• RSS

“قصائد قصيرة” للشاعرة الدانماركية أولغا رافن ترجمة مصطفى اسماعيل

الورود البيضاء تحملُ/ الليلَ في قفازاتها/ كالغسيلِ./ قلبي خِرقةٌ/ تريدٌ مُمارسة البغاءْ. إلى أين يذهبُ المريضُ/ حينَ يُغادرني. أينَ تستريحُ/ الوردةُ البيضاءُ. الوردةُ/ تدعُ نفسها/ تهطلُ باتجاه/ هاويةِ يدك.

“حاجة” قصيدة للشاعرة التونسية فوزية العلوي

سأحتاج اخضرارك واحتاج هذا المرمر الفضيّ في البسمات وأحتاج انسكاب الضّوء في أعتاب دارك وأحتاج ترنيم الرياح إذا علت والخيل عادية يوشّيها غبارك حاجات هذا القلب ما حاجات هذا القلب؟ حاجات هذا القلب جامحةُ وأجمحها الطّير التي رفّت على هدب الهوى كلَفا ورنّاتٌ يبكّيها النّوى شغفا

“أتَمنّى .. وأُريد” قصيدة للشاعر السوداني حاتم الأنصاري

أتمنى أن تهبّ الأفراحُ على قارّتنا السوداءِ التعيسة.. ولو بعدَ ألف سنة.. أتمنّى أن تنتحرَ المجاعات والكوارث والأوبئة.. ولو بعد مليون سنة.. أتمنى أن يعمّ السلام كافة أصقاعِ المِجَرّة ولو بعد تريليون سنة... وأريدُ أن تخلعي ملابسَكِ الآن..

سعدي يوسف: اللعِبُ مع السّونَيت

وبالأمسِ، في "هامَرْسْمِثْ"، تناءَيْتُ في البارِ، وحدي أراقبُ ما يفعلُ الناسُ والعابرونْ . وفي بَغْتةٍ، ألْمَحُ الصِّلَّ عندي ... أ وَهْمٌ زيارتُهُ، أمْ جنونْ؟ * يقولُ ليَ الصِّلُّ: إني أُتابِعُ ما تفعلُ وقد تمسحُ الأرضَ بي، غير أنيَ في لحظةٍ، أنهضُ وهاأنذا التابعُ الأوّلُ تعلّمْتَ منيَ ما تَبْغَضُ!

ثلاث قصائد للشاعر العراقي عدنان عادل

هذا الصباح ولَجتُ في فم الدغّل، كانت الحياة راكدة تطفو فوق البركة تناضل كسلحفاة لا رغبة لها في الوصول، وأنا فوق درعها حوذيّ يراقب النهاية بناظور أحدب، لا أرى غير رأس السلحفاة وعينيها الدامعتين وجرح ابتسامة لا تفارقها.

قصائد قصيرة للشاعرة المصرية رنا التونسي

الكلمات الرقيقة قادرة على قتلنا. تترك في القلب ابتسامة كمن يغرق وهو ينظر إلى البحر.

“قبعةٌ مرفوعةٌ طويلاً فوقَ البِركة” قصيدة للشاعر المغربي منير الإدريسي

أينما دفعوا به ينظر للأعلى، وفي الأعلى صورة ذهنية مثالية عمّا يجري حوله صيحاتُ نساء و أطفال يتراشقون بالماء/ ضحكاتٌ إذ لا طائرة حربية في الجوّ أخوض في الماء البارد إلى ركبتيّ، ثمّ إلى صدري/ فكتفيّ أندفع في المياه كدُلفين، أحرّك ذراعيّ كمجاذيف، و ساقيّ كزعانف هكذا نفعل، طافين فوق الماء بسعادة

سعدي يوسف: سونيتات اليمَن الثلاث

هل "شاطيءُ رامبو" ما زال هناك، مديدا يتلألأُ في الشمسِ الغاربةِ الحمراءْ؟ مثلَ فنارٍ يتباهى، حُرّاً، وفريدا؟ هل تسبحُ في البحرِ الساجي، بِضْعُ نساءْ؟ * ذهبَتْ عدَنٌ، وذهَبْنا ... فلْنتساءلَ : هل كُنّا؟

أيتها الأصوات الهائمة، كنتُ هناك قصائد للشاعرة اليابانية ساغاوا شيكا ترجمة...

