• RSS

“بين الظلام” قصيدة للشاعرة الايرانية فروغ فروخزاد ترجمة غسان حمدان

هناك، طوال الليلةِ بين صدري كان ثمَّة شخصٌ يلهثُ من اليأس وكان شخصٌ يقف وشخص يطلبك وترفض يدان باردتان يديه ثانية. هناك، طوال الليلة كان حزن يتقطر من أغصان سوداء

ليو شانغ: ثماني عشرة أغنية لناي منغولي ترجمة عاشور الطويبي

أيام تجيء وشهور ترحل، يركض معها الوقت؛/ عند سنة النجم، يكون قد مرّ اثنتا عشر عاما./ شتاء وصيفا، نستلقي في الجليد والصقيع:/ عندما يتجمّد الماء ويذوي العشب أعلّم مرور سنة./ في الصين لدينا تقويما حلقيا لنعلّم على البدر والهلال،/ في هذه الأراضي البعيدة الشمس، القمر، والنجوم فقط معلّقة في السماء بلا معنى./ مرّات عديدة الأوزّات المهاجرة تجيء وتمضي؛/ يتكّسرُ قلبي حين يغيب القمر وحين يصير بدرا.

“جياكومو”: جيمس جويس – ترجمة وتقديم حسّونة المصباحي

السيّدة تسير بخطى مُسْرعة، بخطى مسرعة، بخطى مسرعة... هواء نقيّ على الطريق المرتفع . ترياستا تصحو من دون نظام: ضوء فجّ فوق سقوفها المتلاصقة بقرميد بني، لها أشكال السلاحف. جموع من البقّ ساجدة في انتظار خلاص وطني. بلّيمو ينهض من فراش زوج عشيق زوجته: الخادمة مُنهمكة في عملها. عينها لوزية، صحن صغير يحتوي على الحامض المُخَلل في يدها،.هواء نقي، وصمت على الطريق المرتفع: ووقع حوافر.فتاة على ظهر حصان، هيدّا! هيدّا غابلير!

“خالق الفقاعات الصابونية” قصيدة للشاعر العراقي عدنان عادل

صرخة الحيامن المُكَفّنة بمسودة هذه القصيدة زرعتُها في غابة سميتها: "غابة مقبرة الحيامن" ستُزهر حتما طفلا عصيا يسخر من الفأس ومن الأديان لامحالة أُمه شجرة بلا جذور إنه طفلي وسأتبعه

عيد ميلاد – وجه امرأة قصيدة للشاعر العراقي هاتف جنابي

عُمرٍ مَنذورٍ لبرمجة السبعين كلماتٌ أصواتٌ تأتي من عمق الوادي كان يُدوّنُ هذا الآسِرُ أنغاما خَلقتْ معنى الكون أسرارٌ يكشفها ضوءٌ كونيّ يتدلّى من كلمات تسقط منها أصباغُ الأيام تباعا تَتَصفّحُ ما فيها ذاكرةٌ

“الغرباء” قصيدة للشاعر العراقي جبار ياسين

حقائبُ الغرباءَ لا تشبه إلا حقائب الغرباءَ/ صورٌ وبعضُ الكُتبِ، بعضُ الملابسِ/ حلوى مصنوعةٌ في البيتِ ورسائل لم تنتهِ، / غبارٌ وعطرٌ مِنْ بلادِ الأمومةِ،/ لا ينمحي أثرهُ بعدَ نصف قرن ./ الغرباءُ يمشونَ على أرصفةِ المُدنِ/ الغريبةِ دوما/ ولو بعد نصفِ قرن، / أو أقلُّ أو ربما أكثرُ مِنْ هذا/ تعرفُهُم مِنْ مشيهم. إنّهم في مكانٍ آخر أبعد مِنْ هذا الرّصيف .

