• RSS

تتكون الرواية من ستة فصول تجري أحداثها، على مدى أشهر، على طول الحدود العراقية مع دول الجوار الست والمدن المتاخمة لها وفي بغداد، قبل سيطرة تنظيم الدولة الإسلامية الإرهابي على مدينة الموصل وأثناء ذلك

صدرت عن منشورات المتوسط – إيطاليا، رواية جديدة للكاتبة السورية مها حسن وجاءت بعنوان "عمت صباحاً أيتها الحرب". وجاء في كلمة الناشر على الغلاف: "لا شيء يمكنه أن يعوض عن خسارات الحروب، ولا منديلَ، مهما كان أبيض ونظيفاً ومقدساً، يمكنه أن يكفكف دمعنا على الذين قتلتهم الحرب. وأكثر ما سيؤلم في المستقبل حين نجلس ونستذكر سنوات الحرب، سيبدو أن كل شيء حدث بساعة واحدة من الزمن، على الأكثر، وانتهى. الرواية فقط ستنجو من هذه الممارسة اللا أخلاقية التي قد ترتكبها جميع الفنون الأخرى. لأنها الوحيدة القادرة على انتاج الشعور بزمن الحرب الطويل، الحرب بكل لحظاتها المظلمة، ورائحة جلدها الذي يتصبب رصاصاً وخوف. نعم الرواية فقط ستنجو وخاصة حين تأتينا من روائية متمرسة وصاحبة دربة طويلة.

عن دار المتوسط في ميلانو، صدر العدد الجديد من مجلة كيكا للأدب العالمي، رقم 11 ربيع 2017. وقد خصصت المجلة ملفا عن الكاتب العراقي الراحل حسين الموزاني تضمن شهادات من الكاتب والمترجم الألماني شتيفان فايدنر، الشاعر العراقي عدنان محسن، الشاعر اللبناني عباس بيضون، الكاتب السعودي حسن دعبل، الشاعر الليبي عاشور الطويبي،ـ الكاتب الألماني فولكر كامينسكي، الكاتب العراقي علي بدر، الشاعر العراقي خالد المعالي، الكاتب اللبناني فارس يواكيم، الكاتب العراقي صلاح عبد اللطيف، السينمائي العراقي محمد توفيق والكاتبة العراقية دنى غالي وكلمة من رئيس مهرجان برلين العالمي للأدب أولي شرايبر.

صدرت عن منشورات المتوسط – إيطاليا، رواية الصيف الجميل للروائي الإيطالي الكبير تشيزَرِه باڨيزِه، وهذه الرواية هي الأولى من ثلاثية روائية تحمل العنوان نفسه (ثلاثية الصيف الجميل: رواية الصيف الجميل 1940، ورواية الشيطان على التلال 1948، ورواية بين نساء وحيدات 1949) "ستقوم المتوسط بترجمة الروايتين الأخريتين ونشرهما كاملة بالتتالي، إضافة للكثير من أعمال هذا الروائي العلامة في الأدب الإيطالي والعالمي" كما جاء في تنويه الناشر في بداية الكتاب.

«كينو» تحمل اسم البطل الذي يمضي معظم وقته يروّج للأحذية الرياضية الرفيعة التي تنتجها الشركة التي يمثلها. يعود مرة الى البيت قبل يوم من نهاية رحلته المقررة، ويجد زوجته في الفراش مع زميل صديق. يطأطئ رأسه ويغلق الباب بلا كلمة واحدة، ويستقيل من عمله. يستأجر مقهى خالته في منطقة أخرى من طوكيو، ويحوّله حانة جاز

وتعني الحرية هنا أيضاً أن الشاعر يتحرر من أسر الأبوة ومن طغيان الشائع وسطوة الجاهز باحثاً عن لغة تشبهه، مرسخاً رؤيته الخاصة إلى الشعر أولاً وإلى العالم في معانيه الشاملة، واقعاً وما وراءً. وقد يكون إصرار الشاعر على استهلال معظم قصائد الديوان بنقاط داخل قوسين وفق هذه الإشارة (...)، دليلاً على أن القصائد لا بداية محددة لها أو أنها أشبه بـ «تتمات» لمقاطع غائبة، على القارئ أن يتخيلها ويتابعها من ثم داخل القصائد نفسها

صدرت عن منشورات المتوسط – إيطاليا، المجموعة الشعرية الأخيرة للمخرج السينمائي الإيراني العالمي عباس كيارستمي التي حملت عنوان "ريح وأوراق" ويضم 352 قصيدة هايكو. في هذا الديوان يواصل المخرج السينمائي الإيراني الشهير عباس كيارستمي، الذي توفي في العام الماضي (2016) في باريس عن 74 عاماً، ترسيخ رؤيته الشعرية عبر قصائد موجزة تذهب نحو اليومي والوجودي والطبيعة واللحظات العاطفية العميقة التي تكاد تكون توثيقاً شعرياً للّقطة السينمائية. أو مؤسّسة لها.

