• RSS
"‘إمرأة المغلفات" قصة للكاتبة اللبنانية زينب شرف الدين"العنوان على الرزمة ليس واضحا تماما، لكنه الأقرب إلى عنوانك"، قال لي وهو يسلمني طردا بريديا، سألته، وأنا على عجلة، أن يضعه فوق المنضدة المحاذية للباب. كنت قد بدأت أشمّ الرائحة الحادة التي تنبعث من قلية الثوم وقد بدأت توشك على الاحتراق. ركضت علني أنقذها. لكن ما أن أطفأت النار حتى فاحت رائحة لم أستطع أن أحددها بدقة.
خمس قصائد للشاعر الروماني ميهاي فيريكا- ترجمة خالد الريسونيلا تقلْ لي متى سينتهي الفيلم
ليس جميلا أن تَقْطعَ المساءَ كُلَّهُ وقد صَارَ رَماداً
خلفَ نَارَ وَخلْفَها نارٌ
الموتُ بالكاد يتنفَّسُ بعد السِّباقِ الجُنُونِ
قد بقيتَ دونَ الحَبيبَة الوحيدةِ التي تُحَيِّي مِنَ الرَّصيفِ
الابتسامَةُ التَّالفَةُ في مَطرٍ بشظايا صغيرةٍ
قدْ مَرَّ الخَطَّاؤُونَ
رجالُ لا أحد
الحجاب يهتزُّ مبللاً في الدَّم
قصائد للشاعر الكولومبي كارلوس أغواساكو، ترجمة عن الاسبانية: خالد الريسونييجب أن أقول لك يا أمي/ أن ثمة مكانا في العالم يسميه الجميع نيويورك/ مكان مرتفع وبعيد وحتى أعلى/ أعلى من الكنيسة على تلة مونسيرات وحمامِها المُسرنم/ أعلى وأبعد من البركان الذي أهلك جنسنا/ ورماده الأزرق يحرق وجوهنا الخلاسية / أبعد مني أنا نفسي لما ذهبت إلى باريس لزيارة باييخو/ أعلى من باييخو الذي يمشي الآن على خطى باييخو في مستوى الأرض/ عالية وبعيدة مثلي، منظورا إليها من الأسفل/ لمَّا أقفز عاريا للسباحة في نهر هدسون/ وألتقي بمهاجرين يحاولون وصول الساحل/ أجسادهم بلا حياة تنادي من الأعماق/ وأنا أحدثهم عنك، يا أم/ الفراشة التي غادرت بطنك/ من اليوم الذي حلمت فيه أنني كنتُ قزمًا/ أماهُ، هذا المكان الذي في العالم يسمِّيه الجميع نيويورك/ ليسَ باريس، لكن فيه سيدة فرنسية تبتسم لأوروبا
قصيدتان للشاعر البولوني آدم زاغايَفْسْكِي ترجمة هاتف جنابيبطبيعة الحال، لا رابطَ بين الانبهار/ والألم المعتمِ، والقسوة./ توجد على الأقل مملكتان،/ وربما أكثر./ إذا لم يكنْ هناك إلهٌ وليس من قوة/ تلحم العناصر المختلفة،/ إذنْ ما معنى الكلمات ومن أين يأتي/ ضوؤها الداخلي؟
"تحـذيـرات عبـثـيّة" قصيدة للشاعرة الأرجنتينية سـيلفينا أوكامـبو ترجمة د. رشا صادقأولئك الذين يستغرقون وقتاً طويلاً في الموت لدرجة أنّهم لا يموتون
ويبدون كالنباتات أو حتّى كالحجارة، مع مرور الوقت
أولئك الذين يعيشون بمعجزةٍ، بالانتحار، على لا شيء
كلُّ ما تخيّلوه
وكلّ ما نتخيّله نحن الفانين
يصنع حقيقة العالم.
"حينما حضر المرض الى منزلنا" قصة قصيرة للكاتبة الهندية شوبها دي ترجمة عصام محمد الجاسممرت عدة سنوات ومع ذلك كلما أسمع جرس الباب يدق بطريقة معينة أظن فيها أنه شانكر عند الباب. موته غير المتوقع والحزين، والطريقة التي توفي بها هزتني بعمق. على الرغم من أنهم كانوا يمثلون جزءًا حميمياً وأساسياً في حياتنا، كم هو قليل حقاً ما نعرفه عن أنُاس يعملون لدينا! عندما تحل المأساة، حينها نعتبر وجودهم وخدماتهم تماماً من المسلمات ونأخذهم حين ذلك على محمل الجد. أخذ موت شانكر مدة طويلة من الوقت بالنسبة لي لأكتشفه كأنسان
"البذور الشريرة" قصة قصيرة للكاتب الياباني ماساتسوغو أونو: ترجمة خالد الجبيليعندما كانت تشيوكو تشعر بأن الزهور قادمة، كان يخطر لها تايكو. وعندما تتذكر أنه ذهب، يرتجف جسدها.
تايكو، تايكو. كان هذا هو الاسم الذي أطلقه أهل القرية على الابن الوحيد لأسرة واتانابي والذي كان اسمه الحقيقي ماساكيمي. وكأن القرويين يكتبون فوق أحرف اسمه التي لم يتمكنوا من قراءتها جيداً، ثم يمحونها وكأنهم لم يرتكبوا أي خطأ أساساً. أما الآن، فلم تتمكن حتى تشيوكو من تذكر الأحرف التي تقبع تحت اسم تايكو.

