عشرون عاما من “بانيبال” واحتفاء بالأديب المصري الراحل علاء الديب

غلاف العدد رقم 60، صورة الكاتب علاء الديبن تصوير المصورة الفلسطينية رندا شعث

مع صدور العدد رقم 60 من “بانيبال” تكون المجلة قد أكملت عامها العشرين. واحتفاء بهذه المناسبة خصصت المجلة ملفها الرئيس عن الأديب المصري الراحل علاء الديب تحت عنوان “علاء الديب- كاتب متفرد”، قدم للأدب العربي روايات وقصصا متميزة، بالاضافة الى دوره العظيم في إثراء النقد الأدبي من خلال زاويته الأشهر في عالم الكتب في مصر والعالم العربي “عصير الكتب”. تضمن ملف علاء الديب، ترجمة مقتطفات من بعض أعماله الأدبية “زهر الليمون، “القاهرة”، “وقفة قبل المنحدر” و”ثلاثيته الشهيرة “أطفال بلام دموع، قمر فوق المستنقع، عيون البنفسج”، ونشرت المجلة شهادات لستة من أبرز الأدباء المؤثرين في المشهد الأدبي المصري اليوم، وهم: محمود الورداني، ياسر عبد اللطيف، منصورة عز الدين، ابراهيم فرغلي، يوسف رخا وعلاء خالد. قام بترجمة النصوص والشهادات، جوناثان رايت، سالي جمعة، رافائيل كوهين، عادل بابكر، ناريمان يوسف، بن كوربر، سونيلا موبائي وپول ستاركي.
ولد علاء حب الله الديب في القاهرة في 4 فبراير (شباط) من عام 1939. نشر في العام 1964 أول عمل أدبي له وهو في سن الثانية والعشرين، مجموعة قصصية لافتة بعنوان “القاهرة”. ومن أعماله المعروفة “زهر الليمون” 1987. “أطفال بلا دموع” 1989. “قمر على المستنقع″ 1993. وقفة قبل المنحدر” 1995. “عيون البنفسج” و”المسافر الأبدي” 1999. “أيام وردية” 2002. وفي العام 2010 أصدرت دار الشروق القاهرية كتابا بعنوان “عصير الكتب” قدم له الكاتب الراحل ابراهيم أصلان قائلا “عصير الكتب كان عنوانا للباب الأشهر في صحافتنا الثقافية، وهو الآن عنوان لكتاب استثنائي، وشهادة كبرى على ابداعات حقبة ثرية ومثيرة من تاريخ هذا الوطن، حقبة حافلة بالآمال والأحلام والمكابدة. كتاب يوقظ الذاكرة على مساحات من الأمكنة والأزمنة عبر مختارات قوامها مائة واحدى عشرة عملا في القصة والرواية والشعر والسياسة والموسيقى والاجتماع والتاريخ. ومن حظنا الحسن أن من قام بذلك مبدع كبير له انجازه في مجال القصة والرواية وغيرها..”.
توفي علاء الديب في القاهرة يوم 18 فبراير (شباط) 2016.
كما تضمن العدد رقم 60 من مجلة بانيبال، خمس قصائد للشاعرة السورية وداد نبي، ترجمة جوناثان رايت. فصل من رواية “طيور النبع” للكاتب الموريتاني عبد الله ولد محمدي باه، ترجمة جوليا اهناتوفيتش، أربع قصائد للشاعرة التونسية لمياء المقدم، ترجمة كارين مكنيل وميلاد فايزة. قصة قصيرة “أمي، المرأة الأخرى وأنا” للكاتب السوداني عبد العزيز بركة ساكن، ترجمة عادل بابكر. فصلان من رواية “الذئاب لا تنسى” للكاتبة السورية لينا هويان الحسن، ترجمة سميرة قعوار. فصل من رواية “الكيتش 2011” للكاتب التونسي الصافي سعيد، ترجمة جوناثان رايت.
وفي زاوية المراجعات الأدبية، تابعت المجلة أحدث الروايات العربية المترجمة الى الانكليزية، فكتب بول ستاركي عن رواية حسن داوود “لا طريق الى الجنة”، ولاورا فيريري كتبت عن رواية جبور الدويهي “حي الأميركان”، وكتبت سوزانا طربوش عن مجموعة رندا جرار القصصية “هو، أنا ومحمد علي”. مارغريت أوبانك كتبت عن رواية غادة السمان “يا دمشق، وداعا”. بول بليزار كتب عن رواية ياسر عبد الحافظ “كتاب الأمان”. وحسونة المصباحي عن رواية “طيور النبع” لعبدالله ولد محمدي. بيكي مادوك كتبت عن رواية علوية صبح “مريم الحكايا”. وكلير روبرتس عن رواية سنان أنطون “يا مريم”.
وتصدرت غلاف المجلة صورة للكاتب الراحل علاء الديب، للمصورة الفلسطينية راندا شعث.

اهلا بكم في موقع مجلة بانيبال

http://www.banipal.co.uk