• RSS

“صلاة” قصيدة للشاعر العراقي هاتف جنابي

تُصبحُ غيمةً دمعتي، تكبرُ تعلو حتى تصيرَ آيةً تصعدُ للسماء، أرى الكواكبَ والنجومَ، لأوّلِ مرةٍ أرى الملائكة تُرَتّلها وعلى بساط الريحِ تركعُ أحسُّ برقا ورعدا يَخْتَرقانِ الجسد يهمسُ بي الملاك: صَلاتُكَ مَقبولةٌ باسْم الواحدِ الأحد لا أُصَلّي

ابتسامة بخَـــدٍّ ناقِـــص قصيدة للشاعر المغربي أسعد البازي

أمسِّدُ فَرْوَ القِطط الخائفه مِنَ أرجُلِ المارّة أكسِّرُ الفزاعَاتِ الجَائعةَ في حُقولِ السَّنابل وَدُونَ أنْ أحِسَّ أنني اقترفتُ جَريمة نكْراءَ أرْمِيها في سَعيرِ الفُرْنِ الكهْربائي أردُّ للعَصَافيرِ أجنحَتها المفضَّله وللأغصَانِ أعشاشها الدَّافئة وللأعْشَاشِ ريشهَا الناعمَ بِسَخاءٍ مِنَ الحُنُوِّ أحْيي جَوقة إفريقية لِحيَواناتٍ أليفة طالهَا نِسْيانُ الجِيرانِ

“قبائل من ألوان” قصائد للشاعر العراقي ناجي رحيم

الأحمر طاغ أبعده، أبعد سواتر عن ذاكرتي، ذاكرتي شوارع و قبائل من ألوان، لون الخوف بنفسجي فاقع، لون الحبّ أزرق فاتح، لون العشق برتقالي غامق، لون الصداقة أخضر شفّاف، لون الشوق يتدرّج من أصفر إلى برتقالي، لستُ بحاجة إلى ألوان بالأسود والأبيض أرسم ذكرياتي

القائمة الطويلة لجائزة الشيخ زايد للكتاب فرع الآداب للعام 2017

أبوظبي 07 نوفمبر 2017: أعلنت جائزة الشيخ زايد للكتاب عن القائمة الطويلة للأعمال المرشحة في فرع “الآداب” في دورتها الثانية عشرة، حيث اشتملت القائمة...

مأساة السيدة ليندا قصة قصيرة للكاتب المصري جمال مقار

بعد أيام عرفنا أن صائد الكلاب قد رُقي ونُقل إلى الحرس الجمهوري، وبعد عام جلس بيبرس في الشمس يقرأ في جريدة بصوت عال ليُسمع من تحلق حوله من سائقين، أعلمهم أن القناص شارك في محاولة اغتيال الزعيم وحُوكم أمام محكمة عسكرية، عندها توقف بيبرس عن القراءة وابتلع ريقه وجفف عرقه، وقال وهو يغلق الجريدة:

“تآخروا” نص للكاتب السوري حارث يوسف

وهل يُحَبّ من لا يُحِبّ نفسه؟ الحبّ كالوعي لا يتحقّق إلاّ بالتآخر، والتآخر تآخٍ وتفاعل. هو الطريق الوحيد للمحبّة والسلام، والوسيلة الوحيدة لمعرفة الذات وبنائها. فتآخروا يا معشر الناس. ثقوا بآخركم تحصل ذاتكم على الثقة بقيمتها.

“المدن المشوّهة” قصيدة للشاعرة العراقية كولالة نوري

تناولتُ الخيبة صباحا مع نظرات شاب يقابلني في المقهى دون ان يفهم انني متوحدة ولست وحيدة، مع كرة أفكار مسلوقة على نار لا تهدأ. شربتُ كلّ هذا البرد وحدي. ماذا عنك؟

“يَومِياتُ حُكُومةٍ مُتَقَشِّفَةٍ” قصيدة للشاعر العراقي حسام السراي

الحُكُومَةُ مُتَقَشِّفَةٌ النَّفْطُ فيها للشِيعَة الكَهْرَبَاءُ للسُنَّة المَالُ للأكراد.. أسطورةُ الخَرَابِ الجَدِيد: كآبةُ أنْ يَطْفُو في سَمْعِكَ النَّفْطُ والكَهْرَبَاء والمَال والعَبَاءاتُ السُّودُ المَهْجُورةُ والمُهَجَّرَة، تَشْكُو الإسْرَافَ في قَيافَةِ الأتْبَاعِ وطَواقِم السَّادةِ الأجِلاء.

