16 قصيدة للشاعرة الإسبانية خوسيفا بارا ترجمة خالد الريسوني

خوسيفا بارا  Josefa Parra شاعرة اسبانية
خوسيفا بارّا Josefa Parra

 

 

عَنِ الأحْلامِ

 

مَاذَا تَقُولُ لوْ أدْعُوكَ الآنَ إلَى أحْلامِي؟
شَفَتَاكَ مِنْ تُفَّاحٍ
فَوْقَ الجِلْدِ الشَهِيِّ لأرْبِيَّتَيّ
طِوَالَ اللَّيْلِ – قُلْ لِي مَاذَا سَتُفَكِّرُ؟
رِيقُكَ مِنْ فَاكِهَةٍ يُعَطِّرُ بِخِفَّةٍ
مُحِيطَ بَطْنِيَ الْجَائِعِ …
يَا لَلْحَصَادِ الأعْذَبِ
(بِذَارٌ وَمُدَاعَبَاتٌ وَتيهَانٌ)
لِعَالَمٍ بِلا شُمُوسٍ.
قُلْ لِي، أفَلا تَأتِي
إنْ دَعَوْتُكَ إلَى أحْلامِي هَذِهِ اللَّيْلَةَ أيْضاً؟

 

لَيْسَ حُبّاً

 

لَيْسَ حُبّاً، لَيْسَ حُبّاً
الِارْتِعَاشُ الَّذِي يُهْدِينِي
الانْطِلاقُ الجَامِحُ لِلرَّغْبَةِ
ليْسَ حُبّاً
الجِلْدُ الَّذِي مِنْ شَفَافِيَتِهِ يَغْدُو رُوحاً
يُبَلْوِرُهَا العَرَقُ، وَتَتَجَلَّى
خَالِصَةً، لَكِنْ وَحْدَهُ الوَقْتُ
يُؤَخِّرُ جَسَدَكَ، هَذَا المُتَجَبِّرُ
فِي الانْكِشَافِ عَبْرَ الانْفِجَارِ
ليْسَ حُبّاً، أعْرِفُهُ، وَلسْتُ أدْرِي
أيَّ شَيْءٍ سَيَكُونُ، لكِنَّهُ ليْسَ حُبّاً.

 

رِيحُ الشَّرْقِ

 

تَتَوَغَّلُ فِي غُرْفَةِ نَوْمِي مِثْلَ رِيحِ الشَّرْقِ
المُسْتَعْجِلَةِ، مُصِيبَةً أوْرَاقِي وَقَلقِي بِالجُنُونِ،
وَتَقَلُّبَ الجِهَاتِ الأرْبَعِ رَأساً عَلَى عَقِبٍ، مُحَرِّكَةً
أسْرَارِي الأكْثَرَ خَفَاءً، بِلا مُرَاعَاةٍ
تَكْشِطُ جَسَدِي، تُهِينُنِي
بِالمَنِيِّ وَبِالشُّكُوكِ، وَبَغْتَةً تُغَيِّرُ
الصِّلاتِ الَّتِي بَعْدُ مَا تَزَالُ تُسْنِدُ العَالَمَ
لا أسْتَطِيعُ أنْ أمْنَعَكَ. أتَسَرْبَلُ بِدَوَّارَةِ رِيحٍ
وَأُشِيرُ إلَى الشَّرْقِ حِينَ تَكُونُ بِرُفْقَتِي

 

أشْكَالٌ غَرِيبَةٌ

 

