• RSS
"روح وايل تيري الملونة" قصة قصيرة للكاتب المغربي هشام ناجحالكلب كينغ بحسه الطبيعي، يدرك أن وايل تيري يراه دائما بشكل آخر من خلال طريقة تعامله التي يحددها الأبيض أو الأسود حتما. النباح هذه اللحظة لون من الألوان الحالكة العائمة، تسيح من مجرى الترقبات في خضم الثواني المقبلة التي ستشكل ألوان التنويعات؛ مع العلم أنه سيحرك ذقنه، أو يلوي أذنه بيده، حتى يستشعر الطابع الحسي، بغية تحديد علاقة الشكل، فتخرج "أي"، وتزداد لخبطة الألوان من جديد.
"لا تلعب معه" قصة قصيرة للكاتب المصري جمال زكي مقار صحيح معك كل الحق، يا سلام على الضمير الحي الذي تتمتع به الشياطين في أيامنا هذه خلافا لشياطين الزمن الماضي ولقواعد الشيطنة المرعية، هكذا يكون اللعب على المكشوف، أنت إذن الشيطان نفسه، لكن ما الذي دهاك حتى جربعت وبت من البؤس ورثة الحال بمكان؟ وما تلك الندوب والجروح التي تزين وجهك الجميل؟
"بوذا التِّبت" قصيدة سعدي يوسففي الهضْبةِ، حيثُ " لَهاسا"
يتدرّبُ، في الفجرِ الفظِّ، جنودٌ صينيّونْ
لكنّ التبِتِيّينَ، بتورنتو، يقضونَ نُعاسا
بين دُخانِ القِنّبِ، والذهبِ المجنونْ/
سأعودُ إلى بوذا، في تلك الدارْ
سأعودُ لأسمعَ، في الصمتِ التِبِتِيِّ، الأشعارْ
"الزِّرْياب" قصيدة للشاعر العراقي سعدي يوسفأسمعُ الآنَ، جارتي، تتغنّى
بعد أن مرَّ طائرُ الزِّرْيابِ
أنا أُ صغي، نشوانَ، عيناً وأُذْنا
قصائد للشاعرة الفرنسية أدا مونديس ترجمة خالد الريسونيكانت تقولُ لي كلَّ ما كانتْ تريدُ حواسي أن تقولَه/ كمْ مِنْ أضواء في عينيها/ ألف شمس سوداء تطفو في أعماقِ كلِّ حدقةٍ/ كالكواكبِ المَجنونةِ المعلومَةِ/ تبحث عن عدَمِها/ عن كاهلِها الكستنائيِّ الهائلِ/ بطنها مليء بالأشواك/ مخاوفُ وعنفٌ كان قد ألقاهما آخرون هناك/ في عين العالم/ هنا/ عضوها الجنسي المُنفتحُ/ أمام حُمَّايَ/ مثل ثمرةِ الموتِ
"حينما حضر المرض الى منزلنا" قصة قصيرة للكاتبة الهندية شوبها دي ترجمة عصام محمد الجاسممرت عدة سنوات ومع ذلك كلما أسمع جرس الباب يدق بطريقة معينة أظن فيها أنه شانكر عند الباب. موته غير المتوقع والحزين، والطريقة التي توفي بها هزتني بعمق. على الرغم من أنهم كانوا يمثلون جزءًا حميمياً وأساسياً في حياتنا، كم هو قليل حقاً ما نعرفه عن أنُاس يعملون لدينا! عندما تحل المأساة، حينها نعتبر وجودهم وخدماتهم تماماً من المسلمات ونأخذهم حين ذلك على محمل الجد. أخذ موت شانكر مدة طويلة من الوقت بالنسبة لي لأكتشفه كأنسان
إيلي عمير، فصل من رواية "المطيرجي" ترجمة علي عبد الأمير صالح، تصدر قريبا عن منشورات الجملأُعتقل عدس في اليوم التالي. استغرقتْ المحاكمة ثلاثة أيام. محاموه الثلاثة استقالوا واحداً إثر الآخر لأن القاضي، عبد الله النعسان، ضابط الجيش الكاره لليهود، رفض الاستماع لأيٍّ من شهود الدفاع. وقع صادق البصام مذكرة الإعدام حالاً، وبعد صدور هذه المذكرة ظل الوصي يراوغ مدة ثلاثة أيام. كانت تربطه علاقة صداقة بعدس، وكان يعرف أكثر من الجميع كم كان الرجل المُدان محباً للعراق ومتحمساً للدفاع عنه. ومع ذلك، حين ركعتْ زوجة عدس أمام الوصي، لم يكنْ بمستطاعه سوى أن يُحدق إلى الأرض ويرد عليها قائلاً إن القضية لم تعدْ في متناول يديه.
