• RSS

سيف الرحبي: مَن يَهنْ يسهل الهوانُ عليهِ

عصابات ومليشيات مرتبطة ارتباطاً عضوياً بجهات أجنبية، تهزم جيوشاً. بُنيت عبر السنين من قوت هذه الشعوب المسكينة، المُذلة أيما إذلال، التي تنحل بدورها (الجيوش) إلى ميليشيات، وتسيطر على بلدان ومساحات واسعة من الأرض .. ميليشيات وعصابات طائفية كلها تدعي تمثيل الإسلام

“أنت لا تستطيع أن تنتعل حذاءين في وقت واحد” قصة قصيرة...

ثم ناول مذيع المباراة الميكروفون: - بسم شعب عين شمس أحيي السيد الزعيم البطل رئيس الجمهورية العربية المتحدة وسيادة المشير .. تعالى الهتاف والصفير لسماع اسم الزعيم البطل معبود الجماهير. صمت المذيع حتى هدأ حماس الجماهير المصطفة على الجانبين، ثم بدأ يذيع أسماء لاعبي الفريقين، ويتابع الأحداث.

نصان من كتاب جديد للكاتبة الفلسطينية ليانة بدر

والجنود يكسرون خزانات الماء. يُطيحون بخيام البدو المصنوعة من الخيش. يُشتّتون القطعان في البرية، ويدكّون قواطعهم الخشبية التي تحفظ الماشية أمينةً بداخلها. الفتية المجانين وساكنو المستعمرات يُريدونها. وهم يظنون أنهم سوف يأخذون كلّ شيءٍ إلى الأبد. يأخذون الهواء من أصحابه ونباتاته وحيواناته ونجومه وأهله وأشواكه وأشجار الأثل والسدر والبطم والزعرور والدوم والشوك الأبيض.

“ماكياتو بالزعتر” قصة قصيرة للكاتب الليبي محمد العنيزي

قررت أن أطرد من قلبي كل شيطان يوسوس لي بارتكاب فعل الحب. وقلت لنفسي ليس مهما أن أعشق. المهم أن أعثر ذات يوم على العالم خارجا من حفلة تنكرية. ورحت أدخن السيجارة والنارجيلة والمارجوانا. وأشرب الشاي والقهوة والنبيذ والكونياك. وكنت دائما أتصور أن العالم حانة صغيرة مليئة بالسكيرين والحثالات والسماسرة والعاهرات. وأعبث بالجدية. وأتمرد كمراهق. وأرتكب بعض الحماقات التي ينكرها الآخرون علي.

الأحوال هنا هادئة قصيدة للشاعر المصري مدحت منير

أشبه الطغاة كثيرا/ لأن آبائى ليسوا شرعيين فى الأغلب/ أبنائى سريون كالجداول فى الصخور الوحيدة/ عراة إلا من تمائمهم/ وليس لدى ترف الإنكار أو الاعتراف بهم إلا إذا اعترف بي سرير ملون وباركتني حكاية محكية/ اطمئني على كل حال/ فأنا لا أكره المعنى قدر ما أكره الخيوط التى أنهكتها ستائر الذاكرة

ابتسامة بخَـــدٍّ ناقِـــص قصيدة للشاعر المغربي أسعد البازي

أمسِّدُ فَرْوَ القِطط الخائفه مِنَ أرجُلِ المارّة أكسِّرُ الفزاعَاتِ الجَائعةَ في حُقولِ السَّنابل وَدُونَ أنْ أحِسَّ أنني اقترفتُ جَريمة نكْراءَ أرْمِيها في سَعيرِ الفُرْنِ الكهْربائي أردُّ للعَصَافيرِ أجنحَتها المفضَّله وللأغصَانِ أعشاشها الدَّافئة وللأعْشَاشِ ريشهَا الناعمَ بِسَخاءٍ مِنَ الحُنُوِّ أحْيي جَوقة إفريقية لِحيَواناتٍ أليفة طالهَا نِسْيانُ الجِيرانِ

“قصتان” للكاتب المصري شريف سمير

تميل كل منهما على الأخرى في حوار هامس وقد غطت فمها بطرف قنعتها فبدتا كجرتين منغرستين في الرمل مائلتين. نهضت صاحبة البيت، حملت كوز سمن فارغ، وتركت ضيفتها الصباحية، لم تتجه ناحية النار كي تعد لها شايا، بل اتجهت ناحية المقعد حيث ينام العزاب والأولاد، دارت نظراتها على النائمين ثم اقتربت من صبي وهزته برفق هامسة: فرج

