قصيدتان للشاعر البولندي تادويش روجاوفيش، ترجمة عاشور الطويبي

Tadeusz Dabrowski magdalena-małyjasiek
تادوفيتش روجاوفيش

منحدر المبتدئين

 

وأنا أكتب قصيدة،
الحال نقصان ونقصان.

وأنا أقترب من الجبال،
تختفي الجبال خلف هضبة رقيقة،
خلف منحدر المبدئين.

وآن وقوفي معها
وجها لوجه،
تأخذ كلامي بعيدًا.

القصيدة الأفضل
هي التي تنتهي منتصف الطريق.

 

ولد الفانيليا

 

المطر في لايبزج سادي ومازوشي. يصفع الأرصفة.
يدخل أصابعه في فتحات بالوعاتها. يتخفّف من حمله
في مركز المدينة، ثم يزيل الدليل، كي لا يلاحظ المدير أيّ شيء يوم الإثنين. لكن

المدير ليس بأفضل، فهو يضرب زوجته، التي
تأخذ الأمر كعاصفة زواج عادية. أُدخّن سيجارة عند نافذة الفندق، أطفؤها على إفريز النافذة،
التي تُذكرني بظهركِ. في الأسفل

هناك شاعر شاب يطوف بموقف السيارات،
سيجارة في الفم، لا يعلم أنه بعد عشر سنوات سوف يلتقيكِ
بعد فشل زواج برجوازي، خال من الحب، ومن العنف

(الآن سيكون BDSM حقيقي). يمشي وسط المركبات قبل قراءته الأولى أمام الجمهور،
يحاول وضع قناع الأستاذية، لكن هناك قطعة قماش في فمه.
يحوم عند نزل

أراه من أعلى، من نافذة فندق 5 نجوم. نصير مبلولين.
من حسن الحظ أنه لا يعلم شيئًا عن بللكِ. أنادي عليه،
نتبادل الغرف، أُجفّفُ نفسي بمنشفته، عليها بقع دم.

أتمنى أن يستمر في كتابة القصائد.

 

 

شاعر ومترجم ليبي مقيم في النرويج
[email protected]