"البذور الشريرة" قصة قصيرة للكاتب الياباني ماساتسوغو أونو: ترجمة خالد الجبيليعندما كانت تشيوكو تشعر بأن الزهور قادمة، كان يخطر لها تايكو. وعندما تتذكر أنه ذهب، يرتجف جسدها.
تايكو، تايكو. كان هذا هو الاسم الذي أطلقه أهل القرية على الابن الوحيد لأسرة واتانابي والذي كان اسمه الحقيقي ماساكيمي. وكأن القرويين يكتبون فوق أحرف اسمه التي لم يتمكنوا من قراءتها جيداً، ثم يمحونها وكأنهم لم يرتكبوا أي خطأ أساساً. أما الآن، فلم تتمكن حتى تشيوكو من تذكر الأحرف التي تقبع تحت اسم تايكو.
فصل من رواية "خمس زوايا" للكاتب البيروفي ماريو بارغاس يوسا، ترجمة صالح علمانيلم تصدق ماريسا ما يحدث. أمسكت تشابيلا يد ماريسا واقتادتها الى عانتها، ثم الى الفتحة المبللة ووضعتها هناك. مرتجفة من قدميها حتى رأسها، مالت ماريسا على جانبها، وألصقت نهديها وبطنها وساقيها بظهر وإليتي وساقي صديقتها، وراحت في الوقت نفسه تفرك لها عضوها بأصابعها الخمس، محاولة العثور على بظرها الصغير، نابشة، مباعدة الشفرين المبللين في عضوها المنتفخ باللهفة، كل ذلك ويد تشابيلا هي التي تقود يدها. وقد أحست أنها هي الأخرى ترتعش، تلتصق بجسدها، تساعدها على التشابك والانصهار بها.
عشرون عاما من "بانيبال" واحتفاء بالأديب المصري الراحل علاء الديبمع صدور العدد رقم 60 من "بانيبال" تكون المجلة قد أكملت عامها العشرين. واحتفاء بهذه المناسبة خصصت المجلة ملفها الرئيس عن الأديب المصري الراحل علاء الديب تحت عنوان "علاء الديب- كاتب متفرد"، قدم للأدب العربي روايات وقصصا متميزة، بالاضافة الى دوره العظيم في إثراء النقد الأدبي من خلال زاويته الأشهر في عالم الكتب في مصر والعالم العربي "عصير الكتب". تضمن ملف علاء الديب، ترجمة مقتطفات من بعض أعماله الأدبية "زهر الليمون، "القاهرة"، "وقفة قبل المنحدر" و"ثلاثيته الشهيرة "أطفال بلام دموع، قمر فوق المستنقع، عيون البنفسج"، ونشرت المجلة شهادات لستة من أبرز الأدباء المؤثرين في المشهد الأدبي المصري اليوم، وهم: محمود الورداني، ياسر عبد اللطيف، منصورة عز الدين، ابراهيم فرغلي، يوسف رخا وعلاء خالد
قصتان للكاتب الروسي أنطون تشيخوف ترجمة عن الروسية إيرينا كراسنيوك بيشعندما تمكّن الألم من أسنان العميد المتقاعد والإقطاعي الكبير بولدييف، لم يترك وسيلة علاج شعبية إلا واستخدمها. فقد غرغر فمه بالفودكا والكونياك، وحشا السنّ المنخورة بقطع التبغ والأفيون، وبخّها بالكحول. ومسح خدّه بصبغة اليود، كما كانت أذناه محشوتين بالقطن المبلّل بالسبيرتو، ولكن هذا كله لم يُفده في شيء، ولم يخفّف من آلامه، بل على العكس فقد أثار فيه شعورا بالغثيان والإقياء

