• RSS

الروايات التي اختبرت في القائمة القصيرة للجائزة العالمية للرواية العربية للعام...

موت صغير/ الكاتب السعودي محمد حسن علوان - السبيليات/ الكاتب الكويتي اسماعيل فهد اسماعيل - بيت العنكبوت/ الكاتب المصري محمد عبد النبي - اولاد الغيتو/ الكاتب اللبناني الياس خوري - مقتل بائع الكتب/ الكاتب العراقي سعد محمد رحيم - زرايب العبيد/ الكاتبة الليبية نجوى بن شتوان

أدونيس : أوّلُ الأَرضِ حُلمٌ

لا أقولُ لجسمي/ سِرْ يميناً شمالاً، تقدّمْ أقولُ له/ أينما كنتَ أو أينما سِرْتَ شمْسٌ/ يفرشُ الليلُ أهْدابَهُ حولَها إنّه العصرُ يأكلُ أحشاءَهُ جثثٌ ودروبٌ ترتِّل أكفانَها وتسألُ: هل حبِلَتْ، مرّةً نَجْمةٌ؟/ وما ذلك السّريرُ، وما هذه الصّلواتُ؟ كلماتٌ تمدّ حبالَ المودّةِ بين الغيومِ/ جُمانٌ وجَادٌ وأزاميلُ صينيّةٌ كلماتٌ يُسائلُها حِبرُها

“عائلة صغيرة” قصة قصيرة للكاتبة الإماراتية مريم الساعدي

يأتي رجل من بعيد بخطوات سريعة متقاربة. يلامس كتف المرأة من الخلف، فتلتفت وتنهض ضاحكة لعناقه؛ يعانقها وهو يعتذر للتأخير؛ يقبّل الصغير بضجّة ويلاعبه حتى يضحك، يجلس بجانب الطفل مقابلاً المرأة. الرجل شاب وسيم بجسد رياضي فارع، شعره بني داكن كثّ يمشّطه إلى الخلف. يمدّ الرجل ذراعه نحو المرأة ويزيح خصلة شعر تسقط على وجهها

“ماكياتو بالزعتر” قصة قصيرة للكاتب الليبي محمد العنيزي

قررت أن أطرد من قلبي كل شيطان يوسوس لي بارتكاب فعل الحب. وقلت لنفسي ليس مهما أن أعشق. المهم أن أعثر ذات يوم على العالم خارجا من حفلة تنكرية. ورحت أدخن السيجارة والنارجيلة والمارجوانا. وأشرب الشاي والقهوة والنبيذ والكونياك. وكنت دائما أتصور أن العالم حانة صغيرة مليئة بالسكيرين والحثالات والسماسرة والعاهرات. وأعبث بالجدية. وأتمرد كمراهق. وأرتكب بعض الحماقات التي ينكرها الآخرون علي.

“ميّت على قيد الحياة” نص للشاعر العراقي باسم الأنصار

خُلِقتُ من الشجرة المزروعة في الأرض المعلّقة بخيط يمسكه لوتريامون الذي زرع ضفدعاً في إبط العالم. من الصعب ولكن ليس من المستحيل تذوّق العسل...

“ضفاف أمستل” مشاهدات من المسرح الهولندي كتاب للمسرحي العراقي صالح حسن...

يشكل الكتاب إطلالة للقارى العربي على المسرح الهولندي الحديث بتجاربه ومدارسه المتنوعة، وقسم المؤلف كتابه إلى خمسة أقسام تغطي بمجملها طيفاً واسعاً من التجارب، كما يعرف القارى العربي بأهم المخرجين الهولندين والبلجيكين الناطقين بالهولندية. وقد جاء في مقدمة الكتاب التي كتبها الشاعر والمترجم شعلان شريف: ما يميّز هذا الكتاب أنه ليس دراسة أكاديمية، ولا يدّعي تقديم صورة شاملة متكاملة عن المسرح في هولندا، بل يتيح للقارئ أن يدخل مباشرة إلى عالم المسرح الهولندي

