• RSS

حلبات قصائد للشاعر العراقي أحمد ضياء

الساعة الثامنة مساءً الأخبار تطبخ الآن أترقب تصفح العالم بالبصر. كنتُ شيعياً كنتُ سنياً كنتُ مسلماً كنت لا أدري ولكن كل ما أذكره أنني كنتُ وما أزال ...

“مرحلة القرد” قصة قصيرة للكاتبة الاماراتية مريم الساعدي

وهكذا تسبب في إدماء الكثيرين، ليستقبله عالم القرود بحفاوة الانضمام المجيد. ما ظل يزعجه رغم الحفاوة أنه لم يستطع أن يشعر أنه ملكاً متوجاً مثل أسد، إذ كان عليه طوال الوقت أن يظل في وضع القرد، والا سيهوى، ولم يكن يريد أن يهوي، حتى استيقظ في صباح أحد الأيام، انتبه لذيل القرد يلوح خلفه كسوط تعذيب، وأدرك أنه في الهاوية، وأنه حين كان يتسلق كان فقط يتجه للأسفل.

“فاقد الاذنين لا يطير من الفرح” قصيدة للشاعر العراقي عدنان عادل

فاقد الأذنين لم يكن إرهابيا معروفا أو فَسَّاءً خطرا فقط كان يمتلك جهازا هضميا يُحسد عليه ودماغ مُختلس من بائع الأنتيكة في بلاس جو دوبال* أو هكذا كما جاء في دموركن...* لم تكن الموسيقى تعني له شيئا جالس يراقب فاعليته بذهول يحلم بدولة سماوية فيها تتحد كل إمكانيات الفُسَاء غير مُصدّق أن بالإمكان تغيير العالم بنسمة فاسدة

“سلوان” قصيدة للشاعرة التونسية فوزي العلوي

وما حاجتي للنهار ولست ارى وجهك الليلكي ولست ارى ضحكة الجلنار ولا دهشة الضوء فوق المحار وما حاجتي لليالي ولست هنا لاترع قلب الهوى باللآلي ولست مضيئا لتغمرني بالنجوم وتملأ كفي ضياء وماء وتترع جنتنا بالغيوم

ثلاث قصائد للشاعر العُماني سيف الرحبي

من شرفتي الدمشقية أطل على جحيم أيامي الناعم مثل ذكرى بعيدة أسمع الأخبار العربية وأسمح لنفسي بالتخيّل: ها هو الفضاء مشنقة بحجم الانسان المرتدي سلطة الحلم أين يمكن للعصافير والنسور أن تحلق خارج جحيمي أنا الرجل المنذور للعذاب أحدق في مرايا نفس مقعّرة جماجم وعظام وحطام أجيال كئيبة يسكنون القاع

“قسم المجاهيل” قصة قصيرة للكاتب العراقي مهند يعقوب

بعد أشهر من انتهاء صلتي بالدراسات الدينية، اقترح عليّ بعض الأصدقاء الذهاب إلى مؤسسة الأبطحي لتحقيق التراث، فهم بحاجة إلى موظفين في الغالب. استحسنت الفكرة ، وفعلاً ذهبت في اليوم التالي إلى هناك. رحّب بي سكرتير السيد الأبطحي عند باب المكتب، وهو رجل خمسيني، عرفت فيما بعد أنه من العراقيين المسفرين القدامى إلى ايران.

سرديات شعرية: محمد علاء الدين عبد المولى

يا امرأة الكمثرى الناضجة أنسجُ "لا شيءَ" لأغطي ظهركِ المكشوف للرعد والهجراتِ أشكّ النهار بالنهارِ والضحى بالضحى وأسدل عليكِ أسبوعي لألدَ من عينيكِ بصيرةً تحدق في الشجرِ الزاحف نحو كوخي. لا أملك ترساّ لأردّ الذئبَ وما أدراني أن الذئب لم يكن قادماً من داخل جمجمتي؟

“زهرة الفوضى الخلاّقة” للشاعر العراقي باسم الأنصار

هذا الطاووس الذي هرب من سفينة نوح، راح يجرح كل يوم دجاجتي التي كانت تبيض لي بيوضاً من النار. هذه البيوض كانت زادي المفضل، كلما ركضت الكلاب خلف الأموات الراغبين في زيارة منزلي، في الليالي التي تشرق فيها الشمس. تلك الشمس التي كانت حينما تتدفق من أفواهنا، تختبئ القبائل في الملاجئ كالجرذان

“أميرٌ سويدي في العشرين من عمره” قصيدة للشاعر السوداني حاتم الأنصاري

إذا شعر بالضيق من معزوفة الثلوج الرتيبة يمكنه أن يمتطي أول طائرةٍ تقع في يده ويتجه رأسًا إلى پويرتوريكو حيث يقف في استقباله كلٌ من: خوليو سيلڨـا عازف الماريمبا وخوان أنطونيو بائع الماريوانا وپابلو خوسيه بائع المنحوتات البرونزية وماريا لوپيز بائعة الذكريات الساخنة

أربع قصائد للشاعرة المصرية رنا التونسي

يصعب أن أكتب قصيدة لا أتحدث فيها عن الأشجار الصحراء تملأ قلبي دائما

“اختناق” قصة قصيرة للكاتب العراقي نبيل جميل

( كنت في العشرين من عمري عندما ارتكبت الجريمة. كان ذلك في ريف الناصرية أيام الاحتلال . في تلك الليلة من ليالي الشتاء القارس عبث الشيطان في ذهني. لم ادر لحظتها كيف أطلقت النار من بندقيتي ( البَرنَو ).. فاجَأتني الصرخات من كل صوب ماذا فعلت يا مجنون ؟ الجدران.. الأبواب.. النوافذ.. الشوارع.. كلها تصرخ وتهيل عليّ اللعنات والسباب