صدرت حديثاً عن منشورات المتوسط – إيطاليا، ترجمة تحسين الخطيب لكتاب الشاعر اليوناني الأشهر يانيس ريتسوس. جاء على غلاف الكتاب «جانسَ (ريتسوس)، وعلى نحو...

خصصت المجلة ملفها الرئيسي عن الجوائز الأدبية العربية، وقد احتوى الملف على مقالات كتبت خصيصا للمجلة وشارك فيه كل من الناقد اللبناني عبده وازن (مقالة بعنوان "الرواية في طليعة الجوائز الأدبية")، والكاتب المصري ابراهيم فرغلي "تحريك بحيرة الأدب الراكدة"، الكاتب السوري خليل صويلح "أيتها الجوائز الأدبية ماذا فعلت بالرواية العربية"، الناشر اللبناني حسن ياغي "حتى لا نخسر ما تحقق" بالاضافة الى شهادات للناشرة المصرية فاطمة البودي، الكاتب المغربي اسماعيل غزالي والمترجم الأميركي تشيب روسيتي

الفيزياء. لعنةُ اللهِ على الفيزياء. لماذا يغرقُ المهاجرونَ، وبعدَ أنْ يلفظوا أنفاسَهُم الأخيرة يطفونَ فوقَ وجهِ الماءِ؟ لماذا لا يحدثُ العكسُ؟ لماذا لا يطفو الإنسانُ حين يكونُ حيَّا، ويغرقُ حين يموتُ؟

صدرت عن منشورات المتوسط – إيطاليا، رواية العميل السري لجوزيف كونراد بترجمة ميادة خليل. ويُعدّ كونراد من أعظم الروائيين باللغة الإنكليزية، وهو أحد رواد الحداثة، رغم أن أعماله تحتوي عناصر واقعية القرن التاسع عشر. أثّر أسلوبه السردي وشخصياته غير البطولية في عديد من المؤلفين، بمن فيهم سكوت فيتزجيرالد، ووليام فولكنر، وإرنست همنغواي، وجورج أورويل، وغابرييل غارسيا ماركيز، وسلمان رشدي.

في عزّ سنوات العراق المدني، واستقراره النسبي، ثقافياً واجتماعياً، قدّمت المطربة مائدة نزهت أغنيّة «يا أم الفستان الأحمر»، وكانت تلك جرأة تُحسَب للتّغنّي بفستان، في إشارة إلى رقيّ سلوكيّ، ورفعة في الذائقة، في مجتمع، كان يتخلّى - تدريجياً - عن صرامته ومحافظته عشائرياً ودينياً، ويتّجه إلى ملامح مَدَنية، تتعاطى مع رقّة أنثى، وحضورها الفاتن، بدلع فستان أحمر.

تعتبر هذه اليوميات واحداً من أعظم النصوص الأوروبية التي وضعت في هذا اللون الممتع من الأدب، بقلم شاعر وكاتب مخضرم عاش في القرنين الثامن عشر والتاسع عشر ودون فيها تجربته في السفر والمعرفة والمغامرة نحو ما كان يعتبر مستودع الفنون ومجمع الآثار العظيمة لعصر النهضة. دون غوتة يومياته هذه استناداً إلى رحلتين إلى إيطاليا، الأولى قام بها في أيلول/ سبتمبر 1786، واستمرت حتى شباط/فبراير من العام 1787، فقضى خمسة شهور في فيرونا، البندقية، روما

وجاءت المجموعة تحت عنوان " حديقة الأرامل " وتحتوي على ستة عشر قصة بواقع 140 صفحة من القطع المتوسط، تزين غلافها إحدى لوحات الفنان التشكيلي العراقي صدام الجميلي. وتجترح قصص المجموعة عوالمها من الواقعي والغرائبي لتنتج رؤية سردية مغايرة فنياً وأسلوبياً، وبلغة سلسة وواضحة تحاول أن تكسر توقعات القارئ وتصل به إلى نهايات صادمة،