إدمون جابيس: عَلَى عَتَبَةِ الكِتَابْ - ترجمة أنس مصطفى
”ما الَّذِي يَحدُثُ خلفَ هذا البَابْ؟“
”كتابٌ يذرُفُ أورَاقَهْ.“
”ما هِيَ قِصَّةُ هَذَا الكِتَابْ؟“ ”
”يصبحُ مُدرِكَاً لصَرْخَةْ.“
”لكنِّي أبصرتُ أحْبَاراً يدخلُونْ،
قُرَّاءً مميَّزينْ، يأتونَ في مجموعاتٍ صغيرَةٍ
ليمنحونا أفكارَهُمْ.“
”هَلْ قرأوا الكِتَابْ؟“
”إنَّهم يقرؤونهْ.“

دار "الكرمة" تصدر رائعة جوزيف كونراد «قلب الظلمات»
قال إدوارد سعيد عن هذه الرواية: ««قلب الظلمات» هي أكبر مواجهة مع غير العقلاني والمجهول - بلا منازع وبكل معنى الكلمة: سياسيًّا، ونفسيًّا، وجغرافيًّا، وثقافيًّا»، وقالت «فيرجينيا ولف»: «كُتب «كونراد» مليئة بلحظات من الرؤى. إنها تضيء شخصية كاملة في ومضة... يشعر المرء أنه لا يستطيع أن يكتب بشكل سيِّئ، حتى إذا أراد ذلك»، كما قال عنه الكاتب الأفريقي الشهير «تشينوا أتشيبي»: ««كونراد» كاتب مُغوٍ».
قصيدتان للشاعرة النمساوية إنغبورغ باخمان ترجمة عباس راضي
ثمة أيام آتية أشد قسوة
هي زمن مؤجل لإشعار آخر،
صار مرئيا في الأفق.
ستربط حذاءك في الحال
وتطارد الكلاب في المستنقعات وفنائاتها
لأن بطون الأسماك بردت في مهب الريح.
تتوهج أزهار الترمس بنور خافت
وتتحسس عيناك الأضواء في الضباب:
عيناك هما زمن مؤجل
صار مرئيا في الأفق.

