• RSS

“وَرَثَةُ الدم” مقاطع من رواية جديدة للكاتب العراقي شاكر الأنباري

جواد يخرج الأغراض من بيت جلال ملك. لم تتجاوز الساعة العاشرة، في يوم جمعة كسول، فيما بزغت غيوم بيض خفيفة راحت تنتشر رويدا رويدا، تغطي...

الشّاعر والمترجم المغربي جَمال خَيرِي يتحدث عن: متعة الترجَمة وعَذاباتُها

أَبدا، الترجمة ليست عملية بريئة. هذا ليس قصدي. فالذي يجعلها كتابة جديدة للنص المترجم، بالعكس، هو خلوها من البراءة. فالمنطلق، مثلما وضحته سابقا، أنه على المترجم أن يباشر عملية الترجمة بالطاولة الممسوحة، يعني أنه يشك في النص وفي نفسه كذلك. فهو ليس عارفا بالنص المراد ترجمته بل يتعلمه ويسائله وهو لا يأتيه ليسقط عليه معارفه بل ليستخرج ما فيه من معارف. إنه أولا يصبو إلى كتابة في لغة ما وبها ما كُتب قبلا بلغة أخرى وفيها

عاشور الطويبي: غايات يحيى الشيخ

مِن أين وإلى أين؟! لماذا كلّ هذا التشابه ولماذا كلّ هذا الاختلاف؟! لماذا تموت الكائنات؟! لماذا تحيا الكائنات؟! هذا ما يسأله الكائن الفذ. منذ أن عرف التدوين. منذ أن عرف الكلام. منذ أن عرف أن الشمس تأتي من المشرق وتذهب إلى مكان وراء المغرب، يجرّ الليل وراءه. ليلٌ بكائناته، بأصواته، بأرواحه، بصقيعه وخوفه
error: Content is protected !!