• RSS
فصل من رواية"جزيرة الدكتور مورو" للكاتب الانكليزي أتش جي ويلز ترجمة علي سالملكن ينبغي علي أن أضيف الى قصة الليدي فين المنشورة قصة أخرى قد تكون في تفاصيلها أشد وقعاً على النفس وأكثر رهبة وغرابة. لقد ساد لحد الآن اعتقاد راسخ بأن الرجال الأربعة الذين كانوا على متن قارب الانقاذ قد قضوا جميعاً، لكن هذا الاعتقاد غير صحيح. ولدي الدليل الأمثل لاثبات ذلك: لقد كنت واحداً من هؤلاء الأربعة.
نافلة ذهب تكتب عن رواية "الخيمة البيضاء" للكاتبة الفلسطينية ليانة بدرتقف رواية "الخيمة البيضاء" للكاتبة الفلسطينية القديرة ليانة بدر، بين نقطتين: الانتفاضة الأولى والانتفاضة الثانية كما تقف بين عالمين: البيت ومكان عمل البطلة نشيد ( الراوية ) والشارع الفلسطيني المكتظ الذي يربط بين الاتجاهين تخترقه حواجز ما فتئت تتضاعف.
تنطلق أحداث الرواية في الصباح من رام الله ومن ساحة المنارة تحديدا ونشيد في طريقها إلى مقرّ عملها في منظمة غير حكومية. تمرّ نشيد يوميا وهي في طريقها إلى العمل من مكان طفولتها وتقف على تغيّره: يقلقها اتساخ البركة التي تتوسط الساحة وكانت من الحجر المنحوت، وقد ضمّخ اللّصق الحامل لللّافتات الاشهارية حجر الاسود الأربعة التي تحرسها وتغيّر لونها وتغبّرت و فقدت نضارتها و رونقها نتيجة الإهمال.....
كأنما المدينة فقدت جاذبيتها بفعل الملصقات التجارية الدخيلة
مسرحية "حُبّ" تأليف لودميلا بيتروشيفسكايا - ترجمة ضيف الله مرادسفيتا: المهم، لقد تعلمتم أمرين اثنين في المدرسة الداخلية: الرقص وغسل الشراشف. وكل واحد منهما يكمل الآخر، وتلك مهمة الرجل الحقيقي.
توليا: ماذا تقولين؟ لقد أحاطونا في المدرسة الداخلية بكل أشكال الرعاية ولم نكن نغسل الشراشف. بكل الأحوال، لم تقتصر الدراسة على ما ذكرت. أنا لا أجيد الغسيل. وفي تلك الأيام التي عملت فيها بحفر الآبار في سهوب كازاخستان، كانت الطاهية هي من تغسل لنا. أما في مدينة سفيردلوفسك، وبحسب العقد المبرم فقد كنت أستخدم شراشف صاحبة البيت التي كنت استأجر عندها.
ادريس الشرايبي: فصل من رواية "العالم جانبا" ترجمة بلمبخوت سعيددخلت إحدى البنات كالعاصفة. لم أعرها اهتماما لحظتها. ذهبت لأغلق الباب. حل الليل، وكانت ريح الشمال لاذعة وكنت أريد أن أحافظ على دفء أفكاري. صاحبة الفندق لن تتأخر في الذهاب للنوم، السيدة ماير ستذهب إلى بيتها. صديقات الطفولة، على ما أظن. كلتاهما أرملتان مع ثقل الماضي، الحرب العالمية الثانية التي انتهت قبل سنوات، الهجرة والحرمان
دعوة للمشاركة في مؤتمر الترجمة واشكالات المثاقفةيتشرف منتدى العلاقات العربية والدولية بدعوتكم للمشاركة في مؤتمره الدولي - الترجمة وإشكالات المثاقفة (4) ويعقد يومي 13 و14 كانون أول/ ديسمبر 2017، ويتزامن مع الإعلان عن الفائزين في الدورة الثالثة من جائزة الشيخ حمد للترجمة والتفاهم الدولي من محاور المؤتمر: تحديات ترجمة المصطلح
أنجيلا، فصل من رواية للكاتبة البرازيلية كلاريس ليسبكتور، ترجمة مأمون الزائدينحن جميع محكومون بالموت. وقد أموت بينما أكتب. ذات يوم سأموت في خضم حقائق عشوائية.
