• RSS
إيلي عمير، فصل من رواية "المطيرجي" ترجمة علي عبد الأمير صالح، تصدر قريبا عن منشورات الجملأُعتقل عدس في اليوم التالي. استغرقتْ المحاكمة ثلاثة أيام. محاموه الثلاثة استقالوا واحداً إثر الآخر لأن القاضي، عبد الله النعسان، ضابط الجيش الكاره لليهود، رفض الاستماع لأيٍّ من شهود الدفاع. وقع صادق البصام مذكرة الإعدام حالاً، وبعد صدور هذه المذكرة ظل الوصي يراوغ مدة ثلاثة أيام. كانت تربطه علاقة صداقة بعدس، وكان يعرف أكثر من الجميع كم كان الرجل المُدان محباً للعراق ومتحمساً للدفاع عنه. ومع ذلك، حين ركعتْ زوجة عدس أمام الوصي، لم يكنْ بمستطاعه سوى أن يُحدق إلى الأرض ويرد عليها قائلاً إن القضية لم تعدْ في متناول يديه.
"البذور الشريرة" قصة قصيرة للكاتب الياباني ماساتسوغو أونو: ترجمة خالد الجبيليعندما كانت تشيوكو تشعر بأن الزهور قادمة، كان يخطر لها تايكو. وعندما تتذكر أنه ذهب، يرتجف جسدها.
تايكو، تايكو. كان هذا هو الاسم الذي أطلقه أهل القرية على الابن الوحيد لأسرة واتانابي والذي كان اسمه الحقيقي ماساكيمي. وكأن القرويين يكتبون فوق أحرف اسمه التي لم يتمكنوا من قراءتها جيداً، ثم يمحونها وكأنهم لم يرتكبوا أي خطأ أساساً. أما الآن، فلم تتمكن حتى تشيوكو من تذكر الأحرف التي تقبع تحت اسم تايكو.
"‘إنترميسّو" قصة قصيرة للكاتب النرويجي شيل آسكيلدسن ترجمة كامل السعدون"اللعنة أيمكن أن أمكث في مستنقع الكذب حتى أتعفن" فكر بصوت خافت. تسرب الهدوء ثانية الى نفسه.. لا بأس سأنتظر وأرى ما يكون ردها هذه المرة. "كُنت أعرف في داخلي أن الحقيقة يجب أن تقال يوما، نعم، أدركت هذا، لأنه في الأساس، في صميم روحي كنت أريد الحقيقة، لكي أستريح، في كل مرة كنت فيها أكذب، كنت أندم.. يتملكني حزنٌ وخوف وخواء في داخلي.
فصل من رواية "خمس زوايا" للكاتب البيروفي ماريو بارغاس يوسا، ترجمة صالح علمانيلم تصدق ماريسا ما يحدث. أمسكت تشابيلا يد ماريسا واقتادتها الى عانتها، ثم الى الفتحة المبللة ووضعتها هناك. مرتجفة من قدميها حتى رأسها، مالت ماريسا على جانبها، وألصقت نهديها وبطنها وساقيها بظهر وإليتي وساقي صديقتها، وراحت في الوقت نفسه تفرك لها عضوها بأصابعها الخمس، محاولة العثور على بظرها الصغير، نابشة، مباعدة الشفرين المبللين في عضوها المنتفخ باللهفة، كل ذلك ويد تشابيلا هي التي تقود يدها. وقد أحست أنها هي الأخرى ترتعش، تلتصق بجسدها، تساعدها على التشابك والانصهار بها.