لِلْحُبِّ أشْكَالٌ غَرِيبَةٌ.
حَفَلاتُ الرَّغْبَةِ تَتَغَدَّى
مِنْ أسْمَالِ الشَّقَاءِ وَالبَرْدِ.
وَخَلْفَ اللَّذَّةِ تَتَنَفَّسُ
أيَّامُ السَّأَمِ الآتِي.
تَقُولُ لِي لمَّا تكُونُ بَعْدُ مَا تَزَالُ المُتْعَةُ تَخْفِقُ
عَبْرَ جِلْدِي مِثْلَ حَشَرَةٍ خَجْلَى:
كُلُّ نَدَاوَةٍ تَغْدُو صَحْرَاءَ،
وَكُلُّ جَسَدٍ رَمَاداً
وَتُكَرِّرُ لِي: كُلُّ شَيْءٍ يَنْتَهِي
أنْظُرُ إلَيْكَ كَمَا يُنْظَرُ إلَى إلَهٍ قَاسٍ وَعَادِلٍ
وَبَغْتَةً أحِسُّ أنِّي جِدُّ وَحِيدَةٍ.

 

عَدْوَى
شَرِبْتُ هَذَا المَسَاءَ أحْزَانَ جَسَدٍ،
حِمْلَهُ وَجَلاءَهُ،
قِيمَتَهُ كَجَسَدٍ يَوَدُّ أنْ يَصِيرَ حُلُماً،
ذَلِكَ الفَنَاءُ الَّذِي يَشِي بِهِ
حَتَّى فِي الذِّكْرَى.
جَسَدٌ مِنْ ثَلْجٍ نَقَلَ إلَيَّ عَدْوَى عِلَّتِهِ
وَمِنْ ذَاكَ الإفْرَاطِ صِرْتُ أمْشِي
مُتْعَبَةً وَمُتَهَالِكَةً بِالكَادِ أسْتَجْمِعُ قِوَايَ
لِكَيْ أسْحَبَ جِلْدِي وَنَظَرِي
بَعِيداً عَنْ نُفُوذِهِ.

 

كَلِمَاتٌ مُسْتَعَارَةٌ

 

سَوْفَ نَتَحَدَّثُ، أيُّهَا الحَبِيبُ، بِشَكْلٍ مُبْتَذَلٍ. أحْيَاناً
مَمْنُونَةً تَكُونُ الاسْتِرَاحَةُ، القُدْرَةُ عَلَى اسْتِعْمَالِ الكَلِمَاتِ
المَألُوفَةِ، تِلْكَ الجُمَلُ بِلا حُدُودٍ، وَالْمُبَدَّدَةِ
بِاحْتِكَاكِ الجَمِيعِ بِشِفَاهٍ لامُتَنَاهِيَةٍ.
فلْنَقُلْ لِبَعْضِنَا “أعْشَقك”، “يَا خَيْرَ ذَاتِي” و “يَا كَنْزَ رُوحِي”،
فلْنَقُلْ لِبَعْضِنَا كَلِمَاتٍ رَقِيقَةً مَوْرُوثَةً مِنْ قَدِيمٍ،
أسْمَاءً مُكْتَمِلَةً، صَقِيلَةً، أسْمَاءً قدِيمَةً.
فِي هِذِهِ الغُرْفَةِ ذَاتِهَا كَانَ قَدْ تَحَابَّ جَدِّي وجَدَّتِي،
المَلاكُ النَّاعِمُ جِدّاً ذَاتُهُ لِلَّوْحَةِ ذَاتِهَا يَحْرُسُ
أحْلامَهُمَا الَّتِي غَدَتْ أحْلامَ المَوْتِ وأحْلامَنَا: وَمِنَ المُنْصِفِ
أنْ نَتَحَدَّثَ عَنْ هَذَا الحُبِّ بِكَلِمَاتٍ مُسْتَعَارَةٍ.

