• RSS
ماريو بيلليزي: قصيدة نداء إلى فرعون بشأن تحرير العبيد، ترجمة عاشور الطويبيبسم الله الرحمن الرحيم/ عزيزي الفرعون خوفو/ أنا أحد عبيدك، الذين بنوا الهرم/ وهذه شذرة من رقعة/ خطّها شاعر بناءً على رغبتي.، إذا لم يصلك الطلب في الوقت المناسب/ سيقرأه الفرعون رمسيس الثاني أو نحتنبو الثاني/ وإذا ما تأخر أكثر/ سيقع تحت نظر حاكم
في ألفيات قادمة.
قصيدتان للشاعرة الاميركية جوي هَرجو ترجمة دنيا ميخائيلفأر يندفع مذعوراً
من الضوء وبقايا لحم في فمه. طفل مشدود بارتخاء
على ظهر أمه. جنود يزحفون في المدينة،
النهر، البلدة، القرية،
غرفة النوم، مطبخنا. يأكلون كل شيء
أو يحرقونه.
يقتلون ما لا يمكنهم أخذَه. يغتصبون. يأخذون
ما لا يمكنهم قتلَهُ.
تتساقط الإشاعات كالمطر.
الشّاعر والمترجم المغربي جَمال خَيرِي يتحدث عن: متعة الترجَمة وعَذاباتُها أَبدا، الترجمة ليست عملية بريئة. هذا ليس قصدي. فالذي يجعلها كتابة جديدة للنص المترجم، بالعكس، هو خلوها من البراءة. فالمنطلق، مثلما وضحته سابقا، أنه على المترجم أن يباشر عملية الترجمة بالطاولة الممسوحة، يعني أنه يشك في النص وفي نفسه كذلك. فهو ليس عارفا بالنص المراد ترجمته بل يتعلمه ويسائله وهو لا يأتيه ليسقط عليه معارفه بل ليستخرج ما فيه من معارف. إنه أولا يصبو إلى كتابة في لغة ما وبها ما كُتب قبلا بلغة أخرى وفيها
ثلاث قصائد للشاعر الأميركي جيم هاريسون - ترجمة ميلاد فايزةتقلقني معاناةُ ماتشادو كثيراً./ كنتُ في السنة الأولى من عمري حين حملَ/ والدتَهُ عبر الحدود من إسبانيا إلى فرنسا/ تحت عاصفة ماطرة. ماتت الأمُّ ومات ماتشادو أيضاً/ بعْد أيام قليلة في فندق صغير بجانب ترعة جافة./ تخلّى، كَيْ يتمكّن مِن حمْل أمّهِ، عنْ محفظة/ تضمّ بين دَفّتَيْها سنواتِهِ القليلة الأخيرة من الشعر./ سافرتُ إلى بلْدة كايّورْ مرّات عديدة/ بحثاً عن محفظة ماتشادو الضائعة./ لقد أطعمهُ الفرنسيون ولكنّهم لم يتمكّنوا من إنقاذه./ ليس هناك دربٌ حقيقيّ إلى الموت-/ نحن نكتشفُ الدرب بالمشْي.
ننعطفُ -ولا طريقَ نسلكه-/ ثمّة بيتٌ على تلّة خضراء/ يحلّقُ فوقها ألفُ عصفور ملوّن في شكل دائريّ./ هل القصائد في سرداب البيت القابع على التلّة؟/ سنعرفُ إذا ما تذكّرنا الأرضَ أَصْلاً.
