أول رواية بالعربية لواحدة من أهم كُتاب القرن العشرين

أصدرت دار الكرمة رواية الأديبة الإيطالية الشهيرة نتاليا جينزبورج «أصوات المساء». وتدور الرواية حول «إلسا» التي بلغت السابنتاليا جينزبورج  كيكا

والعشرين من العمر وما زالت عزباء، وما هذا إلا أحد أسباب الشكاوى الدائمة والمتعددة لوالدتها. لكن ثرثرة الأم ليست استثناء في البلدة الإيطالية التقليدية التي تعيش فيها «إلسا» وعائلتها، والتي تدور الحياة فيها حول مصنع للقماش تمتلكه عائلة «دي فرانتشيشي».

aفي سرد اقتصادي إلى أقصى حد، مجرد من أي تفسير أو تعليق، ومبني بالدرجة الأولى على الحوار، تعرض «إلسا» قصة أفراد هذه العائلة، وصولًا إلى الابن الأصغر، الذي تلتقيه سرًّا في المدينة المجاورة مرتين في الأسبوع. على وقع الثرثرة المتواصلة في البلدة، يقول كاتب إيطاليا الأشهر «إيتالو كالفينو»: «تحكي لنا «نتاليا» قصة صمتين يتداخلان، يبحثان عن التكامل، ثم يتصادمان». ويتابع «كالفينو» عن رواية «جينزبورج» الشهيرة: «إن «أصوات المساء» هي قصة أناس يحاولون دفن أفكارهم، وتحديد هويتهم فقط من خلال الأفعال التي يقومون بها والكلمات التي يقولونها».

رواية ممتعة ومؤثرة، تتميز بواقعيتها الفعالة وسخريتها المبطنة.

«نتاليا جينزبورج» (1916-1991) كاتبة ومترجمة وناشطة سياسية تصنَّف بين أهم أدباء القرن العشرين في إيطاليا. نشرت الروايات، والمسرحيات، وكتابات في السيرة الذاتية، كما ترجمت «بروست» و«فلوبير» إلى الإيطالية. حازت جوائز أدبية إيطالية مرموقة مثل «ستريجا» و«باجوتا».
اختيرت «أصوات المساء» ضمن القائمة القصيرة لجائزة «ستريجا»، وهي أول رواية تنشر لها بالعربية.

قالت عنها الصحافة:
«نور متوهج في الأدب الإيطالي الحديث… واحدة من أكثر كُتَّاب إيطاليا تميُّزًا» «نيويورك رفيو أُف بوكس»

«واحدة من أهم الكُتَّاب في إيطاليا اليوم» «نيويورك تايمز»

ترجمت الرواية عن الإيطالية أماني فوزي حبشي.