• RSS
قصائد للشاعرة الفرنسية أدا مونديس ترجمة خالد الريسونيكانت تقولُ لي كلَّ ما كانتْ تريدُ حواسي أن تقولَه/ كمْ مِنْ أضواء في عينيها/ ألف شمس سوداء تطفو في أعماقِ كلِّ حدقةٍ/ كالكواكبِ المَجنونةِ المعلومَةِ/ تبحث عن عدَمِها/ عن كاهلِها الكستنائيِّ الهائلِ/ بطنها مليء بالأشواك/ مخاوفُ وعنفٌ كان قد ألقاهما آخرون هناك/ في عين العالم/ هنا/ عضوها الجنسي المُنفتحُ/ أمام حُمَّايَ/ مثل ثمرةِ الموتِ
"حينما حضر المرض الى منزلنا" قصة قصيرة للكاتبة الهندية شوبها دي ترجمة عصام محمد الجاسممرت عدة سنوات ومع ذلك كلما أسمع جرس الباب يدق بطريقة معينة أظن فيها أنه شانكر عند الباب. موته غير المتوقع والحزين، والطريقة التي توفي بها هزتني بعمق. على الرغم من أنهم كانوا يمثلون جزءًا حميمياً وأساسياً في حياتنا، كم هو قليل حقاً ما نعرفه عن أنُاس يعملون لدينا! عندما تحل المأساة، حينها نعتبر وجودهم وخدماتهم تماماً من المسلمات ونأخذهم حين ذلك على محمل الجد. أخذ موت شانكر مدة طويلة من الوقت بالنسبة لي لأكتشفه كأنسان
تكريم الفائزين بجائزة الشيخ زايد للكتاب للعام 2018أبوظبي 30 أبريل 2018: في حفل كبير بمنارة السعديات في أبوظبي، تم تكريم الفائزين بجائزة الشيخ زايج للكتاب للعام 2018. وسلم الشيخ منصور بن زايد آل نهيان الجوائز إلى الفائزين الثمانية هذا العام، وهم "معهد العالم العربي" الفائز بجائزة شخصية العام الثقافية، وتسلمها معالي جاك لانغ رئيس المعهد الذي يتخذ من باريس مقراً له، و الكاتب السوري خليل صويلح الحاصل على "جائزة الشيخ زايد للآداب" عن روايته "اختبار الندم"، والكاتبة الإماراتية حصة خليفة المهيري الحاصلة على جائزة "أدب الطفل والناشئة" عن كتابها "الدينوراف"، والروائي المصري أحمد القرملاي الحاصل على جائزة "المؤلف الشاب" عن روايته "أمطار صيفية"، والمترجم
قصائد قصيرة للشاعرة المصرية رنا التونسيالكلمات الرقيقة
قادرة على قتلنا.
تترك في القلب ابتسامة
كمن يغرق وهو ينظر إلى البحر.
إيلي عمير، فصل من رواية "المطيرجي" ترجمة علي عبد الأمير صالح، تصدر قريبا عن منشورات الجملأُعتقل عدس في اليوم التالي. استغرقتْ المحاكمة ثلاثة أيام. محاموه الثلاثة استقالوا واحداً إثر الآخر لأن القاضي، عبد الله النعسان، ضابط الجيش الكاره لليهود، رفض الاستماع لأيٍّ من شهود الدفاع. وقع صادق البصام مذكرة الإعدام حالاً، وبعد صدور هذه المذكرة ظل الوصي يراوغ مدة ثلاثة أيام. كانت تربطه علاقة صداقة بعدس، وكان يعرف أكثر من الجميع كم كان الرجل المُدان محباً للعراق ومتحمساً للدفاع عنه. ومع ذلك، حين ركعتْ زوجة عدس أمام الوصي، لم يكنْ بمستطاعه سوى أن يُحدق إلى الأرض ويرد عليها قائلاً إن القضية لم تعدْ في متناول يديه.
