• RSS

“البحث عن إبن الرب” قصة للكاتب العراقي سليم مطر

كان من الواضح أنهما من هؤلاء الشبان الأمريكان الذين تبعثهم الكنائس الأمريكية للتدرب على التبشير بالمسيحية الأمريكية، أمثال (شهود يهوى) وغيرهم. بعد تردد طرقا باب إحدى الشقق. فتحت الباب امرأة متوسطة العمر تبدو عليها الطيبة والجدية. وبعد تبادل التحية خاطبها أحد الشابين بابتسامة رقيقة وبفرنسية مشوهة بلكنة أمريكية حادة: - اسمحي لنا أيتها السيدة أن نسألك: هل تعرفين المسيح؟

“ثَلاثُ طَلقَاتٍ فقَط” قصيدة للشاعر المغربي أسعد البازي

لا أشبِهُ أيَّ قِــناع/ أرتدي وجْهي/ فقط عِندمَا أُصفِّــقُ/ حتى رَجْعُ الصَّدى/ يُحَاكِي يـَـدِي على سَطح البِــرْكة/ لاشيْءَ يُعكِّـرُ المِرآةَ/ سِوى وجْهي . فوْقَ المِعطَفِ الوَبَري/ وَاحدةٌ تِــلْوَ أُخرى/ تتسابقُ نُدَفُ الثلج/ إِنَّــهُ يُضيءُ العتمه/ خارجَ العالمِ/ قمرٌ

القائمة الطويلة لجائزة الشيخ زايد للكتاب فرع الآداب للعام 2017

أبوظبي 07 نوفمبر 2017: أعلنت جائزة الشيخ زايد للكتاب عن القائمة الطويلة للأعمال المرشحة في فرع “الآداب” في دورتها الثانية عشرة، حيث اشتملت القائمة...

“وحدي أثرثر في المتاهة” ديوان جديد للشاعر العراقي عدنان محسن

عن دار سطور في بغداد صدرت مجموعة شعرية جديدة للشاعر العراقي عدنان محسن "وحدي أثرثر في المتاهة"، رسمة الغلاف لوحة الفنان العراقي المقيم في...

“قسم المجاهيل” قصة قصيرة للكاتب العراقي مهند يعقوب

بعد أشهر من انتهاء صلتي بالدراسات الدينية، اقترح عليّ بعض الأصدقاء الذهاب إلى مؤسسة الأبطحي لتحقيق التراث، فهم بحاجة إلى موظفين في الغالب. استحسنت الفكرة ، وفعلاً ذهبت في اليوم التالي إلى هناك. رحّب بي سكرتير السيد الأبطحي عند باب المكتب، وهو رجل خمسيني، عرفت فيما بعد أنه من العراقيين المسفرين القدامى إلى ايران.

فصل من رواية “الكيتش 2011” للكاتب التونسي الصافي سعيد

وبعد نحو ساعتين بطيئتين جدا وصلنا إلى مدينة سنجار التي لا تبعد كثيرا عن الموصل. تركنا الحسكة على الغرب ثم انحدرنا شرقا نحو سنجار.. توغلنا أكثر نحو الشرق، فلاحت لنا الموصل من بعيد كما لو أنها تنتظر من بعيد موكب هارون الرشيد.. كنا نطرد الخوف أحيانا بثرثرات تافهة وسخيفة أو بضحكات هستيرية، ولكن ليس الخوف فقط الذي كان يوحدنا، بل يجب أن نقول، أن شعورنا بالفخر والتميز ونحن نسير في أرض داعش التي لم تهزمها جيوش ستين دولة مجتمعة هو الذي كان يوحدنا ويبعد علينا الخوف. ازداد فخرنا كلما توقفنا عند حاجز ما. فما إن يظهر الحارس بطاقته مع كلمة السر حتى تفتح الطريق أمامنا

“الأكراد” قصيدة للشاعر الفلسطيني وليد الشيخ

أحبُ الأكراد لا لشيء/ سوى أني كلما رأيتُ أسلحة خفيفة على أكتافهم أرى الثورة من جديد/ وكأن جيفارا سيهبط من التلال الى معسكرات التدريب