"نمط حياة" قصة للكاتبة الأميركية كريستين سنيد، ترجمة عن الانكليزية مصطفى عبد الرحمنمن البداية كانت هناك فرصة لالتقاط الأنفاس، حيث الإحساس بالعار من جهة، والشّعور بمتعة مذهلة من جهة أخرى، كان بعيدا عن الشّباب، مع جسد وسيم لكنه متراخٍ. صدره وبطنه مثيران منذ أن بدا لها بعد اتصالهما أنّه قويّ وثابت، كان تريد أن تسأل كم امرأة لامست هذا الجسد؟ فتنتها بسعادة غامرة فكرة أنّه ربما ضاجع مئة امرأة أو أكثر. في ستين عاما، مئة أمرأة ليست كثيرة جدا، إذا كان بدأ نشاطه الجنسي مبكراً، هذا يعني ربما اثنتان أو ثلاثة في السّنة، وهذا غير طبيعي خاصة فيما يتعلق بالعلاقة الجنسية الحميمة. فالتّنوع فضيلة في سيرورة الإنسان وخبراته،
عشرون عاما من "بانيبال" واحتفاء بالأديب المصري الراحل علاء الديبمع صدور العدد رقم 60 من "بانيبال" تكون المجلة قد أكملت عامها العشرين. واحتفاء بهذه المناسبة خصصت المجلة ملفها الرئيس عن الأديب المصري الراحل علاء الديب تحت عنوان "علاء الديب- كاتب متفرد"، قدم للأدب العربي روايات وقصصا متميزة، بالاضافة الى دوره العظيم في إثراء النقد الأدبي من خلال زاويته الأشهر في عالم الكتب في مصر والعالم العربي "عصير الكتب". تضمن ملف علاء الديب، ترجمة مقتطفات من بعض أعماله الأدبية "زهر الليمون، "القاهرة"، "وقفة قبل المنحدر" و"ثلاثيته الشهيرة "أطفال بلام دموع، قمر فوق المستنقع، عيون البنفسج"، ونشرت المجلة شهادات لستة من أبرز الأدباء المؤثرين في المشهد الأدبي المصري اليوم، وهم: محمود الورداني، ياسر عبد اللطيف، منصورة عز الدين، ابراهيم فرغلي، يوسف رخا وعلاء خالد
ليو شانغ: ثماني عشرة أغنية لناي منغولي ترجمة عاشور الطويبيأيام تجيء وشهور ترحل، يركض معها الوقت؛/ عند سنة النجم، يكون قد مرّ اثنتا عشر عاما./ شتاء وصيفا، نستلقي في الجليد والصقيع:/ عندما يتجمّد الماء ويذوي العشب أعلّم مرور سنة./ في الصين لدينا تقويما حلقيا لنعلّم على البدر والهلال،/ في هذه الأراضي البعيدة الشمس، القمر، والنجوم فقط معلّقة في السماء بلا معنى./ مرّات عديدة الأوزّات المهاجرة تجيء وتمضي؛/ يتكّسرُ قلبي حين يغيب القمر وحين يصير بدرا.
"جياكومو": جيمس جويس - ترجمة وتقديم حسّونة المصباحي السيّدة تسير بخطى مُسْرعة، بخطى مسرعة، بخطى مسرعة... هواء نقيّ على الطريق المرتفع . ترياستا تصحو من دون نظام: ضوء فجّ فوق سقوفها المتلاصقة بقرميد بني، لها أشكال السلاحف. جموع من البقّ ساجدة في انتظار خلاص وطني. بلّيمو ينهض من فراش زوج عشيق زوجته: الخادمة مُنهمكة في عملها. عينها لوزية، صحن صغير يحتوي على الحامض المُخَلل في يدها،.هواء نقي، وصمت على الطريق المرتفع: ووقع حوافر.فتاة على ظهر حصان، هيدّا! هيدّا غابلير!
