• RSS

خمس قصائد للشاعر الروماني ميهاي فيريكا- ترجمة خالد الريسوني

لا تقلْ لي متى سينتهي الفيلم ليس جميلا أن تَقْطعَ المساءَ كُلَّهُ وقد صَارَ رَماداً خلفَ نَارَ وَخلْفَها نارٌ الموتُ بالكاد يتنفَّسُ بعد السِّباقِ الجُنُونِ قد بقيتَ دونَ الحَبيبَة الوحيدةِ التي تُحَيِّي مِنَ الرَّصيفِ الابتسامَةُ التَّالفَةُ في مَطرٍ بشظايا صغيرةٍ قدْ مَرَّ الخَطَّاؤُونَ رجالُ لا أحد الحجاب يهتزُّ مبللاً في الدَّم

“اغتراب اليعاسيب” قصيدة للشاعر العراقي عدنان عادل

وتحطّ على مقدمة أنفها الهولندي، وحيدا دون مَللّ أو اغتراب، تنتظر أن تنّبلج حياة هائجة من البحيرة الراكدة تحت ناظريها وناظريكَ، كهذه السماء الداكنة التي تحاول أن تُلَمّع نفسها تحت قدميها وقدميكَ.

“فوائد السفر السبع التي لم أعرفها” للشاعر الفرنسي جلبير مونتيني ترجمة...

قال لي ونحن على كومة من القش: مات حصاني. قلت: سيدفنه العشب. اخيرا سيشبع من رائحة الأرض. سيخب في آخرته طليقا من غير عنان وسرج. بلا حوذي يسوطه أو فارس يقوده. سينفذ من خرمة الأفق ويسرح في الخلود. ثم قال لي ونحن نغذ الخطى: أمات حصانك؟ قلت: مات. رأيت عيناه تصفران، ثم تسودان، سمعت حمحمة متكسرة، رفس الأرض بحدوتيه وقال لي وداعا ثم اغلق عينيه ونام.

عيد ميلاد – وجه امرأة قصيدة للشاعر العراقي هاتف جنابي

عُمرٍ مَنذورٍ لبرمجة السبعين كلماتٌ أصواتٌ تأتي من عمق الوادي كان يُدوّنُ هذا الآسِرُ أنغاما خَلقتْ معنى الكون أسرارٌ يكشفها ضوءٌ كونيّ يتدلّى من كلمات تسقط منها أصباغُ الأيام تباعا تَتَصفّحُ ما فيها ذاكرةٌ

قصائد للشاعرة البولونية فيسوافا شمبورسكا ترجمة هاتف جنابي

هناك مَنْ يُؤدون حياتَهم بكفاءة لديهم نظامٌ داخلَهم وحولهم لكل شيءٍ طريقةٌ وإجابةٌ صائبة يُخمّنون حالا، مَنْ هذا وذاك، مَنْ ومَع، بأيّ هدفٍ، وفي أيّ اتجاه. يختمون على الحقائق الوحيدة يرمون الوقائع غير الضرورية لآلة التقطيع، والأشخاصَ غيرَ المعروفين إلى الأضابير المخصصة لهم سلفا.

سعدي يوسف حُسين داي 1964

كنتُ عندَ "حُسين داي" في غرفةٍ عاريةْ/ كان ذلكَ، آنَ أتيتُ الجزائرْ/ هارباً من بنادقَ، لم أدَّرِكْ ما هيَ/ في عراقٍ، بلا مُدُنٍ، أو ضمائرْ. * في "حسين داي" كانت عيونُ الصباح/ تتفتّحُ : كان الحليبْ/ ساخناً في الشوارعِ، في العرَباتِ، وكان الصباح/ ناعماً، مثل خدِّ الحبيبْ * هل أُصَلِّي، صلاةَ الـمُسافرِ، كي أستعيدْ/ أرَجاً للحديقةْ، هل، عليَّ، هنا، أن أُعِيدْ/ كلَّ يومٍ هنالكَ؟ كلَّ دقيقةْ؟ * للجزائرِ، تلك التي آمَنَتْني، سلامْ/ للنبيذِ الذي يتخثّرُ في الكأسِ، أو يتبخترُ في طبَقاتِ الكلامْ.

