• RSS

“فائض من ليمون” قصيدة للشاعر العراقي ناجي رحيم

لإيقافِ سيلان الزمن بحاجة إلى مطرقة أهوي بها على هامة الأرض علّها تستمع مرّة واحدة أو علّ مطارقَ للزمن تهشّم هذي الرغبة وتصلبها لوحة على جدار

سعدي يوسف: قصيدة سانت أنطوان

هو ... ما يُسَمّى باسمِ قدّيسٍ وأعني : Saint Antoine يقابلُ الباستيل ( أعني ههنا ، بوّابةَ الباستيل ) لكنّ السبيلَ إليه مختلفٌ ( وأعني أننا في حومة الناسِ الأُلى اقتحموا وإنْ...

ثلاثُ قصائد للشاعرة الكولومبية أنجيلا غارسيا ترجمة محمد حلمي الريشة

الشَّخصَ الَّذي جاءَ مِن البعيدِ/ فِي ذلكَ الموقدِ الَّذي كانَ حياةً،/ لَمْ يخرُجْ/ مِن تلكَ النَّارِ الَّتي كانتْ موتًا/ علَى الرَّغمِ مِن كومةِ رمادِ "برونو"/ مَا يتحمَّلُ البقاءَ علَى قيدِ الحياةِ،/ كلُّ حياةٍ ليستْ أَكثرَ/ مِن الوقتِ المخصَّصِ لرَجلٍ

قصائد حب للشاعر بابلو نيرودا ترجمة علي سالم

كم كنتِ خاوية حينما تلقفكِ العالم / مثل جرة بلون القمح/ دون هواء، دون صوت، دون ماهية!/ بكل غرور كنتُ أبحث فيكِ / عن عمق لذراعيّ/ اللتان تنقبان، دون توقف، تحت الأرض: / تحت جلدكِ، تحت عينيكِ، / لا شيء،/ تحت ردائكِ الذي يحمل صفين من الأزرار / ردائكِ الذي نادراً ما ارتفع/ نهر من الصفاء الكريستالي / الذي لا يعرف لماذا يتدفق شادياً./ لماذا، لماذا، لماذا، / ياحبيبتي، لماذا؟

قصيدة “السهل” للشاعر الفرنسي أوجين غيلفيك ترجمة عن الفرنسية أسامة أسعد

ينتابني الفضول/ كلما انحنيت عليك/ من أعلى، أشعر/ أنني أرتفع وأسمو، بالغوص فيك/ وبالصعود./ ترى ما هو رأي السماء في هذا؟/ ولا أتكلّم/ عن هذه الآلهة التي أجهلها/ وأريد أن أجهلها/ أتكلّم عن الزرقة/ عن الأثير، والغيوم/ عن هذه الهاوية التي تتهرّب مني ولا أمسكها.

قصيدتان للشاعر زاهر الغافري

تظهرُ امرأة وهي تصرخ: أيها الغريب أيها الغريب ثمّن هذه الأعجوبة بيني وبينك يطوي أنفاسه حلم العودة الى بلادٍ بعيدة. يضيء الطيف كرايةٍ في يد الأعمى اذا كان هذا حطباً حقّاً فكنْ له الفأس المرمية في الغابة حتى يزول الألم في ضيافة النهر يجري لحنُ الطائر الغريب

إدمون جابيس: عَلَى عَتَبَةِ الكِتَابْ – ترجمة أنس مصطفى

”ما الَّذِي يَحدُثُ خلفَ هذا البَابْ؟“ ”كتابٌ يذرُفُ أورَاقَهْ.“ ”ما هِيَ قِصَّةُ هَذَا الكِتَابْ؟“ ” ”يصبحُ مُدرِكَاً لصَرْخَةْ.“ ”لكنِّي أبصرتُ أحْبَاراً يدخلُونْ، قُرَّاءً مميَّزينْ، يأتونَ في مجموعاتٍ صغيرَةٍ ليمنحونا أفكارَهُمْ.“ ”هَلْ قرأوا الكِتَابْ؟“ ”إنَّهم يقرؤونهْ.“

عرباتُ الأقصُر وقصائد أخرى لسعدي يوسف

عرباتُ الأقصُرِ في طرُقاتِ الأقصُرِ، ليلَ نهار ... الخيلُ مُسَوّمةٌ/ والعرباتُ مطهّمةٌ بأرائكَ جِلْدٍ، ووسائد ريشٍ ومظلاّتٍ / ومرايا وهواتفَ للقرآنِ وللأخبار ... لكنّ السائقَ يرفُلُ بالأطمارِ ... الوجهُ تفَحَّمَ بالشمسِ العينان تضيقان من الوهجِ المحرِقِ والريحِ/ ورملِ الطرُقِ الدوّار ... عرباتُ الأقصُرِ في طُرُقاتِ الأقصُرِ، ليلَ نهار تبحثُ عمّنْ يركبُ ... لكنّ السوّاحَ يهيمون الآنَ على البحرِ الأحمرِ لا سروالَ/ ولا زُنّارْ!

