• RSS

تسع قصائد للشاعرة الصينية يو هُسوآنشي ترجمة عاشور الطويبي

كأنّنا زوجان من طيور الحب لقاؤهما تأخّر نكره المضيّ وحيدين ننحاول أن نعبر الشتاء لعلّنا نرجع معًا بضوء البدر المنير أن أقول لك وداعًا يا سيدي، أيّ تذكار يمكنني تقديمه؟ عينان ترمشان وتلمعان إليك أنت فقط هذه القصيدة.

11 قصيدة للشاعرة الاسبانية بيلار غونثالث ترجمة أحمد يماني

كنت أحبك بشكل مفرط في الخطأ فيما وراء ذلك الشريط الضيق والرفيع بالمقاس بهذا الحب بطعم الشفقة ورائحة الحزن كنت أنا وجذور حبي نشرب عطشى في البركة القاحلة للشعور بالذنب لهذا لم ننبت أبدا

قصائد للشاعر الجبلطارقي ترينو كروث

مرَّةً ركضتُ على متنِ فرسٍ نبشتُ بلا أظافرَ ما استطعتُ أضعُ المرايا حيثما يناسِبُني أحتمي معكم تعرفُ أنك لو وشيْتَ لي باللعبةِ ستنتهي/ اللغة تمتلكُ صبراً طويلاً لنقلْ إنَّها انتظرتْني فتركتُ لِذاتِيَ أن تُفْتَتَنَ فهمتُ أنكِ إنْ لم تتجرَّئِي فاللُّغةُ تنكسِرُ وأنتِ تتحَلَّلِينَ.

قصيدتان للشاعر الايراني أحمد شاملو ترجمة عن الفارسية غسان حمدان

ليست صرختي بلا جواب، فقلبك الطيب هو جواب صرختي. طائري ذهبي الصوت في أغصان بيتك أيتها الحبيبة، ارتدي ثوبك الجيد فالغرام يحبنا. معك أتابع رؤياي في اليقظة وأجد الشِعر من حقيقة جبينك تتكلمين معي عن النور وعن الإنسان الذي هو من أقرباء كل الآلهة معك لم أعد وحيداً في فجر رؤاي.

قصائد للشاعرة الايطالية زِينغونيا زينغوني ترجمة خالد الريسوني

تنحدرُ الدُّموعُ / على أطرافِ الجسد،/ وتقع على الشَّارع المُغبرّ / لفصْلِ شتاءٍ بلا مطر./ تلوحُ وحوشٌ/ بِوُجوهٍ بشريَّةٍ،/ تسرقُ صرخةَ رُعْبٍ،/ تكمِّمُ فمَها الصَّغيرَ/ فمَ قرنفلٍ مشتعلٍ وتستمْتِعُ/ باللذةِ اللعينة ذاتها/ التي تُضِيءُ وجهَ الشيطان./ تُغمِضُ عينيها، وتحتمي/ في عتمة الألم،/ تخدشُ فخذيه مثل قطٍّ مخدوعٍ،/ وتُغْرقُ وجْهها في الهاوية

حدائق بيرسيفونه للشاعر سوينبيرن ترجمة ماجد الحيدر

أو حدائق بروسرباين   هنا في عالمِ السكونِ. هنا حيثُ تبدو كلُّ الرزايا ثورةَ ريحٍ مَيتةً أو موجاً مُعَنّى في رؤى أحلامٍ مُريبةٍ، أرقبُ الحقلَ الأخضرَ، وهو يعلو للباذرينَ والزارعينَ ومواسمَ...

قصائد للشاعر الإسباني دانييل رودريغيث مويا ترجمة خالد الريسوني

أنا لا أعرف لِمَاذَا تَبْدُو اللَّيَالِي مُنْذُ حُزَيْرانَ / كمَا لوْ أنَّهَا تُذَكِّرُنا بقاعَاتِ الانْتِظارِ،/ أرَاضِي العُبُورِ، سَرِيرُ نُزْلٍ عَلَى الطَّرِيقِ/ خَرِبٍ قلِيلاً بِسَبَبِ الحُبِّ المُخْتَلَسِ./ يُثْقِلُ عَلَيَّ الهَوَاءُ الكَثِيفُ لِلإقامَةِ/ الَّتِي كَانَتِ المَأوَى الوُدِيَّ لِألَاعِيبِي،/ أحْلامُ الأنَا الأُخْرَى الَّتِي تَبْدُو الآنَ/ اللُّعْبَةً المُلْغِزَةَ الَّتِي فِي حُضْنِ الدُّولابِ/ تَتَبَدَّى فَقَطْ قِطَعاً بِلا تَرْتِيبٍ ظَاهِرٍ.