قصيدتان للشاعرة الهولندية آن ماري أستور ، ترجمة علي سالم

لكن، بالقرب مني نابضا داخل ثيابه، منقبا يطمع بما في داخل ثيابي، متلهفا لفاكهتي الخفية، ناشبا أسنانه في وعييّ المُدَّمى، ينتصب قلب رائع وأنا أبدو أكثر صغرا أمامه

“زَاءْ وَالقَمَرِ وَمِا يَسْطُرُون ” قصيدة للشاعر العراقي صادق الصائغ

هَكَذَا أرَاد الله: يَحْنو عَلَيَّ وَيُحْييكِ هُنَا، في هَذَا المَكَان في نَاميَسْتي ميْرو/ مُعْجزَة حَدَثَت: السَاعَةُ العَاشرَةُ لَيْلاً دَقَّت أرهَفِ المَواعيْد توتُراً أزِفَت أكْثَرً اللَحْظَات تَلَهُفَاً حَانَتْ هُنَا هُنَا في هَذَا المَكَان/ أنْتِ وُلِدْتْ إلأهَةً مَسْبوكَة

“عن الترفّق في العطر” قصيدة للشاعر الليبي عاشور الطويبي

أوقد نارا لينة معتدلة بعود عود كالخلال تكون النار كأنّها سراج. ثمّ خذ حذرك أن تحتدّ النار وتشتدّ واتخذْ موضعاً كنيناً من الريح. هذا ركنك الذي هو جسد الغالية. الأدهان والسرُج، الأزباد والريشُ، الطسوتُ والأنابيق، الدخان والعود. إياك أن تُدخل النار من فوق على عطر

“الشعراء” قصيدة للشاعر الدانماركي بايك مالينوفسكي ترجمة مصطفى إسماعيل

الشاعرةُ التي سوف تصبحُ قاسية، تشتري سترةً جلديةً، تقودُ دراجةً نارية وتُمارسُ الجنسَ مع فتاةٍ أتتْ من بلدةٍ صغيرةٍ في الريف، ثم تكتبُ الشاعرةُ قصائدَ عن ذلك، وتشعرُ بالسلطةِ تفرقعُ على رؤوس أصابعها كبروقٍ ضئيلة./ الشاعرُ هو الذي يُخططُ للسطو على المصارف مع أصدقائه الشعراء/ يجبُ أن تُسرقَ عشرة بنوكٍ في كوبنهاغن الداخلية في الوقت نفسه، بذا يمكنُ لبعض الشعراء مغادرة المكان خلال الارتباك الحاصل

ماريو بيلليزي: قصيدة نداء إلى فرعون بشأن تحرير العبيد، ترجمة...

بسم الله الرحمن الرحيم/ عزيزي الفرعون خوفو/ أنا أحد عبيدك، الذين بنوا الهرم/ وهذه شذرة من رقعة/ خطّها شاعر بناءً على رغبتي.، إذا لم يصلك الطلب في الوقت المناسب/ سيقرأه الفرعون رمسيس الثاني أو نحتنبو الثاني/ وإذا ما تأخر أكثر/ سيقع تحت نظر حاكم في ألفيات قادمة.

قصيدتان للشاعرة الاميركية جوي هَرجو ترجمة دنيا ميخائيل

فأر يندفع مذعوراً من الضوء وبقايا لحم في فمه. طفل مشدود بارتخاء على ظهر أمه. جنود يزحفون في المدينة، النهر، البلدة، القرية، غرفة النوم، مطبخنا. يأكلون كل شيء أو يحرقونه. يقتلون ما لا يمكنهم أخذَه. يغتصبون. يأخذون ما لا يمكنهم قتلَهُ. تتساقط الإشاعات كالمطر.

“الريح” قصيدة للشاعر مؤيد طيب ترجمة عن الكردية ماجد الحيدر

وأعرفُ أن يوماً سيأتي تنطفي به النار وأستحيلُ أنا.. لرماد. وسينسى الليلُ أحلامي سينسى النهارُ خُطاي وتنسينَ أنتِ.. لونَ عينيَّ. بيدَ أنَّ الريح لا تنسى: ستَهَبُ البحرَ يديَّ ستقودُ أقدامي الى الغاب سترفعُ عينيَّ نحو نجمةٍ وتحطُّ بقلبي على جبلٍ بكوردستان.

