• RSS

“غيمة طائر الواقواق” قصيدة للشاعر التونسي فتحي مهذب

الهروب أنا وغيمة مضطهدة في منطاد/ تحتنا تماثيل دون رؤوس تتراشق بالحجارة/ طاووس يقلم ذيله بعبارة كريهة/ أموات يحملون قبورهم/ على أكتافهم../ نهار يتشقلب مثل تمساح/ في نهر يتدفق بدم الشعراء/ رسول سقط من كتاب مقدس./ حاملا بندقية صيد/ يطارده قناصون وفلاسفة/ تلاميذ يطيرون في منحدرات مظلمة

“أبعدُ من ذلك” وقصائد أخرى للشاعر العراقي كريم رضا”

أينما ألتفت أجد أسم الوطن/ في الصحف/ على ألسنة الحكام الطليقة/ في الأغاني والأشعار/ في قلوب الاطفال/ في دموع الامهات/ في خصوصية بعض الاعشاب والأشجار/ على جثث الآباء وأعقاب البنادق/ أينما ألتفت أجد هذا الكنز/ في ضياع الى ضياع .

“18 تشرين الثاني 1965” – قصيدة للشاعر صباح رنجدر : ترجمة...

السنين متعبة والأغاني نصف مغناة سأضع ديواني الشعري جانبا وأدعوا الله أن يُحسِنَ إليّ كي يكون يومُ مولدي يومَ رحيلي وأن يُرفَعَ نعشي في ضوء ساطع... لقد إزدان طلّسم ما وسأجمع الثمار

عشر رباعيات للشاعر البرتغالي فرناندو بيسوا ترجمة عاشور الطويبي

الغسق يكفّن اليوم الطويل الخائبَ. حتى الأمل الذي يمنعه عنا يتفتّت إلى عدم... الحياة شحّاذ سكران يمدّ يده إلى ظِلّه. *** الألم يتبع اللذّة، التي تتبع الألم. اليومَ نحتسي النبيذ محتفلين، غدا سنحتسيه لأننا في حزن. لكن لن يتبقّى من النبيذين شيء.

“جَبْلة” قصيدة للشاعر العراقي سعدي يوسف

لكنّ الأسماكَ الحُــمْــرَ، الحُـرّةَ، قد طُـمِـغَـتْ باسمِ السلطانِ السلطانِ ابراهيمَ ؛ كذلك أهلُ الساحلِ والنسوةُ تحت غطاءِ الرأسِ التركيّ وأسواقُ البلدةِ والمـحتسِبُ … الليلُ على هذا الشاطيءِ من أحجار المتوسِّــطِ يهبطُ مثلَ مُـلاءاتٍ ليس لها لونٌ أو رفرفــةٌ . قد يصلُ الصيّــادونَ الآنَ إلى الـمرفأِ بينَ شِــباكٍ وقناديلَ

قصيدة زائدا قصيدة للشاعر العراقي هاتف جنابي

في الطريق سلّمْتُ على فراشةٍ فوق تُوَيْجِ زهرة. بعدها أثارَ انتباهي جذعٌ متكئا على نفسه غارزا غصنا يابسا في تلابيب تلةٍ كغريق يغورُ نصفه في الماء والآخرُ عالقا بغصن الشجرة

“الظلّ يركض على الحيطان” قصائد للشاعر اللبناني شوقي مسلماني

الطاووس يُعيقُه ذيلُه في حركةِ طيرانه النابُ لا يُجدي معه إلاّ الحبس

قصائد للشاعرة الفنزويلية إيلي روسا ثامورا- ترجمة خالد الريسوني

لا تجرؤ الخديعَة لا تطِلُّ مِنَ النُّوستالجيا مع غضَبِ المسَاءِ قدْ تحوَّلَ إلى ضِلْعٍ وَحْشٍ هَارِبٍ يُهَاجِمُ بِالشَّوْكِ قافزا على العقيدةِ الصَّديقَةِ التي تَغْزُو صَبَاحَ ضَوْئِي المَحبوسِ في النَّظْرَةِ المُرْتَشيَةِ للصُّورَةِ. ليس هذيان الفجر الذي يُبْدِي رحيلَهُ شبَكةَ فراشاتٍ مُتَخفية يَكِمُّهَا الحِذَاءُ المَريرُ أثر آلافٍ مؤلَّفَةٍ مِنْ أرفعِ المَرَاتبِ التي تمتْ تسمِيَتُها في الصَّباح الذي يَضِيعُ.