 

الأمْكِنَةُ المَوْسُومَةُ

 

الأمْكِنَةُ المَوْسُومَةُ حَيْثُ كِدْتُ أنْ أتَمَلَّكَك.
شَاطِئٌ مُشْتَعِلٌ فِي ضِفَافِ الصَّيْفِ،
طَاوِلَةٌ فِي حَانَةٍ، إفْرِيزٌ مِنَ الظِّلِّ،
طَرِيقٌ أرْضِيٌّ مُعْتِمٌ وَوَحِيدٌ
حَيْثُ تَكْبُرُ اللَّذَّةُ مِثْلَ عُشْبَةٍ مُرَّةٍ.
لدَيَّ خَارِطَةٌ حَفِظْتُهَا عَنْ ظَهْرِ قَلْبٍ،
خَارِطَةٌ (تَكَادُ تَكُونُ فِي حَجْمِ قَطْرَةٍ مِنْ مَطَرٍ)
مُؤَشَّرٌ عَلَيْهَا بِعَلامَاتٍ حَمْرَاءَ مِثْلَ القُبَلِ.

 

سَانْ خْوَان السَّاعَةُ 19 و34 دَقِيقَةً

 

لرُبَّمَا كَانَ جَهْلاً
وَليْسَ خُبْثاً: فَالخِيَانَةُ
لا تَتَّسِعُ لِكُلِّ هَذَا البَهَاءِ الأسْمَى.
أنْتَ لسْتَ قَاسِياً بَلْ جَاهِلٌ
بَغْتَةً شَقَقْتَ خَاصِرَتِي. لَمْحَةٌ فَقَطْ
رَشْقَةٌ خَاطِفَةٌ فَقَطْ، نَظْرَةٌ.
وَمِثْلَ ظِلٍّ هَوَى قَلْبِي.
الذِّكْرَى وَالمَقَالِبُ القَذِرَةُ
تَمْنَعُنِي الذِّكْرَى مِنْ أنْ أتْرُكَ وَجْهَكَ
الجَمِيلَ جِدّاً خَلْفِي، وَفَمَكَ حَيْثُ يَنْفَتِحُ العَالَمُ
مِثْلَ كَأسِ زَهْرَةٍ مُدَنَّسٍ.
لوْ لمْ تَكُنِ الذَّاكِرَةُ عَصِيَّةً
لَكُنْتُ هَزَمْتُكَ.
لكِنَّ الذِّكْرَى عَدُوٌّ فَظٌّ:
شَدِيدٌ مِثْلَمَا هُوَ الشَّقَاءُ شَدِيدٌ،
مِثْلَمَا هُوَ الحُبُّ شَدِيدٌ، وَبَعْدُ فِي يَدِي
يُرْسَمُ أثَرُ يَدَيْكَ
بِعُذُوبَةٍ رَاسِخَةٍ،
إنْ كَانَ النَّبِيذُ أوِ الحَنِينُ يَجْعَلُنِي
لِلَحَظَاتٍ أفَكِّرُ فِيكَ.

 

بِتَأنٍّ

 

يَنْطَفِئُ جَسَدُكَ مَا بَيْنَ يَدَيَّ
بِتَأنٍّ.
حُبُّكَ شُعْلَةٌ صَغِيرَةٌ جِدّاً، ضَوْءٌ سَرِيعُ الزَّوَالِ،
وَإنْ سَعَيْتُ جَاهِدَةً لإسْنَادِهِ.
بِتَأنٍّ أفْتَقِدُكَ.
وَحَتَّى الألَمُ الَّذِي أتَشَبَّثُ بِهِ فِي جَدَلٍ فَارِغٍ
يَغْدُو مَحْدُوداً وَطَيِّعاً.
بِتَأنٍ شَدِيدٍ أفْتَقِدُكَ،
بِدِقَّةٍ شَدِيدَةٍ
وَبِلا رِجْعَةٍ.