فصل من رواية "خمس زوايا" للكاتب البيروفي ماريو بارغاس يوسا، ترجمة صالح علمانيلم تصدق ماريسا ما يحدث. أمسكت تشابيلا يد ماريسا واقتادتها الى عانتها، ثم الى الفتحة المبللة ووضعتها هناك. مرتجفة من قدميها حتى رأسها، مالت ماريسا على جانبها، وألصقت نهديها وبطنها وساقيها بظهر وإليتي وساقي صديقتها، وراحت في الوقت نفسه تفرك لها عضوها بأصابعها الخمس، محاولة العثور على بظرها الصغير، نابشة، مباعدة الشفرين المبللين في عضوها المنتفخ باللهفة، كل ذلك ويد تشابيلا هي التي تقود يدها. وقد أحست أنها هي الأخرى ترتعش، تلتصق بجسدها، تساعدها على التشابك والانصهار بها.
عشرون عاما من "بانيبال" واحتفاء بالأديب المصري الراحل علاء الديبمع صدور العدد رقم 60 من "بانيبال" تكون المجلة قد أكملت عامها العشرين. واحتفاء بهذه المناسبة خصصت المجلة ملفها الرئيس عن الأديب المصري الراحل علاء الديب تحت عنوان "علاء الديب- كاتب متفرد"، قدم للأدب العربي روايات وقصصا متميزة، بالاضافة الى دوره العظيم في إثراء النقد الأدبي من خلال زاويته الأشهر في عالم الكتب في مصر والعالم العربي "عصير الكتب". تضمن ملف علاء الديب، ترجمة مقتطفات من بعض أعماله الأدبية "زهر الليمون، "القاهرة"، "وقفة قبل المنحدر" و"ثلاثيته الشهيرة "أطفال بلام دموع، قمر فوق المستنقع، عيون البنفسج"، ونشرت المجلة شهادات لستة من أبرز الأدباء المؤثرين في المشهد الأدبي المصري اليوم، وهم: محمود الورداني، ياسر عبد اللطيف، منصورة عز الدين، ابراهيم فرغلي، يوسف رخا وعلاء خالد
قصتان للكاتب الروسي أنطون تشيخوف ترجمة عن الروسية إيرينا كراسنيوك بيشعندما تمكّن الألم من أسنان العميد المتقاعد والإقطاعي الكبير بولدييف، لم يترك وسيلة علاج شعبية إلا واستخدمها. فقد غرغر فمه بالفودكا والكونياك، وحشا السنّ المنخورة بقطع التبغ والأفيون، وبخّها بالكحول. ومسح خدّه بصبغة اليود، كما كانت أذناه محشوتين بالقطن المبلّل بالسبيرتو، ولكن هذا كله لم يُفده في شيء، ولم يخفّف من آلامه، بل على العكس فقد أثار فيه شعورا بالغثيان والإقياء
مسرحية "حُبّ" تأليف لودميلا بيتروشيفسكايا - ترجمة ضيف الله مرادسفيتا: المهم، لقد تعلمتم أمرين اثنين في المدرسة الداخلية: الرقص وغسل الشراشف. وكل واحد منهما يكمل الآخر، وتلك مهمة الرجل الحقيقي.
توليا: ماذا تقولين؟ لقد أحاطونا في المدرسة الداخلية بكل أشكال الرعاية ولم نكن نغسل الشراشف. بكل الأحوال، لم تقتصر الدراسة على ما ذكرت. أنا لا أجيد الغسيل. وفي تلك الأيام التي عملت فيها بحفر الآبار في سهوب كازاخستان، كانت الطاهية هي من تغسل لنا. أما في مدينة سفيردلوفسك، وبحسب العقد المبرم فقد كنت أستخدم شراشف صاحبة البيت التي كنت استأجر عندها.

