بانيبال ذات يوم من 1956

B56 Single cover FC press kikah 1
غلاف العدد الجديد من مجلة بانيبال رقم 56 صيف 2016

بين اعتداءات «داعش» الإرهابية، و«البريكست» والفوضى التي تلتهم العالم، صارت مجلة «بانيبال» أكثر استقامة في تحقيق مهمتها في «تقريب العوالم المختلفة عبر الأدب»، وفق الافتتاحية التي كتبتها رئيسة تحريرها مارغريت أوبانك. في عددها الـجديد (56)، اختارت المجلة التي تصدر باللغة الإنكليزية في لندن ثمانية أصوات وتجارب فنية وأدبية عربية ولد أصحابها عام 1956، لتعريف القراء بها من خلال بورتريهات وترجمة أعمال لهم إلى اللغة الإنكليزية ضمن ملف «جيل 56» هم: زياد الرحباني، ونوري الجرّاح، وسيف الرحبي، ومايا تابت، وحبيب عبد الرب سروري، وخالد المعالي، وحسن ياغي، وأمين الزاوي.
التجربة الأولى هي الموسيقي اللبناني زياد الرحباني الذي كتب مقالة عن تجربته الزميل بشير صفير، الذي اختار أيضاً مجموعة من اسكتشاته الإذاعية ومقالاته في جريدتي «السفير» و«الأخبار». يحضر الشاعر السوري نوري الجرّاح الذي أنجزت المجلة بورتريهاً شاملاً عنه، إلى جانب خمس قصائد مترجمة. هناك مقالة عن الشاعر العماني سيف الرحبي بتوقيع فاروق يوسف الذي اختار قصيدتين له، ومقالة عن الناشر والكاتب ومدير «دار التنوير» حسن ياغي كتبها الزميل بيار أبي صعب. كل من المترجمة اللبنانية مايا تابت والروائي اليمني حبيب عبد الرب سروري كتبا بورتريهاً ذاتياً عن تجربتهما. الروائي العراقي سنان أنطون ترجم 12 قصيدة للكاتب والناشر العراقي خالد المعالي، بينما كتب الفرنسي ماكس فيغا ريتر مقالة عن الروائي الجزائري أمين الزاوي. وبعدما خصصت في عددها السابق (55) ملفاً عن الأدب السوداني لمختارات شعرية وقصصية وروائية مكتوبة بالعربية لمجموعة من أبرز الوجوه الأدبية السودانية، تستكمل المجلة الملف بجزء ثان يضم نصوصاً مترجمة للطيب صالح وهشام آدم وبشرى الفاضل وعبدالعزيز ساكن وكمال الجزولي. يحتفي العدد أيضاً ببعض التجارب الأدبية الأخرى حيث ينشر قصائد للشاعر السعودي أحمد الملا، وقصة «جاين» للبناني رؤوف قبيسي، ومقاطع من رواية «سأرى بعينيك يا حبيبي» (دار الآداب) للكاتب الفلسطيني رشاد أبو شاور إلى جانب قصائد من «ثورة، وحائط نعبره» (دار شرقيات) للشاعرة المصرية صفاء فتحي.

أهلا بكم في موقع مجلة بانيبال
www.banipal.co.uk