• RSS

قصيدتان للشاعر المغربي أحمد هلالي

رغم ذلك فأنا سعيد جدا/ وأشعر بما قد يشعر به/ أي رجل ولدَ تحت الشمس/ بين سنابل القمحِ وأزهار البرقوق/ فأنا منذ مدة طويلة/ لم أر ظلا يمشي في شوارعِ بروكسل.

سعدي يوسف: نابوليون في برلين

والآنَ، نعود إلى هِيْغِل في برلينْ نعودُ إلى نابوليون المتقدِّمِ في جيشِ حُفاةٍ والنجمةُ وشْمُ جبينْ هل فكَّرَ هيغلُ أن يجعلَنا شِبْهَ عُراة؟ * قد تبدو الفكرةُ، أحياناً، حمقاء لكنّ الحمقى، أعني أمثالَ السيِّدِ هيغلَ، هم خيرُ الحُكَماء!

“سومري” قصيدة للشاعر الأميركي أ. ر. أيمونز، ترجمة سركون بولص

أنا الذي عرفت تقلّبات الغرْيَن، والقنوات المتحركة بسبب الأمطار حين تهطل من مشارفها العالية والهضاب الناهضة برخاوة وحوشٍ تصعد من الماء: أسرابُ البطّ والأوزات المحلقة لا تقربني على الضفاف الجنوبية المالحة قرب الخليج: شبكة العنكبوت المتأرجحة المبسوطة، رطبةٌ، على ممرّات القصب نشرت رعب الفجر البارد عبر وجهي

لو أن شجرةً تزوجتني قصيدة للشاعر مؤيد طيب ترجمة عن الكردية...

لكنَّ امرأةً أبهى من كل الشجر تزوجتْني ووضعتْ بكفي زهراتٍ أربع أجملَ من كل الزهور هنَّ فصولي هنّ دفئي ونسيمي وظلي وأغنياتي هن أزهى لوحاتي وأعذبُ قصائدي

سعدي يوسف حُسين داي 1964

كنتُ عندَ "حُسين داي" في غرفةٍ عاريةْ/ كان ذلكَ، آنَ أتيتُ الجزائرْ/ هارباً من بنادقَ، لم أدَّرِكْ ما هيَ/ في عراقٍ، بلا مُدُنٍ، أو ضمائرْ. * في "حسين داي" كانت عيونُ الصباح/ تتفتّحُ : كان الحليبْ/ ساخناً في الشوارعِ، في العرَباتِ، وكان الصباح/ ناعماً، مثل خدِّ الحبيبْ * هل أُصَلِّي، صلاةَ الـمُسافرِ، كي أستعيدْ/ أرَجاً للحديقةْ، هل، عليَّ، هنا، أن أُعِيدْ/ كلَّ يومٍ هنالكَ؟ كلَّ دقيقةْ؟ * للجزائرِ، تلك التي آمَنَتْني، سلامْ/ للنبيذِ الذي يتخثّرُ في الكأسِ، أو يتبخترُ في طبَقاتِ الكلامْ.

“الطائر ميت لا محالة” قصيدة للشاعرة الايرانية فروغ فرخزاد، ترجمة غسان...

قلبي منقبض قلبي منقبض أذهبُ إلى الإيوان وبأناملي أمسح بشرة الليل المديدة مصابيح العلاقة مطفأة مصابيح العلاقة مطفأة لا أحد سَيُعِّرِفَني على الشمس لا...

خمس قصائد لكارل ماركس ترجمة ماجد الحيدر

هناك ترقصُ امرأةٌ تحت ضوءِ القمر وتومِضُ بعيداً في أغوارِ الليل رداؤها يخفقُ في جنون، عيناها تلمعان في صفاء. كماسَتينِ رَصَّعتا وجهَ صخرةٍ صقيل "ادنُ مني أيها اليمُّ الأزرق. في رفقٍ سألثمك كلِّلني بتاجٍ من الصفصاف. حُك لي عباءةً في خضرة الفيروز!" "من حيث تخفقُ مهجتي جلبتُ صافيَ الذهبِ وحمرةَ العقيق