“الغرباء” قصيدة للشاعر العراقي جبار ياسين

حقائبُ الغرباءَ لا تشبه إلا حقائب الغرباءَ/ صورٌ وبعضُ الكُتبِ، بعضُ الملابسِ/ حلوى مصنوعةٌ في البيتِ ورسائل لم تنتهِ، / غبارٌ وعطرٌ مِنْ بلادِ الأمومةِ،/ لا ينمحي أثرهُ بعدَ نصف قرن ./ الغرباءُ يمشونَ على أرصفةِ المُدنِ/ الغريبةِ دوما/ ولو بعد نصفِ قرن، / أو أقلُّ أو ربما أكثرُ مِنْ هذا/ تعرفُهُم مِنْ مشيهم. إنّهم في مكانٍ آخر أبعد مِنْ هذا الرّصيف .

“رَسول الإله إلى الحبيبة” قصة قصيرة للكاتب الفلسطيني أسامة العيسة

سكن في شارع غَزّة عام 1936م الإمبراطور الأثيوبي هيلا سيلاسي، المنفي مِن بلاده، وعاش في رَحَافيا العديد مِن زعماء العصابات الصهيونيّة، ودَوْلَة إسرائيل لاحقًا، مثل: ديفيد بن غوريون، والزعيم الصهيونيّ آرثر روبين، وغولدا مائير، وأخيرًا نتنياهو، الَّذي تطارده غَزّة حتّى عقر منزله". قال إيال لأوري، بأنه ولكل هذه الأسباب، والتناقضات التي قرأها، لا يجد مكانًا يناسب عالم آثار مثله على وشك الجنون، ومستشرقًا غاويًا، أنسب من رَحَافيا، قطعة ألمانية في القُدْس

“آيات” قصيدة للشاعر الفلسطيني وليد الشيخ

خالتكِ النحيلة / التي ظلت تشك في إصراري على القراءة فوق السطح أيام الاعدادية خالتكِ تحديداً / التي أظن أنها عاشقة فطنة/ والتي أظن/ أنها في الماضي، ورغم فطنتها، لم تجد رصيفاً واحداً كي تريح قلبها من الركض في الشارع قالت لي بالأمس/ أنكِ تحبين دلال المغربي/ وأن الحب حزام ناسف

“قصتي مع النجوم أو مكافحة الكآبة” قصيدة للشاعر اللبناني باسل سمارة

لا بالكلمات وبالأقاويل وبالنظريات الفارغة إنما بالحقيقة، بالعلم وبالإكتشافات الجديدة سترى كم أننا وآمالنا ومتطلباتنا صغيرون في مقابل هذا الكون الهائل ستتغير أفكارك وإهتماماتك ونظرتك للحياة ستعرف من هو اينشتين ومن هو نيوتن أوجاليليو وماذا فعل هؤلاء وكيف غيروا في هذا الكون وماذا اكتشفوا ستحب أن تعرف المزيد المزيد لأنها أمور شيقة ستلهيك عن المصاعب التي حولك وتعطيك قوة أوضح على التفكير والاستنتاج والتأمل

“بنت الباشا” مقاطع من الرواية الجديدة للكاتبة السورية لينا هويان الحسن

لم يكف حمد الدرويش قط عن النظر إلى السماء وهو يترنّم بكلّ تلك القصائد التي كانت تسحر ناسلي. صرخت فيه مرّة واحدة، هي التي لا تصرخ مطلقاً: "قبّلني". بين ذراعي حمد الدرويش بحثت ناسلي لأول مرة عن كمالها المنشود، أرادت أن تصبح "امرأة". حمد الدرويش رفض، ولم يكن قدر ذلك الرجل أن يفضّ بكارتها. بقرار منه، استمرت علاقتها العذرية لمدة سنتين، لم يمسسها خلالهما، لكنه فعل الأخطر من ذلك: ثقفها، قدم لها المعرفة.

فصل من رواية “كم أكره القرن العشرين، معلَّقة بلوشي” للكاتب العراقي...

مَنْ سيضبط حركة الزمن في الشلامجة؟ هذا السؤال أقلقني كثيرا، ربما كان من الصعب عليَّ إطلاق سؤال كهذا أو حتى تصور قبوله. أنا "شمروخ"...