بانيبال 62 : جولة أدبية في السينما العربية
بالتعاون مع المركز العربي البريطاني، خصصت مجلة بانيبال في العدد رقم 62 (صيف 2018)، ملفاً خاصاً بعنوان «جولة أدبية في السينما العربية» تضمن الملف مقالات لكل من الكاتب الجزائري أمين الزاوي الذي كتب عن فيلم «العصا والأفيون» المقتبس عن رواية مولود معمري. محمود الغيطاني كتب عن فيلم «جنة الشياطين» عن رواية لجورج أمادو. نجلاء عصمان التوم كتبت عن فيلم «عرس الزين» عن رواية للطيب صالح. وين تشن أويانغ كتبت عن فيلم «باب الشمس» عن رواية إلياس خوري. لولو نورمان كتبت عن فيلم «يا خيل الله» عن رواية لماحي بينبين.

"الغصن" قصة قصيرة للكاتب العراقي ضياء جبيلي
" بالتأكيد أنت لستَ أحد أولادي " : قال له رجب : " أعرفهم واحداً واحداً، فمن أنت أيها الغريب ؟ "
وبينما هو يحاول استنطاقه، رأى رجب أن الصبي يضع يده على بطنه، وكان على وشك البكاء. اكتشف أنه كان يعنّفه ويهزّه بقوة، من دون شعوره بذلك. أنّب نفسه كثيراً، وقرر دعوته إلى الجلوس معهم وتناول الإفطار.

قصيدتان للشاعر زاهر الغافري
تظهرُ امرأة وهي تصرخ:
أيها الغريب أيها الغريب ثمّن هذه الأعجوبة بيني وبينك
يطوي أنفاسه حلم العودة الى بلادٍ بعيدة. يضيء
الطيف كرايةٍ في يد الأعمى اذا كان هذا حطباً حقّاً فكنْ
له الفأس المرمية في الغابة حتى يزول الألم
في ضيافة النهر يجري لحنُ الطائر الغريب

عرباتُ الأقصُر وقصائد أخرى لسعدي يوسف
عرباتُ الأقصُرِ
في طرُقاتِ الأقصُرِ، ليلَ نهار ...
الخيلُ مُسَوّمةٌ/ والعرباتُ مطهّمةٌ
بأرائكَ جِلْدٍ، ووسائد ريشٍ
ومظلاّتٍ / ومرايا
وهواتفَ للقرآنِ وللأخبار ...
لكنّ السائقَ يرفُلُ بالأطمارِ ...
الوجهُ تفَحَّمَ بالشمسِ
العينان تضيقان من الوهجِ المحرِقِ
والريحِ/ ورملِ الطرُقِ الدوّار ...
عرباتُ الأقصُرِ في طُرُقاتِ الأقصُرِ، ليلَ نهار
تبحثُ عمّنْ يركبُ ...
لكنّ السوّاحَ يهيمون الآنَ على البحرِ الأحمرِ
لا سروالَ/ ولا زُنّارْ!

"الشّرفةُ عاليةٌ" قصيدة لسعدي يوسف
لكنّ في "الأقصُرِ" ما تأباهُ :
أنْ تَرفُلَ في الأسمالِ
أو تأكلً من حاويةِ الأزبالِ
أو تبحثَ، تحت الرَّوثِ، عن معنى
لقد أقفرت "النُّوبةُ" :
لا تِبْرَ
ولا خمرَ
ولارِعشةَ موسيقى
كأنّ الكونَ لَمّا يبتديءْ، بَعْدُ،
على طينِ الصعيدْ

عشر قصائد للشاعر العراقي عدنان محسن
في حفلة تنكريّةٍ
كان عليّ أن أمثّلَ دوراً أعرفهُ
ملابس جلجامش واسعة عليّ
وعصا شارلي شابلن تذكّرني بالخيزران
لحية كارل ماركس كبيرة في وجهي
وصلعة لينين لا تناسب أنفي
فكّرتُ بغليون جان بول سارتر
لم أجد "سيمون" لهذا الدور
لم أجد في الأرشيف صورةً واحدة لأنكيدو
كي ألعبَ دور الصديق الذي يموت
فذهبتُ إليهم عارياً
في فمي سيجارة

مجلة كيكا للأدب العالمي: ملف خاص عن الأدب الروسي الحديث

error: Content is protected !!