انه الرب هو الذي أوجدني وأعطاني أنفاسه وأصبحتُ نفسا حية. وبذلك أهديتُ لنفسي شخصاً. وبالتالي أعتقد أنني ولدت بما يكفي لمحاولة التعبير عن نفسي حتى لو بكلمات مضطربة. إنه داخلي الذي يتكلم، وأحيانا دون اتصال بذهني الواعي. وأنا أتكلم كما لو أن شخصا كان يتحدث معي. لعله القارئ يتحدث معي؟
قصائد للشاعرة المكسيكية مرسيديس لونا فوينتس، ترجمة خالد الريسونيكلّ يوْم أغنِّي/ دعْنِي آخذْك / سأمر أوّلا بِالعضْوِ الجِنْسِيِّ/ وأخِيرا بِوجْهِك/ بِثيْنِك العيْنيْنِ المسْتسْلِمتيْنِ/ دعْنِي أجِدْ لك المكان المناسِب فِي خِزانتِي الزّجاجِيّةِ/ ولْيفْعلِ الزّمن فِعْله/ لسْت أخادِعك، فأنا سوْف لنْ أنْسى رفاتك فِي مقْهى محْترم ، ولنْ أمارِس معك الجِنْس لِلْمرّةِ الأخِيرةِ، فلتسْمحْ لِي أنْ ألفّك ، فِي جرِيدة بيْضاء
"حلوى الزفاف" قصة للكاتبة الكندية مادلين ثيان ترجمة خالد الجبيليشيئاً فشيئاً انتهت الحرب في لبنان. كانت تلك تجربة أبو فيكتور. في الحقيقة، خلال عشرين سنة، لم يكن أحد يعرف عما إذا كان من الجيد أن يعود المرء إلى مسقط رأسه، بيروت. لم يكن أحد يعرف عمّا إذا كان السلام مؤقتاً، فترة استراحة يمضيها المرء في مقهى، قيلولة قصيرة قبل أعمال القتل، ثم يعود القتال. كذلك فإنك لا تعرف متى تفتح باباً وتدع الماضي يتدفق نحوك ببكائه الهستيري وبأذرعه الممدودة. في الحقيقة، كان يفضّل الماضي على الحاضر. قالت مي - يونغ لفيكتور مثلاً كورياً: “تزدهر في النكبات، لكنك تموت في الحياة الناعمة”.
أربع قصائد للشاعر الأميركي تشارلز سيميك: ترجمة عذراء ناصرهل سيكون ثمة وقت لوضع قائمة بكل الأخطاء،
واستبدال الأسلحة اليدوية المختومة بشعار البومة؟
ومن بعد كل ذلك، السجائر، البرك، والغابات..
ومن ثَمَّ الوصولُ إلى زجاجة البيرة تلك .
هذا هو خطأي الأعظم .
الكلمة التي سمحتُ بكتابِتها،
بينما كان عليّ أن أصرخ باسمها.
"السابعة في الغابات" قصيدة للشاعر الأميركي جيم هاريسون، ترجمة عاشور الطويبيمَن كان أنا، نصف أعمى واقفا في غابة
مَن كان أنا في السابعة من عمره؟
بعد ست وثمانين عاما
مازلتُ قادرًا على الإقامة في جسد ذلك الولد
دون التفكير في الوقت الذي مضى.
حِملُ الحياة أن تمرّ بأعمارٍ عديدة
دون امكانية رؤية آخرة الوقت.
خمس قصائد لكارل ماركس ترجمة ماجد الحيدرهناك ترقصُ امرأةٌ تحت ضوءِ القمر
وتومِضُ بعيداً في أغوارِ الليل
رداؤها يخفقُ في جنون، عيناها تلمعان في صفاء.
كماسَتينِ رَصَّعتا وجهَ صخرةٍ صقيل
"ادنُ مني أيها اليمُّ الأزرق.
في رفقٍ سألثمك
كلِّلني بتاجٍ من الصفصاف.
حُك لي عباءةً في خضرة الفيروز!"
