• RSS

“أدرينالين” مجموعة شعرية جديدة للشاعر الفلسطيني غياث المدهون

الفيزياء. لعنةُ اللهِ على الفيزياء. لماذا يغرقُ المهاجرونَ، وبعدَ أنْ يلفظوا أنفاسَهُم الأخيرة يطفونَ فوقَ وجهِ الماءِ؟ لماذا لا يحدثُ العكسُ؟ لماذا لا يطفو الإنسانُ حين يكونُ حيَّا، ويغرقُ حين يموتُ؟

مودي بيطار: روح همنغواي في المجموعة القصصية الجديدة للياباني موراكامي

«كينو» تحمل اسم البطل الذي يمضي معظم وقته يروّج للأحذية الرياضية الرفيعة التي تنتجها الشركة التي يمثلها. يعود مرة الى البيت قبل يوم من نهاية رحلته المقررة، ويجد زوجته في الفراش مع زميل صديق. يطأطئ رأسه ويغلق الباب بلا كلمة واحدة، ويستقيل من عمله. يستأجر مقهى خالته في منطقة أخرى من طوكيو، ويحوّله حانة جاز

“المشطور” رواية جديدة للكاتب العراقي ضياء جبيلي

تتكون الرواية من ستة فصول تجري أحداثها، على مدى أشهر، على طول الحدود العراقية مع دول الجوار الست والمدن المتاخمة لها وفي بغداد، قبل سيطرة تنظيم الدولة الإسلامية الإرهابي على مدينة الموصل وأثناء ذلك

إدريس المسماري عن رواية نجوى بن شتوان “زرايب العبيد”

في نزوة لممارسة الجنس مع الزنجيات التي يشاع انهن ساخنات في الفراش وبارعات في ممارسته، يطاء محمد، ابن احد كبار التجار والمتزوج – بنت خاله – التي لم تنجب له أولاد ذكور، الخادم "تعويضة " التي تهيم به ويهيم بها الى حد الجنون، وعندم تشعر امه "للاعويشة" بأن العلاقة بينهم قد تجاوزت حدها المتعارف عليه في علاقات عالم السادة والعبيد

وليد هرمز يكتب عن ديوان “علم الورد” للشاعرة السويدية حنا هالغرين

لا حدود للوجه في فم الظلال فاقد الدم مطرٌ لا يكترثُ، يشرب ملح المطر وجهٌ يتوسَّعُ". (مطالبُ هذا الجنس البشري) (أن يكون جنساً) (أن يكون له ما يشبه موطنا) (أن يعود إلى المنزل مرحباً به)

رقصة الفستان الأحمر الأخيرة: سبعة عقود من تاريخ العراق المعاصر عبر...

في عزّ سنوات العراق المدني، واستقراره النسبي، ثقافياً واجتماعياً، قدّمت المطربة مائدة نزهت أغنيّة «يا أم الفستان الأحمر»، وكانت تلك جرأة تُحسَب للتّغنّي بفستان، في إشارة إلى رقيّ سلوكيّ، ورفعة في الذائقة، في مجتمع، كان يتخلّى - تدريجياً - عن صرامته ومحافظته عشائرياً ودينياً، ويتّجه إلى ملامح مَدَنية، تتعاطى مع رقّة أنثى، وحضورها الفاتن، بدلع فستان أحمر.

رواية لويجي بيراندِلُّو الوحيدة “واحدٌ، ولا أحد، ومِائة ألف” استغرقت 15...

صدر حديثاَ عن منشورات المتوسط ـ إيطاليا، وحيدة ورائعة صاحب نوبل للآداب، الإيطالي "لويجي بيراندِلُّو" "واحدٌ، ولا أحد، ومِائة ألف". والتي ترجمها عن الإيطالية المترجم البارع "أمارجي". هذه الرواية التي يصفها بيراندِلُّلو نفسه، في رسالةٍ من رسائل سيرته الذَّاتيَّة، فيقول: «النَّصُّ الأكثر مرارةً من أيِّ نصٍّ آخر، السَّاخرُ أعمقَ ما تكون السُّخرية من تحلُّلِ الحياةِ نفسِها» هو عملَه الرِّوائيَّ الوحيد والأخير. وهو الذي سينظر إليه كثيرٌ من الدَّارسين والمفكِّرين لاحقاً على أنَّه تكثيفٌ لكلِّ الأفكار واختصارٌ لكلِّ العوالم التي أراد بيراندِلُّلو التَّعبيرَ عنها في الرِّوايةِ والقصَّةِ والمسرح.