قصائد للشاعرة الفرنسية أدا مونديس ترجمة خالد الريسوني

كانت تقولُ لي كلَّ ما كانتْ تريدُ حواسي أن تقولَه/ كمْ مِنْ أضواء في عينيها/ ألف شمس سوداء تطفو في أعماقِ كلِّ حدقةٍ/ كالكواكبِ المَجنونةِ المعلومَةِ/ تبحث عن عدَمِها/ عن كاهلِها الكستنائيِّ الهائلِ/ بطنها مليء بالأشواك/ مخاوفُ وعنفٌ كان قد ألقاهما آخرون هناك/ في عين العالم/ هنا/ عضوها الجنسي المُنفتحُ/ أمام حُمَّايَ/ مثل ثمرةِ الموتِ

قصيدة “السهل” للشاعر الفرنسي أوجين غيلفيك ترجمة عن الفرنسية أسامة أسعد

ينتابني الفضول/ كلما انحنيت عليك/ من أعلى، أشعر/ أنني أرتفع وأسمو، بالغوص فيك/ وبالصعود./ ترى ما هو رأي السماء في هذا؟/ ولا أتكلّم/ عن هذه الآلهة التي أجهلها/ وأريد أن أجهلها/ أتكلّم عن الزرقة/ عن الأثير، والغيوم/ عن هذه الهاوية التي تتهرّب مني ولا أمسكها.

“بين الظلام” قصيدة للشاعرة الايرانية فروغ فروخزاد ترجمة غسان حمدان

هناك، طوال الليلةِ بين صدري كان ثمَّة شخصٌ يلهثُ من اليأس وكان شخصٌ يقف وشخص يطلبك وترفض يدان باردتان يديه ثانية. هناك، طوال الليلة كان حزن يتقطر من أغصان سوداء

أيّها الموتُ، مرحباً بك! ستّ قصائد للشاعرِ البلجيكي إيدي فان فليت...

إقرأ كتبي/ لكَ حضورٌ في تسعةِ أعشارِها. لستَ غريباً/ لا تكذبْ/ وتبقيني منخدعاً، حيثُ لا يُسمّى الداءُ باسمه. لا تضجعني على سريرٍ بينَ شيوخٍ كأطفالٍ لا يفقهونَ ما يقولون. لا تبدّدَ المالَ من أجلِ ساعاتٍ لا طائلَ منها في مصحّاتٍ أنيقة.

قصائد للشاعر الكولومبي كارلوس أغواساكو، ترجمة عن الاسبانية: خالد الريسوني

يجب أن أقول لك يا أمي/ أن ثمة مكانا في العالم يسميه الجميع نيويورك/ مكان مرتفع وبعيد وحتى أعلى/ أعلى من الكنيسة على تلة مونسيرات وحمامِها المُسرنم/ أعلى وأبعد من البركان الذي أهلك جنسنا/ ورماده الأزرق يحرق وجوهنا الخلاسية / أبعد مني أنا نفسي لما ذهبت إلى باريس لزيارة باييخو/ أعلى من باييخو الذي يمشي الآن على خطى باييخو في مستوى الأرض/ عالية وبعيدة مثلي، منظورا إليها من الأسفل/ لمَّا أقفز عاريا للسباحة في نهر هدسون/ وألتقي بمهاجرين يحاولون وصول الساحل/ أجسادهم بلا حياة تنادي من الأعماق/ وأنا أحدثهم عنك، يا أم/ الفراشة التي غادرت بطنك/ من اليوم الذي حلمت فيه أنني كنتُ قزمًا/ أماهُ، هذا المكان الذي في العالم يسمِّيه الجميع نيويورك/ ليسَ باريس، لكن فيه سيدة فرنسية تبتسم لأوروبا

قصيدتان للشاعر الايرلندي ماثيو سويني

في آخر يوم للصيف شنقوا القط فجرا. ندبوه بصوت كورالي حين توقف عن الرفس ثم قذفوا جميعا بقنانينهم في البحيرة. ميكو عرض يدا كانت قد جرحتها مخالب القط كما لو كانت تذكار صيد. صوروها بموبايلاتهم، سامحين له وحده أن يلكم الجثة المترجرجة. «وماذا بعد الآن؟” زعق هايك. “كان هذا وليد يومنا. غدا سنتوزع على هذه البلاد الكبيرة العظيمة. فلنحظ بصباح ننير به مساءات شتائنا.”