قصائد للشاعرة المكسيكية ليتيسيا لونا – ترجمة خالد الريسوني

تبْكِي المَرْأةُ مُسِيلةً أمْطاراً مِنْ نُجُومٍ فِي آنِيَةِ الفَوَاكِهِ جَائِعاً يَأكُلُهَا الرَّجُلُ المَرْأةُ تُغَنِّي الفَرَاشَاتِ يَفْتَحُ الرَّجُلُ النَّافِذَةَ لِكيْ يَرَاهَا تَطِيرُ تَجْلُبُ المَرْأةُ إلى البَيْتِ دُبّاً ودلْفِيناً لِتَرَى القَمَرَ يَمُوتُ الرَّجُلُ يَعْوِي دُونَ أنْ يَصِيرَ ذئبًا

“هناك من ينبأ بموتي” وقصائد أخرى للشاعر العراقي صلاح عواد

هناك من ينتظرني عند نهاية الجادة، ومن يقيم معبداً لي. هناك.. من يكتب القصيدة، كي تبقى زوارق المهربين الحالمين بالثراء، وسفن القراصنة، ورهان الإنسان العاري العابر للحدود. في البداية/ هندست خطواتي تاركاً لمن كان قبلي اختيار الحجر والكلمات وما تبقى من بياضٍ يليق بقصيدة لم تنسب لي.

ثلاث قصائد للشاعر العراقي هاتف جنابي

واضعا كفّا على صدره وأخرى فوق كفّ الصليب مرّةً قال لي مازحا: سأدعوك على مَلِكِ المُحرّمات جاري العجوز في الثمانين من عمره يسألني عن الشرق عن الصحراء والعقارب عن نساء الشرق المُبرقعات، وهل هنّ يُخفين شيئا؟ فجأة لاحتْ فتاةٌ نهداها يرقصان، فقلتُ له: لا تقيّةَ بعدَ الآن! قال: تعادلنا بين العراء والخفاء!

“فائض من ليمون” قصيدة للشاعر العراقي ناجي رحيم

لإيقافِ سيلان الزمن بحاجة إلى مطرقة أهوي بها على هامة الأرض علّها تستمع مرّة واحدة أو علّ مطارقَ للزمن تهشّم هذي الرغبة وتصلبها لوحة على جدار

سعدي يوسف: قصيدة سانت أنطوان

هو ... ما يُسَمّى باسمِ قدّيسٍ وأعني : Saint Antoine يقابلُ الباستيل ( أعني ههنا ، بوّابةَ الباستيل ) لكنّ السبيلَ إليه مختلفٌ ( وأعني أننا في حومة الناسِ الأُلى اقتحموا وإنْ...

ثلاثُ قصائد للشاعرة الكولومبية أنجيلا غارسيا ترجمة محمد حلمي الريشة

الشَّخصَ الَّذي جاءَ مِن البعيدِ/ فِي ذلكَ الموقدِ الَّذي كانَ حياةً،/ لَمْ يخرُجْ/ مِن تلكَ النَّارِ الَّتي كانتْ موتًا/ علَى الرَّغمِ مِن كومةِ رمادِ "برونو"/ مَا يتحمَّلُ البقاءَ علَى قيدِ الحياةِ،/ كلُّ حياةٍ ليستْ أَكثرَ/ مِن الوقتِ المخصَّصِ لرَجلٍ