ياسر عبد اللطيف عن علاء الديب - شجرة كافور باسقة في المعاديلكنّ علاء لن ينسجم طويلًا مع العمل السري، وسرعان ما سينسحب من التنظيم. وفي نهج المهنة والسياسة لن يتبع ثورة إبراهيم وغالب وتمردهما الدائم، وسيكون أكثر إخلاصًا لنموذج بدر الديب. لكن متخففًا في الأدب من نخبوية شقيقه الثقيلة بفضل ممارسته للكتابة الصحفية في أرقي صورها، وبفضل المؤثرات الجديدة التي طبعت توجهات جيل الستينيات الأدبي
"غرفة جيوفاني" فصل من رواية الكاتب الأميركي جيمس بالدوين ترجمة فيء ناصرحين قلت لهيلا إنّي أحببتها، كنتُ أفكّر بأيّامنا معًا، قبل أن تحدُث لي تلك الأمور المروّعة التي لا عودة عنها. حينما تكون العلاقة عابرة فهي لا تعني سوى أنها عابرة. الآن، ومنذ هذه الليلة، منذ هذا الصّباح الآتي، ودون أن أُعطي أهميّة لعدد الأسرّة التي سأمارس عليها الحبّ حتى أصل إلى سرير مماتي، أعاهد نفسي على عدم الخوض في أيّ علاقة صبيانيّة فاتنة عابرة
قصتان للكاتب الروسي أنطون تشيخوف ترجمة عن الروسية إيرينا كراسنيوك بيشعندما تمكّن الألم من أسنان العميد المتقاعد والإقطاعي الكبير بولدييف، لم يترك وسيلة علاج شعبية إلا واستخدمها. فقد غرغر فمه بالفودكا والكونياك، وحشا السنّ المنخورة بقطع التبغ والأفيون، وبخّها بالكحول. ومسح خدّه بصبغة اليود، كما كانت أذناه محشوتين بالقطن المبلّل بالسبيرتو، ولكن هذا كله لم يُفده في شيء، ولم يخفّف من آلامه، بل على العكس فقد أثار فيه شعورا بالغثيان والإقياء
مسرحية "حُبّ" تأليف لودميلا بيتروشيفسكايا - ترجمة ضيف الله مرادسفيتا: المهم، لقد تعلمتم أمرين اثنين في المدرسة الداخلية: الرقص وغسل الشراشف. وكل واحد منهما يكمل الآخر، وتلك مهمة الرجل الحقيقي.
توليا: ماذا تقولين؟ لقد أحاطونا في المدرسة الداخلية بكل أشكال الرعاية ولم نكن نغسل الشراشف. بكل الأحوال، لم تقتصر الدراسة على ما ذكرت. أنا لا أجيد الغسيل. وفي تلك الأيام التي عملت فيها بحفر الآبار في سهوب كازاخستان، كانت الطاهية هي من تغسل لنا. أما في مدينة سفيردلوفسك، وبحسب العقد المبرم فقد كنت أستخدم شراشف صاحبة البيت التي كنت استأجر عندها.

المترجم روبن موجير يفوز بـجائزة سيف غباش بانيبال لترجمة الأدب العربي للعام 2017
فاز المترجم البريطاني روبن موجير بـ"جائزة سيف غباش بانيبال لترجمة الأدب العربي" للعام 2017 عن ترجمته لرواية "كتاب الأمان" للكاتب المصري ياسر عبد الحافظ، التي صدرت بالعربية عام 2013 عن دار التننوير في القاهرة وبيروت، وصدرت ترجمتها الانكليزية عن منشورات الجامعة الأميركية عام 2016 تحت عنوان The Book of Safety
رواية "ريشة طائر البجع" للكاتبة البلغارية إيرينا بابنشيڤا صدرت عن منشورات المتوسط
قصة حب رومانسية يرويها صوتان مترابطان. أمٌ انتهى زواجها وتسعى لتجاوز الأزمة مستعينة بقدرتها على السخرية وبشجاعتها، وابن في بداية حب أول أحمق ومثالي، ولكن أصيل، وفي قصتيهما وفي أحداث الرواية شهادات حية من بلغاريا المعاصرة، بواقعية سحرية.