بقبّعات عسكرية مغيّمة يصطفّ رجال فيلق الضابط الأزرق. مِن هوّة لا قاع لها يحزّون عنق الليل. السماء والأشجار طبقة فوق طبقة، كأنها تتقاتل. الأنتينّا تشقّ الفضاء، تجري. هل تسبحُ نويرات الزهرة في الفضاء؟ ناحية الميدان، عند الظهيرة، تركض شمسان. قريباً ستمزّقُ أشجان الصيف الحمراء الصدئة حبّنا.

ثلاث قصائد للشاعر النرويجي سيغبيورن أوبستفيلدير – ترجمة عن النرويجية محمد...

في ليالي الغربِ الكئيبةٌ، أَستَيْقِظُ كثيراً وأتذكرُ الصَخَبَ المتزاحَمَ في غُرفَةِ الفُندُقِ: أرى ظِلَ جاكوبسون يتراقصُ في الزاويةِ , وبوذا يَتلصصُ عَبرَ العَتَمَةِ أَتعتقدونَ، أَتعتقدونَ أَنَ الأصدقاءَ يَلتقونَ في مداراتِ جديدةٍ؟

“نصوص شقشقية” للشاعر العراقي عدنان محسن

إلى جاك بريفير عزيزي جاك تحية طيبة! إن كان صباحاً، صباح الخير/ وإن كان مساءً، مساء الخير وبعدُ/ عندكم ملوك لا يعرفون الحساب/ وعندنا ملوك لا يعرفون غير الحساب من المعتصم بالله/ والواثق بالله/ والمتوكل على الله/ والمنتصر بالله/ والمستعين بالله والمعتز بالله/ والقاهر بالله/ والراضي بالله/ والمكتفي بالله/ والمستكفي بالله/ حتّى آخر العنقود المستعصم بالله/ لو كنتَ مكاني يا صديقي العزيز/ لقلت لهم:/ يا لهذه السلالة التي جعلت الله/ من ممتلكات العائلة!

أعِنّا هذه المرة يا إله قصيدة للشاعر قوبادي جليزاده ترجمة عن...

هذه المرة فحسب اجعل من نفسك سياجاً من حديد وأحط بعفرين ألست يا عزيزي.. إلهنا نحن أيضاَ!؟ .. أعِنّا هذه المرة هذه المرة فحسب يا إله !

أيّها الموتُ، مرحباً بك! ستّ قصائد للشاعرِ البلجيكي إيدي فان فليت...

إقرأ كتبي/ لكَ حضورٌ في تسعةِ أعشارِها. لستَ غريباً/ لا تكذبْ/ وتبقيني منخدعاً، حيثُ لا يُسمّى الداءُ باسمه. لا تضجعني على سريرٍ بينَ شيوخٍ كأطفالٍ لا يفقهونَ ما يقولون. لا تبدّدَ المالَ من أجلِ ساعاتٍ لا طائلَ منها في مصحّاتٍ أنيقة.

“آلهة مغمورة” قصائد مختارة للشاعر النرويجي پول– هيلغي هوغين، ترجمة عاشور...

إنه إله، وليس حاكماً. سيحبّنا، لا يحكم علينا. يرى أنّنا في حاجة إلى مغفرته. يأمل أن يردّنا إلى أنفسنا. إن كنّا مذنبين، يشعر بالذنب من أجلنا. هو العليم. مرّ بحروب حصارات انفجارات خنادق سقوط اشعاعات نووية. مع ذلك يواصل حبّه لنا، ولديه إيمان. خوفه الأكبر عالم ينمو في العشب بلا تاريخ، بدوننا. جاء ليمنع هذا. هو في غاية السّعادة وغاية الشّقاء. يذهب للمنفى بين الرجال. يسمح لنفسه أن يكون كئيباً في الخلق. هو باقٍ.