عاشور الطويبي شذرات من كتاب “اشراقات بن عربي”

الكيان/ عجيبٌ في تقلّبه/ ** الكونُ مرتقمٌ/ والرقّ منشورٌ ** بالفقر فخري/ وبالفاقات سلطنتي/ على الوجود/ فلا أدري ولا أدري ** أرفعُ ستره عن عين ذاتي/ فتغنيني المطالع عن وجودي

إلى أين ترحل الأنهار؟ قصة قصيرة للكاتبة المغربية حنان درقاوي

في اليوم الذي دفننا فيه جمال جاءت صديقتي ميشا لزيارتي. ميشا هي الطفلة التي تعرفت عليها قبل أشهر. كان عظم رجلها مدفونا في أرض بيتنا الجديد. تعارفنا وصارت تأتي لزيارتي. هي لم تمت بل تعيش في عالم لايراه الآخرون. الكبار يعتقدون أن الموت نهاية شيء ما وميشا تقول أن الموت ليس إلا شروعا في زمن الحلم. مع ميشا أحلم باللحظة التي سألتحق بها هناك على مقربة من الرب

“لاجئ” قصيدة للشاعر العراقي عدنان عادل

كان قد خرج لتوه من مدرسة لتعليم الابتسامة رأته من خلال نظارتها يبحث عن وطن آمن قربها، لم تفهم معنى ذلك أن يبحث أحدهم عن...

عامان مأهولان: عبد الرحمن الماجدي

تسيرينَ على مرجٍ ثلجيٍّ ينتظرُ قدميكِ الوئيدتينِ يمسّدهما بتملّقٍ يليقُ بهما، وعيناكِ تبتسمانِ ببرودٍ لا يليقُ بهما، تجردّين الحلمَ الماكثَ في نومي، منذُ عامين، من صورتكِ البيضاءِ بضفيرتينِ حمراوينِ مدلّلتين، وعينينِ رماديّتين تديمان خدرَ الناظرينِ.

ثلاث قصائد للشاعر العُماني سيف الرحبي

من شرفتي الدمشقية أطل على جحيم أيامي الناعم مثل ذكرى بعيدة أسمع الأخبار العربية وأسمح لنفسي بالتخيّل: ها هو الفضاء مشنقة بحجم الانسان المرتدي سلطة الحلم أين يمكن للعصافير والنسور أن تحلق خارج جحيمي أنا الرجل المنذور للعذاب أحدق في مرايا نفس مقعّرة جماجم وعظام وحطام أجيال كئيبة يسكنون القاع

“الجحيم بعكاز وساق مقطوعة” قصيدة للشاعر العراقي أحمد ضياء

المسافة الفاصلة بين ساق هوائية والأرض طولها أمتارٌ من الحنين. الساق التي تعبت كثيراً في تربيتها هي الآن حبيسة التراب . لأن الشتاء مختلف هذا اليوم فضلت رسم ساق معدنية على خارطة إسمها وطن.

حلبات قصائد للشاعر العراقي أحمد ضياء

الساعة الثامنة مساءً الأخبار تطبخ الآن أترقب تصفح العالم بالبصر. كنتُ شيعياً كنتُ سنياً كنتُ مسلماً كنت لا أدري ولكن كل ما أذكره أنني كنتُ وما أزال ...

“العين الحمأة” قصة قصيرة للكاتب العراقي جبار ياسين

شاهد خيوط الزمن تمر بين اصابع قدميه مثل خيوط الحرير، لامعة ولاتستقيم قيد انملة. مخر ارضا رخوة كالعشب تنز عطرا، وكلما تقدم زاد شكّه في أن موجا يحمله. في لحظة بزغ النور أمامه مختلطا بالظلمة بخطوط متلاقية فعرف انه على وشك الوصول. غذ الخطى فترجرج ماتحته وخفق النور بقوة لا مثيل لها غير قوة جناح دوري حين يترك الارض

” دَمعةُ الأرض” قصيدة للشاعر الليبي عبد الوهاب قرينقو

في شارعِ زهران اقتلعوا حقلَ عبَّادِ الشمس وابتنوا خيمةً انتخابية !! . اختفى كوخُ الفلَّاح اختفت طفلةُ الفلاح الجميلة تربط جدائلها الغضة بشرائط من لونِ...
error: Content is protected !!