فصل من رواية"جزيرة الدكتور مورو" للكاتب الانكليزي أتش جي ويلز ترجمة علي سالملكن ينبغي علي أن أضيف الى قصة الليدي فين المنشورة قصة أخرى قد تكون في تفاصيلها أشد وقعاً على النفس وأكثر رهبة وغرابة. لقد ساد لحد الآن اعتقاد راسخ بأن الرجال الأربعة الذين كانوا على متن قارب الانقاذ قد قضوا جميعاً، لكن هذا الاعتقاد غير صحيح. ولدي الدليل الأمثل لاثبات ذلك: لقد كنت واحداً من هؤلاء الأربعة.
فصل من رواية "الصبي اللامع" للكاتب الأميركي ستيفن كينغ - ترجمة علي سالمنظر داني خلفه بحذر الى نافذة المطبخ. كان عندما يستغرق في التفكير أحياناً تعتريه حالة من الغيبوبة تختفي معها الأشياء الحقيقية، لتحل مكانها أشياء لم تكن موجودة من قبل. مرة ، قبل وقت ليس بالطويل بعد أن كسرت ذراعه، جاءته هذه الحالة وهو جالس على مائدة الطعام. وكان والداه ليسا على وفاق تام حينئذ. لكنهما كانا يفكران. نعم، لقد كانت أفكار الطلاق تحوم فوق طاولة الطعام في المطبخ مثل سحابة مثقلة بمطر أسود،
مسرحية "حُبّ" تأليف لودميلا بيتروشيفسكايا - ترجمة ضيف الله مرادسفيتا: المهم، لقد تعلمتم أمرين اثنين في المدرسة الداخلية: الرقص وغسل الشراشف. وكل واحد منهما يكمل الآخر، وتلك مهمة الرجل الحقيقي.
توليا: ماذا تقولين؟ لقد أحاطونا في المدرسة الداخلية بكل أشكال الرعاية ولم نكن نغسل الشراشف. بكل الأحوال، لم تقتصر الدراسة على ما ذكرت. أنا لا أجيد الغسيل. وفي تلك الأيام التي عملت فيها بحفر الآبار في سهوب كازاخستان، كانت الطاهية هي من تغسل لنا. أما في مدينة سفيردلوفسك، وبحسب العقد المبرم فقد كنت أستخدم شراشف صاحبة البيت التي كنت استأجر عندها.
ادريس الشرايبي: فصل من رواية "العالم جانبا" ترجمة بلمبخوت سعيددخلت إحدى البنات كالعاصفة. لم أعرها اهتماما لحظتها. ذهبت لأغلق الباب. حل الليل، وكانت ريح الشمال لاذعة وكنت أريد أن أحافظ على دفء أفكاري. صاحبة الفندق لن تتأخر في الذهاب للنوم، السيدة ماير ستذهب إلى بيتها. صديقات الطفولة، على ما أظن. كلتاهما أرملتان مع ثقل الماضي، الحرب العالمية الثانية التي انتهت قبل سنوات، الهجرة والحرمان
أنجيلا، فصل من رواية للكاتبة البرازيلية كلاريس ليسبكتور، ترجمة مأمون الزائدينحن جميع محكومون بالموت. وقد أموت بينما أكتب. ذات يوم سأموت في خضم حقائق عشوائية.
انه الرب هو الذي أوجدني وأعطاني أنفاسه وأصبحتُ نفسا حية. وبذلك أهديتُ لنفسي شخصاً. وبالتالي أعتقد أنني ولدت بما يكفي لمحاولة التعبير عن نفسي حتى لو بكلمات مضطربة. إنه داخلي الذي يتكلم، وأحيانا دون اتصال بذهني الواعي. وأنا أتكلم كما لو أن شخصا كان يتحدث معي. لعله القارئ يتحدث معي؟
