حلبات قصائد للشاعر العراقي أحمد ضياء

حلبة الرقص

هنا أتعثّرُ بالظلال وبالضوء معاً
نَحنُ العُشاق آلينا ان نجمع تضاريس الجسد في ضحكةٍ
نَحنُ العُشاق نلوي عنق الشمس بخصلةٍ سوداء
نَحنُ العُشاق نَغرسُ في الارض شريان الفرح ثم نُمسد اوتار المياه بالتفائل
نَحنُ العُشاق نزرع فصول السنة بالحب وعَرق الشوق.

أن تغني
ذلك يعني، إنَّك تمتلك
مستودعاً من الأحزان.

حلبة الموت

الساعة الثامنة مساءً
الأخبار تطبخ الآن
أترقب تصفح العالم بالبصر.

كنتُ شيعياً
كنتُ سنياً
كنتُ مسلماً
كنت لا أدري ولكن كل ما أذكره
أنني كنتُ وما أزال …

لأنَّ الأيادي
مشغولة بالسلاح
لم تعد تحيّةُ العلم
تعني شيئاً.

حلبة الزفاف

زَوجة
جِسمي بَنَفسَجِيّاً باتَ
صَه ..
الأَزواج تُحِبُ المُداعَبَةَ بالضّرب.

أزوغُ برأسي عن العالمين
لأرى رجم أمي
كانت أصعب لاحظات تلقتها
حين رمينها بحجارة نحن الأبناء.

الزوج، بائع كلمات فارغ
يرفرف بجلاليبه
عند سلك التشظي
بتلك الأقوال ويصفها على أنَّها رغوة.

الموتُ .. الموتٌ غُبارٌ أعمى
يَنحَتُ خصرَهُ على ثلاثة أبوابٍ سَماويّة
لينــــجو.

مصارعة

تَزهُرُ الصِّخُورُ
تُورِقُ
تَزهُرُ .. تَزهُرُ .. تَزهُرُ
أهذا زَمَنُ الحِرَاثْةِ بالدَّمْ؟.

 

 

actor.ahmed@yahoo.com