قصائد للشاعرة الصينية زايوهوا يو ترجمة عاشور الطويبي

لا أتكلم عندما أتناول طعامي وأصيح منادية "زياوو، زياوو" أقذف له قطع لحم ينبح كلبي بسعادة ويهزّ ذيله يشدّ الرجل شَعري ويدفعني على الحائط زياوو يهزّ ذيله باستمرار أنا لا أخاف من الألم، هو بلا قوة نمشي معا إلى بيت جدتي ثم أتذكّرُ، أنها ميتة منذ سنوات عديدة

مالكوم دو شازال – شاعر الشذرات: ترجمة عدنان محسن

في جزيرة موريس حيث ولد مالكولم دو شازال ومات، يعتبره البعض مجنوناً وانتهازياً، ويعدّه البعض الآخر عبقرياً، ولا أبتعد عن الحقيقة لو ذهبت إلى القول إنّ في جزيرة موريس ظاهرة اسمها: مالكولم دو شازال". وحسب توصيفات كتّاب هذه الجزيرة أنّ دو شازال هو سلفادور دالي يقطن جزيرةً نائية،

ثلاث قصائد للشاعر الايراني أحمد شاملو – ترجمة ماجد الحيدر

يشمّونَ فاكَ لئلا قلتَ "أحبك". يشمّونَ قلبكَ.. غريبةٌ هذه الأيامُ يا حلوتي ! يجلدونَ الُحبَّ تحتَ أعمدةِ الطرقات. علينا أن نخفيَ الحُبَّ في الأقبيةِ الخلفية. في هذا الزقاقِ المسدود، من قارسِ البردِ والريحِ يديمونَ النيرانَ بقصائدِنا .. والأغنيات.

قصيدتان للشاعرة الروسية أولغا سَدَاكوفا – ترجمة هاتف جنابي

برودةُ العالم ثمة منْ يُبددها بالدفء./ ثمة مَنْ يرفعُ القلبَ الميت. هذه البَعَابِعُ/ ثمة منْ يُمسكها من يدها كطفلٍ ذاهلٍ: -تعالَ، سأريك شيئا، لم تَرَهُ أبدا في حياتك!

قصائد للشاعرة المكسيكية مرسيديس لونا فوينتس، ترجمة خالد الريسوني

كلّ يوْم أغنِّي/ دعْنِي آخذْك / سأمر أوّلا بِالعضْوِ الجِنْسِيِّ/ وأخِيرا بِوجْهِك/ بِثيْنِك العيْنيْنِ المسْتسْلِمتيْنِ/ دعْنِي أجِدْ لك المكان المناسِب فِي خِزانتِي الزّجاجِيّةِ/ ولْيفْعلِ الزّمن فِعْله/ لسْت أخادِعك، فأنا سوْف لنْ أنْسى رفاتك فِي مقْهى محْترم ، ولنْ أمارِس معك الجِنْس لِلْمرّةِ الأخِيرةِ، فلتسْمحْ لِي أنْ ألفّك ، فِي جرِيدة بيْضاء

أربع قصائد للشاعر الأميركي تشارلز سيميك: ترجمة عذراء ناصر

هل سيكون ثمة وقت لوضع قائمة بكل الأخطاء، واستبدال الأسلحة اليدوية المختومة بشعار البومة؟ ومن بعد كل ذلك، السجائر، البرك، والغابات.. ومن ثَمَّ الوصولُ إلى زجاجة البيرة تلك . هذا هو خطأي الأعظم . الكلمة التي سمحتُ بكتابِتها، بينما كان عليّ أن أصرخ باسمها.

“سومري” قصيدة للشاعر الأميركي أ. ر. أيمونز، ترجمة سركون بولص

أنا الذي عرفت تقلّبات الغرْيَن، والقنوات المتحركة بسبب الأمطار حين تهطل من مشارفها العالية والهضاب الناهضة برخاوة وحوشٍ تصعد من الماء: أسرابُ البطّ والأوزات المحلقة لا تقربني على الضفاف الجنوبية المالحة قرب الخليج: شبكة العنكبوت المتأرجحة المبسوطة، رطبةٌ، على ممرّات القصب نشرت رعب الفجر البارد عبر وجهي

“السابعة في الغابات” قصيدة للشاعر الأميركي جيم هاريسون، ترجمة عاشور الطويبي

مَن كان أنا، نصف أعمى واقفا في غابة مَن كان أنا في السابعة من عمره؟ بعد ست وثمانين عاما مازلتُ قادرًا على الإقامة في جسد ذلك الولد دون التفكير في الوقت الذي مضى. حِملُ الحياة أن تمرّ بأعمارٍ عديدة دون امكانية رؤية آخرة الوقت.
error: Content is protected !!