"آلهة مغمورة" قصائد مختارة للشاعر النرويجي پول– هيلغي هوغين، ترجمة عاشور الطويبي
إنه إله، وليس حاكماً. سيحبّنا، لا يحكم علينا. يرى أنّنا في حاجة إلى مغفرته.
يأمل أن يردّنا إلى أنفسنا. إن كنّا مذنبين، يشعر بالذنب من أجلنا. هو العليم.
مرّ بحروب حصارات انفجارات خنادق سقوط اشعاعات نووية.
مع ذلك يواصل حبّه لنا، ولديه إيمان. خوفه الأكبر عالم ينمو في العشب بلا تاريخ، بدوننا.
جاء ليمنع هذا. هو في غاية السّعادة وغاية الشّقاء. يذهب للمنفى بين الرجال.
يسمح لنفسه أن يكون كئيباً في الخلق. هو باقٍ.

فصلان من رواية "الأصل" للكاتب دان براون: صدرت عن الدار العربية للعلوم ناشرون
اليوم، أصبح إدموند كيرش شخصية ذائعة الصيت؛ فهو ملياردير وعالم كمبيوتر، وعالم مستقبلي، ومخترع، ورجل أعمال. فقد ابتكر الرجل البالغ من العمر أربعين عاماً مجموعة مذهلة من التقنيات المتقدّمة التي تشكّل قفزات هائلة في مجالات متنوّعة مثل الروبوتات، وعلم الدماغ، والذكاء الاصطناعي، والنانوتكنولوجيا. كما أنّ توقّعاته الدقيقة بشأن التقدّم العلمي كوّنت حوله هالة من الغموض.
سأبدأ العيش كصوفيّ مختارات للشاعر الأميركي إدوارد هيرش ترجمة عاشور الطويبي
النقود التي نعلم أنّنا لن نتحصّل عليها أبدًا،
ليس فقط الأشياء التي لن نستطيع شراءها،
بل لا نستطيع حتى النظر إليها في المتاجر؛
هذا يؤلمنا، لكننا نواصل العيش، نكافح للبقاء
إلى درجة أنّ الفشل ذاته يصبح
أغنية ما، أغنيتنا، شاهدنا الوحيد

عاشور الطويبي: غايات يحيى الشيخ
مِن أين وإلى أين؟! لماذا كلّ هذا التشابه ولماذا كلّ هذا الاختلاف؟! لماذا تموت الكائنات؟!
لماذا تحيا الكائنات؟! هذا ما يسأله الكائن الفذ. منذ أن عرف التدوين. منذ أن عرف الكلام. منذ أن عرف أن الشمس تأتي من المشرق وتذهب إلى مكان وراء المغرب، يجرّ الليل وراءه.
ليلٌ بكائناته، بأصواته، بأرواحه، بصقيعه وخوفه

"بين الظلام" قصيدة للشاعرة الايرانية فروغ فروخزاد ترجمة غسان حمدان
هناك، طوال الليلةِ
بين صدري
كان ثمَّة شخصٌ
يلهثُ من اليأس
وكان شخصٌ يقف
وشخص يطلبك
وترفض يدان باردتان يديه ثانية.
هناك، طوال الليلة
كان حزن يتقطر
من أغصان سوداء

قصيدتان للشاعرة الهولندية آن ماري أستور ، ترجمة علي سالم
لكن، بالقرب مني نابضا داخل ثيابه،
منقبا يطمع بما في داخل ثيابي،
متلهفا لفاكهتي الخفية،
ناشبا أسنانه في وعييّ المُدَّمى،
ينتصب قلب رائع
وأنا أبدو أكثر صغرا أمامه

أيّها الموتُ، مرحباً بك! ستّ قصائد للشاعرِ البلجيكي إيدي فان فليت ترجمة عبد الرحمن الماجدي
إقرأ كتبي/ لكَ حضورٌ في تسعةِ أعشارِها.
لستَ غريباً/ لا تكذبْ/ وتبقيني منخدعاً،
حيثُ لا يُسمّى الداءُ باسمه.
