“ربيع كاتماندو الأزرق” قصة للكاتبة الايرانية شهرنوش پارسي پور ترجمة عن الفارسية غسان حمدان

شهرنوش پارسي پور

ولدت شهرنوش پارسي پور سنة 1945 في طهران. كان أبوها حقوقياً من أهل شيراز، ومن ثم انتقل أهلها – إلى مدينة خرمشهر (1)، ثم انتقلت بعد ذلك إلى طهران واختارت دراسة العلوم الاجتماعية في جامعة طهران. اشتغلت فترة في التلفزيون الوطني الإيراني، واعتقلت مدة قصيرة من جانب الشرطة السياسية الإيرانية ما جعلها تذهب لمدة سنتين إلى فرنسا للدراسة، لتدرس هناك الفلسفة واللغة الصينية. كانت تكتب منذ الثالثة عشرة، ومنذ ذلك الحين حتى الآن صدرت لها عدة مجموعات قصصية وعدة روايات.
صدرت أولى رواياتها “سگ وزمستان بلند” (2) سنة 1976 وبعدها بسنة وجدت مجموعتها القصصية “آويزه هاي بلور” (3) طريقها إلى المكتبات. جلب هذان الكتابان أنظار المراقبين إلى ظهور كاتبة قديرة وذات استعداد.
عادت إلى إيران بعد الثورة بقليل.
كانت تصدر جرائد عديدة حول الثورة وقريباً منها. كانت الجماعات السياسية المختلفة من أقصى اليمين إلى عمق اليسار وجذره تصدر صحفاً. وكان قسم من الناس، الذين ثار فضولهم ليعرفوا ما كانت هذه الجماعات – التي أطْلعت رؤوسها من الأرض فجأة – تقول وفيم تفكر، يشترونها جميعاً، وكانت واحدة من أولئك الناس شهرنوش پارسي پور. مع تغير الأوضاع السياسية كان هؤلاء الناس أنفسهم يضعون الجرائد التي اشتروها في جوالات ويتركونها ليلاً أو في منتصف الليل في الطرقات الخالية أو يلقون بها في سواقي المدينة، وكانت شهرنوش پارسي پور أيضاً واحدة من هؤلاء: جمعت الصحف في جوال، وضعتها في مؤخرة السيارة ولكنها نسيت أن تلقي بها بعيداً. وبعد بضع ليال عند عودتها إلى منزلها توقفها دورية. وجد المأمورون في صندوق سيارتها كومة من الصحف الممنوعة. قضت شهرنوش السنوات الخمس التالية في السجن. بعد سنة أو اثنتين من إطلاق سراحها أصدرت رواية «طوبى ومعناي شب” (4) ، التي حظيتا باستقبال واسع وأضافتا إلى شهرتها. وبعد ذلك نشرت مجموعة قصص «زنان بدون مردان” (5).
أحدث صدور هذا الكتاب فتنة: أُلقيت كاتبته في السجن، وبعد سنة أو سنتين من إطلاقها هاجرت من إيران. وفي الخارج صدرت لها «خاطرات زندان” (6) ، مجموعة قصصية باسم «آداب صرف چاي در حضور گرگ” (7) ، ورواية باسم «شيوا” (8)، ورواية أخرى باسم «عقل آبي” (9) ، وأخرى تحت عنوان «برباد نشستن” (10). وتتناول آخر رواياتها المرحلة التاريخية لحكومة الشاه من البداية حتى السقوط.

 

ربيع كاتماندو الأزرق

تطل نافذة غرفتي على بستان كبير قديم فيه قناة، وساحة واسعة خضراء ملأى بزهور البطونية والشقائق. أرى أحياناً صاحب البستان الذي يقتلع الحشيش، يبدو على البعد عجوزاً، يلبس لباساً أزرق بلون واحد ويمضي نحو الزهور بيدين مكسوتين بقفازين. يمر بالقيقب، يقتلع العلف الوحشي ويسقي النجيل ماء. عندما ينتهي عمله يخلع قفازيه ويجلس على مصطبة قائمة في جادة البستان المفروشة بالحصباء يتفرج على أزهار النيلوفر داخل الحوض.