قصائد للشاعرة المكسيكية مرسيديس لونا فوينتس، ترجمة خالد الريسونيكلّ يوْم أغنِّي/ دعْنِي آخذْك / سأمر أوّلا بِالعضْوِ الجِنْسِيِّ/ وأخِيرا بِوجْهِك/ بِثيْنِك العيْنيْنِ المسْتسْلِمتيْنِ/ دعْنِي أجِدْ لك المكان المناسِب فِي خِزانتِي الزّجاجِيّةِ/ ولْيفْعلِ الزّمن فِعْله/ لسْت أخادِعك، فأنا سوْف لنْ أنْسى رفاتك فِي مقْهى محْترم ، ولنْ أمارِس معك الجِنْس لِلْمرّةِ الأخِيرةِ، فلتسْمحْ لِي أنْ ألفّك ، فِي جرِيدة بيْضاء
أربع قصائد للشاعر الأميركي تشارلز سيميك: ترجمة عذراء ناصرهل سيكون ثمة وقت لوضع قائمة بكل الأخطاء،
واستبدال الأسلحة اليدوية المختومة بشعار البومة؟
ومن بعد كل ذلك، السجائر، البرك، والغابات..
ومن ثَمَّ الوصولُ إلى زجاجة البيرة تلك .
هذا هو خطأي الأعظم .
الكلمة التي سمحتُ بكتابِتها،
بينما كان عليّ أن أصرخ باسمها.
"السابعة في الغابات" قصيدة للشاعر الأميركي جيم هاريسون، ترجمة عاشور الطويبيمَن كان أنا، نصف أعمى واقفا في غابة
مَن كان أنا في السابعة من عمره؟
بعد ست وثمانين عاما
مازلتُ قادرًا على الإقامة في جسد ذلك الولد
دون التفكير في الوقت الذي مضى.
حِملُ الحياة أن تمرّ بأعمارٍ عديدة
دون امكانية رؤية آخرة الوقت.
خمس قصائد لكارل ماركس ترجمة ماجد الحيدرهناك ترقصُ امرأةٌ تحت ضوءِ القمر
وتومِضُ بعيداً في أغوارِ الليل
رداؤها يخفقُ في جنون، عيناها تلمعان في صفاء.
كماسَتينِ رَصَّعتا وجهَ صخرةٍ صقيل
"ادنُ مني أيها اليمُّ الأزرق.
في رفقٍ سألثمك
كلِّلني بتاجٍ من الصفصاف.
حُك لي عباءةً في خضرة الفيروز!"
"من حيث تخفقُ مهجتي
جلبتُ صافيَ الذهبِ وحمرةَ العقيق
ثمان قصائد للشاعر الأميركي تشارلز بوكوفسكي ترجمة ماجد الحيدرخائفون نحن/ نظن أن الضغينةَ/ تعني البأسَ/ نظن أن نيويورك/ أعظم مدن أمريكا/ ما نحتاجه: قدر أقلّ من الذكاء/ قدر أقل من التعليمات/ ما نحتاجه/ عدد أقل من الشعراء/ عدد أقل من البوكوفسكيات / عدد أقل من البيلي غراهامات/ ما نحتاجه / مزيدُ من البيرة،/ كاتبةُ طابعةٍ،/ مزيد من العصافير/ ومزيد من قحابٍ زرق العيون/ لا يأكلن قلبك/ كأقراص الفيتامين
"إغواء" قصة قصيرة للكاتب والمخرج السينمائي الشهير نيل جوردان ترجمة خالد الجبيليكانت الساعة التاسعة وعشر دقائق، وكانت لحظات الغروب في أواخرها، وكاد التناغم بين اللونين الأزرق والرمادي يكون كاملاً. جلست على سريري، وسحبت ركبتيّ إلى صدري، وأخذت أتمايل بهدوء، وأنا أستمع إلى رنة ضحكات الراهبتين، أحدّق في ذراعيهما وهما تنطلقان في الهواء.