"من حيث تخفقُ مهجتي
جلبتُ صافيَ الذهبِ وحمرةَ العقيق
ثمان قصائد للشاعر الأميركي تشارلز بوكوفسكي ترجمة ماجد الحيدرخائفون نحن/ نظن أن الضغينةَ/ تعني البأسَ/ نظن أن نيويورك/ أعظم مدن أمريكا/ ما نحتاجه: قدر أقلّ من الذكاء/ قدر أقل من التعليمات/ ما نحتاجه/ عدد أقل من الشعراء/ عدد أقل من البوكوفسكيات / عدد أقل من البيلي غراهامات/ ما نحتاجه / مزيدُ من البيرة،/ كاتبةُ طابعةٍ،/ مزيد من العصافير/ ومزيد من قحابٍ زرق العيون/ لا يأكلن قلبك/ كأقراص الفيتامين
قصائد للشاعر الجبلطارقي ترينو كروثمرَّةً ركضتُ على متنِ فرسٍ
نبشتُ بلا أظافرَ ما استطعتُ
أضعُ المرايا حيثما يناسِبُني
أحتمي معكم
تعرفُ أنك لو وشيْتَ لي باللعبةِ ستنتهي/
اللغة
تمتلكُ صبراً طويلاً
لنقلْ إنَّها انتظرتْني فتركتُ لِذاتِيَ أن تُفْتَتَنَ
فهمتُ أنكِ إنْ لم تتجرَّئِي
فاللُّغةُ تنكسِرُ
وأنتِ تتحَلَّلِينَ.
"إغواء" قصة قصيرة للكاتب والمخرج السينمائي الشهير نيل جوردان ترجمة خالد الجبيليكانت الساعة التاسعة وعشر دقائق، وكانت لحظات الغروب في أواخرها، وكاد التناغم بين اللونين الأزرق والرمادي يكون كاملاً. جلست على سريري، وسحبت ركبتيّ إلى صدري، وأخذت أتمايل بهدوء، وأنا أستمع إلى رنة ضحكات الراهبتين، أحدّق في ذراعيهما وهما تنطلقان في الهواء.
سلمان رشدي فصلان من رواية "سنتان وثمانية شهور وثمان وعشرون ليلة" ترجمة خالد الجبيليفي عام 1195 م، أدين الفيلسوف العظيم ابن رشد الذي كان قاضي إشبيلية، والذي أصبح مؤخراً الطبيب الشخصي للخليفة أبي يوسف يعقوب في قرطبة، مسقط رأسه، ولُوِّثت سمعته بسبب أفكاره التحرّرية التي لم تجد قبولاً لدى البربر المتعصّبين الذين بدأت شوكتهم تزداد وأخذوا ينتشرون كالوباء في أرجاء الأندلس. ونُفيَ ابن رشد إلى قرية صغيرة خارج مسقط رأسه تدعى اليُسَانَة، وهي قرية معظم سكانها من اليهود الذين لم يعد بإمكانهم القول بأنهم كانوا يهوداً لأن المرابطين، الأسرة الحاكمة السابقة في الأندلس، كانوا قد أجبروهم على اعتناق الإسلام. وعلى الفور شعر ابن رشد، الفيلسوف الذي لم يعد يُسمح له بشرح فلسفته والذي حُظرت جميع كتاباته وأُحرقت كتبه، بالراحة للعيش مع أهالي اليُسَانَة. كان ابن رشد الفيلسوف الأثير لدى خليفة الأسرة الحاكمة الحالية، الموحدين، لكن الزمن قد ينقلب على الأشخاص الأثيرين، فسمح أبو يوسف للمتعصّبين أن يطردوا شارح أرسطو العظيم من المدينة.

ثلاث قصائد للشاعر الأميركي جيم هاريسون - ترجمة ميلاد فايزة
تقلقني معاناةُ ماتشادو كثيراً.
كنتُ في السنة الأولى من عمري حين حملَ
والدتَهُ عبر الحدود من إسبانيا إلى فرنسا
تحت عاصفة ماطرة. ماتت الأمُّ ومات ماتشادو أيضاً
بعْد أيام قليلة في فندق صغير بجانب ترعة جافة.
تخلّى، كَيْ يتمكّن مِن حمْل أمّهِ، عنْ محفظة
تضمّ بين دَفّتَيْها سنواتِهِ القليلة الأخيرة من الشعر.
سافرتُ إلى بلْدة كايّورْ مرّات عديدة
بحثاً عن محفظة ماتشادو الضائعة.