«غرفتي غرفة جيدة جداً». لها نافذة كبيرة تطل على البستان ونافذة على زقاق مزدحم ضاجّ، وتبقى الشمس حتى قريب الظهر ضيفة على بلاط أرضيتها الموزائيك. لا أدري لماذا تولَّد عندي هذا التصور الأحمق من أنني لو جلست قرب النافذة المطلة على الزقاق يمكنني أن أرى أزواج العشاق الذين يعبرون الأرصفة يداً بيد. طبيعي أنه يمكن نسبة العشق للناس بالحدس والتخمين. لا يقبِّل الناس هنا في الأزقة المزدحمة بعضهم بعضاً ولا يمسكون بأيدي بعضهم بعضاً. ربما كانوا يفعلون ذلك في الأزقة الضيقة جداً. طبيعي أن زقاقنا عريض يسمح بمرور السيارات وليس فيه من مكان لهذه الأعمال. طبيعي أن هذا التصور، عموماً، أحمق، ولكنني أفكر على الدوام أنني لو ابتعدت شارعين عن بيتنا سأجد كل الناس عاشقين.
«غرفتي غرفة جيدة جداً». جدرانها زرقاء وتصوير البستان يظهر في المرآة. سقف الغرفة أبيض ناصع. عندي أربع ملائكة في زوايا السقف الأربع تذرّى أنف إحداهن. ملائكة لطيفات وسمينات لهن أعين بلا حبات. وضعت جنب النافذة مائدة مع كرسي آكل عليها عشائي وغدائي. سريري في الزاوية الشمالية الشرقية وعلى امتداد هذه النافذة المطلة على الزقاق في سريري جثة رجل ملوكي الملامح وصار جلده، من الموت، أصفر كهربياً. منذ أتذكر كان هذا الرجل ميتاً. قامته طويلة. له شارب موقر وهيكل ضخم. على رأسه تاج نحاسي له مقرنصات مثل مقرنصات قلعة قديمة ومصقول على نحو خشن، ويغطي نصف شعره الملح – فلفلي وجزءاً من جبينه العالي الأصفر. يرتدي لباساً من الأطلس وقباءً من مخمل أحمر. طرّز حاشية قبائه بخيط أبيض بصور النيلوفر. خيوط الحاشية الأطلسية البيضاء في عدة أماكن. يضع الرجل الميت في يده خاتماً فضياً له حجر فيروز كبير. اسودت حلقة الخاتم بمرور الزمان وتحت أظفار الرجل الطويلة نسبياً مملوء وسخاً. على براجم أصابعه تلوح غضون كثيرة. يبدو الرجل، من وجهه، ابن خمسين سنة. ولكن يديه أسنّ من ذلك بكثير.
عندما أفيق من النوم صباحاً ألعب الرياضة: أقف أمام النافذة وأمارس الرياضة؛ حركات خفيفة وحرة. ثم أتنفس عميقاً وعندما أعود من تحت الدش تكون قلقلة السماور قد ملأت الغرفة كلها. وعندئذ أتناول الشاي على الطاولة جنب النافذة وأنظر إلى زهور الحديقة وأنظر أحياناً إلى الخنافس التي ترقى ساق السرير وتضيع في ثنايا قباء الرجل المخملي.