فصل جديد من رواية "سامو" للكاتبة المصرية منى برنس
أومأ سامو برأسه دون أن يموء.
“ أريد منك بذرة في أحشائي.” ماءت روكا برقة شديدة وحزم أشد.
فاضت مشاعره دموعا، فأمسكت به روكا، “ إن لم تنجح أنت فستثمر بذرتك. تأكد من ذلك.”
تعانقا. يخربشان بعضهما البعض وهما يتلاعقان. تضاجعا وفاضت بذور سامو بداخلها.
وفيما بعد، بعد أن هدأ جسديهما واستراحت مشاعرهما، ماءت له،
“ أكمل رحلتك. وسأظل أنا هنا أتابعك.”

شاطئ مانهاتن للكاتبة البريطانية جينيفر إيغن
من على حافة «شاطئ مانهاتن» تطلّ الروائية البريطانية "جنيفر إيغن" على تاريخ أوروبا بين حربين عالميتين برواية اجتماعية ترصد خلالها حياة عائلة إيرلندية تعيش في بروكلين أثناء وبعد فترة الركود الاقتصادي ثم بعد الحرب العالمية الثانية، والأسباب التي دفعت رب العائلة لترك أسرته. ما يؤكد على حقيقةِ، أن الرواية توشك أن تكون نسخة عن الظروف (السوسيو – تاريخية) في كل المجتمعات، غربية كانت أم شرقية.
"نبيذ أحمر" قصة قصيرة للكاتبة التونسية آمال مختار
فتحت النافذة .كان ضوء الصباح قد بدأ يتسلل ليبدد عتمة الليلة الطويلة التي قضيتها هناك دون أن أنتبه وقد دخلت بنية الأستحمام . فتحت ماء الدش ووقفت تحته أفرك جسدي الملوث بأدران سنوات من الخنوع والاغتصاب الليلي لرجل كان يبدو لي وهو فوقي مثل وزغة تسحل على جدار بارد مثل الصقيع .أشتهي خلال تلك اللّحظات أن أمرسها تحت قدمي وأمضي سعيدة بجريمتي ضد حقوق الحيوانات
فصل من رواية "أرض المؤامرات السعيدة" للكاتب اليمني وجدي الأهدل
قلت له إنني أستطيع أن آخذ له صورة وهو بهذا المنظر البائس المُذل وأنشرها في الجريدة، وستكون النتيجة أن الناس سيأخذون انطباعاً سيئاً عنه، وعن قومه بني مساعد. ظهر شيء من الاهتمام في عينيه، تابعتُ قائلاً: "أريد أن تظهر صورتك في الجريدة وأنت شامخ مُحتفظ بكرامتك". بدا أنه قد أصغى أخيراً لما أقول. رأى قنينة الماء في حقيبتي فطلبها ليغسل وجهه، أعطيتها له، فلما فرغ، ناولته منديلاً ورقياً ليُجفف وجهه
سيف الرحبي: أما زالت بومة منيرفا تستطيع التحليق في الظلام؟
ماذا تعني الكتابة في بلاد الخليج العربي، بَذخ السلعة والاستعراض الذي يتساوى تحت قبّة مُطلقهِ، الأغنياء مالكو الثروات الماديّة، والفقراء الذين يكدسون ثروة الوهم والاستسلام لنهم الاستهلاك وقيمه وأنماط سلوكه؟
مقاطع من رواية "عش الخديعة" للكاتب العراقي حمزة الحسن
ليست طنجة محمد شكري، السكارى والعاهرات واللصوص والمخدرات والحانات والسياح، لكنها طنجة الأخرى، الالغاز المنسية، والضواحي المهمشة، عالم ما وراء الحيطان والنوافذ المغلقة، المظاهرات التي تندلع بين وقت وآخر لأسباب مختلفة، عالم المجانين الفلاسفة حيث ليس من الغريب أن يقف متسول بأسمال بالية ليلقي خطاباً أمام زبائن المقهى الصامتين وهو يلعن كل شيء بكل العبارات والحركات ثم يختفي ويحل بدله آخر، ثم تأتي مسيرة ترفع شعارات الاحتجاج ضد اسعار الكهرباء والنقل والسكن ومكافحة الفساد والرشوة
فصل من رواية “سامو“ للكاتبة المصرية منى برنس
صبّ الشاي وناول سامو كوبه، أشعل سيجارة، أخذ منها نفس، واستأنف.“ ثم تزوجت وانجبت قططا كثيرة، واضطررت للنزول إلى البلدة كي يذهب الصغار إلى المدرسة، فيتعلموا. أنا لم أتعلم، لكنني أعرف أن التعليم مهم. وإذا كنت حقا ترغب في رئاسة الجزيرة، عليك أن تهتم بموضوع التعليم، خاصة هنا. توجد مدارس، لكن لا يوجد مدرسين أكفاء، وكلهم من خارج المقاطعة، ويعيشون هنا كالمنفيين أو كمن يقضي عقوبة”