لقد أطعمهُ الفرنسيون ولكنّهم لم يتمكّنوا من إنقاذه.
ليس هناك دربٌ حقيقيّ إلى الموت-
نحن نكتشفُ الدرب بالمشْي.
ننعطفُ -ولا طريقَ نسلكه-
ثمّة بيتٌ على تلّة خضراء
يحلّقُ فوقها ألفُ عصفور ملوّن في شكل دائريّ.
هل القصائد في سرداب البيت القابع على التلّة؟
سنعرفُ إذا ما تذكّرنا الأرضَ أَصْلاً.

"زهرة الفوضى الخلاّقة" للشاعر العراقي باسم الأنصار
هذا الطاووس الذي هرب من سفينة نوح،
راح يجرح كل يوم دجاجتي التي كانت تبيض لي بيوضاً من النار.
هذه البيوض كانت زادي المفضل،
كلما ركضت الكلاب خلف الأموات الراغبين في زيارة منزلي،
في الليالي التي تشرق فيها الشمس.
تلك الشمس التي كانت حينما تتدفق من أفواهنا،
تختبئ القبائل في الملاجئ كالجرذان

شربل داغر: المفارقة في الانتقالات : بين الخطوة والأفق
إذ نجلس أمام الورقة البيضاء فنحن لسنا أمام ورقة فارغة واقعًا، وإنما نحن أمام ورقة مسبوقة بمعنى ما : تسبقنا إليها الألفاظ، والعبارات، والتراكيب، واحتمالات التأليف المعهودة. كذلك هو الهاتف النقال... لنا أن نكون أكثر من مهندسين مجربين في صناعة البرمجيات لكي نحسن التحايل ربما على أن لا نكون "مراقبين" في أدق تفاصيل حياتنا وجسدنا وحواراتنا
"أميرٌ سويدي في العشرين من عمره" قصيدة للشاعر السوداني حاتم الأنصاري
إذا شعر بالضيق من معزوفة الثلوج الرتيبة
يمكنه أن يمتطي أول طائرةٍ تقع في يده
ويتجه رأسًا إلى پويرتوريكو
حيث يقف في استقباله كلٌ من:
خوليو سيلڨـا عازف الماريمبا
وخوان أنطونيو بائع الماريوانا
وپابلو خوسيه بائع المنحوتات البرونزية
وماريا لوپيز بائعة الذكريات الساخنة

قرابين الظهيرة رواية لـلكاتب العراقي كريم كطافة صدرت عن منشورات المتوسط
صدر عن منشورات المتوسط – إيطاليا، رواية جديدة لـ كريم كطافة وحملت عنوان "قرابين الظهيرة". وفيها يقوم كريم، في عراء تموز البغدادي، من تسعينيات القرن الماضي، وتحت حرارة 55 درجة مئوية، بتسيير شاحنة هجينة التصميم، غامضة الوظيفة، تبدو أنها تذرع الشوارع بغير هدى. لا تملك من جنس الشاحنات ملمحاً. وفيها غرفتان للقيادة والمتابعة تراقبان خط سير الشاحنة. ولكل غرفة أسبابها ومآربها
"الأوليمبوس" رواية للكاتب الأردني بهاء الغرايبة صدرت عن الدار العربية للعلوم ناشرون
تتجاوز رواية «الأوليمبوس» للروائي الأردني الدكتور "بهاء الغرايبة" عالم الرواية باعتبارها - جنساً أدبياً محدداً - لتحتضن أجناساً وفنوناً تعبيرية تمتد إلى مجالات أخرى، سوف تدور في فلك المسرح كشكل درامي آخر يكون للشخصيات حضوراً بارزاً فيه، بالإضافة إلى العديد من المؤشرات الخطابية التي توحي بتعدد الأنساق التعبيرية المحايثة، والموزعة في الفضاء النصي، والمتراوحة بين فن كتابة السيرة، والرسائل (الإلكترونية)، والحوار والبوح أو الاعتراف.
ثلاث قصائد للشاعر الايراني أحمد شاملو - ترجمة ماجد الحيدر
يشمّونَ فاكَ
لئلا قلتَ "أحبك".
يشمّونَ قلبكَ..
غريبةٌ هذه الأيامُ يا حلوتي !
يجلدونَ الُحبَّ
تحتَ أعمدةِ الطرقات.