قصائد للشاعرة الفرنسية أدا مونديس ترجمة خالد الريسوني

كانت تقولُ لي كلَّ ما كانتْ تريدُ حواسي أن تقولَه/ كمْ مِنْ أضواء في عينيها/ ألف شمس سوداء تطفو في أعماقِ كلِّ حدقةٍ/ كالكواكبِ المَجنونةِ المعلومَةِ/ تبحث عن عدَمِها/ عن كاهلِها الكستنائيِّ الهائلِ/ بطنها مليء بالأشواك/ مخاوفُ وعنفٌ كان قد ألقاهما آخرون هناك/ في عين العالم/ هنا/ عضوها الجنسي المُنفتحُ/ أمام حُمَّايَ/ مثل ثمرةِ الموتِ

“فوائد السفر السبع التي لم أعرفها” للشاعر الفرنسي جلبير مونتيني ترجمة...

قال لي ونحن على كومة من القش: مات حصاني. قلت: سيدفنه العشب. اخيرا سيشبع من رائحة الأرض. سيخب في آخرته طليقا من غير عنان وسرج. بلا حوذي يسوطه أو فارس يقوده. سينفذ من خرمة الأفق ويسرح في الخلود. ثم قال لي ونحن نغذ الخطى: أمات حصانك؟ قلت: مات. رأيت عيناه تصفران، ثم تسودان، سمعت حمحمة متكسرة، رفس الأرض بحدوتيه وقال لي وداعا ثم اغلق عينيه ونام.

قبلَ أن تذهبَ الوردةُ الی الحرب قصيدة للشاعر قوباد جليزاده

قبلَ أن اقصدَ الحربَ قلتُ لفراشةٍ عروسٍ عائدةٍ لتوِّها من الحمّام: -"کمِ الساعةُ الانَ؟" فاحمرَّتْ اجنحتُها خجلا وقالت: -"لم تبقَ الا دقیقةٌ واحدةٌ حتى السلام"!!

مختارات من شعر الياباني كوباياشي إيسّا ترجمة عاشور الطويبي

الثلج يذوب - القرية فاضت – بالأطفال/ لا تهتمي يا عناكبُ- أتركُ بيتي - غير مرتّب/ الوطاويط تحلّقُ - في قريةٍ بلا طيور -ساعة العشاء/ ظهيرة - العصفور يغني - يسيلُ النهر في صمت

قصائد قصيرة للشاعرة المصرية رنا التونسي

الكلمات الرقيقة قادرة على قتلنا. تترك في القلب ابتسامة كمن يغرق وهو ينظر إلى البحر.

شنتارو تانيكاوا: عن الشعر – ترجمة عاشور الطويبي

هل تعلم توجد أنماط شعرية عديدة ؟ نمط كفافي، نمط شيكسبير- كلّ واحد منهما يتحرك بطريقته، رغم أني لم أقرأهما إلا من خلال الترجمة فقط (شكرا لكم، أيها المترجمون، لكلّ نجاحاتكم وأخطائكم.)