قصيدتان للشاعرة النمساوية إنغبورغ باخمان ترجمة عباس راضي

ثمة أيام آتية أشد قسوة هي زمن مؤجل لإشعار آخر، صار مرئيا في الأفق. ستربط حذاءك في الحال وتطارد الكلاب في المستنقعات وفنائاتها لأن بطون الأسماك بردت في مهب الريح. تتوهج أزهار الترمس بنور خافت وتتحسس عيناك الأضواء في الضباب: عيناك هما زمن مؤجل صار مرئيا في الأفق.

“الشّرفةُ عاليةٌ” قصيدة لسعدي يوسف

لكنّ في "الأقصُرِ" ما تأباهُ : أنْ تَرفُلَ في الأسمالِ أو تأكلً من حاويةِ الأزبالِ أو تبحثَ، تحت الرَّوثِ، عن معنى لقد أقفرت "النُّوبةُ" : لا تِبْرَ ولا خمرَ ولارِعشةَ موسيقى كأنّ الكونَ لَمّا يبتديءْ، بَعْدُ، على طينِ الصعيدْ

عشر قصائد للشاعر العراقي عدنان محسن

في حفلة تنكريّةٍ كان عليّ أن أمثّلَ دوراً أعرفهُ ملابس جلجامش واسعة عليّ وعصا شارلي شابلن تذكّرني بالخيزران لحية كارل ماركس كبيرة في وجهي وصلعة لينين لا تناسب أنفي فكّرتُ بغليون جان بول سارتر لم أجد "سيمون" لهذا الدور لم أجد في الأرشيف صورةً واحدة لأنكيدو كي ألعبَ دور الصديق الذي يموت فذهبتُ إليهم عارياً في فمي سيجارة

سعدي يوسف: البرُّ الغربي حيث حسن فتحي

لكن المفاجأة أن القرية لم تَعُدْ قائمةً. القرية لم يتبقَّ منها سوى حجرة لها قُبّةٌ بيضاء. قيل لنا إن القرية تهاوت بسببٍ من إهمالٍ وتجاوزٍ. إذاً، خسِرتْ مصرُ كنزاً من كنوزِها، كنزاً لا يقِلُّ أهميّةً، في رأيي، عن الكرنك، لأن حسن فتحي كان يؤسس لحاضرٍ ومستقبلٍ، بينما رمسيس الثاني يحتفي بماضٍ عظيمٍ فقط.

سعدي يوسف “في الأقصُر”

في "الأقصُر" كنت أستمتع بالحديث مع الناس. لهجة أهل الأقصُر، مثل لهجة مدينتي، البصرة. وفي الأقصُر، النخل . في الأقصُر، النهرُ، الصاعدُ شمالاً. وفي البصرة، النهرُ، الهابطُ جنوباً. وثمّتَ السُّمرةُ الشديدة التي توحِّدُ مدينتَين. كنا نجلسُ إلى الأعمدة الهائلة، نتأمّلُ، ونستريحُ من حاضرٍ مريرٍ، إلى ماضٍ أميرٍ. رمسيس الثاني يُلَوِّحُ لنا، أنّى جلسْنا.

