• RSS

قصائد للشاعرة الصينية زايوهوا يو ترجمة عاشور الطويبي

لا أتكلم عندما أتناول طعامي وأصيح منادية "زياوو، زياوو" أقذف له قطع لحم ينبح كلبي بسعادة ويهزّ ذيله يشدّ الرجل شَعري ويدفعني على الحائط زياوو يهزّ ذيله باستمرار أنا لا أخاف من الألم، هو بلا قوة نمشي معا إلى بيت جدتي ثم أتذكّرُ، أنها ميتة منذ سنوات عديدة

“الغرباء” قصيدة للشاعر العراقي جبار ياسين

حقائبُ الغرباءَ لا تشبه إلا حقائب الغرباءَ/ صورٌ وبعضُ الكُتبِ، بعضُ الملابسِ/ حلوى مصنوعةٌ في البيتِ ورسائل لم تنتهِ، / غبارٌ وعطرٌ مِنْ بلادِ الأمومةِ،/ لا ينمحي أثرهُ بعدَ نصف قرن ./ الغرباءُ يمشونَ على أرصفةِ المُدنِ/ الغريبةِ دوما/ ولو بعد نصفِ قرن، / أو أقلُّ أو ربما أكثرُ مِنْ هذا/ تعرفُهُم مِنْ مشيهم. إنّهم في مكانٍ آخر أبعد مِنْ هذا الرّصيف .

“الشعراء” قصيدة للشاعر الدانماركي بايك مالينوفسكي ترجمة مصطفى إسماعيل

الشاعرةُ التي سوف تصبحُ قاسية، تشتري سترةً جلديةً، تقودُ دراجةً نارية وتُمارسُ الجنسَ مع فتاةٍ أتتْ من بلدةٍ صغيرةٍ في الريف، ثم تكتبُ الشاعرةُ قصائدَ عن ذلك، وتشعرُ بالسلطةِ تفرقعُ على رؤوس أصابعها كبروقٍ ضئيلة./ الشاعرُ هو الذي يُخططُ للسطو على المصارف مع أصدقائه الشعراء/ يجبُ أن تُسرقَ عشرة بنوكٍ في كوبنهاغن الداخلية في الوقت نفسه، بذا يمكنُ لبعض الشعراء مغادرة المكان خلال الارتباك الحاصل

“سومري” قصيدة للشاعر الأميركي أ. ر. أيمونز، ترجمة سركون بولص

أنا الذي عرفت تقلّبات الغرْيَن، والقنوات المتحركة بسبب الأمطار حين تهطل من مشارفها العالية والهضاب الناهضة برخاوة وحوشٍ تصعد من الماء: أسرابُ البطّ والأوزات المحلقة لا تقربني على الضفاف الجنوبية المالحة قرب الخليج: شبكة العنكبوت المتأرجحة المبسوطة، رطبةٌ، على ممرّات القصب نشرت رعب الفجر البارد عبر وجهي

قصيدتان للشاعرة الهولندية آن ماري أستور ، ترجمة علي سالم

لكن، بالقرب مني نابضا داخل ثيابه، منقبا يطمع بما في داخل ثيابي، متلهفا لفاكهتي الخفية، ناشبا أسنانه في وعييّ المُدَّمى، ينتصب قلب رائع وأنا أبدو أكثر صغرا أمامه

قصائد للشاعر الجنوب أفريقي ستيفن واطسون ترجمة محمد حلمي الريشة

لَمْ يَكُنْ هُنَاكَ قَطُّ أَيُّ بَابٍ إِلَيْهَا، سِوَى عَنْ طَرِيقِ الصُّدْفَةِ حَوَالَي الظُّهْرِ. لَقَدْ قُمْتِ بِالبَحْثِ، بِنَظْرَةٍ خَاطِفَةٍ إِلَى فَنَاءِ المَطْبَخِ: يَوْمٌ يُشْبِهُ أَيَّ يَوْمٍ آخَرَ كَأَنَّ الصَّيْفَ يَنْسَحِبُ إِلَى نِهَايَتِهِ، لكِنَّهُ تَلاَشَى مِثْلَ الكُثْبَانِ الرَّمْلِيَّةِ، وَكُثْبَانِ القَشِّ وَرَاءَ خَلِيجِ (كَالْكْ)، وَرِيحُ البَحْرِ تُعَزِّزُ كُلَّ شَيْءٍ خِلَالَ الصَّبَاحِ، وَمَواقِفُ السَّيَّارَاتِ عَلَى طُولِ الشَّوَاطِئِ كُلُّهَا فَارِغَةٌ الآنَ، وَلكِنْ بِالنِّسْبَةِ إِلَى شَاحِنَاتِ البَلَدِيَّةِ، فَإِنَّهَا تُجْمَعُ النِّفَايَاتِ؛ وَالأَطْفَالُ عَادُوا قَبْلَ ثَلَاثَةِ أَسَابِيعَ إِلَى المَدْرَسَةِ فِعْلًا.

