وليد الشيخ: ثلاث قصائد من ديوانه الجديد “شجار في السابعة صباحا”

غلاف ديوان وليد الشيخأسباب مريبة

 

لا أعرف نهايات معقولة
أكثر حكمة
من الموت

ولا أسباب مريبة
أكثر من الحياة

 

أرق

 

الداعشيون يواصلون مرورهم تحت النافذة
ويطلقون تكبيرات على سبيل التهديد، على ما يبدو

لكني لا أستطيع النوم
لأن كيم كاردشيان تواصل إندلاقها على التلفزيون

 

جسدان

 

لا يدك
ولا يدي

أنت تفتشين عن عضلات قديمة، هرمت الآن، في مخافر الجسد
وأنا أواسي رمانك ودالية خمرك ، ودرتك الجافة

لم يعد يسعف الآن ، سوى الكلام السافل ، الذي تدربَ عليه لسانكِ
ما تحمله المخيلةُ الدؤوبةُ في شقِ طرقٍ عصيةٍ نحو اللذةِ الموجعة

عيناك مكلومتان ،
وأنت تحكين لي عن أفلام السكس التي تمر برأسك
عن الشتاء، كلما اقترب ضاع منك النوم، وعاث الأرق في المنحنيات

عن عشِكِ الذي لا يتوب

قبلةُ المصلين
حجرُكِ الاسود الذي اليه أعود، كلما أثلجت، وصارت العتمة بياضاً

لا يدك
ولا يدي
لا ذنب لنا

دون درايةٍ ،
هرمتْ بنا الاعضاءُ
وما أتقنتْ بعدها سوى الإستلاب الفاحش
لمعارجَ نصعدها، وما نحن بصاعدين
ولالوانٍ غامقةٍ نحكُها بأطرافنا الخدرة

وهواجس إرتأينا حين كنا شباباً

تملؤنا فتوةٌ ،
وتتفتقُ من مفاصلنا رغبات طليقة
كغزلان برية
لا توقفها طلقاتُ الصيادينَ
ولا تردها عن الغدير .

 

من مجموعة ” شجار في السابعة صباحاً” الصادرة حديثا عن دار الأهلية في عمان 2017