في “طيور النبع” عبد الله ولد محمدي يكتب الهجرة المثلثة لمثقف...

تعج رواية "طيور النبع" بالشخصيات وبأحداث واقعية لكنها غريبة وعجيبة. كما تعج بالقصص والحكايات المثيرة والفاتنة لتكون لوحة آسرة لحياة مثقف موريتاني يروي لنا رحلاته المثلثة بين قريته، وأوروبا والمشرق العربي بطريقة لا تختلف كثيرا عن طريقة الرواة الشعبيين الذين سحروه في طفولته فأراد أن يكون واحدا منهم. وكل هذه الرحلات لها مسحة صوفية وروحية

بانيبال 58 ملف عن الجوائز الأدبية العربية ونصوص من روايات القائمة...

خصصت المجلة ملفها الرئيسي عن الجوائز الأدبية العربية، وقد احتوى الملف على مقالات كتبت خصيصا للمجلة وشارك فيه كل من الناقد اللبناني عبده وازن (مقالة بعنوان "الرواية في طليعة الجوائز الأدبية")، والكاتب المصري ابراهيم فرغلي "تحريك بحيرة الأدب الراكدة"، الكاتب السوري خليل صويلح "أيتها الجوائز الأدبية ماذا فعلت بالرواية العربية"، الناشر اللبناني حسن ياغي "حتى لا نخسر ما تحقق" بالاضافة الى شهادات للناشرة المصرية فاطمة البودي، الكاتب المغربي اسماعيل غزالي والمترجم الأميركي تشيب روسيتي

أول روايات “ثلاثية الصيف الجميل” رائعة الإيطالي تشيزَرِه باڨيزِه

صدرت عن منشورات المتوسط – إيطاليا، رواية الصيف الجميل للروائي الإيطالي الكبير تشيزَرِه باڨيزِه، وهذه الرواية هي الأولى من ثلاثية روائية تحمل العنوان نفسه (ثلاثية الصيف الجميل: رواية الصيف الجميل 1940، ورواية الشيطان على التلال 1948، ورواية بين نساء وحيدات 1949) "ستقوم المتوسط بترجمة الروايتين الأخريتين ونشرهما كاملة بالتتالي، إضافة للكثير من أعمال هذا الروائي العلامة في الأدب الإيطالي والعالمي" كما جاء في تنويه الناشر في بداية الكتاب.

“وادي قنديل” رواية للكاتبة السورية نسرين أكرم الخوري صدرت عن دار...

صدرت عن منشورات المتوسط – إيطاليا، رواية الكاتبة السورية نسرين أكرم خوري، والتي حملت عنوان "وادي قنديل"، وهي الرواية الأولى للكاتبة. تقع أحداث الرواية في عام 2029، حيث تعود «ثريّا لوكاس» إلى سورية بحثًا عن ذكرياتها الّتي غرقت مع مركب رماها على شاطئ لارنكا القبرصي، حين كانت في الخامسة من عمرها (عام 2014). تبدأ رحلتها من منطقة بحرية نائية اسمها «وادي قنديل». هناك تقع على مذكرات لكاتبة اسمها «غَيم حدّاد» تسرد فيها غَيم فصولاً من حياتها وحياة بعض الأصدقاء والمدن قبل وخلال الحرب. وعبر هذه المذكرات ستتعرّف ثريّا على مراحل كانت تجهلها من حياة السوريين في تلك الفترة