ثلاث شذرات من مثنوي جلال الدين الرومي: ترجمة عاشور الطويبي

فقط / العشق ما يجعل الجسد خفيفًا والجبل يرقص. / إن رحلتَ عن من يتحدث لغتك / صرت بلا لسان ولو كان لديك ألف صوت. / إن رحلتْ الحديقة، سكت البلبل. / الكلّ معشوق الكلّ حي. / العاشق حجاب، يمضي حثيثا إلى موته. / ويل عاشق خاصمه العشق. / طائر بلا جناح، كيف يطير؟! / بلا نور معشوقي،

ثلاث قصائد للشاعرة الدانمركية آنا كلان ترجمة مصطفى إسماعيل

عليكَ ألا تُعلّقَ مطلقاً طفلاً ، من ثيابه، عليكَ ألا تُرغمَ أحداً على، تناولِ أقاربه./ عليكَ أن تقدّرَ الحيوانات الجيدة، عليكَ أن تلمس فم الحصان، الحصانُ هو حصانٌ جيدٌ,/ وعليكَ أن تداعب الكلب بجديةٍ.، عليكَ أن تشربَ القهوةَ الرديئةَ بخشوعٍ,، عليكَ أن تشربها في الخزف الأجمل/ ليس عليكَ أن تحطمَ نفسكَ, ، لأجل أن ترتاح./ عليكَ ألا تذهبَ إلى السرير مع أحدٍ,

برتولد بريخت: ثلاث قصائد، ترجمة عاشور الطويبي

فيها بشرٌ ورديون يأتون من لا مكان، ويمضون إلى لا مكان، وبها بيوتٌ، مصمّمة للبهجة، تقف فارغة وإن كانت مسكونة. حتى البيوت في جهنم ليست قبيحة تماماً بيد أنّ انشغال سكّان البيوت الفارهة بالتفكير بإمكانية طردك إلى الشوارع ليس اقل من سكان الأكواخ.

“زَاءْ وَالقَمَرِ وَمِا يَسْطُرُون ” قصيدة للشاعر العراقي صادق الصائغ

هَكَذَا أرَاد الله: يَحْنو عَلَيَّ وَيُحْييكِ هُنَا، في هَذَا المَكَان في نَاميَسْتي ميْرو/ مُعْجزَة حَدَثَت: السَاعَةُ العَاشرَةُ لَيْلاً دَقَّت أرهَفِ المَواعيْد توتُراً أزِفَت أكْثَرً اللَحْظَات تَلَهُفَاً حَانَتْ هُنَا هُنَا في هَذَا المَكَان/ أنْتِ وُلِدْتْ إلأهَةً مَسْبوكَة

صباح رنجدر: في صلاتيَ هذا الفجر، وقعت في النار الكبرى...

طالما أعطيت رفاقي كتاب الحال كي يقرأوه، أنا الآن منشغل في أولى خلواتي بإسعاد من أحب، إله التوراة، إله الإنجيل، إله القرآن، التوراة والإنجيل والقرآن؛ كتبٌ تروي لي ملحمة إله أُعَلّي بسلالمه شجرة لبلاب؛ ظلالُها زاخرة بالقلوب الخائفة... أيا انشراح الروح: أنا الآن في خلوتي الأخيرة، ليس بمقدوري إدراكُ هذا المحبوب؛ فقد أزاح بلبلٌ جوارَ زهرة ما الشوكَ من تحت قدميه

“ويريدُ الربُّ أن يستريح” قصيدة للشاعر قوبادي جليزاده، ترجمها عن الكردية...

الربُّ مضطجعٌ/ فوقَ عريشةٍ بينَ الرياحين/ والى جنبِهِ يُرقِدُ سيفَهُ./ الربُّ متعَبٌ./ الربُّ آذنَ لأنبيائِهِ بالانصراف./ الربُّ قالَ لملائكتهِ: امضوا وتزوَّجوا./ الربُّ يتثاءبُ، يشعرُ بالنعاس./ الربُّ لا يَلحقُ على قطعِ تلكَ الأيادي كلَّها: يدٌ تطبقُ على خناقِ العشقِ؛ يدٌ تخطفُ الأطفالَ، تقذفهُم في المياتمِ؛

قصيدتان للشاعر الايرلندي ماثيو سويني

في آخر يوم للصيف شنقوا القط فجرا. ندبوه بصوت كورالي حين توقف عن الرفس ثم قذفوا جميعا بقنانينهم في البحيرة. ميكو عرض يدا كانت قد جرحتها مخالب القط كما لو كانت تذكار صيد. صوروها بموبايلاتهم، سامحين له وحده أن يلكم الجثة المترجرجة. «وماذا بعد الآن؟” زعق هايك. “كان هذا وليد يومنا. غدا سنتوزع على هذه البلاد الكبيرة العظيمة. فلنحظ بصباح ننير به مساءات شتائنا.”