عندئذ كنت أنام إلى جانب الرجل على السرير. لم أستطع في أي وقت قط أن أغير ملاءة السرير. كان تحريك جثة الرجل مشكلاً جسيماً، لاسيما وقد كانت له مهابة لا تدع الإنسان يجرؤ على مسّه. وعندئذ كنت أضطر أن أنشر الملاءة على الجزء الخالي من السرير وكنت أفز من النوم أحياناً وأراني اقتربت، خلال النوم، وقد سقطت يدي على صدره، وهكذا يبدو لي أن الرجل ينظر بعينين مفتوحتين إلى السقف. كانت الخنافس أسوأ من الجميع، كانت تضل طريقها أحياناً فتأتي من تحت قباء الرجل إلى القسم الذي أنام عليه، وعندما تتحرك اليد أو أتنفس عميقاً تتلبث الخنفساء لحظة ثم تهرب مسرعة وأبقى أحس آثار أرجلها مدة طويلة على مرفقي. كان ذلك سيئاً جداً.
اشتريت كرسي راحة بغطاء جلدي، وضعت الكرسي جنب نافذة الحديقة، لصق الطاولة. أنام هناك منذ وقت طويل.
في كل صباح أعطي عصافير الكناري حباً، وأملأ ظرف مائها. أفرم الخبز للطيور، أكنس الغرفة وأمسح الغبار فتبرق الغرفة نظافة. ولكن لم يكن ممكناً معالجة الخنافس، والخنافس تزداد يوماً بعد يوم. اشتريت كمية من السم ونثرته بحذر تحت قباء الرجل المخملي ولكنه أيضاً لم يكن حلاً للخنافس.
الآن، هناك كل هذه الأعمال حتى يحين وقت الغداء. مرة أخرى أجلس إلى الطاولة جنب نافذة الحديقة وفي وقت الأكل أنظر إلى ظهر الحديقة الذي يبدو فائراً. منذ العصر فلاحقاً تحين العطالة. أغفو أحياناً، وفي أحيان أخرى أسير في الغرفة على رؤوس الأصابع، وأحوك أحياناً وأرفو ثقوب قباء المرء في أحيان أخرى.
وعندئذ يأتي في الأعصار الصبي بائع الصحف فيرن الجرس. أعرف رنّته للجرس: يرن رنتين قصيرتين ثم دقة طويلة. أدلّي فوراً السلة إلى أسفل ويضع الصبي الجريدة في السلة. أسأله: «هل أمسكوا بالقتلة أخيراً؟» فيقول: «أمسكوا أحدهم. لم يجدوا الآخرين بعد». كنت والصبي بائع الصحف، كلانا، نطري على القتلة، ولكننا لا نقول ذلك لأحدنا الأخرى قط، لأنه يقال إن ذلك ليس حسناً.
إن الجريدة شيء جيد حقاً. يمكن القول إنه لو لم تكن هناك جريدة لما كان هناك صبي بائع صحف وإن لم يكن هناك صبي لما كان يمكن أن تكون دنيا. ما أدراني حقاً بما يجري. إنني أرى أحياناً سيارات تمر، مبوقة، من الزقاق، أو أناساً يروحون ويجيئون متفرقين ولا يمكن أن يعرف المرء ما إذا كانوا عاشقين أم لا. من أين يمكن الآن أن يفهم المرء إن كانت هناك حياة؟ ولكن الصحيفة ملأى بالناس، ناس يشترون الجديد، ناس يقبلون بعضهم بعضاً أمام الكاميرا وتنشر صورهم في الصحف ويذهب عدد إلى الحرب. إنني أذهب بالجريدة إلى هنا وهناك، إلى شيلي وبوليفيا، في غابات بوليفيا أفرش الجريدة على الأرض وأنام فوقها كي لا يلسعني قُرّاص أو ما أشبه وأنظر إلى الأشجار المتعرقة من الحرارة فوق رأسي وإلى العصارة المرطوبة التي تسيل من بدنها وتتحول قريباً من الأرض إلى اللون البني. آخذ الجريدة فوق يدي وأسبح في قناة السويس وأحرص على ألا تصيبني طلقة. قناة السويس على النحو الذي كانت عليه في فيلم لورنس العرب. وفي سيبريا ألعب التزحلق وفي فيتنام أضع المرهم على جراح الجرحى وأسدّها بالجريدة.