“عائلة صغيرة” قصة قصيرة للكاتبة الإماراتية مريم الساعدي

يأتي رجل من بعيد بخطوات سريعة متقاربة. يلامس كتف المرأة من الخلف، فتلتفت وتنهض ضاحكة لعناقه؛ يعانقها وهو يعتذر للتأخير؛ يقبّل الصغير بضجّة ويلاعبه حتى يضحك، يجلس بجانب الطفل مقابلاً المرأة. الرجل شاب وسيم بجسد رياضي فارع، شعره بني داكن كثّ يمشّطه إلى الخلف. يمدّ الرجل ذراعه نحو المرأة ويزيح خصلة شعر تسقط على وجهها

العدد 89 من مجلة نزوى عن الأدب السوداني، والمؤرخ جواد علي...

احتوي العدد الجديد من مجلة نزوى "89"،على ثلاث ملفات، أولها عن المؤرخ جواد علي، الذي صاغ موسوعات هامّة لحفظ ذاكرة العرب، أعدّ الملف وقدم له الباحث محمد محمود البشتاوي، وشارك فيه عدد من الكتاب والباحثين هم: إياد الدليمي، مدحت عيسى، رشيد الخيُّون، حياة الحويك عطية. بينما كشف الملف الثاني عن المشهـد الثقافي السوداني، أعدّه الكاتبان آدم مريود ومنصور صويم،

“بلهاء الوادي” قصة قصيرة للكاتبة العراقية ليلى قصراني

ذات صباح مكسيكي دافيء، قررت أن اترك خلفي ضجيج العاصمة المكسيكة بأن أزور مدينة تابوستلان الهادئة، وصلت بعد ساعة ونصف ونزلت من الحافلة في المحطة الخالية من الناس فيما اقترب مني سائق تاكسي جريء، حمل حقيبتي الصغيرة دون أن يسألني عن وجهتي، قال ما أن جلست في المقعد الخلفي، "يوم واحد يكفي لتفقد تابوستلان، لكن عليك أن تخرجي إلى أطراف المدينة وهناك سترين العجائب"

“تحولات” قصيدة للشاعر العراقي هاتف جنابي

لم يكنْ مِنْ أحدٍ خارجَ مَرْمَى البصرِ سوى حُبَيْبَاتٍ تفْركُ الريحُ بها الجفنَ من المؤكد أدْمَتْ رؤيتي، صارَ في كلِّ شفةٍ تَوَرُّدٌ في كلّ رَمْشَةٍ رَمَشٌ حتى السماء تُطبق فوق الأفقِ بذيلٍ مُتعَرّجٍ قان.

“الروح الضائعة” قصة قصيرة للكانب المغربي هشام ناجح

الإنسان بحواسه الكلبية يراكم التنويعات الوظائفية، هذا ما تأكد منه في النوبة الأخيرة في مطعم هندي بضاحية تشيلسي، حين اعتمد دعوة زوجته دون إخبارها بذلك، اغرورقت عيناها بدمع الحساسيات المفرطة تجاه روائح مستبطنة

“الياسمين الشائك” قصة قصيرة للكاتبة المصرية عزة رشاد

تحير أبي ثم أفضى بهمه إلى رجل طيب كان مسافراً إلى بلد كان يصعب على ماما تذكر اسمه في كل المرات التي تعيد فيها علينا، بانشراح، هذه الحكاية، حيث عاد الرجل الطيب بقفص مانجو هندي مازالت هي ممتنة لحلاوتها باعتبارها السبب الرئيسي في جمال مولودتها، واعترافاً بهذا الفضل اختارت لبِكريتها اسم "هند". هند، أو "مانجايتي"، كما تناديها ماما، أجمل وأكثر سحراً من فاتنات مجلات الأزياء النسائية الشهيرة، وهذا ما جعل خطابها.. يصطفون على الباب.