توماس مولمان: أعلّق لساني بين صفّي أسناني، وأعضُّ

انظر كيف تتألّق كلماتها تأمّل كيف تتجعّد زوايا فمها وكيف تحظى بنعومة خلف أسنانها راقب كلّ ضحكة غالية تنطلق من فمها/ دون أن ترمش مرّة واحدة ولا تنسى لحظة/ متى ما تكلمتْ أو صمتت/ خذ الوقت الكافي لتنظر إليها مليّاً/ لتنحني أمامها بهدوء، خذ أيضاً معك أحجاراً كافية، لتضعها داخل الكيس، لتضمن أنك لن تطفو أبدًا، من الغرق في حبِّها

“الريح” قصيدة للشاعر مؤيد طيب ترجمة عن الكردية ماجد الحيدر

وأعرفُ أن يوماً سيأتي تنطفي به النار وأستحيلُ أنا.. لرماد. وسينسى الليلُ أحلامي سينسى النهارُ خُطاي وتنسينَ أنتِ.. لونَ عينيَّ. بيدَ أنَّ الريح لا تنسى: ستَهَبُ البحرَ يديَّ ستقودُ أقدامي الى الغاب سترفعُ عينيَّ نحو نجمةٍ وتحطُّ بقلبي على جبلٍ بكوردستان.

“مدينة اللاوقت” قصيدة للشاعر الكردي بدرخان السندي ترجمة ماجد الحيدر

صبرُه نفد والليلُ قافلةٌ طويلة. كم تاقَ أن يسيرَ تحتَ الشمس في نزهةِ ذهنهِ كما في يوم كم رامَ أن يدلّي جدائلَ العشق الغابر ويمشطها كما في كل يوم. بَيدَ أن الشمسَ الغضبى اعتصمتْ بذاك النهار لبثتْ في السماءِ السابعة واحتلًّ الغيمُ الحالكُ السواد مدينةَ اللاوقت.

“إحداثيات النبض” قصيدة للشاعرة الدانمركية نانا لوندغوورد آربويل ترجمة مصطفى اسماعيل

أنتِ تستلقينَ على الرصيف/ جافةَ، بدون مداورة، وتنتظرين/ لا تعلمينَ ماذا تنتظرينَ/ لكنك تنتظرين، وتفكرينَ/ بتلكَ المرة، حينَ كنتِ طفلةً/ وكان والدكِ يعلمك قيادة الدراجة الهوائية/ وكان يدفعها مع عصا مكنسةٍ/ تسند الدراجةً من السقوط./ حينذاك خبأتِ ندفةَ ثلجٍ في دفتر يومياتك/ وأضعتِ طفولتكِ/ ولهذا تشققتْ صورةُ عالمكِ.

شنتارو تانيكاوا: عن الشعر – ترجمة عاشور الطويبي

هل تعلم توجد أنماط شعرية عديدة ؟ نمط كفافي، نمط شيكسبير- كلّ واحد منهما يتحرك بطريقته، رغم أني لم أقرأهما إلا من خلال الترجمة فقط (شكرا لكم، أيها المترجمون، لكلّ نجاحاتكم وأخطائكم.)

Ars Poetica قصيدة للشاعر البولندي تشيسواف ميووش ترجمة هاتف جنابي

ثمة شيء في جوهر الشعر غير لائق شيء يصعد منا دون أن ندري أنه فينا فتطرف أعيننا كما لو أن نمرا منا قد انطلق توقف في الضوء ثم راح بذيله يضرب الجنبين. لهذا بصوابٍ يُقال: إن الشعرَ تُمليه الروحُ الحارسة ولو يُبَالغ بالاعتقاد أنها حتما ملاك. من الصعبِ أنْ نُخمّن من أين يأتي غرورُ الشعراء طالما أنّ الحياءَ يأخذهم لحظةَ انكشاف هشاشتهم.

قوبادي جه لي زاده: المسجدُ… بيتُ الله

جئتكَ مئاتِ المراتِ ولم أجدكَ. لماذا تهجرُ بيتَك هكذا؟ مريدوكَ يُضمرونَ لك الخيانةَ وأولئكَ الذين يعتلونَ المآذنَ يولّونَ وجوهَهم نحونا نحنُ الأبرياء ويصرخونَ: اللهمَ احرقْ أكبادَهُم أللهمَ يتِّمْ صغارهم أللهم رمِّل نساءهم!

“عريس” قصيدة للشاعر الدانماركي كلاوس ريفبيا ترجمة مصطفى إسماعيل

مع أنوفنا المتزوجةِ للتو وقدْ ضغطتْ باتجاهِ كلّ واجهات المتجر نذهبُ إلى التسوق. مرتجفينَ من فرحٍ عامرٍ مقموعٍ نشبهُ البطاريقَ من الخلفِ قفازٌ في...
error: Content is protected !!