علينا أن نخفيَ الحُبَّ
في الأقبيةِ الخلفية.
في هذا الزقاقِ المسدود،
من قارسِ البردِ والريحِ
يديمونَ النيرانَ
بقصائدِنا .. والأغنيات.

جورج شحادة وحسين الموزاني وعباس كياروستمي في مجلة كيكا للأدب العالمي
عن دار المتوسط في ميلانو، صدر العدد الجديد من مجلة كيكا للأدب العالمي، رقم 11 ربيع 2017. وقد خصصت المجلة ملفا عن الكاتب العراقي الراحل حسين الموزاني تضمن شهادات من الكاتب والمترجم الألماني شتيفان فايدنر، الشاعر العراقي عدنان محسن، الشاعر اللبناني عباس بيضون، الكاتب السعودي حسن دعبل، الشاعر الليبي عاشور الطويبي،ـ الكاتب الألماني فولكر كامينسكي، الكاتب العراقي علي بدر، الشاعر العراقي خالد المعالي، الكاتب اللبناني فارس يواكيم، الكاتب العراقي صلاح عبد اللطيف، السينمائي العراقي محمد توفيق والكاتبة العراقية دنى غالي وكلمة من رئيس مهرجان برلين العالمي للأدب أولي شرايبر.
"سومري" قصيدة للشاعر الأميركي أ. ر. أيمونز، ترجمة سركون بولص
أنا الذي عرفت تقلّبات الغرْيَن، والقنوات المتحركة
بسبب الأمطار حين تهطل من مشارفها العالية
والهضاب الناهضة برخاوة وحوشٍ تصعد من الماء:
أسرابُ البطّ والأوزات المحلقة لا تقربني
على الضفاف الجنوبية المالحة
قرب الخليج:
شبكة العنكبوت المتأرجحة
المبسوطة، رطبةٌ، على ممرّات القصب
نشرت رعب الفجر البارد عبر وجهي

شذرات للشاعر البولوني زبيغنيف هربرت، ترجمة هاتف جنابي

برتولد بريخت: ثلاث قصائد، ترجمة عاشور الطويبي
فيها بشرٌ ورديون يأتون من لا مكان،
ويمضون إلى لا مكان،
وبها بيوتٌ، مصمّمة للبهجة، تقف فارغة
وإن كانت مسكونة.
حتى البيوت في جهنم ليست قبيحة تماماً
بيد أنّ انشغال سكّان البيوت الفارهة
بالتفكير بإمكانية طردك إلى الشوارع
ليس اقل من سكان الأكواخ.

مالكوم دو شازال - شاعر الشذرات: ترجمة عدنان محسن
في جزيرة موريس حيث ولد مالكولم دو شازال ومات، يعتبره البعض مجنوناً وانتهازياً، ويعدّه البعض الآخر عبقرياً، ولا أبتعد عن الحقيقة لو ذهبت إلى القول إنّ في جزيرة موريس ظاهرة اسمها: مالكولم دو شازال". وحسب توصيفات كتّاب هذه الجزيرة أنّ دو شازال هو سلفادور دالي يقطن جزيرةً نائية،
فصل من رواية "روح الذكرى" للكاتب العراقي وحيد غانم
نملة العجوز النحيلة مشدودة العصب، فليس واردا أن تجوب بنفسها أسواق العشّار، متجنبة دوما الناس، لأنها تشعر بأنها مكشوفة، نحن مكشوفون، كنت مكشوفا دائما ومعرّضا للأذى، فاليونانيون بذروا في قلبها بذرة الغرور النصراني، حبّة الغار في ارض عدن تفيئها ظلال السعفات من لهب الشمس. فرديتها، لأننا كشرقيين لا نعير فرديتنا اهتماما، نستبدلها بأنانية جشعة أو بتأثير الغير
أربع قصائد للشاعرة المصرية رنا التونسي
يصعب أن أكتب قصيدة
لا أتحدث فيها عن الأشجار
الصحراء تملأ قلبي دائما

منشورات الجامعة الأمريكية في القاهرة تصدر الطبعة الإنجليزية لرواية عادل كامل المهمة «مليم الأكبر»  
ضمن برنامجه لترجمة كلاسيكيات الأدب العربي الحديث اشترى قسم النشر بالجامعة الأمريكية في القاهرة، من دار الكرمة، حق نشر الترجمة الإنجليزية لرواية عادل كامل المهمة «مليم الأكبر». دار الكرمة، الوكيل الأدبي لورثة عادل كامل، كانت قد أصدرت طبعة جديدة احتوت على المقدمة التي كتبها عادل كامل عن الأدب العربي، والتي وصفها شكري عياد بأنها «باكورة من بواكير الحداثة»، واعتبرها خيري شلبي «أهم بيان حداثي في تاريخ الأدب العربي الحديث». وهي رواية ممتعة، تصور بسخرية لاذعة التمرد المزيف والثقافة الفارغة، وأحلام التغيير.