“رسالة الى إرهابي” قصيدة الشاعرة التونسية فوزية العلوي

تمهل لكي يعبر ذاك الخطاف/ أخاف على تونس من ربيع/ بغير خطاف / أخاف على/ وردة ان تنام/ بغير الشغاف/ أخاف على الياسمين هناك/ ألست تراه/ فكيف ستخرق ذاك الجدار/ وكيف تلطخ باب مدرسة بالدمار/ أليس يكفيك قلبي تخرقه/ وترمي مسانا حديدا ونار/ تمهل ولا ترتعش فلست أخافك/ فأنت الجبان الذي ان صرخت/ يخاف

“كَشَجَرَةٍ تَسْتَدِلُّ بالضَّوءِ” قصيدة للشاعر السوداني عادل سعد يوسف

قُلْتُ لَكِ: إنَّ الْبَحْرَ لُؤْلُؤَةٌ فِي يَدِ اللهِ/ تَنَفَّسْتِ عَمِيقَاً/ كَبِذْرَةٍ خَرَجَتْ لِتَوِّهَا / مِنْ غَابَةِ الأُنُوثَةِ الْمَاطِرَةِ/ حِينَهَا/ كُنَّا كَمُعْجِزَتَيْنِ فِي إغْفَاءةِ الْمَوجِ/ كُنْتُ أسْنِدُ رَعْشَتِي عَلَى قَامَةِ الْحُبِّ وَأرْشِو الْبَحْرَ / بعَيْنَيكِ/ قَبْلَ حُبٍّ وَنَيِّفٍ. / قُلْتُ لَكِ: كَيْفَ لِصَدْرِكِ السُّورْيَاليِّ / أنْ يُخَبِئَ أنْفَاسَ طَائرٍ / فِي ظَهِيرَةِ / الخُزَامَى.

“لم يسمعني الله” قصة قصيرة للكاتب المغربي عبد الهادي الفحيلي

حتما سيقول الله لأبي إنني بريء فيرق قلبه ويسامحني. حتما لن يتكلم الله مع أبي مباشرة لكنه سيجعل أذنيه تلتقطان كلامي. سيجعل أذنيه تتسعان لتسمعا بوضوح ما أقول رغم أن بعض الباعة يصيحون على سلعهم بأعلى أصواتهم. بكيت قبل أن أصل إلى البيت؛ الله حنون وحتما سيرق قلبه لي... بكيت.

محسن حنيص عن “زبيبة والملك”

يختصر الكاتب مأزق البلاد في مؤامرة يقف وراءها مجهولون على الدوام ، او يشار اليهم بأسماء عبرية ( حسقيل وشميل) وينفذها موظفو القصر والخدم والزوجات السابقات. وكان على زبيبة ان تحل هذا المأزق كل مرة بتذوق زهورات ( البابونج) قبل الملك لتتأكد من خلوها من السم ، او تلقي سيوف محاولات الاغتيال بصدرها قبل وصولها الى الملك

“خالق الفقاعات الصابونية” قصيدة للشاعر العراقي عدنان عادل

صرخة الحيامن المُكَفّنة بمسودة هذه القصيدة زرعتُها في غابة سميتها: "غابة مقبرة الحيامن" ستُزهر حتما طفلا عصيا يسخر من الفأس ومن الأديان لامحالة أُمه شجرة بلا جذور إنه طفلي وسأتبعه

حازم كمال الدين: عجاج الصراط المستقيم إلى الحرية!

عمليات استيراد أو تصدير مناضلات النكاح تجري من خلال قنوات خبراتها عظيمة ومتنوعة. منها ما هو عقائدي، وما هو نقابي، وعسكري، واجتماعي. ودائما ما تغطي هذه القنوات أزياء عضوات في حزب حاكم، ومؤسسات نقابية متنوّعة، ومؤسسات أمنية ومخابراتية، وجيوشا موازية للجيش المركزي (كمثل الجيش الشعبي والحشد الشعبي والجيش الجماهيري وسرايا الدفاع والمعسكرات الكشفية)، إضافة إلى منتديات خاصة بصديقات الرئيس وبغانيات الملاهي الليلية وبفتاحات الفأل ممّن يقرأن مستقبل الفتاة وفقا لما تقتضيه الاستراتيجيات الراسخة في العقيدة

“ما تَبقى من أسناني” قصة قصيرة للكاتبة المصرية أميرة الوصيف

في أورشِليم دار طبق الحلوى من زقاقِ إلى زقاق، ومن شارعِ إلى شارع، ومن ناصيةِ إلى ناصية حتى استِقر كعادته في أحضانِ شجرةِ التين، ودَفنت أنا وأصدقائي أبصارنا فيه حتى لامست اللِذة أعماقنا، وصِرنا أشد التصاقاً من البارحة، ومن أول البارحة، ومن اليوم الذي سَبق كل بارحة قضيناها في جوارِ طبق الحلوى الطائر