"شظايا" قصيدة للشاعر العراقي عدنان عادل
شظيّة تدّعي أنها هيدجر، هربت من القبر توا،
وأن روحها تتلمذت على أيدي مهربين أباطرة،
المقاهي تطردها لنظراتها الميتة،
النادلة تخشى على عذريتها المُفتعلة
أمام إغراءات فلسفة تفتك باسمك بكارة.
تُفقس كل ليلة في رحم عاهرة،
شظيّة لا من نار ولا من طين،
على رقبتها قبلات تتدلى،
وعلى أكتافها ببغاوات مُلَجّمة تثرثر بالإشارات

"رؤيا" قصيدة للشاعرة التونسية فوزية علوي
كلنا الذئب سويا
تلك هي الرؤيا
رغم أني انتظرتك على مقربة من الجب
وملأت الدلو أقمارا
كي اسقيك لجة الضوء
اكلنا الذئب سويا
ولم يبق من قمصاننا مزقة
كيما يستعيد الفجر بصره
ويلقانا بالخضر الباسقات
ونعجن للطير خبزا وللنمل
ونسقي العطاش الجياع
لم نكن سوى راعيين حزينين
وعاشقين فقيرين

"نواكشُوط، شَارع جون كينيدي لَيْلاً" قصيدة للشاعر المورتاني مولاي علي ولد الحسن

"نزق وعاشق أنا" قصيدة للشاعر العراقي ناجي رحيم
بقلبك الصافي أصلّي
أتوضّأ في نهرك المقدّس
في الوادي العميق أصلّي
وعلى عنقك اللاهث أطبع فرات من قبل

خمس قصائد للشاعرة كه ژال أحمد ترجمة عن الكردية ماجد الحيدر
أيامَ مكوثه في الجبال/ حين يخلع حذاءه/ كان يوجهه نحو المدينة/ وما خطرَ بباله أنْ يعني ذاك/ بأن وطنه سيتحرر.
الآن وهو في المدينة/ حيثما وضع حذاءه/ يوجهه صوب المهاجر/ لكنه لا يحلم أن يأتي يومٌ/ يهيمُ فيه بقلب بلاده/ متحرراً من سراب المنفى/ وتفسير وجهة حذائه.

عاشور الطويبي: قفزة الساعة الواحدة
لماذا دم القبائل يغطّي وجه الأرض؟
لا تصدّق اعرابيا ولا تسلب ناقتك عشاءها
إنّك لن تنج من هجير الخيانات حتى:
تفضّ قفل الصمت بصلوات مبتورة
ترواد نفسك على سكينة افلتت منك
وترتّق ستر أمْسك فلا ترى جثته المتعفنة

"البذور الشريرة" قصة قصيرة للكاتب الياباني ماساتسوغو أونو: ترجمة خالد الجبيلي
عندما كانت تشيوكو تشعر بأن الزهور قادمة، كان يخطر لها تايكو. وعندما تتذكر أنه ذهب، يرتجف جسدها.
تايكو، تايكو. كان هذا هو الاسم الذي أطلقه أهل القرية على الابن الوحيد لأسرة واتانابي والذي كان اسمه الحقيقي ماساكيمي. وكأن القرويين يكتبون فوق أحرف اسمه التي لم يتمكنوا من قراءتها جيداً، ثم يمحونها وكأنهم لم يرتكبوا أي خطأ أساساً. أما الآن، فلم تتمكن حتى تشيوكو من تذكر الأحرف التي تقبع تحت اسم تايكو.

