• RSS

وليد هرمز يكتب عن ديوان “علم الورد” للشاعرة السويدية حنا هالغرين

لا حدود للوجه في فم الظلال فاقد الدم مطرٌ لا يكترثُ، يشرب ملح المطر وجهٌ يتوسَّعُ". (مطالبُ هذا الجنس البشري) (أن يكون جنساً) (أن يكون له ما يشبه موطنا) (أن يعود إلى المنزل مرحباً به)

محمد سيف: “نجيب حبيقة الحلقة الموؤودة في تاريخ المسرح العربي” للدكتور...

ابتدأ مشروع المديوني هذا من الدرس الأكاديمي مع طلبته، ليصبح في النهاية كتابا يحمل حقائق تاريخية جديدة ومفاجئة، لا تقل أهمية عن غيرها من الحقائق المعروفة، ولكن للاسف قد تم تجاهلها. ولكن على الرغم من تقادم الزمن، ها هي تنبثق اليوم وتخرج إلى الضوء، في صورة كتاب يطعن بشكل مباشر بكل ما هو مسلم به من تاريخ مسرحي وافتراضي علمي في مسرحنا العربي.

محمد سيف: ليس من السهل أن لا تكون أحد أتباع أرسطو

يحدد لهجة هذا الكتاب الذي تقول من خلاله فلورانس دوبون، إن أرسطو قد امتص دم المسرح الغربي عندما جعل من الماساة نصا مستقلا، وليس عرضا حيا ليكون ممثلا, بهذه الطريقة، أنشا الفيلسوف اليوناني النموذج الجمالي الذي فرض نفسه على التاريخ تدريجيا وظل مهيمنا حتى الأزمنة الحديثة.

إدريس المسماري عن رواية نجوى بن شتوان “زرايب العبيد”

في نزوة لممارسة الجنس مع الزنجيات التي يشاع انهن ساخنات في الفراش وبارعات في ممارسته، يطاء محمد، ابن احد كبار التجار والمتزوج – بنت خاله – التي لم تنجب له أولاد ذكور، الخادم "تعويضة " التي تهيم به ويهيم بها الى حد الجنون، وعندم تشعر امه "للاعويشة" بأن العلاقة بينهم قد تجاوزت حدها المتعارف عليه في علاقات عالم السادة والعبيد

دار نوفل تصدر رواية أنطوني هوروفيتز “موريارتي”

يسر "دار نوفل" / "هاشيت أنطوان" العربية للنشر أن تعلن عن صدور رواية "موريارتي" للكاتب البريطاني أنطوني هوروفيتز، حيث يزور مجدّدًا عوالم شرلوك هولمز...

“المغامرة السريالية” مقالات ونصوص اختارها وترجمها عن الفرنسية عدنان محسن

ويشمل الكتاب دراسات عن تاريخ السريالية بقلم فردينان ألكيه، السريالية والفن ليجرار لوغران، السريالية والشعر وعبقرية بروتون بقلم ألان جوفروا، رامبو والسريالية لأتيين ألان هوبير، السريالية والماركسية لفيردينان ألكيه، نقد السريالية لأنتونان آرتو. أما نشاطات السريالية فعبّرت عنها : محاكمة دادائية، رسالة مفتوحة بخصوص بول كلوديل وريفيردي ولوتريامون وألفريد جاري

“الحياة المزدوجة لنورمان مايلر، مقال آيلين شوالتر

تفسر هذه السيرة تبجحات مايلر باعتبارها رد فعل على انعدام ثقته بنفسه حين كان يافعا. لكني غير مقتنع بهذا التفسير. فمنذ الطفولة، كانت ثقة مايلر في عبقريته مطلقة مع تضخم غير متوزان في نظرته لذاته. صحيح انه ربما كان يخاف أولاد الحي من الايرلنديين الشرسين، ألا انه كان أيضا يجري بشكل تسارع على سكة إنجازاته المهنية، يساعده في ذلك عدد كبير من الأقارب والأصدقاء والمدرسين ومعارفه في عالم النشر.
error: Content is protected !!