“الياسمين الشائك” قصة قصيرة للكاتبة المصرية عزة رشاد

تحير أبي ثم أفضى بهمه إلى رجل طيب كان مسافراً إلى بلد كان يصعب على ماما تذكر اسمه في كل المرات التي تعيد فيها علينا، بانشراح، هذه الحكاية، حيث عاد الرجل الطيب بقفص مانجو هندي مازالت هي ممتنة لحلاوتها باعتبارها السبب الرئيسي في جمال مولودتها، واعترافاً بهذا الفضل اختارت لبِكريتها اسم "هند". هند، أو "مانجايتي"، كما تناديها ماما، أجمل وأكثر سحراً من فاتنات مجلات الأزياء النسائية الشهيرة، وهذا ما جعل خطابها.. يصطفون على الباب.

القائمة الطويلة لجائزة الشيخ زايد للكتاب فرع الآداب للعام 2017

أبوظبي 07 نوفمبر 2017: أعلنت جائزة الشيخ زايد للكتاب عن القائمة الطويلة للأعمال المرشحة في فرع “الآداب” في دورتها الثانية عشرة، حيث اشتملت القائمة...

“الطريق إلى المتعة” قصة للكاتب المصري جمال مقار

هكذا انفتح مصراع الباب على آخره، ولما مشى داخلا؛ سمع دق طبول أفريقية وصيحات ترحيب قوية، فالتزم الصمت ولم يبد فرحا أو ألما، وأجال البصر في المكان وجد حورية من حوريات الجنة ترفل في ثوب شفيف لا يخفي عن البصر شيئا، كانت تتكئ على شيزلونج، أومأت له برأسها، وأشارت إليه بأصابعها الطويلة، وهمست له: ـ تعال.

عيد ميلاد – وجه امرأة قصيدة للشاعر العراقي هاتف جنابي

عُمرٍ مَنذورٍ لبرمجة السبعين كلماتٌ أصواتٌ تأتي من عمق الوادي كان يُدوّنُ هذا الآسِرُ أنغاما خَلقتْ معنى الكون أسرارٌ يكشفها ضوءٌ كونيّ يتدلّى من كلمات تسقط منها أصباغُ الأيام تباعا تَتَصفّحُ ما فيها ذاكرةٌ

“تآخروا” نص للكاتب السوري حارث يوسف

وهل يُحَبّ من لا يُحِبّ نفسه؟ الحبّ كالوعي لا يتحقّق إلاّ بالتآخر، والتآخر تآخٍ وتفاعل. هو الطريق الوحيد للمحبّة والسلام، والوسيلة الوحيدة لمعرفة الذات وبنائها. فتآخروا يا معشر الناس. ثقوا بآخركم تحصل ذاتكم على الثقة بقيمتها.

“الغرباء” قصيدة للشاعر العراقي جبار ياسين

حقائبُ الغرباءَ لا تشبه إلا حقائب الغرباءَ/ صورٌ وبعضُ الكُتبِ، بعضُ الملابسِ/ حلوى مصنوعةٌ في البيتِ ورسائل لم تنتهِ، / غبارٌ وعطرٌ مِنْ بلادِ الأمومةِ،/ لا ينمحي أثرهُ بعدَ نصف قرن ./ الغرباءُ يمشونَ على أرصفةِ المُدنِ/ الغريبةِ دوما/ ولو بعد نصفِ قرن، / أو أقلُّ أو ربما أكثرُ مِنْ هذا/ تعرفُهُم مِنْ مشيهم. إنّهم في مكانٍ آخر أبعد مِنْ هذا الرّصيف .

“زَاءْ وَالقَمَرِ وَمِا يَسْطُرُون ” قصيدة للشاعر العراقي صادق الصائغ

هَكَذَا أرَاد الله: يَحْنو عَلَيَّ وَيُحْييكِ هُنَا، في هَذَا المَكَان في نَاميَسْتي ميْرو/ مُعْجزَة حَدَثَت: السَاعَةُ العَاشرَةُ لَيْلاً دَقَّت أرهَفِ المَواعيْد توتُراً أزِفَت أكْثَرً اللَحْظَات تَلَهُفَاً حَانَتْ هُنَا هُنَا في هَذَا المَكَان/ أنْتِ وُلِدْتْ إلأهَةً مَسْبوكَة
error: Content is protected !!