"مصائر" وقصائد أخرى للشاعر العراقي باسم الأنصار
حينما كانا طفلين، تمشيّا في أزقة الرغبة وهما يحملان طائراتٍ ورقية على هيئة بلابل كبيرة. وحينما كبرا، خرج الأول من فم الوطن مثل بلبل يبحث عن عشٍ يقع فوق شجرة يستطيع من على قمتها النظر الى البوهيميين وهم يتحدثون عن مصير الانسان. بينما دخل الثاني كهف الماضي وهو ينشد أغنيةً عن الله.
عاشور الطويبي: 25 جناح لطائرٍ واحد
قال أبوها، أنها سقطت فجأة ولم تعد قادرة على أن تحرك نصفها الأيمن. المريضة تزداد التصاقا بالسرير. قال لهم بصوت فيه الكثير من الثقة: هي صادقة في قولها، لقد فقدت القدرة على التحكم في نصفها الأيمن، لكنها تستطيع تحريك يدها اليمنى إذا ما طلبت منها ذلك، لأن هذا من طبيعة المرض. التقت عيناها مع عينيه لبرهة وجيزة. ارفعي يدك اليسرى إلى أعلى. الآن ارفعي يدك اليمنى إلى أعلى. تحركت يدها اليمن وارتفعت قليلا. ابتسم مزهوا وهو يرى فريقه الطبي ينظر إليه في اعجاب. الآن وهو يستعيد تلك الحادثة، يشعر أنه قد خانها، وأنه لم يكن طبيبا جيدا. ليته كان قادرا على تغيير لحائه كشجر السرول!
"رجل عابر" قصيدة للشاعرة التونسية فوزية علوي
لم يكن إلا رجلا / بعينين لوزيتين/ وندبة في الجبين/ وتاريخ حافل بالفراش والنحل والببغاء / لم يكن إلا رجلا عابرا بين اغنيتين / موسمين أو صدفتين/ أو صفين من الشجر الحكومي/ الذي ينبت هكذا في الخلاء / بلا أي معنى ولا أي فلسفة واضحة / لم يكن سوى رجل عابر في عبير المساء / حاملا ربما دورقا / علبة من طعام القطط
جائزة الشيخ حمد للترجمة والتفاهم الدولي تعلن عن فتح باب الترشُّح والترشيح لدورة عام 2018
تعلن جائزة الشيخ حمد للترجمة والتفاهم الدولي عن فتح باب الترشُّح والترشيح لدورة عام 2018، بدءًا من 2018/3/20 وحتى 2018/8/31. تتوزع فئات الجائزة على النحو التالي:
فئات الجائزة (لعام 2018)
فئة الترجمة من العربية إلى الإنكليزية (200.000 دولار)
فئة الترجمة من الإنكـليزية إلى العـربية (200.000 دولار)
فئة الترجمة من العــربية إلى الألمانية (200.000 دولار)
فئة الترجمة من الألمانية إلى العـربية (200.000 دولار)
جــــائزة الإنجــــاز (200.000 دولار)

سعدي يوسف القطار، وما أدْراكَ!
قبل الحرب العالمية الأولى، كان بمقدور المرءِ أن يأخذَ القطار من برلين إلى بغداد .
وأراد العثمانيّون أن يلمّوا أطرافَ امبراطوريّتِهم المترهلة، فاستعانوا بالألمان، في مدّ المراحلِ الأساسِ من الخطّ الحجازيّ"، حتى بلغوا الأردنّ، مروراً بدمشق التي ظلّت تتباهى بــ: "المحطة الحجازية" التي ما زالت قائمةً، محتفيةً بجَمالها، وإن لم تَعُدْ ذات قطاراتٍ بعيدة المقصد

"الطّائِرُ" مشروع للتعاون الإبداعِيُّ بيْنَ مدينةِ درام البريطانية والأُردُنِّ
ستوفر الإقامة في كلّ سنة فضاءً ممتازًا وفريدًا للمؤلِّف الأردني المُشارك للتفكير والكتابة، وتتيح له أيضاً إمكانية اطّلاع القُرّاء البريطانيين على أعماله. وتهدف لتوفير فرصة للتركيز على مشروع كتابة محدّد بناءً على اهتماماتِ واحتياجاتِ كل كاتبٍ، قد تتضمَّنُ إقامة فعاليّات مثل قراءات ووَرْشاتِ عمل أو حلقاتٍ دراسيّة وشراكات مع مؤسّسات ومُنظَّماتٍ أدبيَّةٍ ومراكز ثقافيّة، بالإضافةِ لرحلات في شمالِ شرق إنجلترا.
مختارات من الشعر الأفريقي ترجمة عاشور الطويبي
الشَّعر على رؤوسهم ناعم ومجعّد، كصوف النّعاج الصغيرة.
ينمو كهالة، لا تتوقّف عن اللّحاق بالشمس.
بعضهم أبيض كسحابة، بعضهم أسود كمعطف الفهد اللمّاع.
بعضهم درجات من الأصفر والبرتقالي الطبيعيان، بينما قليل منهم
امتلك شعرًا يلمع كالعقيق الأحمر تحت ضوء الشمس.
عيونهم تبرق رقيقةً، كشعلة نجمين توأمين.
أقدامهم وأيديهم كبرونز حسن الجودة
ونحاس دقيق الصنعة، كأنها أحرقت في فرن.

"فردة حذاء" قصيدة للشاعرة اليابانية أراي تاكاكو ترجمة عاشور الطويبي
بينا تنحني الزهرة
وتُسقط قطرات الندى من نويراتها
تتنهدُ فردة الحذاء في صوت خافت
ارتعاش الزهرة يوقظها
وفردة الحذاء المتّسخة
تفتح
عينها

مجلة كيكا للأدب العالمي: ملف خاص عن الأدب الروسي الحديث

error: Content is protected !!