• RSS

قصيدتان للشاعر البولندي تادويش روجاوفيش، ترجمة عاشور الطويبي

أُدخّن سيجارة عند نافذة الفندق، أطفؤها على إفريز النافذة، التي تُذكرني بظهركِ. في الأسفل هناك شاعر شاب يطوف بموقف السيارات، سيجارة في الفم، لا يعلم أنه بعد عشر سنوات سوف يلتقيكِ بعد فشل زواج برجوازي، خال من الحب، ومن العنف

“وطن” قصيدة للشاعرة البريطانية الصومالية وارسان شاير – ترجمة عاشور...

عودوا إلى بلدانكم أيها اللاجئون السود اللاجئون القذرون الباحثون عن اللجوء تمتصون خيرات بلادنا زنوج أيديهم إلى الخارج يفوحون برائحة غريبة توحش أفسدوا بلدانهم ويريدون الآن أن يفسدون بلداننا

قصائد للشاعرة الصينية زايوهوا يو ترجمة عاشور الطويبي

لا أتكلم عندما أتناول طعامي وأصيح منادية "زياوو، زياوو" أقذف له قطع لحم ينبح كلبي بسعادة ويهزّ ذيله يشدّ الرجل شَعري ويدفعني على الحائط زياوو يهزّ ذيله باستمرار أنا لا أخاف من الألم، هو بلا قوة نمشي معا إلى بيت جدتي ثم أتذكّرُ، أنها ميتة منذ سنوات عديدة

“رياح اليوم القادم” قصيدة للشاعر الفرنسي جلبير مونتيني ترجمة جبار ياسين

كنا نسرق الصلبان من القبور/ لنزين بها جدران غرفنا العارية من الفنون/ للصلبان فن قديم/ اتقنته البشرية قبل يسوع وباراباس/ الصلبان، الصلبان/ هي علامة مفتتح جحيم الأرض/ مستقيمة ومعقوفة/ تقولين لي : لنترك زهور المقبرة ونمضي للعراء/ الى الحقول المحروثة في الخريف، بأنتظار الحبة التي ستثمر ذهبا

“صالة السيكوباثولوجي” قصيدة للشاعرة الأرجنتينية أليخاندرا بيثارنيك ترجمة أحمد يماني

video
ولكن بعد ذلك ترغب الواحدة منّا في العودة لدخول ذلك الفرج الملعون،/ بعد محاولتي وحدي أن أولد مخرجة رأسي عبر رحمي/ (وبما أنني لم أستطع، فإنني أبحث عن الموت ودخول العرين النتن لإخفاءٍ مخفيٍ وظيفته الإخفاء)/ أتحدث عن الفرْج وأتحدث عن الموت،/ كل شيء فرْج وأنا لحست فروجا في بلاد عديدة وفقط استشعرت الفخر ببراعتي المذهلة – مهاتما غاندي اللحس، أينشتاين اللعق، رايش (3) اللقم، رايك (4) فتح الطرقات بين الشعر كحاخامات مشعثين- آه يا لمتعة الوسخ!

“فوائد السفر السبع التي لم أعرفها” للشاعر الفرنسي جلبير مونتيني ترجمة...

قال لي ونحن على كومة من القش: مات حصاني. قلت: سيدفنه العشب. اخيرا سيشبع من رائحة الأرض. سيخب في آخرته طليقا من غير عنان وسرج. بلا حوذي يسوطه أو فارس يقوده. سينفذ من خرمة الأفق ويسرح في الخلود. ثم قال لي ونحن نغذ الخطى: أمات حصانك؟ قلت: مات. رأيت عيناه تصفران، ثم تسودان، سمعت حمحمة متكسرة، رفس الأرض بحدوتيه وقال لي وداعا ثم اغلق عينيه ونام.

“ولادة ثانية” قصيدة للشاعرة الإيرانية فروغ فرخزاد ترجمة ماجد الحيدر

أعرفُ جنيّةً حزينةً صغيرة بيتُها المحيطُ قلبُهُا يخفقُ من نايٍ خشبي مثل لحنٍ رفيقٍ رفيق، جنيةً حزينةً صغيرة تموتُ في الليلِ من قُبلةٍ وتُبعَثُ من قُبلةٍ في الصباح.

