• RSS

قصائد للشاعر الأمريكي و س مروين – ترجمة عاشور الطويبي

أريد أن أتحدث عن الغابات كيف كانت سأكون في حاجة لأن أتكلم بلغة منسية

سبعُ قصائد للشاعر الروماني يون دياكونيسكو – ترجمة خالد الريسوني

كانت تزعجُني رمالُ الزَّمَنِ الذي كانَ يضيعُ مع كلِّ توَقُّفٍ، مُعْلنٍ كعقابٍ منْ سائقٍ جِدِّ دقيقٍ. *** شقراء قطار الواحدة إلا ربع من ستراسبورغ إلى باريس، لم تنْزِلْ قطُّ، في ايِّ محطَّةٍ.

مرثية بداخلها أرجوحة سيرك” مسوّدة قصيدة للشاعر الأميركي لاري ليفيس ترجمة...

الابن الوحيد الناجي ليسوع المسيح كان كارل ماركس تستدلّ على ذلك من آخر حرفٍ في اسمه، الذي له الشكل والتوازن الهشّ لصليبٍ مقلوبٍ على تلّة تكنسها الريح. إنّه علامة نهاية الأشياء. من خشبٍ يتعفّن ويتداعى. القيصر كوب شاي محطّم، مشكلة الفكرة الجيّدة أنّها يجب أن تنجح: ابن يسوع الناجي الوحيد يحيا الآن عموماً في أقسام الأدب الإنجليزيّ والقبور المهملة.

قصيدتان للشاعر البولوني آدم زاغايَفْسْكِي ترجمة هاتف جنابي

بطبيعة الحال، لا رابطَ بين الانبهار/ والألم المعتمِ، والقسوة./ توجد على الأقل مملكتان،/ وربما أكثر./ إذا لم يكنْ هناك إلهٌ وليس من قوة/ تلحم العناصر المختلفة،/ إذنْ ما معنى الكلمات ومن أين يأتي/ ضوؤها الداخلي؟

“أزرق” قصيدة الشاعر العُماني زاهر السالمي

في ساحل الذهب بوابة لا رَجعْة منها!/ كلاب الصيد تنبح المطاردَ وسط الأدغال، وحصنٌ يتقيأ أمعاءه./ قطرة الحبر ذاتها، سائلة لكنْ بكثافة تتغير!/ طاقيةٌ لاجئة / فوضى الأرصفة/ بالكاد يدركُ العتّال الأسود رائحته./ دم أزرق يَسيلُ في عروق الأرض. ويْلُكم: - ليوكيميا زرقاء! فوق السطح يَبْيضّ وجه القرصان، من شدّة العاصفة.

“مَوْكِبُ الحُبِّ” قصيدة للشاعر التركي أُورْخَانْ وِلِي: تَرْجَمَةُ د. مُحَمَّد حِلْمِي...

كَانَتِ الثَّامِنَةُ أَكْثَرَ، أَوْ أَقَلَّ مِنَ البَذَاءَةِ نَفْسِهَا؛ أَبْحَثُ عَنِ الشَّرِفِ فِي زَوْجَةِ شَخْصٍ مَا آخَرَ، لكِنْ إِذَا طُلِبَ مِنْهَا إِلْقَاءَ نَوْبَةِ غَضَبٍ، وَنَوْبَاتِ أَكَاذِيبٍ؛ كَانَ الكَذِبُ طَبِيعَتَهَا الثَّانِيَةَ.

“ظلال” قصيدة للشاعر العراقي هاتف جنابي

يسقط المطر/ الرّملُ ينتشي. تحتسيه الطيورُ من أوراق الشجر فجأة رأيتُ تمثالا يُشْبهُني يتفتتُ فوقَ الرّمل ظلُّهُ ثمة تبدأ بالغور ذرّاتُهُ داخل مساربَ يسكنها النملُ منذ القدم/ هكذا تسقطُ الظلالُ كما يسقط المطر.

“اغتراب اليعاسيب” قصيدة للشاعر العراقي عدنان عادل

وتحطّ على مقدمة أنفها الهولندي، وحيدا دون مَللّ أو اغتراب، تنتظر أن تنّبلج حياة هائجة من البحيرة الراكدة تحت ناظريها وناظريكَ، كهذه السماء الداكنة التي تحاول أن تُلَمّع نفسها تحت قدميها وقدميكَ.

محمد علاء الدين عبد المولى: أوراقٌ ليست مجهولةً من سيرة أبي

سأقول لأبي أيها الأبُ يتمطّى الحلمُ ترعدُ الأرواحُ يلعبُ أطفالٌ في كآبةِ الوطنِ وما زالَ الفجرُ بعيداً لمَ لمْ تنتظرني لأغمضَ عينيكَ ؟ تعالَ ارقدْ في سلامِ العالمِ الأسفلِ ودع قصيدتي تواجه منجل القتلة بسنابلها الأخيرة

“تحـذيـرات عبـثـيّة” قصيدة للشاعرة الأرجنتينية سـيلفينا أوكامـبو ترجمة د. رشا صادق

أولئك الذين يستغرقون وقتاً طويلاً في الموت لدرجة أنّهم لا يموتون ويبدون كالنباتات أو حتّى كالحجارة، مع مرور الوقت أولئك الذين يعيشون بمعجزةٍ، بالانتحار، على لا شيء كلُّ ما تخيّلوه وكلّ ما نتخيّله نحن الفانين يصنع حقيقة العالم.

قصائد للشاعر الإسباني فيرناندو بالبيردي- ترجمة خالد الريسوني

من هذه الغرفةِ التي لا يُمكنُ أن نَرَى البحرَ، لا توجدُ صخورٌ عالية ولم يتبق أفقٌ لم تدمِّرْه. لا يَهُمُّ، تحدسين همسا في هذه الليلة الليلاء، يمكنك لمْسُ ذراعِهِ. تتَذكَّرين حينئذٍ عندما تستشعرين البردَ أن في خريفِ ذلكَ البَحْرِ الذي تحبِّينَهُ كثيراً يتحوَّلُ رماديّاً ويتركُ أسماءَ الماضي مَكْتوبَةً على الرِّمالِ.

سعدي يوسف: غرفة المشنقة

أغلَقَ الحارسُ البابَ في لحظةٍ كنتُ أقربَ للمَيْتِ: أن تؤخذَ، الفجرَ، من خَبْتِ قبرِكَ في "النقرةِ" السجنِ حتى تكونَ بغرفةِ مشنقةٍ (سِجْنُ بَعقوبةَ) كنتُ تحتَ الجهازِ العجيبِ الذي هو مشنقةٌ هذا هو الحبلُ منعقدٌ، جاهزٌ، شكلُهُ شكلُ أُنشوطةