نزوى 92 : ملف عن غويتيسولو وآخر عن غالية آل سعيد وكتاب يُقدم القصة الروسية المعاصرة

تفردُ مجلة نزوى في عددها 92 ملفا خاصا عن المفكر والأديب الأسباني خوان غويتيسولو، أعدّه خالد الريسوني، وشارك فيه كل من: محمد الأشعري، خالد بلقاسم، محمد آيت لعميم، مخلص الصغير، إبراهيم أولحيان. وملفا آخر عن الروائية العُمانية غالية آل سعيد، من إعداد وحوار عبدالرزّاق الربيعي، شارك فيه كل من: شريفة اليحيائي، حاتم الصكَر، عائشة الدرمكي، محمد الغزّي، شيخة الفجرية. كما تنشر المجلة الجزء الأخير من الأحاديث المشتركة بين خورخي لويس بورخيص وإرنستـو ساباتـو، حيث أدار الجلسات وكتب المقدّمات أورلاندو بارون وترجمها أحمـد الويـزي.
يكتب سيف الرحبي في افتتاحية العدد، عن “طنجة: مغيب المغرب العربي الكبير”، وفي باب كتابات تكتب مُزنة السالمي عن “محمد البرواني..رائد الفن التشكيلي العُماني”. في باب الدراسات يكتب أحمد برقاوي عن مظفر النواب والمكبوت الطائفي فـي “وتريات ليلية”، ويتناول محمود فرغلي رواية “ابنة سوسلوف” لحبيب السروري، صالح لبريني يكتب عن الشعري والسردي فـي الشعر العربي المعاصر، محرز راشدي يكتب عن شعرية القصيدة الرومنطيقية، كمال عبدالرحمن يكتب عن وعاء النص وبِنى القصيدة في شعر علي جعفر العلاق.
يُطالعنا حوار مع الشاعر التشيلي لويس باربيري ريكيلمي، ترجمة وحوار زاهر السالمي، وآخر مع الكاتب والباحث البحريني حسن مدن حاورته هدى حمد.
تفتتح المجلة باب الشعر بمذكرات غريق وقصائد أخرى لسركون بولص، و”نصوص الموت” لزاهر الغافري، “شِراكِ السعادةِ” لزين العابدين الضبيبي، “حيوان عديم الصفات” لـ الخضر شودار، “يعزف لحنا” لشمس الدين العوني، “الغبار” لحسن شهاب الدين. “مسـتودع الآثــام” لفارس خضر، “لوحات امرأة مغتربة”، لـ ليلى عساف، “قصائد حب” لمروان علي، “الاشتغالات” لـ أحمد مدن، “نصوص” لـ محمود حمد، “تعويبة” لعوض اللويهي، “من ماء إلى ماء” لطالب المعمري.
وفي باب النصوص، “الولي المغمور الذي اختطفته الملائكة” لمحمد خير الدين ترجمة عزيز الحاكم، “كتاب السنتيمتر الوردي” لفاروق يوسف، “تحت المطر” لمياسة النخلاني، “قصتان” لسامية العطعوط، “رغبة في الطيران” للسيّد التوي، “قلق أممي من الباطرش الحموي” لخالد زغريت.
في باب المتابعات تكتب ليندا نصار عن “ضاحية واحدة مدن كثيرة” ليوسف بزّي، محمد مظلوم يكتب عن “المصدر الخفيّ للحكايات المتأخرة من ألف ليلة وليلة”. جميل الشبيبي يكتب عن الهوية في رواية “سيقان ملتوية” لزينب حفني. صبحة بغورة تكتب عن “الأمـاكـن فــي الشـعر والروايــة”، وتكتب فاتن حمودي عن “فرج بيرقدار: شقتْني القصيدة فاشتعلتُ لهاُ”، يترجم عبدالكريم بدرخان مقالا عن “نسوية نزار قباني” لـ إيـفـانـا بيريتـش. ويكتب محمد الغربي عمران عن “مواجهة الخوف فـي رواية انفرادي لمحمد المزيني”. كما يكتب أحمد الشيخاوي عن “أمشي على حروف ميتة للإيرانية ساناز داودزاده”، ضياء خضير يكتب عن “خميس قلم صورة العيّار والشاطر الذي تحول إلى شاعر”، “حضور مكثف للإيماء والصمت فـي موسم الهجرة إلى الشمال” لمحمد ابراهيم، أمجد محمد سعيد يكتب عن “القوة الناعمة في محاولة لتسلق ظل الوردة ليوسف الحبوب”، إسماعيل المقبالي يكتب عن “طقوس الموت فـي عُمان قبل الإسلام”، عماد البحراني يكتب عن كتاب عُمان في عهد السلطان تيمور. و”عن الحضارة العربية.. مرايانا المتداخلة” كتب جون كلود كاريير، ترجمة جساس أنعم، ومن مراجعة معجب الزهراني.
وإلى جوار المجلة يُصدر الكاتب أحمد الرحبي كتابا مُؤلفا من قصص مُختارة من الأدب الروسي المُعاصر، لنخبة من الكُتاب البارزين بعنوان “انتقام تشيك الرهيب”.