لا تضجعني على سريرٍ بينَ شيوخٍ كأطفالٍ لا يفقهونَ ما يقولون.
لا تبدّدَ المالَ من أجلِ ساعاتٍ لا طائلَ منها في مصحّاتٍ أنيقة.

إنطلاق الدورة الثالثة لجائزة الملتقى للقصة القصيرة العربية و فتح باب الترشيح
تُعلن جائزة الملتقى للقصة القصيرة العربية، ومقرها الجامعة الأمريكية في الكويت، عن فتح باب الترشيح للدورة الثالثة 2017/2018 وذلك ابتداء من الأول من يناير 2018، وحتى 31 مارس 2018، حيث تُقبل المجاميع القصصية المطبوعة ورقياً خلال العام 2017، وحتى 31 مارس 2018، وتحمل رقماً معيارياً. علماً بأن الترشح يكون من خلال موقع الجائزة (almultaqaprize.com)، ويجوز للمؤلف أن يترشح بنفسه، كما ويسمح لكل دار نشر بالترشح بمجموعتين قصصيتين لكاتبين مختلفين. وتقبل الأعمال المرشحة بإرسالها بصيغة (بي دي أف - PDF)، ولا تُقبل أي أعمال تُرسل لإدارة الجائزة بصيغة ورقية
نصان من كتاب جديد للكاتبة الفلسطينية ليانة بدر
والجنود يكسرون خزانات الماء. يُطيحون بخيام البدو المصنوعة من الخيش. يُشتّتون القطعان في البرية، ويدكّون قواطعهم الخشبية التي تحفظ الماشية أمينةً بداخلها. الفتية المجانين وساكنو المستعمرات يُريدونها. وهم يظنون أنهم سوف يأخذون كلّ شيءٍ إلى الأبد. يأخذون الهواء من أصحابه ونباتاته وحيواناته ونجومه وأهله وأشواكه وأشجار الأثل والسدر والبطم والزعرور والدوم والشوك الأبيض.
الأحوال هنا هادئة قصيدة للشاعر المصري مدحت منير
أشبه الطغاة كثيرا/ لأن آبائى ليسوا شرعيين فى الأغلب/ أبنائى سريون كالجداول فى الصخور الوحيدة/ عراة إلا من تمائمهم/ وليس لدى ترف الإنكار أو الاعتراف بهم إلا إذا اعترف بي سرير ملون وباركتني حكاية محكية/ اطمئني على كل حال/ فأنا لا أكره المعنى قدر ما أكره الخيوط التى أنهكتها ستائر الذاكرة
قصائد للشاعر الإسباني دانييل رودريغيث مويا ترجمة خالد الريسوني
أنا لا أعرف لِمَاذَا تَبْدُو اللَّيَالِي مُنْذُ حُزَيْرانَ / كمَا لوْ أنَّهَا تُذَكِّرُنا بقاعَاتِ الانْتِظارِ،/ أرَاضِي العُبُورِ، سَرِيرُ نُزْلٍ عَلَى الطَّرِيقِ/ خَرِبٍ قلِيلاً بِسَبَبِ الحُبِّ المُخْتَلَسِ./ يُثْقِلُ عَلَيَّ الهَوَاءُ الكَثِيفُ لِلإقامَةِ/ الَّتِي كَانَتِ المَأوَى الوُدِيَّ لِألَاعِيبِي،/ أحْلامُ الأنَا الأُخْرَى الَّتِي تَبْدُو الآنَ/ اللُّعْبَةً المُلْغِزَةَ الَّتِي فِي حُضْنِ الدُّولابِ/ تَتَبَدَّى فَقَطْ قِطَعاً بِلا تَرْتِيبٍ ظَاهِرٍ.
مجلة كيكا للأدب العالمي: ملف خاص عن الأدب الروسي الحديث

error: Content is protected !!