“الأسرار الأخيرة” للشاعر المغربي خالد الريسوني مقال د. فاضل سوداني

هذه الشاعرية بخيالٍ ساحر ٍ يمكن أن تؤشر على ذلك السر الذي يكشفه الشعر والذي أعنيه، لكن أي سر هذا الذي من خلاله نقبض على الزمن الهارب والذي يمتلك القدرة على إلغائنا دائماً أو تدميرنا؟ وبمعنى آخر ما هذه الأسرار التي يقلقنا الشاعر الريسوني بها؟

“ريح وأوراق” قصائد للشاعر والسينمائي الايراني عباس كيارستمي

صدرت عن منشورات المتوسط – إيطاليا، المجموعة الشعرية الأخيرة للمخرج السينمائي الإيراني العالمي عباس كيارستمي التي حملت عنوان "ريح وأوراق" ويضم 352 قصيدة هايكو. في هذا الديوان يواصل المخرج السينمائي الإيراني الشهير عباس كيارستمي، الذي توفي في العام الماضي (2016) في باريس عن 74 عاماً، ترسيخ رؤيته الشعرية عبر قصائد موجزة تذهب نحو اليومي والوجودي والطبيعة واللحظات العاطفية العميقة التي تكاد تكون توثيقاً شعرياً للّقطة السينمائية. أو مؤسّسة لها.

جلال أمين وضرورة تجديد جورج أورويل، صدر عن دار الكرمة في...

ويرى مفكرنا الكبير الدكتور جلال أمين أنه من المفيد - بل من الضروري - «تجديد جورج أورويل»، أي تتبع ما جدَّ من تطورات في طبقة الممسكين بالسلطة الذين يمارسون القهر في العالم، والأسباب التي أدت إلى هذه التطورات، ونوع الرسائل التي يرسلها أصحاب السلطة الجُدد إلى الناس من قبيل غسيل المخ. فإن ما طرأ من تطور لا يقتصر على أساليب الكذب، بل يطال أيضًا مضمون الكلام الكاذب. ويُظهر كاتبنا كيف أن القهر النفسي، بإثارة الشهوات والرغبات التي يصعب أو يستحيل إشباعها، حل محل الحرمان من الأجر العادل والتعذيب المادي، وكيف تغيرت، تبعًا لذلك، طبيعة شعور المرء بالاغتراب، وما ضاع منه وما تبقى له من وسائل لمقاومة الأنواع المختلفة من القهر.

“العميل السري” لجوزيف كونراد: صدر حديثاً عن المتوسط

صدرت عن منشورات المتوسط – إيطاليا، رواية العميل السري لجوزيف كونراد بترجمة ميادة خليل. ويُعدّ كونراد من أعظم الروائيين باللغة الإنكليزية، وهو أحد رواد الحداثة، رغم أن أعماله تحتوي عناصر واقعية القرن التاسع عشر. أثّر أسلوبه السردي وشخصياته غير البطولية في عديد من المؤلفين، بمن فيهم سكوت فيتزجيرالد، ووليام فولكنر، وإرنست همنغواي، وجورج أورويل، وغابرييل غارسيا ماركيز، وسلمان رشدي.

بينوكيو، قصة دمية متحركة أحد أعظم أعمال الأدب صدرت عن المتوسط

كتاب "بينوكيو، قصة دمية متحركة" لـ "كارلو كولّودي" من ترجمة الكاتب السوري الإيطالي "يوسف وقّاص". هذه القصة التي تُعدّ واحدة من الأعمال الأكثر تأثيراً في الأدب الإيطالي، إلى جانب “الكوميديا الإلهية” لدانتي، و”المخطوبون” لأليسّاندرو مانزوني، لأن النسخة الأصلية، المنقولة هنا، ليست خرافة مُسلّية، بل أمثولة حول المجتمع والحياة

“حديقة الأرامل” مجموعة قصصية للكاتب العراقي ضياء جبيلي

وجاءت المجموعة تحت عنوان " حديقة الأرامل " وتحتوي على ستة عشر قصة بواقع 140 صفحة من القطع المتوسط، تزين غلافها إحدى لوحات الفنان التشكيلي العراقي صدام الجميلي. وتجترح قصص المجموعة عوالمها من الواقعي والغرائبي لتنتج رؤية سردية مغايرة فنياً وأسلوبياً، وبلغة سلسة وواضحة تحاول أن تكسر توقعات القارئ وتصل به إلى نهايات صادمة،

عبد الحميد محمد: المُتعة النبيلة في رواية سليم بركات الجديدة “سبايا...