الجريدة هكذا، وفي بعض الأحيان قبل أن أشتري الجريدة أتحدث إلى الصبي قليلاً. أتذكر أنني سألت الصبي ذات يوم في أواخر الربيع: «ماذا هناك في السوق؟» فقال: «جاء الكرز»، قلت: «أتشتري لي؟» ودلّيت له مالاً. اشترى لي الصبي كيس كرز وأرسله إلى الأعلى في السلة. وفي إحدى المرات خطرت لي فكرة. قلت: «أتصعد تأكل كرزاً؟»، فذهب الصبي نحو الباب. شددت حبل الباب وغسلت الكرز بحماس. وفيما كان صوت أقدام الصبي يقترب كانت حركاتي تزداد سرعة وقد اشتدت قلقلة السماور. ثم رأيت وجه الصبي الخجول من بين فتحة الباب نصف المفتوح وفتحت الباب. بقي ينظر إلي وقتاً بحياء وفضول وأنا أتفحصه، وأتفحص أحواله. مضى زمن لم أرَ فيه إنساناً عن قرب. كان له وجه أحمر جبلي، ولا يزال خداه السمينان يابسين من برودة بضعة الأيام السابقة. كانت عيناه خضراوين تميلان إلى الزرقة وشعره بنياً وقد سقطت خصلة شعر على جبينه. كان شيئاً يشبه ملائكة زوايا السقف، وكان اختلافه أن الدم يتماوج تحت جلده وأنه يمكن فهم ذلك بيسر. قلت: «ادخل، اجلس هناك». مضى على نحو أخرق إلى الكرسي وجلس عليه، كان ينظر بعينيه المستطلعتين إلى ملائكة السقف. قلت: «تشبهك، لا؟» عندئذ أدار وجهه الذي احمر خجلاً نحو الحديقة ونظر إلى الزهور. وضعت سلة الكرز أمامه وجلست على نحو بحيث لا يقع نظره على الميت وضحكت بوجهه. كانت قطرات الماء تنحدر عن الكرزات وكان لونها الكبدي البراق يكتسب تلألؤاً محيراً في ضوء العصر وكان كل شيء أساساً محيراً وكنت أظن من المحتمل، لو أستطيع أن أبتعد عن البيت بزقاقين، أن يكون الجميع بالتأكيد «حتماً» عاشقين. قلت: «ها، أتحب القاتلين؟» أيد برأسه. قلت بحماس: «أنا أيضاً كذلك. إن كانوا يريدون فأنا مستعد لأن أخفيهم في بيتي. أتعرفهم؟» رفع رأسه إلى أعلى بمعنى لا وعلى هذا النحو وقع نظره على جثة الميت فتيبس وبدا للحظة أن السماور سيكف عن القلقلة. قلت: «حسناً، ربما كان هو أيضاً ذات يوم قديم بعيد قاتلاً لو أننا، أنا وأنت، كنا حينئذ موجودين لكان بمقدورنا أن نحبه». وقال الصبي، ومازالت عيناه مسمرتين: «اغفري لي أنني بالحذاء المطين…» فقلت: «وما يهم، تعال الآن كل كرزاً». ودفعت السلة نحوه، ثم ذهبت نحو النافذة الصغيرة كي أجلب ما لا أدري أي شيء لعين إذ عندما عدت كان قد رحل.