فصل من رواية "أرض المؤامرات السعيدة" للكاتب اليمني وجدي الأهدل
قلت له إنني أستطيع أن آخذ له صورة وهو بهذا المنظر البائس المُذل وأنشرها في الجريدة، وستكون النتيجة أن الناس سيأخذون انطباعاً سيئاً عنه، وعن قومه بني مساعد. ظهر شيء من الاهتمام في عينيه، تابعتُ قائلاً: "أريد أن تظهر صورتك في الجريدة وأنت شامخ مُحتفظ بكرامتك". بدا أنه قد أصغى أخيراً لما أقول. رأى قنينة الماء في حقيبتي فطلبها ليغسل وجهه، أعطيتها له، فلما فرغ، ناولته منديلاً ورقياً ليُجفف وجهه
عبده وازن عن شاعر الربع الملآن
كان لا بد لأعمال الشاعر سيف الرحبي أن تلتئم بعد طول شتات، في أجزاء ثلاثة، فتعيده إلى قرائه شبه كامل، هو الحاضر أصلاً بقوة في مقدّم المشهد الشعري العربي. توزّعت دواوين الرحبي مثله هو الرحّالة، بين مدن وبلدان عربية وغربية، وكان الوقوع عليها ليس يسيراً حتى بدا بعضها كأنه محكوم بمكانه أو مدينته: القاهرة أو بيروت أو الشارقة أو باريس أو الدار البيضاء أو مسقط، مسقط شعره الأول والأخير، هو سليل الربع الخالي (الملآن)، سليل الصحراء والبحر في التقائهما التاريخي أو الحضاري
جائزة الشيخ زايد للكتاب تفتح باب الترشح لدورتها الثالثة عشرة 2018-2019
أعلنت جائزة الشيخ زايد للكتاب عن فتح باب الترشح للدورة الثالثة عشرة بدءاً من اليوم وحتى الأول من أكتوبر القادم. ويحق للمرشح التقدُّم بعمل واحد لأحد فروع الجائزة فقط في الدورة نفسها، ومن شروط الجائزة أن تكون المؤلَّفات المرشَّحة مكتوبة باللغة العربية، باستثناء فرع جائزة الترجمة، وفرع جائزة الثقافة العربية في اللغات الأخرى ، يذكر أن الجائزة لا تُمنح لعمل سبق له الفوز بجائزة عربية أو عالمية. و يجوز إعادة الترشُّح للجائزة بالعمل ذاته في دورة أخرى، على أن يكون العمل مستوفيا لشرط المدَّة الزمنية، مع ضرورة التقدُّم بطلب جديد
"واو الكبير وقصائد أخرى" عاشور الطويبي للشاعر الليبي عاشور الطويبي
ليلها غافل عن أمره يتقلّب بين نواح العبيد ونار اللذّة المحرّمة
ما رقّت في حياتها لغير خيلها ولا حنّت في حياتها لغير مطرٍ يلوح من ورائها
"إلى أين يا راحلُ؟" تسألني صبيّة من وراء باب
إلى سرّة وحبلٍ، أتعلّق بهما، علّني أقبض قبضة من أثر الرسول
وما طول خطوتك في الليل وفي النهار؟
هل من فرق بينهما؟

تقرير عميل الشرطة البروسيّ عن كارل ماركس: ترجمة سعدي يوسف
زوجته هي أختُ الوزير البروسيّ، فون ويستفالِـنْ، وهي امرأةٌ مهذّبةٌ لطيفةُ المعشر، عوّدتْ نفسَها على هذه العِيشة البوهيمية، حبّـاً بزوجها، وهي مرتاحةٌ الآنَ تماماً في هذا البؤس. لديها ابنتان وولدٌ، والثلاثة حسنو الهندام حقاً، وعيونهم ذكيةٌ مثل عيني أبيهم. ماركس، زوجاً وأباً، أفضل الرجال وأرقُّهم، بالرغم من شخصيته القلِـقة. يعيش ماركس في حيٍّ من أسوأ أحياء لندن أي من أرخصها. لديه غرفتان. إحداهما تطلّ على الشارع وهي الصالون، غرفة النوم في الخلف. وليس في الشقّة كلها قطعة أثاث ثابتة نظيفة. كل شيءٍ مكسورٌ، مهتريءٌ وممزّقٌ؛ وثمّتَ طبقةٌ ثخينةٌ من الغبار في كل مكانٍ. وفي كل مكانٍ أيضاً الفوضى العظمى.
سعدي يوسف: ثلاث سونيتات عن فلاديمير إليتش لَينِين
ليتني ألْتَقي، قريباً، إيْنَسّـا ...
ليتني أعرفُ السبيلَ إليها !
إنني في متاهتي لستُ أنسى
كيفَ أدركتُ رؤيتي في يدَيها.

"قصائد قصيرة" للشاعرة الدانماركية أولغا رافن ترجمة مصطفى اسماعيل
الورود البيضاء تحملُ/ الليلَ في قفازاتها/ كالغسيلِ./ قلبي خِرقةٌ/ تريدٌ مُمارسة البغاءْ.
إلى أين يذهبُ المريضُ/ حينَ يُغادرني. أينَ تستريحُ/ الوردةُ البيضاءُ. الوردةُ/ تدعُ نفسها/ تهطلُ باتجاه/ هاويةِ يدك.

مجلة كيكا للأدب العالمي: ملف خاص عن الأدب الروسي الحديث

error: Content is protected !!