فصل من رواية "الصبي اللامع" للكاتب الأميركي ستيفن كينغ - ترجمة علي سالم
نظر داني خلفه بحذر الى نافذة المطبخ. كان عندما يستغرق في التفكير أحياناً تعتريه حالة من الغيبوبة تختفي معها الأشياء الحقيقية، لتحل مكانها أشياء لم تكن موجودة من قبل. مرة ، قبل وقت ليس بالطويل بعد أن كسرت ذراعه، جاءته هذه الحالة وهو جالس على مائدة الطعام. وكان والداه ليسا على وفاق تام حينئذ. لكنهما كانا يفكران. نعم، لقد كانت أفكار الطلاق تحوم فوق طاولة الطعام في المطبخ مثل سحابة مثقلة بمطر أسود،
قصيدتان للشاعرة الروسية أولغا سَدَاكوفا - ترجمة هاتف جنابي
برودةُ العالم
ثمة منْ يُبددها بالدفء./ ثمة مَنْ يرفعُ القلبَ الميت.
هذه البَعَابِعُ/ ثمة منْ يُمسكها من يدها
كطفلٍ ذاهلٍ:
-تعالَ، سأريك شيئا،
لم تَرَهُ أبدا في حياتك!

أول روايات "ثلاثية الصيف الجميل" رائعة الإيطالي تشيزَرِه باڨيزِه
صدرت عن منشورات المتوسط – إيطاليا، رواية الصيف الجميل للروائي الإيطالي الكبير تشيزَرِه باڨيزِه، وهذه الرواية هي الأولى من ثلاثية روائية تحمل العنوان نفسه (ثلاثية الصيف الجميل: رواية الصيف الجميل 1940، ورواية الشيطان على التلال 1948، ورواية بين نساء وحيدات 1949) "ستقوم المتوسط بترجمة الروايتين الأخريتين ونشرهما كاملة بالتتالي، إضافة للكثير من أعمال هذا الروائي العلامة في الأدب الإيطالي والعالمي" كما جاء في تنويه الناشر في بداية الكتاب.
مودي بيطار: روح همنغواي في المجموعة القصصية الجديدة للياباني موراكامي
«كينو» تحمل اسم البطل الذي يمضي معظم وقته يروّج للأحذية الرياضية الرفيعة التي تنتجها الشركة التي يمثلها. يعود مرة الى البيت قبل يوم من نهاية رحلته المقررة، ويجد زوجته في الفراش مع زميل صديق. يطأطئ رأسه ويغلق الباب بلا كلمة واحدة، ويستقيل من عمله. يستأجر مقهى خالته في منطقة أخرى من طوكيو، ويحوّله حانة جاز
بانيبال 58 ملف عن الجوائز الأدبية العربية ونصوص من روايات القائمة القصيرة للبوكر العربية
خصصت المجلة ملفها الرئيسي عن الجوائز الأدبية العربية، وقد احتوى الملف على مقالات كتبت خصيصا للمجلة وشارك فيه كل من الناقد اللبناني عبده وازن (مقالة بعنوان "الرواية في طليعة الجوائز الأدبية")، والكاتب المصري ابراهيم فرغلي "تحريك بحيرة الأدب الراكدة"، الكاتب السوري خليل صويلح "أيتها الجوائز الأدبية ماذا فعلت بالرواية العربية"، الناشر اللبناني حسن ياغي "حتى لا نخسر ما تحقق" بالاضافة الى شهادات للناشرة المصرية فاطمة البودي، الكاتب المغربي اسماعيل غزالي والمترجم الأميركي تشيب روسيتي