"سلوان" قصيدة للشاعرة التونسية فوزي العلوي
وما حاجتي للنهار
ولست ارى وجهك الليلكي
ولست ارى ضحكة الجلنار
ولا دهشة الضوء فوق المحار
وما حاجتي لليالي ولست هنا
لاترع قلب الهوى باللآلي
ولست مضيئا
لتغمرني بالنجوم
وتملأ كفي ضياء وماء
وتترع جنتنا بالغيوم

ثلاث قصائد للشاعر العُماني سيف الرحبي
من شرفتي الدمشقية
أطل على جحيم أيامي الناعم مثل
ذكرى بعيدة
أسمع الأخبار العربية
وأسمح لنفسي بالتخيّل:
ها هو الفضاء مشنقة بحجم الانسان
المرتدي سلطة الحلم
أين يمكن للعصافير والنسور
أن تحلق خارج جحيمي
أنا الرجل المنذور للعذاب
أحدق في مرايا نفس مقعّرة
جماجم وعظام وحطام أجيال كئيبة
يسكنون القاع

قصتان للكاتب الروسي أنطون تشيخوف ترجمة عن الروسية إيرينا كراسنيوك بيش
عندما تمكّن الألم من أسنان العميد المتقاعد والإقطاعي الكبير بولدييف، لم يترك وسيلة علاج شعبية إلا واستخدمها. فقد غرغر فمه بالفودكا والكونياك، وحشا السنّ المنخورة بقطع التبغ والأفيون، وبخّها بالكحول. ومسح خدّه بصبغة اليود، كما كانت أذناه محشوتين بالقطن المبلّل بالسبيرتو، ولكن هذا كله لم يُفده في شيء، ولم يخفّف من آلامه، بل على العكس فقد أثار فيه شعورا بالغثيان والإقياء
"إسطنبول لا تطلقي عليَّ النار" رواية الكاتب التركي جليل أوقار ترجمة مصطفى حمزة
عن دار ثقافة للنشر والتوزيع صدرت النسخة العربية من رواية «ATEŞ ETME ISTANBUL» تحت عنوان «إسطنبول لا تطلقي عليَّ النار!» وهي من تأليف الكاتب التركي "جليل أوقار" وترجمة "مصطفى حمزة" ومراجعة وتحرير مركز التعريب والبرمجة في بيروت. حازت هذه الرواية على جائزة "الرواية الجنائية 2013 Dünya Kitap...".
سرديات شعرية: محمد علاء الدين عبد المولى
يا امرأة الكمثرى الناضجة
أنسجُ "لا شيءَ" لأغطي ظهركِ المكشوف للرعد والهجراتِ
أشكّ النهار بالنهارِ والضحى بالضحى وأسدل عليكِ أسبوعي
لألدَ من عينيكِ بصيرةً تحدق في الشجرِ الزاحف نحو كوخي.
لا أملك ترساّ لأردّ الذئبَ
وما أدراني أن الذئب لم يكن قادماً من داخل جمجمتي؟

قصائد للشاعرة الصينية زايوهوا يو ترجمة عاشور الطويبي
لا أتكلم عندما أتناول طعامي وأصيح منادية
"زياوو، زياوو" أقذف له قطع لحم
ينبح كلبي بسعادة ويهزّ ذيله
يشدّ الرجل شَعري ويدفعني على الحائط
زياوو يهزّ ذيله باستمرار
أنا لا أخاف من الألم، هو بلا قوة
نمشي معا إلى بيت جدتي
ثم أتذكّرُ، أنها ميتة منذ سنوات عديدة

مالكوم دو شازال - شاعر الشذرات: ترجمة عدنان محسن
في جزيرة موريس حيث ولد مالكولم دو شازال ومات، يعتبره البعض مجنوناً وانتهازياً، ويعدّه البعض الآخر عبقرياً، ولا أبتعد عن الحقيقة لو ذهبت إلى القول إنّ في جزيرة موريس ظاهرة اسمها: مالكولم دو شازال". وحسب توصيفات كتّاب هذه الجزيرة أنّ دو شازال هو سلفادور دالي يقطن جزيرةً نائية،
ثلاث قصائد للشاعر الايراني أحمد شاملو - ترجمة ماجد الحيدر
يشمّونَ فاكَ
لئلا قلتَ "أحبك".
يشمّونَ قلبكَ..
غريبةٌ هذه الأيامُ يا حلوتي !
يجلدونَ الُحبَّ
تحتَ أعمدةِ الطرقات.
علينا أن نخفيَ الحُبَّ
في الأقبيةِ الخلفية.
في هذا الزقاقِ المسدود،
من قارسِ البردِ والريحِ
يديمونَ النيرانَ
بقصائدِنا .. والأغنيات.

قصيدتان للشاعرة الروسية أولغا سَدَاكوفا - ترجمة هاتف جنابي
برودةُ العالم
ثمة منْ يُبددها بالدفء./ ثمة مَنْ يرفعُ القلبَ الميت.
هذه البَعَابِعُ/ ثمة منْ يُمسكها من يدها
كطفلٍ ذاهلٍ:
-تعالَ، سأريك شيئا،
لم تَرَهُ أبدا في حياتك!

شذرات للشاعر البولوني زبيغنيف هربرت، ترجمة هاتف جنابي

"فاقد الاذنين لا يطير من الفرح" قصيدة للشاعر العراقي عدنان عادل
فاقد الأذنين
لم يكن إرهابيا معروفا
أو فَسَّاءً خطرا
فقط كان يمتلك جهازا هضميا يُحسد عليه
ودماغ مُختلس من بائع الأنتيكة في بلاس جو دوبال*
أو هكذا كما جاء في دموركن...*

لم تكن الموسيقى تعني له شيئا
جالس يراقب فاعليته بذهول
يحلم بدولة سماوية
فيها تتحد كل إمكانيات الفُسَاء
غير مُصدّق
أن بالإمكان تغيير العالم بنسمة فاسدة