 

دَرْسٌ فِي التَّوَاضُعِ
(الغائِبُ ІV)

 

لا تَنْسَ الجَزِيرَةَ أبَداً:
التَّمَوُّجَ الثُّعْبَانِيَّ لِلْبَحْرِ فِي ضِفَافِهَا،
الرِّيحَ الحَارِقَةَ، الرَّتَمَ وَالنِّسْيَانَ.
لا تَنْسَ الجَزِيرَةَ أبَداً:
عُذُوبَتَهَا، عُذُوبَةَ أرْضٍ خَلاءٍ حَزِينَةٍ
هَجْرَهَا المُحْكَمَ، العُلَّيْقَ وَشُجَيْرَاتِ الدُّفْلَى.
سَجِّلْ فِي ذَاكِرَتِكَ
الهَدِيَّةَ المُتَوَاضِعَةَ لِصُورَتِهَا، الجَلاءَ
المُتَأنِّي، وَعُدْ يَوْماً مَا إنِ اسْتَطَعْتَ.

 

Locus amoenus*

 

بَاحَةٌ بأصَيْصَاتٍ وَشَجَرَةُ بَرْقُوقٍ دِمَشْقِيٍّ
فِي بِدَايَاتِ الخَرِيفِ، حِينَمَا تَكُونُ الرِّيَاحُ

بَعْدُ مُعْتَدِلَةً. يَحُلُّ المَسَاءُ بِلا عَجَلَةٍ عَبْرَ السَّمَاءِ
لا شَيْءَ البَتَّةَ يَسْتَحِقُّ الكَلامَ: كَسَلٌ فِي فَكِّ شِيفْرَةِ الكَلِمَاتِ…
يَفُوحُ عِطْرٌ قَدِيمٌ وَرَائِحَةُ الخَشَبِ وَغُرْفَةِ النَّوْمِ.
يَبْحَثُ الحُبُّ عَنْ ظُلَيْلاتٍ نَاعِمَةٍ وَسِرِّيَّةٍ
كَيْ يَتَحَوَّلَ إلَى كُومَةٍ.

 

العُذُوبَةُ تَهْزِمُنِي.

 

فأقَبِّلُ يَدَيْكَ كَمَا لوْ كُنْتَ مَوْجُوداً.
حِينَمَا تَعُودُ
حِينَمَا تَعُودُ سَيَكُونُ الخَرِيفُ قَدْ عَادَ مُجَدَّداً،
وَسَتَكُونُ شَوَارِعِي بَهِيَّةً بِأوْرَاقِهَا اليَابِسَةِ،
هَامِسَةً وَهَشَّةً تَحْتَ سَمَاءٍ مِنْ دُخَّانٍ.
سَتَكُونُ قَدِ اكْتَمَلَتْ دَوْرَةُ اليَاسَمِينِ وَالمَاءِ
وَسَيَمْشِي العَاشِقُونَ فِي المَسَاءَاتِ
مَشْدُودِينَ وَهُمْ يَبْحَثُونَ عَنِ الدِّفْءِ الَّذِي أضَاعُوهُ.
سَتَعُودُ وَسَيَصِيرُ الزَّمَنُ عَذْباً مِنْ جَدِيدٍ،
سَتَفْتَحُ بِعَيْنَيْكَ مِنْ ضَوْءٍ مَطَرِيٍّ أخْدُوداً
تَصِلُ عَبْرَهُ الحَيَاةُ أنِيقَةً لِتَهُزَّ مَشَاعِرِي.

 

أكْثَرُ مِنْ جُغْرَافْيَا

 

سَأبْحَثُ عَنْكَ فِي الخَرَائِطِ،
مُتَحَسِّسَةً بِبُطْءٍ خُطُوطَ التَّقْسِيمِ،
سَاحِبَةً بِالقُرْعَةِ جِبَالاً وَفُصُولاً،
وَأنَا أفُكُّ شِيفْرَةَ أزْرَقِ البَحْرِ وَالأنْهَارِ،
بِمَهَلٍ أرْصُدُ

اِسْماً أقُولُهُ لكَ وَيُغَدِّينِي،
بَصِيصُ ضَوْءٍ صَارَ كَلِمَةً،
مَدِينَةً، قَرْيَةً، حَادِثَةً وَرُبَّمَا أرْضاً.
وَمُعِيدَةً لِلْجُغْرَافْيَا مِنْ وَجْهِهَا الآخَرِ،
سَأبْحَثُ عَنْكَ بِمَهَلٍ مَا بَيْنَ الرُّسُومِ
وَالعَلامَاتِ المُلَوَّنَةِ، بِمَهَلٍ
بِلا هُدْنَةٍ وَبِلا اسْتِدْرَاكٍ
أبْحَثُ عَنْكَ فِي الأطْلَسِ،
بِلا وُثوقٍ وَبِلا أمَلٍ.