عشرون قصيدة للشاعر الفرنسي برنار مازو ترجمة وتقديم خالد النجار

من غيري أنا يستطيع أن يثبت أنّي موجود من غيري أنا القائم هنا أخرس بينكم بكل هذا الخوف وهذ القلق المتجذر في أعماقي من زمان مثل جرح حياة ما كان لي لأحياها

محمد الحارثي: فلّاحُ الشِّعر والبطاطا

دعك من النقيض في الحكاية: مَهمَه "الأول والتالي" لسركون بولص الذي حدّثكَ ذات مرّة في مسقط عن مثالب شُعراء الحداثة المُتفيقهين ومُعجم سرقاتهم الخفيّة في مسقط لندن ومَهوى باريس.. دون أن يتباهى بقميصه المُزنّر باسم جيمس جويس وصُورته (أحمق إيرلندا الأكثر شعبيّة ورِفعة).

“أزرق” قصيدة الشاعر العُماني زاهر السالمي

في ساحل الذهب بوابة لا رَجعْة منها!/ كلاب الصيد تنبح المطاردَ وسط الأدغال، وحصنٌ يتقيأ أمعاءه./ قطرة الحبر ذاتها، سائلة لكنْ بكثافة تتغير!/ طاقيةٌ لاجئة / فوضى الأرصفة/ بالكاد يدركُ العتّال الأسود رائحته./ دم أزرق يَسيلُ في عروق الأرض. ويْلُكم: - ليوكيميا زرقاء! فوق السطح يَبْيضّ وجه القرصان، من شدّة العاصفة.

“إنثيال الضياء” قصيدة للشاعر العراقي عبد الرحمن فرهادي ترجمة عن الكردية...

أرسلت الشمس حزمة من شعاعها المؤتلق/ الى الخريف على قوادم طائر العنقاء/ وقد وهبه الخريف الى أوراق الشجر المتساقطة/ فأخذتها الأوراق/ وحبكت منه شريط شَعر زاهر/ ها هو ذا مشدود الى شعرك.

“السابعة في الغابات” قصيدة للشاعر الأميركي جيم هاريسون، ترجمة عاشور الطويبي

مَن كان أنا، نصف أعمى واقفا في غابة مَن كان أنا في السابعة من عمره؟ بعد ست وثمانين عاما مازلتُ قادرًا على الإقامة في جسد ذلك الولد دون التفكير في الوقت الذي مضى. حِملُ الحياة أن تمرّ بأعمارٍ عديدة دون امكانية رؤية آخرة الوقت.

قصائد للشاعر الإسباني فيرناندو بالبيردي- ترجمة خالد الريسوني

من هذه الغرفةِ التي لا يُمكنُ أن نَرَى البحرَ، لا توجدُ صخورٌ عالية ولم يتبق أفقٌ لم تدمِّرْه. لا يَهُمُّ، تحدسين همسا في هذه الليلة الليلاء، يمكنك لمْسُ ذراعِهِ. تتَذكَّرين حينئذٍ عندما تستشعرين البردَ أن في خريفِ ذلكَ البَحْرِ الذي تحبِّينَهُ كثيراً يتحوَّلُ رماديّاً ويتركُ أسماءَ الماضي مَكْتوبَةً على الرِّمالِ.

ليو شانغ: ثماني عشرة أغنية لناي منغولي ترجمة عاشور الطويبي

أيام تجيء وشهور ترحل، يركض معها الوقت؛/ عند سنة النجم، يكون قد مرّ اثنتا عشر عاما./ شتاء وصيفا، نستلقي في الجليد والصقيع:/ عندما يتجمّد الماء ويذوي العشب أعلّم مرور سنة./ في الصين لدينا تقويما حلقيا لنعلّم على البدر والهلال،/ في هذه الأراضي البعيدة الشمس، القمر، والنجوم فقط معلّقة في السماء بلا معنى./ مرّات عديدة الأوزّات المهاجرة تجيء وتمضي؛/ يتكّسرُ قلبي حين يغيب القمر وحين يصير بدرا.