"الذئبة" قصة قصيرة للكاتب المصري عبدالنبي فرج
دخلَ وطلبَ كيلو تشكيلة، العمَّال يُرتِّبونَ المحلَّ للإغلاق فترة حتَّى أغلق الجواهرجيُّ المحلَّ، وركب سيارتَه، وسارَ عائدًا إلى البيتِ، انطلق شحته يتبعه حتَّى وصلَ وهو ينزلُ من السَّيَّارة، وهيَ قفزتْ من على الماكينةِ كغزالةٍ، ورفعتْ يدها بالشُّومةِ، وضربته على رأسِهِ، فسقط على الأرضِ، وظلّتْ تضرب حتى تهشمت رأسُهُ تمامًا، وضاعت معالمها، والدَّمُ تناثر على ملابسِها، ولم يُوقفْها إلاَّ شحته
Kavim قويم رواية للكاتب التركي أحمد أوميت صدرت الآن عن الناشرون
تُقدم هذه الرواية، صورةٌ عن مجتمع تتلاطم فيه وجهات النظر التائهة من الأوهام إلى الأوهام، من الغنوصية والتناسخ إلى اللاأدرية، وينحسر فيه البحث عن الحقائق إلى المستوى الفردي المنعزل، والكل يبحث عن معنى لحياته، ويحاول تسخير المفاهيم لتبرير أعماله أياً كانت هذه الأعمال، ولا فرق بين مؤمنٍ بها أو منكرٍ لها. وتتوقف الرواية عند كلمات "يفغينيا" التي تختصر معنى الحياة عندها: نعم، يا نوزات أنت معنى الحياة، أي الإنسان
"حي السماوات السبع" كتاب شعري عن نيويورك للشاعر العراقي حسام السراي
وكتب الشاعر فاضل العزاوي على غلاف الكتاب الأخير: "كثيرون هم الشعراء الذين كتبوا قصائد عن نيويورك، مثل والت ويتمان وغارسيا لوركا ولانغستون هيوز وميروسلاف هولوب وأدونيس، وهو ما فعله الشاعر حسام السراي أيضا بعد زيارة لمدينة نيويورك التي لا تكاد تنتمي الى أميركا. ولكنه ليتجنب الوقوع في فخ الانطباعية السياحية جعل قصيدته عن المدينة قصيدة عن نفسه قبل كل شيء، لنتذوق معه طعم مرارة العالم المتداعي القديم الذي جاء منه، ونشاركه دهشته
"ثلاثون بحرًا للغرق" ديوان شعري جديد للشاعر البحريني قاسم حداد
صدر عن منشورات المتوسط – إيطاليا، كتابٌ شعريٌّ جديد للشاعر والكاتب البحريني قاسم حدّاد، حملَ عنوان «ثلاثون بحرًا للغرق».
لا يحتاجُ قارئ، أو عابرُ، بحار قاسم حدّاد، إلى وقتٍ طويلٍ لإدراكِ الوحشة التي تصيبُ الشاعرَ، وتبيّنِ الاختلاطِ بين أيّامه هذي وبين ذاكرتهِ وأشخاصِها، إذ يتحرّكُ الشاعرُ سريعًا كمن يريدُ تسديدَ ديون للتجربة، للحياةِ، للحاضرين ولمن كانوا حاضرين، للغائبين ولمن يستعدون للغياب. ابتداءً من الإهداء الذي اختار قاسم حداد أن يخصّ بهِ نجلهُ «مهيار»، مرورًا بأغلب نصوص المجموعة، يمرُّ بالناس كمن يريدُ السلامَ أو الشكرَ أو الوداع.

"كوابيس" حسونة المصباحي
هرعت إلى الباب وأنا عار كما أنجبتني أمي في خريف سنة الجوع والقحط. حالما فتحته، وجدتّ نفسي أمام كتيبة من الصوماليين المدججين بالسلاح يشبهون أولئك القراصنة، مُختطفي الباخرة الأمريكية في فيلم "القبطان فيليبس" الذي كنت شاهدته قبل أيام. بجرأة لم أتعود عليها من قبل، صحت فيهم: ماذا تريدون أيها الأشقياء الصوماليون؟
ردوا بصوت واحد، وأسلحتهم مصوبة إلى قلبي:
-الإمام أمر بإعدامك في ساحة "الإستقلال"، بعد صلاة الجمعة، وقد صدرت الأوامر بحملك إلى هناك مُقيّد الساقين واليدين !
-وهل اليوم يوم جمعة؟