“آيات” قصيدة للشاعر الفلسطيني وليد الشيخ

خالتكِ النحيلة / التي ظلت تشك في إصراري على القراءة فوق السطح أيام الاعدادية خالتكِ تحديداً / التي أظن أنها عاشقة فطنة/ والتي أظن/ أنها في الماضي، ورغم فطنتها، لم تجد رصيفاً واحداً كي تريح قلبها من الركض في الشارع قالت لي بالأمس/ أنكِ تحبين دلال المغربي/ وأن الحب حزام ناسف

“قبّعات” قصيدة للشاعر السوري علاء الدين عبد المولى

تحتَ قبّعة فقيه السلطة، صندوق بُويـا مستعملة لتلميع أحذية الطاغية.../ تحتَ قبّعة الأنـثى "رادارٌ" بحجمِ حبّة القمح كافٍ لكشفِ ما لم نفكّـرْ به بعدُ ونحنُ نخفي نَهدَيْـها في الجانبِ المعتمِ من جبّانةِ تهذيبنا.

محمد علوان جبر يكتب عن خضير فليح الزيدي

منذ كتابه "تاريخ أول لسلة المهملات" وصولا إلى كتابه الأخير "شاي وخبز" تفرد الزيدي بالكتابة عن المكان والتفاصيل المهمة والمهملة التي تدور في قاع المدينة، متخذا من العادات السائدة في المجتمع العراقي والبيت العراقي، الأثاث، الغرف، المسميات واصولها التاريخية، الازقة الخلفية والحارات التي تكاد تندثر وتمحى مسرحا ومجال عمل في أغلب مؤلفاته، فقد كتب عن بغداد وما تمتاز به أحياء اشتهرت في فترات معينة منذ نشوء المدينة حيث أحيائها المهمة كالباب الشرقي والبتاوين وعلاوي الحلة

“البنت السمكة” فصل من رواية “مزاج حر” للكاتب المصري محمد الفخراني

اعترضَتْ طريقى شابة قادمة من الجهة الأخرى للشارع، ترتدى قطعة الملابس التى يرتديها شخص ستُجرى له عملية ما، قميص أو أيًا كان، بلون أزرق سماوى شفاف، ينتهى عند ساقيها، رأيت ثدييها الصغيرين، وكيلوتها الذى بلون الليمون، ورائحته ربما، وفى قدميها كان خُفٌ من فرو صناعى أخضر، لم تبْدُ كمجنونة، ربما هاربة، التقطَتْ أنفاسها، ابتسمَتْ وقالت: "كيف حالُك؟".

مأساة السيدة ليندا قصة قصيرة للكاتب المصري جمال مقار

بعد أيام عرفنا أن صائد الكلاب قد رُقي ونُقل إلى الحرس الجمهوري، وبعد عام جلس بيبرس في الشمس يقرأ في جريدة بصوت عال ليُسمع من تحلق حوله من سائقين، أعلمهم أن القناص شارك في محاولة اغتيال الزعيم وحُوكم أمام محكمة عسكرية، عندها توقف بيبرس عن القراءة وابتلع ريقه وجفف عرقه، وقال وهو يغلق الجريدة:

حازم كمال الدين: عجاج الصراط المستقيم إلى الحرية!

عمليات استيراد أو تصدير مناضلات النكاح تجري من خلال قنوات خبراتها عظيمة ومتنوعة. منها ما هو عقائدي، وما هو نقابي، وعسكري، واجتماعي. ودائما ما تغطي هذه القنوات أزياء عضوات في حزب حاكم، ومؤسسات نقابية متنوّعة، ومؤسسات أمنية ومخابراتية، وجيوشا موازية للجيش المركزي (كمثل الجيش الشعبي والحشد الشعبي والجيش الجماهيري وسرايا الدفاع والمعسكرات الكشفية)، إضافة إلى منتديات خاصة بصديقات الرئيس وبغانيات الملاهي الليلية وبفتاحات الفأل ممّن يقرأن مستقبل الفتاة وفقا لما تقتضيه الاستراتيجيات الراسخة في العقيدة

ثلاث قصائد للشاعر العراقي هاتف جنابي

ما الذي سيأكله طائرُ الحُبِّ في عزّ الشتاء غير تفاحةٍ وكمّثرى شَطَرَتْها الحبيبةُ نصفينِ علّقتْ لُبَّها على غصنِ الغياب ثم ألقتْ قشورَها تحت القدمين.