“خمسة مشاهد لثورة فاشلة” قصيدة للشاعر الليبي عاشور الطويبي

غادر الذين وضعوا الحجارة على الجثامين غادر الذين كتبوا الخطابات الحزينة والحماسية غادر الذين بكوا وحثّوا التراب على رؤوسهم غادر الذين حملوا الأعلام في الليلة الأولى مدّت الأحجار جذورها في اللحم في الليلة الثانية حطّ طائر على كلّ قبر في الليلة الثالثة سقط المطر غزيرًا حتى الفجر في الليلة الرابعة ارتفعت أعواد عضّة عاليا في الليلة الخامسة نبتت أوراق خضراء صغيرة على الأغصان في الليلة السادسة امتلأت الأشجار بالأعشاش

“عن مدينة حررها الشعراء” قصيدة للشاعر المصري جورج ضرغام”

أكره الشعر والحرب/ أود أن أغير وظيفتى إلى رجل إطفاء همجي، وغزير الدموع. / أغسل معاطف الروح القديمة/ أغسل أسنان العتمة قبل نومها/ أغسل نهود الفتيات من أثر شفاه نافقة/ وأطفئ نهدي تلك المشتعلة المتدليين كدجاج مشوي ! / أسقط على رؤوس أخوتي الجثث / أنظفها من ثرثرة أحذية البرابرة، / ثم أمضي حافيا لأغسل أصابع قدميّ / آخر عشر أشجار محترقة في المدينة!

خمس قصائد للشاعر الروماني ميهاي فيريكا- ترجمة خالد الريسوني

لا تقلْ لي متى سينتهي الفيلم ليس جميلا أن تَقْطعَ المساءَ كُلَّهُ وقد صَارَ رَماداً خلفَ نَارَ وَخلْفَها نارٌ الموتُ بالكاد يتنفَّسُ بعد السِّباقِ الجُنُونِ قد بقيتَ دونَ الحَبيبَة الوحيدةِ التي تُحَيِّي مِنَ الرَّصيفِ الابتسامَةُ التَّالفَةُ في مَطرٍ بشظايا صغيرةٍ قدْ مَرَّ الخَطَّاؤُونَ رجالُ لا أحد الحجاب يهتزُّ مبللاً في الدَّم

صباح الناصري: في تـمـجـيـد جـمـال الـعـالـم

في الـقـرن الـتّـاسـع والـعـشـريـن يـمـسـك شـابٌّ مـنـثـال الـشّـعـر عـلى الـكـتـفـيـن بـيـد الـبـنـت الـحـسـنـاء بـجـانـبـه ويـسـيـران تـحـت الـثّـلـج الـمـتـســاقـط كـثّـاً ويـلـتـجـئـان إلى قـاعـة فـنٍّ دافـئـة الأرجـاء ويـلـتـصـق الـجـسـدان لـيـصـيـرا جـسـداً ويـصـيـرا عـيـنـاً واسـعـةً تـتـأمّـل لـوحـة ــ مـا اسـم الـفـنّـان ؟ ــ رافـع الـنـاصـري .

سعدي يوسف: الشيوعيّ الأخير يذهب إلى البصرة

القصةُ، وما فيها، يا أصحابي، ويا رفاقي (لا أدري إنْ كنتم لا تزالون تستعملون كلمةَ "رفيق". لا يَهمُّ) أن الشيوعيّ الأخير، ذهبَ قاصداً البصرةَ، بعدَ أن ودَّعَ حبيبتَه "لِيزا" التي أوصَتْهُ بألاّ يدخلَ البصرةَ بعدَ طولِ غيابٍ، إلاّ تحتَ الرايةِ الحمراءِ.

“غربة” قصيدة للشاعرة التونسية فوزية علوي

والبلوط يصبح عطر الغابات المفضل/ وبنات آوى يقتربن من الإنسان/ ويكرهن سلطة الليل والثلج / في الأماسي البعيدة / للبلاد البعيدة/ يود الشجر لو قطعوه واوقدوه/ كيما يشارك السمار لياليهم/ وينسى غربته القاتلة

قصيدتان للشاعر المغربي أحمد هلالي

رغم ذلك فأنا سعيد جدا/ وأشعر بما قد يشعر به/ أي رجل ولدَ تحت الشمس/ بين سنابل القمحِ وأزهار البرقوق/ فأنا منذ مدة طويلة/ لم أر ظلا يمشي في شوارعِ بروكسل.

“خمرةٌ سوداءُ” قصيدة سعدي يوسف

لماذا لا أرى في اللونِ إلاّ بَهاءَكِ في العشيّةِ والصباحِ؟ كأني صِرتُ بين يدَيكِ ظِلاّ : ألُــــمُّ عباءتي، وأعبُّ راحي * يلِيقُ بكِ السّوادُ، وأنتِ فيهِ مرايا فضّةٍ، ورذاذُ شمسِ ... دعيني، الآنَ، أبحثُ عن نبيهِ ليأخذَني إلى سردابِ نفسي
error: Content is protected !!