 

غُرْفَةُ نَوْمٍ مُغْلَقَةٌ

 

خَلْفَ البَابِ،
مَحْرُوساً بِرِتَاجَاتِ الصَّمْتِ وَالمَاءِ،
يَنْتَظِرُ جَسَدُكَ عَارِياً. فِي فُتُورٍ
عَارٍ بِوَدَاعَةٍ، وَفَاتِناً حَتَّى الألَم.
لنْ أدْخُلَ لأسْتَكْشِفَكَ.
لنْ أنْتَهِكَ حُرْمَةَ جَسَدِكَ شِبْهِ المُشْرَعِ.
خَطَرٌ مُفْرِطٌ لِحَيَاةٍ وَاحِدَةٍ فَقَطْ.
وَخَطِيئَةٌ مُفْرِطَةٌ لِرُوحٍ وَاحِدَةٍ فَقَطْ.

 

Alter Tu**

 

جُمَاعُ الأعْضَاءِ الفَاتِنَةِ أوِ الصَّوْتُ
الطَّيِّعُ الَّذِي يَتَمَزَّقُ وَيَسِيلُ دَماً،
الكَاتَالُوجُ المُبْهِجُ لِلْحَرَكَاتِ،
الِابْتِسَامَةُ العَجِيبَةُ وَالقَاسِيَةُ، شَكْلُ
انْزِلاقِ اليَدَيْنِ، وَالرُّكْبَةُ المُشْتَهَاةُ.
ذَاكَ الَّذِي تُبْرِزُهُ ليس هُوَ الَّذِي أحِبُّهُ.
أعَدْتُ خَلْقَكَ، آخَرَ، حَسَبَ نَزَوَاتِي
أكْثَرَ خَفَاءً وَأقلَّ تَعْقِيداً،
وَأبْدَعْتُكَ مَسْكَناً وَاسْماً خَاصَّيْنِ بِي،
أنْتَ لِي جِدُّ سِرِّيٍّ كَيْ أسْتَطِيعَ العُثُورَ عَلَيْكَ.
مَا أجْمَلكَ حِينَمَا تَسْتَيْقِظُ مَعِي فِي الصُّبْحِ،
ليْتَكَ تَسْتَطِيعُ أنْ تَرَى ذَاتَكَ …

 

* مكان ممتع
** أنت الآخر

 

خوصيفا بارا شاعرة إسبانية ولدت في شريش (قادش، إسبانيا) سنة 1965. مجازة في اللغة والآداب الهسبانية نالت جائزة لويوي الدولية للشعر سنة 1995 عن ديوانها مديح العشبة الخبيثة، وجائزة باب الشعراء بباريس سنة 1999 وجائزة أونيكاخا 2006، وهي تعمل في تدبير الشأن الثقافي بمؤسسة خوسيه مانويل كاباييرو بونالد بشريش ورئيسة تحرير المجلة الأدبية كامبو دي أغرامانطي …
من أعمالها الشعرية: مديح العشبة الخبيثة 1996، جغرافيا الجسد 1997، غرفة نوم الماء 2002، منظار أشكال لفينوس، بتعاون مع الرسام بيدرو مورا، 2005 معاهدة الندوب 2006، حِرَفٌ مستحيلة مع الرسام كارلوس ث. لاينز، 2007، الساعة الزرقاء، 2007، وثنية، 2007، وادي الذئبة، 2012، مواد قابلة للاشتعال، 2013، لكي ننظر إلى السماء (شعر للأطفال) 2014، مع الرسامة كارمن غيريرو، ممارسة الميثولوجيا مع الرسام كارلوس ث. لاينز 2014، رأي ثان، 2014.