صدر حديثاً عن منشورات المتوسط – إيطاليا، وبالتعاون مع "المركز العلمي العربي للأبحاث والدراسات الإنسانية" – المغرب، موسوعة المفاهيم الأساسية في العلوم الإنسانية والفلسفة. وهي من تأليف الفيلسوف والمفكر المغربي محمد سبيلا، والاقتصادي المغربي البارز نوح الهرموزي. كما ساهم في تأليفها كلّ من محمد تمالدو في العلوم الاقتصادية، وفي العلوم السياسية: إدريس لكريني، أحمد مفيد، وفي علم الاجتماع: عبد الرحيم العطري، في علم النفس: عبد اللطيف بوجملة وفي الفلسفة: محمد الشركة، ومحمد مزيان، عادل حدجامي. وجميعهم من الباحثين والأكاديميين المتخصصين.

فالكتاب يتألف من 216 صفحة، ويحتوي على ثلاثة فصول: مسرح المثاقفة، تناسج ثقافات الفرجة، الذي تستعرض فيه النصف الأول من القرن العشرين الذي اعتبرته نقطة انطلاق لتطور المسرح، حيث تتساءل من خلال صفحاته، عن مدى (تحقق العلاقة المثمرة بين مسرح ثقافة ما وعناصر من تقاليد مسرحية غربية وظائف محددة، قد تكون ذات جدوى حينما تقارن مع بعضها البعض؟ أم ثمة هنالك طرائف متشابهة لمقارنة العرض المسرحي لتؤكد وحدة ثابته قد تجعل من مقارنة خذه الظاهرة مفيدة وذات جدوى؟)

يُنسّق سليم بركات في"سبايا سنجار" أحزان الإيزيديّين الكرد في هذا الجبل، الأشبه بمدوّنة للفجيعة، عبر سيرته المرتبطة-مع جبل جودي- بنشأة الكون وفق الميثولوجيا الإيزيديّة، مستجمعا ومختبراً قدرة خياله على اقتناص لمسةٍ، تُترجم هذا الحزن "الجبلي" والصراخ المنكوب لشعوب الحزن وكائناته السوريّة، بعدما قامرت الأخلاق بتاريخها

الكتاب هو عبارة عن تأريخ «لثمانية أسابيع من العام 1945، عندما سقطت برلين في يد الجيش الروسي، حيث سجلت سيدة شابة يومياتها في المبنى الذي فيه شقتها وما حوله. الكاتبة «المجهولة» صوّرت البرلينيين في كل طبائعهم البشرية، في جُبنهم، وفسادهم، أولاً بسبب الجوع وثانياً بسبب الجنود الروس. «امرأة في برلين» يحكي عن العلاقات المعقدة بين المدنيين والجيش المحتل، والمعاملة المهينة للنساء في مدينة محتلة والذي هو دائماً موضوع الاغتصاب الجماعي الذي عانت منه جميع النساء، بغض النظر عن السن والعجز.

لا حدود للوجه في فم الظلال فاقد الدم مطرٌ لا يكترثُ، يشرب ملح المطر وجهٌ يتوسَّعُ". (مطالبُ هذا الجنس البشري) (أن يكون جنساً) (أن يكون له ما يشبه موطنا) (أن يعود إلى المنزل مرحباً به)

ابتدأ مشروع المديوني هذا من الدرس الأكاديمي مع طلبته، ليصبح في النهاية كتابا يحمل حقائق تاريخية جديدة ومفاجئة، لا تقل أهمية عن غيرها من الحقائق المعروفة، ولكن للاسف قد تم تجاهلها. ولكن على الرغم من تقادم الزمن، ها هي تنبثق اليوم وتخرج إلى الضوء، في صورة كتاب يطعن بشكل مباشر بكل ما هو مسلم به من تاريخ مسرحي وافتراضي علمي في مسرحنا العربي.

يحدد لهجة هذا الكتاب الذي تقول من خلاله فلورانس دوبون، إن أرسطو قد امتص دم المسرح الغربي عندما جعل من الماساة نصا مستقلا، وليس عرضا حيا ليكون ممثلا, بهذه الطريقة، أنشا الفيلسوف اليوناني النموذج الجمالي الذي فرض نفسه على التاريخ تدريجيا وظل مهيمنا حتى الأزمنة الحديثة.