“هل تمزح معنا يا زيوس أو تفصيل لصورة ثكلى” قصيدة للشاعر...

لستَ كلبَ حراسةٍ مؤتمنْ: تلك الباكية عند باب معبدك أمٌّ سألتكَ أن لا تغفل عيناك عن فتاها الخارجَ لأجل الخبز لكنك، كدأبك، كنت تجوب الأرض لاهثاً وراء البقرة البيضاء فعادَ أشلاء!

قصيدتان للشاعر الايراني أحمد شاملو ترجمة عن الفارسية غسان حمدان

ليست صرختي بلا جواب، فقلبك الطيب هو جواب صرختي. طائري ذهبي الصوت في أغصان بيتك أيتها الحبيبة، ارتدي ثوبك الجيد فالغرام يحبنا. معك أتابع رؤياي في اليقظة وأجد الشِعر من حقيقة جبينك تتكلمين معي عن النور وعن الإنسان الذي هو من أقرباء كل الآلهة معك لم أعد وحيداً في فجر رؤاي.

برتولد بريخت: ثلاث قصائد، ترجمة عاشور الطويبي

فيها بشرٌ ورديون يأتون من لا مكان، ويمضون إلى لا مكان، وبها بيوتٌ، مصمّمة للبهجة، تقف فارغة وإن كانت مسكونة. حتى البيوت في جهنم ليست قبيحة تماماً بيد أنّ انشغال سكّان البيوت الفارهة بالتفكير بإمكانية طردك إلى الشوارع ليس اقل من سكان الأكواخ.

“مدينة اللاوقت” قصيدة للشاعر الكردي بدرخان السندي ترجمة ماجد الحيدر

صبرُه نفد والليلُ قافلةٌ طويلة. كم تاقَ أن يسيرَ تحتَ الشمس في نزهةِ ذهنهِ كما في يوم كم رامَ أن يدلّي جدائلَ العشق الغابر ويمشطها كما في كل يوم. بَيدَ أن الشمسَ الغضبى اعتصمتْ بذاك النهار لبثتْ في السماءِ السابعة واحتلًّ الغيمُ الحالكُ السواد مدينةَ اللاوقت.

قصائد للشاعرة الفرنسية أدا مونديس ترجمة خالد الريسوني

كانت تقولُ لي كلَّ ما كانتْ تريدُ حواسي أن تقولَه/ كمْ مِنْ أضواء في عينيها/ ألف شمس سوداء تطفو في أعماقِ كلِّ حدقةٍ/ كالكواكبِ المَجنونةِ المعلومَةِ/ تبحث عن عدَمِها/ عن كاهلِها الكستنائيِّ الهائلِ/ بطنها مليء بالأشواك/ مخاوفُ وعنفٌ كان قد ألقاهما آخرون هناك/ في عين العالم/ هنا/ عضوها الجنسي المُنفتحُ/ أمام حُمَّايَ/ مثل ثمرةِ الموتِ

سعدي يوسف: كاثدرائيّةُ مَغْنِيّة، بالغرب الجزائري

لكنّ بــ "مَغْنِيّةَ" كاثدرائيّتَهُم، تتعالى والكاثدرائيّةُ لا تعرفُ كيف تُصَلِّي حتى لو علّقتَ بها نجماً وهِلالا هي مُشْرِكةٌ، مِثلي! في أعوامِ مُقامي السبعةِ في "سِيْدي بِلْعبّاس" كنتُ أرى الكاثدرائيّةَ ليس كما كان يراها الناسْ!

لو أن شجرةً تزوجتني قصيدة للشاعر مؤيد طيب ترجمة عن الكردية...

لكنَّ امرأةً أبهى من كل الشجر تزوجتْني ووضعتْ بكفي زهراتٍ أربع أجملَ من كل الزهور هنَّ فصولي هنّ دفئي ونسيمي وظلي وأغنياتي هن أزهى لوحاتي وأعذبُ قصائدي
error: Content is protected !!