قصيدتان للشاعر زاهر الغافري

Zaher al-Ghaferi

أعجوبة

 

هناك ما يشبه اللغز في هذا الألم الريح

تفلتُ من يد الزمان ومن خلف الفنار

تظهرُ امرأة وهي تصرخ:

أيها الغريب أيها الغريب ثمّن هذه الأعجوبة بيني وبينك

يطوي أنفاسه حلم العودة الى بلادٍ بعيدة. يضيء

الطيف كرايةٍ في يد الأعمى اذا كان هذا حطباً حقّاً فكنْ

له الفأس المرمية في الغابة حتى يزول الألم

في ضيافة النهر يجري لحنُ الطائر الغريب

أسيراً في عين

الضحيّة.

 

إشارة

الى صموئيل شمعون

 

ما معنى هذه الإشارة

هذه الفتاة وهي تقود الليل وتبحلق في الأفق وتغنّي لكَ بالآشورية

كأن جنيّاً يرفس في سريره وأنتَ دائماً تمشي صوب الأبديّة

وتلوح لحارس المدينة كآخر الفرسان بين التلال

والمنعطفات

تمشي وأنتَ تسمع نغمة القيثارة وصوت فتاة يغنّي بالآشورية

ويمسح الظلام عن الفجر.

 

من مجموعة تنشر قريبا بعنوان “غيوم فوق جسر أبريل”