"الريح" قصيدة للشاعر مؤيد طيب ترجمة عن الكردية ماجد الحيدر
وأعرفُ أن يوماً سيأتي
تنطفي به النار
وأستحيلُ أنا.. لرماد.
وسينسى الليلُ أحلامي
سينسى النهارُ خُطاي
وتنسينَ أنتِ.. لونَ عينيَّ.
بيدَ أنَّ الريح لا تنسى:
ستَهَبُ البحرَ يديَّ
ستقودُ أقدامي الى الغاب
سترفعُ عينيَّ نحو نجمةٍ
وتحطُّ بقلبي
على جبلٍ بكوردستان.

فتح باب الترشح لجائزة الشيخ حمد للترجمة والتفاهم الدولي دورة 2017

"حلوى الزفاف" قصة للكاتبة الكندية مادلين ثيان ترجمة خالد الجبيلي
شيئاً فشيئاً انتهت الحرب في لبنان. كانت تلك تجربة أبو فيكتور. في الحقيقة، خلال عشرين سنة، لم يكن أحد يعرف عما إذا كان من الجيد أن يعود المرء إلى مسقط رأسه، بيروت. لم يكن أحد يعرف عمّا إذا كان السلام مؤقتاً، فترة استراحة يمضيها المرء في مقهى، قيلولة قصيرة قبل أعمال القتل، ثم يعود القتال. كذلك فإنك لا تعرف متى تفتح باباً وتدع الماضي يتدفق نحوك ببكائه الهستيري وبأذرعه الممدودة. في الحقيقة، كان يفضّل الماضي على الحاضر. قالت مي - يونغ لفيكتور مثلاً كورياً: “تزدهر في النكبات، لكنك تموت في الحياة الناعمة”.
بانيبال 58 ملف عن الجوائز الأدبية العربية ونصوص من روايات القائمة القصيرة للبوكر العربية
خصصت المجلة ملفها الرئيسي عن الجوائز الأدبية العربية، وقد احتوى الملف على مقالات كتبت خصيصا للمجلة وشارك فيه كل من الناقد اللبناني عبده وازن (مقالة بعنوان "الرواية في طليعة الجوائز الأدبية")، والكاتب المصري ابراهيم فرغلي "تحريك بحيرة الأدب الراكدة"، الكاتب السوري خليل صويلح "أيتها الجوائز الأدبية ماذا فعلت بالرواية العربية"، الناشر اللبناني حسن ياغي "حتى لا نخسر ما تحقق" بالاضافة الى شهادات للناشرة المصرية فاطمة البودي، الكاتب المغربي اسماعيل غزالي والمترجم الأميركي تشيب روسيتي
سلمان رشدي فصلان من رواية "سنتان وثمانية شهور وثمان وعشرون ليلة" ترجمة خالد الجبيلي
في عام 1195 م، أدين الفيلسوف العظيم ابن رشد الذي كان قاضي إشبيلية، والذي أصبح مؤخراً الطبيب الشخصي للخليفة أبي يوسف يعقوب في قرطبة، مسقط رأسه، ولُوِّثت سمعته بسبب أفكاره التحرّرية التي لم تجد قبولاً لدى البربر المتعصّبين الذين بدأت شوكتهم تزداد وأخذوا ينتشرون كالوباء في أرجاء الأندلس. ونُفيَ ابن رشد إلى قرية صغيرة خارج مسقط رأسه تدعى اليُسَانَة، وهي قرية معظم سكانها من اليهود الذين لم يعد بإمكانهم القول بأنهم كانوا يهوداً لأن المرابطين، الأسرة الحاكمة السابقة في الأندلس، كانوا قد أجبروهم على اعتناق الإسلام. وعلى الفور شعر ابن رشد، الفيلسوف الذي لم يعد يُسمح له بشرح فلسفته والذي حُظرت جميع كتاباته وأُحرقت كتبه، بالراحة للعيش مع أهالي اليُسَانَة. كان ابن رشد الفيلسوف الأثير لدى خليفة الأسرة الحاكمة الحالية، الموحدين، لكن الزمن قد ينقلب على الأشخاص الأثيرين، فسمح أبو يوسف للمتعصّبين أن يطردوا شارح أرسطو العظيم من المدينة.