أربع قصائد للشاعر المغربي أسعد البازي

أسعد البازي

الموعدُ الأخير

المَوْعِدُ الذي صَوَّبْنا نَحْوَهُ
حُروباً بارِدَةً
تَركْناهُ وئيداً على رصيفِ الأحِبَّةِ
خَطيئةٌ أنْ نَقضِــمَ عَقاربَ المَاضي
ونَخُونَ تمْتمَاتِ الثواني
ونُوقِفَ دَقائِقَ القلبِ ببُطئٍ
هكذا حَكى ليَ القفَصُ الذهبيُّ
المُتآكِلُ في دفترِ الذكْرياتْ
المَوعِدُ الذي صوَّبنا نحْوهُ ظهُورَنا
لــــوَى جِيدَهُ بِلا أسفٍ وانْصرفَ
غيرَ آبِهٍ بالعِناقِ القديمْ

 

نِسيانْ

نَتَبادلُ النسيانَ
في كُلِّ خِصامٍ يُفَرِّقُ اشتِباكنا
كُلَّما فكَّرنا في بَعْضِنا
تبادلْنا النَّدمَ
وَتذَكَّرْنا كُلَّ أثرٍ باذِخٍ
تَرَكْناهُ ينْفَلِتُ مِنَّا
عبْرَ واجِهَةِ العذابْ
هكذا كُنَّا نتبَادلُ الحَياهْ

 

وَقْعُ الرَّغْبه

كُنَّا نتبادَلُ الحَياة
بِلَكماتِ حُبٍّ وديعَه
الضَّرباتُ لمْ تكُنْ تُخْطِئُ هَدَفها
في حلَبَةِ القفصِ الذَّهبي
بينَما وِسادَةٌ واحِدَةٌ
تَلُمُّ شتاتَنا المُبَعْثر
في آخرِ المطافْ

 

لوعة

كُنْتُ كُلَّما سَألْتُ عنْكِ
رصيفَ الطُّرُقات
تــــوّاً
كانَ طيْفُكِ يُصَوِّبُ نحوي
لهيبَ الطَّلقاتْ
ويَرْسُمُ عِناقَ الوداعِ الأخيرْ

مجرد حلم
مُـــرٌّ حُلمُكَ
إذا أيْقظتْكَ الحقيقةُ
على وقعِ لذةٍ زائله

 

أسعد البازي. شاعر مغربي من مواليد 1964 له ديوان شعر صدر عن بيت الشعر بالمغرب سنة2014 بعنوان : مَنْ يُقبِّلُ خدَّ الفراغ؟
Law3a2014@gmail.com