خمس قصائد لكارل ماركس ترجمة ماجد الحيدر

هناك ترقصُ امرأةٌ تحت ضوءِ القمر وتومِضُ بعيداً في أغوارِ الليل رداؤها يخفقُ في جنون، عيناها تلمعان في صفاء. كماسَتينِ رَصَّعتا وجهَ صخرةٍ صقيل "ادنُ مني أيها اليمُّ الأزرق. في رفقٍ سألثمك كلِّلني بتاجٍ من الصفصاف. حُك لي عباءةً في خضرة الفيروز!" "من حيث تخفقُ مهجتي جلبتُ صافيَ الذهبِ وحمرةَ العقيق

“مدينةُ الحَواريِّ” قصيدة للشاعرة الكندية آن كارسون ترجمة ماجد الحيدر

بعد موتكَ غدتِ الأيامُ كلُّها عاصفةً. وصارَ كلُّ يومٍ ينتصبُ أمامَنا كجدار. ومضينا ننفجرُ بالصياحِ وننظرُ شزراً في وجهِ بعضنا البعض على امتدادِ الطريق. ...

ثلاث شذرات من مثنوي جلال الدين الرومي: ترجمة عاشور الطويبي

فقط / العشق ما يجعل الجسد خفيفًا والجبل يرقص. / إن رحلتَ عن من يتحدث لغتك / صرت بلا لسان ولو كان لديك ألف صوت. / إن رحلتْ الحديقة، سكت البلبل. / الكلّ معشوق الكلّ حي. / العاشق حجاب، يمضي حثيثا إلى موته. / ويل عاشق خاصمه العشق. / طائر بلا جناح، كيف يطير؟! / بلا نور معشوقي،

“الظلّ يركض على الحيطان” قصائد للشاعر اللبناني شوقي مسلماني

الطاووس يُعيقُه ذيلُه في حركةِ طيرانه النابُ لا يُجدي معه إلاّ الحبس

سعدي يوسف: اللعِبُ مع السّونَيت

وبالأمسِ، في "هامَرْسْمِثْ"، تناءَيْتُ في البارِ، وحدي أراقبُ ما يفعلُ الناسُ والعابرونْ . وفي بَغْتةٍ، ألْمَحُ الصِّلَّ عندي ... أ وَهْمٌ زيارتُهُ، أمْ جنونْ؟ * يقولُ ليَ الصِّلُّ: إني أُتابِعُ ما تفعلُ وقد تمسحُ الأرضَ بي، غير أنيَ في لحظةٍ، أنهضُ وهاأنذا التابعُ الأوّلُ تعلّمْتَ منيَ ما تَبْغَضُ!

قصائد للشاعرة الإسبانية فيرونيكا أراندا ترجمة خالد الريسوني

رَغِبْتُ أنْ أكُونَ كاتِبَةً في فُنْدُقٍ بالقَاهِرَةِ/ كانَ عَليَّ أنْ أنْعَزِلَ في غُرْفَةِ النَّوْمِ تِلْكَ/ بِسَتائرها الكُورِنْثِيَّةِ التي تُسَرِّبُ، الضِّياءَ ما بينَ الحادية عشرة/ والثَّالثَة بعدَ الظُّهرِ، وبِشَكْلٍ مُتَقَطِّعٍ،/ نِداءَاتِ المُؤَذِّنِ القَدِيمَةِ للصَّلاةِ./ كُنْتُ سأنْعَزِلُ في ذلكَ الحَالِ/ مِنَ الخُمُولِ الإبْدَاعِيِّ/ الذِي هُوَ الأدَبُ، وما بينَ المَقَاطِعِ/ والتَّأمُّلِ البَاطِنِيِّ أمضِي نحو النَّافذةِ/ وألاحظُ الأهراماتِ وأنا أقيسُ/ تلك المسافةَ الدقيقة/ بينَ ما هو ألفيٌّ وبين التَّخلِّي

تسع قصائد للشاعرة الصينية يو هُسوآنشي ترجمة عاشور الطويبي

كأنّنا زوجان من طيور الحب لقاؤهما تأخّر نكره المضيّ وحيدين ننحاول أن نعبر الشتاء لعلّنا نرجع معًا بضوء البدر المنير أن أقول لك وداعًا يا سيدي، أيّ تذكار يمكنني تقديمه؟ عينان ترمشان وتلمعان إليك أنت فقط هذه القصيدة.