قلت هذا كي يصير معلوماً لماذا ينقبض قلب المرء أحياناً. طبعاً أحياناً يكون هكذا ولا يأتي ضيف لزيارة المرء فيكون المرء وحيداً جداً. وفي أحيان أخرى لا يود المرء أن يأتي أحد ولكنه مع ذلك ينقبض قلبه. أنا أصير هكذا أحياناً. أجلس ساعات على المصطبة وأحرك سبابة رجلي وأنظر إليها وفي أحيان أخرى أسير في الغرفة ساعات، حتى أنه يجب أن أعترف أن الجرائد لم تعد قادرة أن تضع شيئاً في أمثال هذه الأوقات، إلى أي بلد يذهب المرء يجد أولاً شارعاً طويلاً باسم ملك ذلك البلد، ثم ميداناً وفي وسط الميدان تمثال. هذا هو السبب في أن المرء لا يرى شيئاً جديداً فينقبض فؤاده أكثر. جاءني أحد انقباضات القلب السيئة جداً جداً في مغرب أحد الأيام عندما كنت ذهبت إلى كاتماندو. قرأت شيئاً في الليل عن كاتماندو، عن معابد كاتماندو. كان مراسل الجريدة قد كتب أن في كاتماندو هذا العدد من المعابد وذلك الشيء وهذا وذاك. نمت ليلاً وعندما حل الصبح كنست الغرفة وأفطرت وأعددت الغداء وأكلته ثم، جاء الكسل الأحمق بعد الظهر ونظرت ألف ساعة إلى سبابة قدمي ورحت أحركها بين وقت وآخر. عندئذ أخلى الكسل مكانه للتخيل فذهبت إلى كاتماندو. كانت كاتماندو فوق جبل مرتفع ومقرنصات جدران معابدها تلتصق على البعد بالغيوم. كنت وناس كثيرون نصعد بمشقة إحدى الجادات. نسي المراسل أن يكتب كم يستغرق ذهاب المرء من الجادة إلى المدينة. كان المراسل قد نسي أصلاً أن يكتب شيئاً عن الجادة، وكانت الجادة مبهمة ملتفة وجبلية لأن كاتماندو مدينة جبلية. كان الوقت ظهراً والهواء ثقيلاً والعرق يسيل من جسدي كله وتبدو كاتماندو مثل سراب بعيد.
ثم وصلنا كاتماندو. كانت بالضبط ذلك الشيء الذي يمكنها أن تكونه. لا أستطيع التنبه إلى التفاصيل. لا طاقة لي على هذا العمل خارج البيت. كان لكاتماندو شارع طويل أصلي سمِّي باسم ملك كاتماندو وفي آخر الشارع ميدان فيه تمثال عاهل كاتماندو. كان صحيحاً ما كتب المراسل: المدينة ملأى بالمعابد، رأيت بعض المعابد ثم ذهبت إلى معبد له باحة أرضيتها مرصوفة بالحجر، كبيرة جداً، وقد برزت الخضرة من بين الحجر. كان للمعبد قبة وبضعة منائر وللناس وجوه مبهمة. في الحقيقة لم أدخل أياً من المعابد، كنت أدخل باحاتها فقط، وكنت أفكر أن داخل المعابد يشتعل العود حتماً وأن ثمة رجلاً يجلس في زاوية يتلو شيئاً وربما تكون جثث بعض الموتى مودعة في الأروقة أمانةً. كان يحتمل أن تكون هذه الأشياء وقد تمددتُ على حجر الباحة، كنت متعبة بلا حدود وقد عرقت الجريدة في يدي. فوق رأسي كانت القبة الزرقاء السماوية لعصر كاتماندو وسقف سجني والمعبد. كانت السماء زرقاء زرقاء، وفي الغرب تنفذ عروق نور الشمس وفي تلفيق ضوء قبة المعبد الأزرق وزرقة السماء ونور الشمس تبدو عروق بيض تصل أحياناً إلى وسط السماء وقد غرقتُ في النوم في كاتماندو في ذلك الوضع.

(1) أو المحمرة، مدينة في محافظة خوزستان، على نهر الكارون.
(2) = كلب وشتاء طويل.
(3) = معلقات (أو مدلَّيات) البلور.
(4) = معنى الليل.
(5) = من دون رجال.
(6) = ذكريات السجن.
(7) = مراسم شرب الشاي في محضر الذئب.
(8) = فاتنة، فصيحة، بليغة.
(9) = العقل الأزرق.
(10) = الجلوس على الريح.