• RSS

“ربيع كاتماندو الأزرق” قصة للكاتبة الايرانية شهرنوش پارسي پور ترجمة عن...

ولدت شهرنوش پارسي پور سنة 1945 في طهران. كان أبوها حقوقياً من أهل شيراز، ومن ثم انتقل أهلها - إلى مدينة خرمشهر (1)، ثم...

“القنّاص” قصة قصيرة للكاتب الايرلندي ليام أوفلاهيرتي ترجمة عماد خشان

وفجأة دوت رصاصة من الطرف المقابل من الشارع فرمي القناص بندقيته أرضا وهو يشتم. ارتطمت بندقيته بأرض السطح محدثة قععقة بحيث تهيأ للقناص ان ذاك الضجيج كان مدويا بما يكفي ليوقظ الموتى. انحنى ليلتقط بندقيته الا انه لم يقو على حملها. كان ساعد يده ميتا. “لقد اصبت” تمتم لنفسه.

“الكلاب” قصة قصيرة للكاتبة اليابانية يوكيكو موتويا

لم يكن البائع في جناح الخضروات والفاكهة موجوداً. عادة كان غيابه يسرني، لكن في هذه المرة أزعجني غيابه، فسألت المرأة التي تضع الأغذية المجمدة على الرفوف ما الذي قد حدث؟ “ نعم، ذلك الشاب، لقد ترك العمل”. “ترك؟ هكذا فجأة؟” تأملتني المرأة مطوّلاً. أعتقد أنني رأيت في عيونها الشك والانزعاج فتركتها ومشيت بسرعة. لسبب ما، كانت أطعمة الكلاب قد نقلت من مكانها المعتاد،

رندا جرار: صبية عربية صغيرة في الرابعة عشرة ترحل إلى تكساس

سرعان ما تدركين أنك فريسة سهلة فتقررين الذهاب إلى أقرب فندق رخيص الأجر، مكان قميء تنزلين فيه تحت اسم مستعار، مادونا نيرفانا. يظهر الرجل ويعطيك مفتاحاً. في غرفتك تدركين أنك "أكلت" مقلباً ساخناً وتتصلين بوالديك. يصرخ والدك: "لعنة الله عليك! ظننا أنك خطفت!".

“حدود” قصة قصيرة للكاتب الألماني نوربرت شوير، ترجمة حسين الموزاني

وقد أمضيا معاً فترة طويلة. ويوليا طلبت منه أن يخلع الخاتم عن إصبعها قبل أن يمارسا الحبّ. وروت له ذات مرّة بأن الخاتم كان خاتم زواج جدها الذي كان يعمل بالكمارك عند الحدود البلجيكة. وكان النوم مع يوليا مدهشاً، فهي لم تكن معقدة مثل النساء اللواتي تعرفّ عليهن. وكلّما تقادم الزمن الذي أمضاه مع يوليا بدت له أكثر جمالاً. كارل تطلع من النافذة في عكس اتجاه سير القطار

“ليلة الوحش” قصة قصيرة للكاتب النيجيري هيلون هابيلا، ترجمة سارة ح....

“وأين كان أبولو حينها؟” سألته، “كان لا يزال طريحاً، منسياً وسط العراك. وأخيراً، طارد الحشد البلطجي حتى مجرى السيل، ملقين الحجارة عليه إلى أن مات”. منذ ذلك اليوم، أصبح أبولو بمنزلة بطل البلدة. أوقفه الناس في الشارع ليصافحوا يده، واشترى له الناس المشروب في الحانات، ثم ذات يوم، نُقلت كتيبته إلى بلدة أخرى ولم يسمع أحد عنه شيئاً ثانية.

“الرجل الذي أصبح عوّامة” قصة للكاتب الياباني ماساتسوغو أونو

قيلَ لي إنّ جدّي كان عوّامة- أو بالأحرى، أصبحَ عوّامة. أحد تلك الأشياء التي تتمايلُ بخفّة في البحر. تلك المعالم في البحر الرحيب دائم التقلب، علاماتٌ تتبع- عبر امتداد المياه التي من دونها، تبدو باختلافاتٍ طفيفة، نفس المياه في جميع أنحاء العالم- خطوطًا غير مرئية، وهمية (إذا رأيت عوامتين، يمكنك أن تتخيل خطًا يصل بينهما)

“الكلاب الضالة” قصة قصيرة للكاتب اللبناني الكندي راوي الحاج

في يومه الأخير في اليابان، تذكر سمير شيئاً قاله له والده ذات مرة. عندما غادر والده وعائلته قريتهم في فلسطين، كان الشيء الأخير الذي رآه والده من قريته هو الطريق التي تؤدي إلى بيتهم وبضع كلاب ضالة. قال له والده، لقد غادرنا، لكن الكلاب الضالة بقيت. نظر والده وراءه وضحك

“الثريا” قصة قصيرة للكاتب العربي الأميركي غريغوري أورفليا

يقود مخلص سيارته البويك الخضراء في شارع آزبيري في باسادينا، ثم يتوقف ببطء تحت أضخم شجرة كاليبتوس مزهرة في جنوب كاليفورنيا. كان الباب الذي شُقَّ قليلاً، هو الباب الذي ترجّلت منه زوجته، وردة، كدأبها كلّ أسبوع منذ أربعين سنة، كما لو كانت حاملاً.
error: Content is protected !!