قصائد حب للشاعر بابلو نيرودا ترجمة علي سالم

كم كنتِ خاوية حينما تلقفكِ العالم / مثل جرة بلون القمح/ دون هواء، دون صوت، دون ماهية!/ بكل غرور كنتُ أبحث فيكِ / عن عمق لذراعيّ/ اللتان تنقبان، دون توقف، تحت الأرض: / تحت جلدكِ، تحت عينيكِ، / لا شيء،/ تحت ردائكِ الذي يحمل صفين من الأزرار / ردائكِ الذي نادراً ما ارتفع/ نهر من الصفاء الكريستالي / الذي لا يعرف لماذا يتدفق شادياً./ لماذا، لماذا، لماذا، / ياحبيبتي، لماذا؟

قصيدة “السهل” للشاعر الفرنسي أوجين غيلفيك ترجمة عن الفرنسية أسامة أسعد

ينتابني الفضول/ كلما انحنيت عليك/ من أعلى، أشعر/ أنني أرتفع وأسمو، بالغوص فيك/ وبالصعود./ ترى ما هو رأي السماء في هذا؟/ ولا أتكلّم/ عن هذه الآلهة التي أجهلها/ وأريد أن أجهلها/ أتكلّم عن الزرقة/ عن الأثير، والغيوم/ عن هذه الهاوية التي تتهرّب مني ولا أمسكها.

قصيدتان للشاعر زاهر الغافري

تظهرُ امرأة وهي تصرخ: أيها الغريب أيها الغريب ثمّن هذه الأعجوبة بيني وبينك يطوي أنفاسه حلم العودة الى بلادٍ بعيدة. يضيء الطيف كرايةٍ في يد الأعمى اذا كان هذا حطباً حقّاً فكنْ له الفأس المرمية في الغابة حتى يزول الألم في ضيافة النهر يجري لحنُ الطائر الغريب

إدمون جابيس: عَلَى عَتَبَةِ الكِتَابْ – ترجمة أنس مصطفى

”ما الَّذِي يَحدُثُ خلفَ هذا البَابْ؟“ ”كتابٌ يذرُفُ أورَاقَهْ.“ ”ما هِيَ قِصَّةُ هَذَا الكِتَابْ؟“ ” ”يصبحُ مُدرِكَاً لصَرْخَةْ.“ ”لكنِّي أبصرتُ أحْبَاراً يدخلُونْ، قُرَّاءً مميَّزينْ، يأتونَ في مجموعاتٍ صغيرَةٍ ليمنحونا أفكارَهُمْ.“ ”هَلْ قرأوا الكِتَابْ؟“ ”إنَّهم يقرؤونهْ.“

عرباتُ الأقصُر وقصائد أخرى لسعدي يوسف

عرباتُ الأقصُرِ في طرُقاتِ الأقصُرِ، ليلَ نهار ... الخيلُ مُسَوّمةٌ/ والعرباتُ مطهّمةٌ بأرائكَ جِلْدٍ، ووسائد ريشٍ ومظلاّتٍ / ومرايا وهواتفَ للقرآنِ وللأخبار ... لكنّ السائقَ يرفُلُ بالأطمارِ ... الوجهُ تفَحَّمَ بالشمسِ العينان تضيقان من الوهجِ المحرِقِ والريحِ/ ورملِ الطرُقِ الدوّار ... عرباتُ الأقصُرِ في طُرُقاتِ الأقصُرِ، ليلَ نهار تبحثُ عمّنْ يركبُ ... لكنّ السوّاحَ يهيمون الآنَ على البحرِ الأحمرِ لا سروالَ/ ولا زُنّارْ!

قصيدتان للشاعرة النمساوية إنغبورغ باخمان ترجمة عباس راضي

ثمة أيام آتية أشد قسوة هي زمن مؤجل لإشعار آخر، صار مرئيا في الأفق. ستربط حذاءك في الحال وتطارد الكلاب في المستنقعات وفنائاتها لأن بطون الأسماك بردت في مهب الريح. تتوهج أزهار الترمس بنور خافت وتتحسس عيناك الأضواء في الضباب: عيناك هما زمن مؤجل صار مرئيا في الأفق.
error: Content is protected !!