خالد الريسوني:
شاعر ومترجم مغربي، (الدار البيضاء، 1965) حصل على الإجازة في الأدب العربي من كلية الآداب والعلوم الإنسانية بتطوان سنة 1988، اشتغل سابقا أستاذا للغة العربية وثقافتها بالمعهد الإسباني سيفيرو أوشوا بطنجة. شارك سنة 1985 في المهرجان العالمي للشباب والطلبة بموسكو، كما ساهم في مهرجان الشعر المغربي بشفشاون خلال عدة دورات. محكم خلال عدة دورات بجائزة الأرغانة العالمية للشعر، التحق باتحاد كتاب المغرب سنة 1986. عضو الهيئة التنفيذية لبيت الشعر بالمغرب، يتوزع إنتاج خالد الريسوني بين الكتابة الشعرية والدراسة الأدبي والترجمة. نشر كتاباته بعدة صحف ومجلات ومغربية وعربية مثل: المحرر، العلم، البيان، القدس العربي، كيكا، العربي الجديد، الثقافة الجديدة، نوافذ، البيان، نزوى، الدوحة، مشارف مقدسية …إلخ. يعد الاشتغال على الترجمة رهانا أساسيا في مشروع خالد الريسوني، إذ من خلاله يعبر عن رغبة في تشييد جسور التواصل بين ضفاف المتوسط، إذ أنجز عددا مهماً من الترجمات الشعرية لشعراء إسبان وشعراء من أمريكا اللاتينية إلى لغة الضاد. وممّا صدر له في هذا الصدد:ـ
– الرسو على ضفة الخليج (بالاشتراك): أنطولوجية للشعر المغربي والإسباني، الجزيرة الخضراء، 2000
– عن الملائكة/ رفائيل ألبيرتي ، منشورات وزارة الثقافة 2005
– يومية متواطئة / لويس غارثيا مونطيرو، منشورات وزارة الثقافة 2005
– تلفظ مجهول ويليه: ابتداع اللغز، خورخي أوروتيا، عن منشورات( ليتوغراف ) بطنجة 2007
– لالوثانا الأندلسية، رواية للروائي الإسباني فرانسيسكو ديليكادو، عن منشورات( ليتوغراف ) بطنجة 2009
– اليوم ضباب، خوسيه رامون ريبول، عن منشورات( ليتوغراف ) بطنجة 2009
– زوايا اختلاف المنظر يليه: كتاب الطير والسكون المنفلت، كلارا خانيس، عن منشورات ( ليتوغراف ) بطنجة 2009
– الأعمال الشعرية المختارة، لفيديريكو غارسيا لوركا، عن منشورات( ليتوغراف ) بطنجة 2010
– الكتاب خلف الكثيب، لأندريس سانشيث روباينا، عن منشورات( ليتوغراف ) بطنجة 2010
– مائة قصيدة وشاعر، خوسيه مانويل كاباييرو بونالد، منشورات سليكي أخوين، 2012
– وصف الأكذوبة يليه: يشتعل الخسران، أنطونيو غامونيدا، منشورات بيت الشعر في المغرب، 2012.
آخر ما أنجزه الريسوني العمل الشعري الموسوم بـ: خلوات وأروقة وقصائد أخرى يليه: حقول قشتالة، للشاعر الإسباني المرموق: أنطونيو ماشادو، و “بإيجاز” للشاعر الإسباني ليوبولدو دي لويس، ويستحق العناء للشاعر الأرجنتيني: خوان خيلمان، وكسيريات، يليه: ملاك الظلمة وأسرار الغاب للشاعرة الإسبانية كلارا خانيس.

raissounikhalid@hotmail.com