قصائد حب للشاعر بابلو نيرودا ترجمة علي سالم

كم كنتِ خاوية حينما تلقفكِ العالم / مثل جرة بلون القمح/ دون هواء، دون صوت، دون ماهية!/ بكل غرور كنتُ أبحث فيكِ / عن عمق لذراعيّ/ اللتان تنقبان، دون توقف، تحت الأرض: / تحت جلدكِ، تحت عينيكِ، / لا شيء،/ تحت ردائكِ الذي يحمل صفين من الأزرار / ردائكِ الذي نادراً ما ارتفع/ نهر من الصفاء الكريستالي / الذي لا يعرف لماذا يتدفق شادياً./ لماذا، لماذا، لماذا، / ياحبيبتي، لماذا؟

قصيدتان للشاعر زاهر الغافري

تظهرُ امرأة وهي تصرخ: أيها الغريب أيها الغريب ثمّن هذه الأعجوبة بيني وبينك يطوي أنفاسه حلم العودة الى بلادٍ بعيدة. يضيء الطيف كرايةٍ في يد الأعمى اذا كان هذا حطباً حقّاً فكنْ له الفأس المرمية في الغابة حتى يزول الألم في ضيافة النهر يجري لحنُ الطائر الغريب

“السابعة في الغابات” قصيدة للشاعر الأميركي جيم هاريسون، ترجمة عاشور الطويبي

مَن كان أنا، نصف أعمى واقفا في غابة مَن كان أنا في السابعة من عمره؟ بعد ست وثمانين عاما مازلتُ قادرًا على الإقامة في جسد ذلك الولد دون التفكير في الوقت الذي مضى. حِملُ الحياة أن تمرّ بأعمارٍ عديدة دون امكانية رؤية آخرة الوقت.

“الشّرفةُ عاليةٌ” قصيدة لسعدي يوسف

لكنّ في "الأقصُرِ" ما تأباهُ : أنْ تَرفُلَ في الأسمالِ أو تأكلً من حاويةِ الأزبالِ أو تبحثَ، تحت الرَّوثِ، عن معنى لقد أقفرت "النُّوبةُ" : لا تِبْرَ ولا خمرَ ولارِعشةَ موسيقى كأنّ الكونَ لَمّا يبتديءْ، بَعْدُ، على طينِ الصعيدْ

“أبعدُ من ذلك” وقصائد أخرى للشاعر العراقي كريم رضا”

أينما ألتفت أجد أسم الوطن/ في الصحف/ على ألسنة الحكام الطليقة/ في الأغاني والأشعار/ في قلوب الاطفال/ في دموع الامهات/ في خصوصية بعض الاعشاب والأشجار/ على جثث الآباء وأعقاب البنادق/ أينما ألتفت أجد هذا الكنز/ في ضياع الى ضياع .

قصائد قصيرة للشاعر الكردي قوباد جليزاده ترجمة عبد الله طاهر البرزنجي

في حدیقتنا أنجبت الریح الحامل طفلا سمیناە النسیم/ علی متن النهر تنقل الغیوم منزلها الی البحر/ فتح السحاب سحاب سروالە تبول واقفا / تعثرت نجمة بجلید نبع انکسرت یدیها

“آلهة مغمورة” قصائد مختارة للشاعر النرويجي پول– هيلغي هوغين، ترجمة عاشور...

إنه إله، وليس حاكماً. سيحبّنا، لا يحكم علينا. يرى أنّنا في حاجة إلى مغفرته. يأمل أن يردّنا إلى أنفسنا. إن كنّا مذنبين، يشعر بالذنب من أجلنا. هو العليم. مرّ بحروب حصارات انفجارات خنادق سقوط اشعاعات نووية. مع ذلك يواصل حبّه لنا، ولديه إيمان. خوفه الأكبر عالم ينمو في العشب بلا تاريخ، بدوننا. جاء ليمنع هذا. هو في غاية السّعادة وغاية الشّقاء. يذهب للمنفى بين الرجال. يسمح لنفسه أن يكون كئيباً في الخلق. هو باقٍ.

“مدينةُ الحَواريِّ” قصيدة للشاعرة الكندية آن كارسون ترجمة ماجد الحيدر

بعد موتكَ غدتِ الأيامُ كلُّها عاصفةً. وصارَ كلُّ يومٍ ينتصبُ أمامَنا كجدار. ومضينا ننفجرُ بالصياحِ وننظرُ شزراً في وجهِ بعضنا البعض على امتدادِ الطريق. ...
error: Content is protected !!