“أذيال الشمس والحُلم القديم” نص للكاتبة المصرية أسماء علاء

كما لو أن السماء تلفظ أنفاسها الأخيرة، أو أن أذيال الشمس تتخلف الى الأبدية وتعبر للمرة الأخيرة. كما لو أننا نزعنا عن العين إبتسامتها، والوجه صفاءه، دون إرادة منا. ماذا سيحدث لو إستسلمنا ذات مرة، وكنا من الخارج كما نبدو في الداخل؟. نشتعل

قصائد هايكو للشاعر أبو روزا وولف

  في صراع الأضداد            تعتبر السوريالية مدرسة                لتنشيط اللاوعي وقد                    يلعبُ الدماغُ                    البشري المتطور، دورا فعالا                  لمجرد اعتناقها.   1 الضوءُ        يجرد الظلام من قميصهُ            الأسود 2 الصحراءُ               ليست                  ...

الرّجل ذو القبّعة الصّفراء نص للكاتب الجزائري وائل ضياء الدين

وفي أحد الأيّام الفاصلة بين الشتاء والرّبيع وفي حوالي الساعة التّاسعة مساءً، جذب انتباهي قبعة صفراء دائرية الشكل يرتديها رجل دخل المقهى كان بدينا قصير القامة يحمل عصا ويلبس معطفا بنيّا طويلا، يبدو في الخمسين من العمر ذو لحية شعرها متنافر بسبب الإهمال، وهيئة من يغالب فقرًا اجتاحه فجأة، اتّجه مباشرة وجلس إلى الطاولة الموجودة في آخر المقهى وحوّل كرسيّه في وضعيّة يمكنه فيها أن يستند ﺇلى الجدار

محمد علوان جبر يكتب عن خضير فليح الزيدي

منذ كتابه "تاريخ أول لسلة المهملات" وصولا إلى كتابه الأخير "شاي وخبز" تفرد الزيدي بالكتابة عن المكان والتفاصيل المهمة والمهملة التي تدور في قاع المدينة، متخذا من العادات السائدة في المجتمع العراقي والبيت العراقي، الأثاث، الغرف، المسميات واصولها التاريخية، الازقة الخلفية والحارات التي تكاد تندثر وتمحى مسرحا ومجال عمل في أغلب مؤلفاته، فقد كتب عن بغداد وما تمتاز به أحياء اشتهرت في فترات معينة منذ نشوء المدينة حيث أحيائها المهمة كالباب الشرقي والبتاوين وعلاوي الحلة

“علي والجنّيات” قصيدة للشاعرة التونسية فوزية العلوي

يحدثنا عن الجنية الحمراء التي جاءت لتسرق زيت الجرة والثوم الذي في النافذة الغربية ثم يسر لنا أنه عندما أمسك بها قبلته وان لشفتيها طعم البرقوق والتوت تشخص أبصارنا من الدهشة وننتدافع لتصير كتلة واحدة من الخوف ولكننا مدفوعات بالفضول نريد تقبيل علي كي نذوق برقوق الجنيات.

“المشطور” رواية جديدة للكاتب العراقي ضياء جبيلي

تتكون الرواية من ستة فصول تجري أحداثها، على مدى أشهر، على طول الحدود العراقية مع دول الجوار الست والمدن المتاخمة لها وفي بغداد، قبل سيطرة تنظيم الدولة الإسلامية الإرهابي على مدينة الموصل وأثناء ذلك

ماجد الحيدر: أنا بأمان أو ...

بعد كل انفجار. ليتها كانت موجودة قبل عشرة أعوام لكنتُ عندها طمأنتُ الآخرين بأنني لم أزل قطعة واحدة رغم تفحمي في دكانيَ المحاصر بالنار. ولكانوا فرحوا ووضعوا الإعجابات

“جارتي المنمشة ودورتها الشهرية” قصيدة للشاعر العراقي عدنان عادل

كانت تموء دائرة حول نفسها سرب من نمشها الطفولي تتساقط على العشب في الحقيقة كانت أجوبتها مناورة ميتافيزيقية كأسئلتي وانتهينا رغم حيّضها إلى ممارسة الحب

“نصوص الدعابة السوداء” للشاعر العراقي عدنان محسن

جارتُنا الطيبة/ قال لها زوجُها لا تقلقي إنّ اللهَ معنا بعد عام/ مات ابنها البكر في القادسية بعد أعوام مات ابنها الثاني عند عودة الفرع للأصل بعد هذا بقليل سقطت قذائف بوش على بيت بنتها الوحيدة وعندما باعت لحافَها أيام الحصار صرخت بوجهه:/ ماذا كان سيحصُلُ لنا/ لو لم يكن اللهُ معنا؟

“قبائل من ألوان” قصائد للشاعر العراقي ناجي رحيم

الأحمر طاغ أبعده، أبعد سواتر عن ذاكرتي، ذاكرتي شوارع و قبائل من ألوان، لون الخوف بنفسجي فاقع، لون الحبّ أزرق فاتح، لون العشق برتقالي غامق، لون الصداقة أخضر شفّاف، لون الشوق يتدرّج من أصفر إلى برتقالي، لستُ بحاجة إلى ألوان بالأسود والأبيض أرسم ذكرياتي
error: Content is protected !!