“رؤيا” قصيدة للشاعرة التونسية فوزية علوي

كلنا الذئب سويا تلك هي الرؤيا رغم أني انتظرتك على مقربة من الجب وملأت الدلو أقمارا كي اسقيك لجة الضوء اكلنا الذئب سويا ولم يبق من قمصاننا مزقة كيما يستعيد الفجر بصره ويلقانا بالخضر الباسقات ونعجن للطير خبزا وللنمل ونسقي العطاش الجياع لم نكن سوى راعيين حزينين وعاشقين فقيرين

“قصائد قصيرة” للشاعرة الدانماركية أولغا رافن ترجمة مصطفى اسماعيل

الورود البيضاء تحملُ/ الليلَ في قفازاتها/ كالغسيلِ./ قلبي خِرقةٌ/ تريدٌ مُمارسة البغاءْ. إلى أين يذهبُ المريضُ/ حينَ يُغادرني. أينَ تستريحُ/ الوردةُ البيضاءُ. الوردةُ/ تدعُ نفسها/ تهطلُ باتجاه/ هاويةِ يدك.

“أزرق” قصيدة الشاعر العُماني زاهر السالمي

في ساحل الذهب بوابة لا رَجعْة منها!/ كلاب الصيد تنبح المطاردَ وسط الأدغال، وحصنٌ يتقيأ أمعاءه./ قطرة الحبر ذاتها، سائلة لكنْ بكثافة تتغير!/ طاقيةٌ لاجئة / فوضى الأرصفة/ بالكاد يدركُ العتّال الأسود رائحته./ دم أزرق يَسيلُ في عروق الأرض. ويْلُكم: - ليوكيميا زرقاء! فوق السطح يَبْيضّ وجه القرصان، من شدّة العاصفة.

قصيدتان للشاعرة الاميركية جوي هَرجو ترجمة دنيا ميخائيل

فأر يندفع مذعوراً من الضوء وبقايا لحم في فمه. طفل مشدود بارتخاء على ظهر أمه. جنود يزحفون في المدينة، النهر، البلدة، القرية، غرفة النوم، مطبخنا. يأكلون كل شيء أو يحرقونه. يقتلون ما لا يمكنهم أخذَه. يغتصبون. يأخذون ما لا يمكنهم قتلَهُ. تتساقط الإشاعات كالمطر.

سعدي يوسف: ثلاث سونيتات عن فلاديمير إليتش لَينِين

ليتني ألْتَقي، قريباً، إيْنَسّـا ... ليتني أعرفُ السبيلَ إليها ! إنني في متاهتي لستُ أنسى كيفَ أدركتُ رؤيتي في يدَيها.

أيتها الأصوات الهائمة، كنتُ هناك قصائد للشاعرة اليابانية ساغاوا شيكا ترجمة...

بقبّعات عسكرية مغيّمة يصطفّ رجال فيلق الضابط الأزرق. مِن هوّة لا قاع لها يحزّون عنق الليل. السماء والأشجار طبقة فوق طبقة، كأنها تتقاتل. الأنتينّا تشقّ الفضاء، تجري. هل تسبحُ نويرات الزهرة في الفضاء؟ ناحية الميدان، عند الظهيرة، تركض شمسان. قريباً ستمزّقُ أشجان الصيف الحمراء الصدئة حبّنا.

قصائد للشاعر الإسباني دانييل رودريغيث مويا ترجمة خالد الريسوني

أنا لا أعرف لِمَاذَا تَبْدُو اللَّيَالِي مُنْذُ حُزَيْرانَ / كمَا لوْ أنَّهَا تُذَكِّرُنا بقاعَاتِ الانْتِظارِ،/ أرَاضِي العُبُورِ، سَرِيرُ نُزْلٍ عَلَى الطَّرِيقِ/ خَرِبٍ قلِيلاً بِسَبَبِ الحُبِّ المُخْتَلَسِ./ يُثْقِلُ عَلَيَّ الهَوَاءُ الكَثِيفُ لِلإقامَةِ/ الَّتِي كَانَتِ المَأوَى الوُدِيَّ لِألَاعِيبِي،/ أحْلامُ الأنَا الأُخْرَى الَّتِي تَبْدُو الآنَ/ اللُّعْبَةً المُلْغِزَةَ الَّتِي فِي حُضْنِ الدُّولابِ/ تَتَبَدَّى فَقَطْ قِطَعاً بِلا تَرْتِيبٍ ظَاهِرٍ.

لو أن شجرةً تزوجتني قصيدة للشاعر مؤيد طيب ترجمة عن الكردية...

لكنَّ امرأةً أبهى من كل الشجر تزوجتْني ووضعتْ بكفي زهراتٍ أربع أجملَ من كل الزهور هنَّ فصولي هنّ دفئي ونسيمي وظلي وأغنياتي هن أزهى لوحاتي وأعذبُ قصائدي
error: Content is protected !!