يُنسّق سليم بركات في"سبايا سنجار" أحزان الإيزيديّين الكرد في هذا الجبل، الأشبه بمدوّنة للفجيعة، عبر سيرته المرتبطة-مع جبل جودي- بنشأة الكون وفق الميثولوجيا الإيزيديّة، مستجمعا ومختبراً قدرة خياله على اقتناص لمسةٍ، تُترجم هذا الحزن "الجبلي" والصراخ المنكوب لشعوب الحزن وكائناته السوريّة، بعدما قامرت الأخلاق بتاريخها

“ثلاثون بحرًا للغرق” ديوان شعري جديد للشاعر البحريني قاسم حداد

صدر عن منشورات المتوسط – إيطاليا، كتابٌ شعريٌّ جديد للشاعر والكاتب البحريني قاسم حدّاد، حملَ عنوان «ثلاثون بحرًا للغرق». لا يحتاجُ قارئ، أو عابرُ، بحار قاسم حدّاد، إلى وقتٍ طويلٍ لإدراكِ الوحشة التي تصيبُ الشاعرَ، وتبيّنِ الاختلاطِ بين أيّامه هذي وبين ذاكرتهِ وأشخاصِها، إذ يتحرّكُ الشاعرُ سريعًا كمن يريدُ تسديدَ ديون للتجربة، للحياةِ، للحاضرين ولمن كانوا حاضرين، للغائبين ولمن يستعدون للغياب. ابتداءً من الإهداء الذي اختار قاسم حداد أن يخصّ بهِ نجلهُ «مهيار»، مرورًا بأغلب نصوص المجموعة، يمرُّ بالناس كمن يريدُ السلامَ أو الشكرَ أو الوداع.

عن كتاب “من مسرح المثاقفة الى تناسج ثقافات الفرجة” مقال للمسرحي...

فالكتاب يتألف من 216 صفحة، ويحتوي على ثلاثة فصول: مسرح المثاقفة، تناسج ثقافات الفرجة، الذي تستعرض فيه النصف الأول من القرن العشرين الذي اعتبرته نقطة انطلاق لتطور المسرح، حيث تتساءل من خلال صفحاته، عن مدى (تحقق العلاقة المثمرة بين مسرح ثقافة ما وعناصر من تقاليد مسرحية غربية وظائف محددة، قد تكون ذات جدوى حينما تقارن مع بعضها البعض؟ أم ثمة هنالك طرائف متشابهة لمقارنة العرض المسرحي لتؤكد وحدة ثابته قد تجعل من مقارنة خذه الظاهرة مفيدة وذات جدوى؟)

“درويش صنعاء” للكاتب اليمني أحمد الصياد صدرت عن “ناشرون”

كانت هذه الملحمة قد وحَّدت المعسكر الجمهوري بكل تياراته السياسية والفكرية، من أجل الدفاع عن العاصمة المحاصرة، في مواجهة المعسكر الملكي الذي أحكم حصاره على العاصمة، وسيطر على كل الجبال المحيطة بها، مستفيداً من دعم معظم الأنظمة العربية، وتجنيده لعدد من المرتزقة الأجانب القادمين من أكثر من دولة. كانت المعركة غير متكافئة، وأُعلن عن قرب سقوط صنعاء في أكثر من وسيلة إعلامية خارجية. لكن المعسكر الجمهوري المؤمن بعدالة قضيته ومشروعية مطالبه وتلاحم قواته المدنيّة والعسكرية، أسقط تلك المراهنات وتمكن من صنع الانتصار ودحر قوى الظلم والظلام.
error: Content is protected !!