ثلاث قصائد للشاعرة الأميركية إليس كوسنيتز ترجمة دنيا ميخائيل

سأكون شبحك الجميل/ فأسلّطُ الأنوارَ/ في بيتك وأغني/ أغانينا المفضلة والمنوعة/ التي بها تغزلتَ بي./ سادسُّ إلى أحلامك/ جِمالاً ضاحكة/ ودعسوقات وعصافير وبوماً/ وكل شيء جميل ويطير-/ داعب رأسي الناعم الأصلع/ على انحناءة رقبتك/ سيصلُ إلى هاتفك أيميل فارغ/ أو صورة عشوائية لتعبير وجه

“الغرباء” قصيدة للشاعر العراقي جبار ياسين

حقائبُ الغرباءَ لا تشبه إلا حقائب الغرباءَ/ صورٌ وبعضُ الكُتبِ، بعضُ الملابسِ/ حلوى مصنوعةٌ في البيتِ ورسائل لم تنتهِ، / غبارٌ وعطرٌ مِنْ بلادِ الأمومةِ،/ لا ينمحي أثرهُ بعدَ نصف قرن ./ الغرباءُ يمشونَ على أرصفةِ المُدنِ/ الغريبةِ دوما/ ولو بعد نصفِ قرن، / أو أقلُّ أو ربما أكثرُ مِنْ هذا/ تعرفُهُم مِنْ مشيهم. إنّهم في مكانٍ آخر أبعد مِنْ هذا الرّصيف .

“نزق وعاشق أنا” قصيدة للشاعر العراقي ناجي رحيم

بقلبك الصافي أصلّي أتوضّأ في نهرك المقدّس في الوادي العميق أصلّي وعلى عنقك اللاهث أطبع فرات من قبل

قصيدتان للشاعر الأميركي مارك ستراند ترجمة أنس مصطفى

لم نعد نتوقعُ أكثر مما مُنِحنَا، ولم يعد يُدهشنا كيفَ حدثَ أن جِئنَا إلى هذا المكانْ، لا نُبَالي أن لا شيء قد حدثَ مثلما كنَّا نَظُنّ، لا مجالَ لأن نزيلَ السَّديمَ الذي فيهِ نعيشْ، لا مجالَ لنَعرفَ أنَّنَا قد قضينا يوماً آخراً، الجليدُ الصَّامتُ للفكرِ يذوبُ

قصائد للشاعرة البولونية فيسوافا شمبورسكا ترجمة هاتف جنابي

هناك مَنْ يُؤدون حياتَهم بكفاءة لديهم نظامٌ داخلَهم وحولهم لكل شيءٍ طريقةٌ وإجابةٌ صائبة يُخمّنون حالا، مَنْ هذا وذاك، مَنْ ومَع، بأيّ هدفٍ، وفي أيّ اتجاه. يختمون على الحقائق الوحيدة يرمون الوقائع غير الضرورية لآلة التقطيع، والأشخاصَ غيرَ المعروفين إلى الأضابير المخصصة لهم سلفا.

عاشور الطويبي: قفزة الساعة الواحدة

لماذا دم القبائل يغطّي وجه الأرض؟ لا تصدّق اعرابيا ولا تسلب ناقتك عشاءها إنّك لن تنج من هجير الخيانات حتى: تفضّ قفل الصمت بصلوات مبتورة ترواد نفسك على سكينة افلتت منك وترتّق ستر أمْسك فلا ترى جثته المتعفنة

توماس مولمان: أعلّق لساني بين صفّي أسناني، وأعضُّ

انظر كيف تتألّق كلماتها تأمّل كيف تتجعّد زوايا فمها وكيف تحظى بنعومة خلف أسنانها راقب كلّ ضحكة غالية تنطلق من فمها/ دون أن ترمش مرّة واحدة ولا تنسى لحظة/ متى ما تكلمتْ أو صمتت/ خذ الوقت الكافي لتنظر إليها مليّاً/ لتنحني أمامها بهدوء، خذ أيضاً معك أحجاراً كافية، لتضعها داخل الكيس، لتضمن أنك لن تطفو أبدًا، من الغرق في حبِّها

“واو الكبير وقصائد أخرى” عاشور الطويبي للشاعر الليبي عاشور الطويبي

ليلها غافل عن أمره يتقلّب بين نواح العبيد ونار اللذّة المحرّمة ما رقّت في حياتها لغير خيلها ولا حنّت في حياتها لغير مطرٍ يلوح من ورائها "إلى أين يا راحلُ؟" تسألني صبيّة من وراء باب إلى سرّة وحبلٍ، أتعلّق بهما، علّني أقبض قبضة من أثر الرسول وما طول خطوتك في الليل وفي النهار؟ هل من فرق بينهما؟
error: Content is protected !!