سأبدأ العيش كصوفيّ مختارات للشاعر الأميركي إدوارد هيرش ترجمة عاشور الطويبي

النقود التي نعلم أنّنا لن نتحصّل عليها أبدًا، ليس فقط الأشياء التي لن نستطيع شراءها، بل لا نستطيع حتى النظر إليها في المتاجر؛ هذا يؤلمنا، لكننا نواصل العيش، نكافح للبقاء إلى درجة أنّ الفشل ذاته يصبح أغنية ما، أغنيتنا، شاهدنا الوحيد

قصائد للشاعر الإسباني دانييل رودريغيث مويا ترجمة خالد الريسوني

أنا لا أعرف لِمَاذَا تَبْدُو اللَّيَالِي مُنْذُ حُزَيْرانَ / كمَا لوْ أنَّهَا تُذَكِّرُنا بقاعَاتِ الانْتِظارِ،/ أرَاضِي العُبُورِ، سَرِيرُ نُزْلٍ عَلَى الطَّرِيقِ/ خَرِبٍ قلِيلاً بِسَبَبِ الحُبِّ المُخْتَلَسِ./ يُثْقِلُ عَلَيَّ الهَوَاءُ الكَثِيفُ لِلإقامَةِ/ الَّتِي كَانَتِ المَأوَى الوُدِيَّ لِألَاعِيبِي،/ أحْلامُ الأنَا الأُخْرَى الَّتِي تَبْدُو الآنَ/ اللُّعْبَةً المُلْغِزَةَ الَّتِي فِي حُضْنِ الدُّولابِ/ تَتَبَدَّى فَقَطْ قِطَعاً بِلا تَرْتِيبٍ ظَاهِرٍ.

لو أن شجرةً تزوجتني قصيدة للشاعر مؤيد طيب ترجمة عن الكردية...

لكنَّ امرأةً أبهى من كل الشجر تزوجتْني ووضعتْ بكفي زهراتٍ أربع أجملَ من كل الزهور هنَّ فصولي هنّ دفئي ونسيمي وظلي وأغنياتي هن أزهى لوحاتي وأعذبُ قصائدي

“بين الظلام” قصيدة للشاعرة الايرانية فروغ فروخزاد ترجمة غسان حمدان

هناك، طوال الليلةِ بين صدري كان ثمَّة شخصٌ يلهثُ من اليأس وكان شخصٌ يقف وشخص يطلبك وترفض يدان باردتان يديه ثانية. هناك، طوال الليلة كان حزن يتقطر من أغصان سوداء

ليو شانغ: ثماني عشرة أغنية لناي منغولي ترجمة عاشور الطويبي

أيام تجيء وشهور ترحل، يركض معها الوقت؛/ عند سنة النجم، يكون قد مرّ اثنتا عشر عاما./ شتاء وصيفا، نستلقي في الجليد والصقيع:/ عندما يتجمّد الماء ويذوي العشب أعلّم مرور سنة./ في الصين لدينا تقويما حلقيا لنعلّم على البدر والهلال،/ في هذه الأراضي البعيدة الشمس، القمر، والنجوم فقط معلّقة في السماء بلا معنى./ مرّات عديدة الأوزّات المهاجرة تجيء وتمضي؛/ يتكّسرُ قلبي حين يغيب القمر وحين يصير بدرا.

“جياكومو”: جيمس جويس – ترجمة وتقديم حسّونة المصباحي

السيّدة تسير بخطى مُسْرعة، بخطى مسرعة، بخطى مسرعة... هواء نقيّ على الطريق المرتفع . ترياستا تصحو من دون نظام: ضوء فجّ فوق سقوفها المتلاصقة بقرميد بني، لها أشكال السلاحف. جموع من البقّ ساجدة في انتظار خلاص وطني. بلّيمو ينهض من فراش زوج عشيق زوجته: الخادمة مُنهمكة في عملها. عينها لوزية، صحن صغير يحتوي على الحامض المُخَلل في يدها،.هواء نقي، وصمت على الطريق المرتفع: ووقع حوافر.فتاة على ظهر حصان، هيدّا! هيدّا غابلير!

عيد ميلاد – وجه امرأة قصيدة للشاعر العراقي هاتف جنابي

عُمرٍ مَنذورٍ لبرمجة السبعين كلماتٌ أصواتٌ تأتي من عمق الوادي كان يُدوّنُ هذا الآسِرُ أنغاما خَلقتْ معنى الكون أسرارٌ يكشفها ضوءٌ كونيّ يتدلّى من كلمات تسقط منها أصباغُ الأيام تباعا تَتَصفّحُ ما فيها ذاكرةٌ
error: Content is protected !!