“غربان طوكيو” قصة قصيرة للكاتب المغربي اسماعيل غزالي

طالما حلمتْ بالسّفر إلى اليابان. إلى طوكيو تحديدا. لتكتشفَ أمرا واحدا وتعيشَ حالاته المتعاقبة بهوس ولذّة. قرأتْ خبر مسابقة عالمية في الفوتوغرافيا، سيكون موضوعها هو تصوير غربان طوكيو. فجرّبتْ حظّها بإرسال طلبِ الترشّح لذلك الأمر المريب. ستكون ذريعةً سحريّة لو فازتْ وتمكّنتْ من السّفر حتى تحقّق حلمها الخاص، وهذا ما حصل بالفعل

“ميّت على قيد الحياة” نص للشاعر العراقي باسم الأنصار

خُلِقتُ من الشجرة المزروعة في الأرض المعلّقة بخيط يمسكه لوتريامون الذي زرع ضفدعاً في إبط العالم. من الصعب ولكن ليس من المستحيل تذوّق العسل...

“طقوس موت جنسية” قصة قصيرة للكاتب المصري محمود الغيطاني

إنه يقبلها متحسسا جلدها الناعم الذي يثيرني. أرى يديه على نهديها. ينبثق الدم مندفعا بقوة إلى رأسي فتكاد شراييني أن تتفجر من فرط الغضب. ألا يعرف ذلك الوغد كم أعشق هذين النهدين؟ ولكن الخطأ ليس خطأه؛ فهي تدري مدى تأثير نهديها عليّ، ومدى عشقي لهما، وكم أنا ضعيف أمامهما. إنه يتجرد من ملابسه ويضاجعها. يمتزجان، يتبادلان الأوضاع فألمح وجهه. أيمكن هذا؟ إنه أنا!! ولكن كيف لا أشعر بما أفعله

“صلاة” قصيدة للشاعر العراقي هاتف جنابي

تُصبحُ غيمةً دمعتي، تكبرُ تعلو حتى تصيرَ آيةً تصعدُ للسماء، أرى الكواكبَ والنجومَ، لأوّلِ مرةٍ أرى الملائكة تُرَتّلها وعلى بساط الريحِ تركعُ أحسُّ برقا ورعدا يَخْتَرقانِ الجسد يهمسُ بي الملاك: صَلاتُكَ مَقبولةٌ باسْم الواحدِ الأحد لا أُصَلّي

“خالق الفقاعات الصابونية” قصيدة للشاعر العراقي عدنان عادل

صرخة الحيامن المُكَفّنة بمسودة هذه القصيدة زرعتُها في غابة سميتها: "غابة مقبرة الحيامن" ستُزهر حتما طفلا عصيا يسخر من الفأس ومن الأديان لامحالة أُمه شجرة بلا جذور إنه طفلي وسأتبعه

“لم يسمعني الله” قصة قصيرة للكاتب المغربي عبد الهادي الفحيلي

حتما سيقول الله لأبي إنني بريء فيرق قلبه ويسامحني. حتما لن يتكلم الله مع أبي مباشرة لكنه سيجعل أذنيه تلتقطان كلامي. سيجعل أذنيه تتسعان لتسمعا بوضوح ما أقول رغم أن بعض الباعة يصيحون على سلعهم بأعلى أصواتهم. بكيت قبل أن أصل إلى البيت؛ الله حنون وحتما سيرق قلبه لي... بكيت.

فصل من رواية “كم أكره القرن العشرين، معلَّقة بلوشي” للكاتب العراقي...

مَنْ سيضبط حركة الزمن في الشلامجة؟ هذا السؤال أقلقني كثيرا، ربما كان من الصعب عليَّ إطلاق سؤال كهذا أو حتى تصور قبوله. أنا "شمروخ"...
error: Content is protected !!