“رسالة الى إرهابي” قصيدة الشاعرة التونسية فوزية العلوي

تمهل لكي يعبر ذاك الخطاف/ أخاف على تونس من ربيع/ بغير خطاف / أخاف على/ وردة ان تنام/ بغير الشغاف/ أخاف على الياسمين هناك/ ألست تراه/ فكيف ستخرق ذاك الجدار/ وكيف تلطخ باب مدرسة بالدمار/ أليس يكفيك قلبي تخرقه/ وترمي مسانا حديدا ونار/ تمهل ولا ترتعش فلست أخافك/ فأنت الجبان الذي ان صرخت/ يخاف

سيرةُ عائلة قصيرة للكاتبة سامية العطعوط

أحبّتْ أختي الثالثة داعشياً عراقياً فهربا سوياً، وتزوجا نامَتْ معه ثلاثاً وأنجبت خمساً سوف يكونوا"، قال لها، أفضلَ القنّاصين حين يكبرون ومات فجأة على حين انفجار. فادي الأسمر، أخي بالرضاعة، أحمق أحب إيزيديه، فَسَباها، وحين أتخَمتْهُ جَسَداً باعها في سوقِ النخاسة

“الغرباء” قصيدة للشاعر العراقي جبار ياسين

حقائبُ الغرباءَ لا تشبه إلا حقائب الغرباءَ/ صورٌ وبعضُ الكُتبِ، بعضُ الملابسِ/ حلوى مصنوعةٌ في البيتِ ورسائل لم تنتهِ، / غبارٌ وعطرٌ مِنْ بلادِ الأمومةِ،/ لا ينمحي أثرهُ بعدَ نصف قرن ./ الغرباءُ يمشونَ على أرصفةِ المُدنِ/ الغريبةِ دوما/ ولو بعد نصفِ قرن، / أو أقلُّ أو ربما أكثرُ مِنْ هذا/ تعرفُهُم مِنْ مشيهم. إنّهم في مكانٍ آخر أبعد مِنْ هذا الرّصيف .

“النهر المُحنَّط” قصيدة للشاعر العراقي عدنان عادل

مأخوذا بالعيون والأجساد البراقة على صفحة النهر المحروق/ أنا الآخر/ مسكونا بالابتعاد، تحت الجسر أرى/ معطوبا يستمني بأربعة أذرع على مؤخرة ضخمة كغيمة شقها البرق برزت من فتحة في الجسر أحدثها انفجار جثة زاحفة من عصور ولّت

“رأسي حيوانٌ ضخم” قصيدة للشاعرة السورية نور كنج

لا أملك دليلاً ملموساً أو فرقاً واضحاً بين؛ الجدار وسماكته، بين اللحظة والأعوام المتراكمة. أفسّرُ كدماتِ جلدي بأنّها محاولاتٍ ناجحة للقطن بالنطق! أفسّرُ أصوات العصافير بأنّها محاولات غرغرةٍ عفوية لعفونةِ ليلةٍ مضت! والعبور إليك بأنّه سعيّ قلِق.

“ما ضرّ البحر لو ألقى السمع قليلا؟” قصيدة للشاعر الليبي عاشور...

هذا حبل أربط فيه قلبي فلا يهرب مني وهذا حبل أخرج به الماء من البئر وهذا حبل أشدّ به رأسي آن يشكو الصداع -هل أنت راقص في سيرك أم معلم رقص؟ - أنا عازف ناي حزين.

أربع قصائد للشاعر المغربي منير الإدريسي

مادة الشجر/ هي نفسُها ذلك المقعد في الحديقة/ المادَّة ذاتها لشيئين مختلفين./ هي الزورقُ أيضا،/ إنّها تذهبُ بعيداً/ وفي يدِ الكلمةِ الشديدة العمق / تتحوّل هذه الأشكال إلى ظلال / إلى مجرّد ظلالٍ./ وحين يصير الوضعُ انطباعيّا أكثر/ من الممكن أن تشعر، مثلا، / أنَّها ليست سوى زقزقة عصافير/ في ألوان رينوار.
error: Content is protected !!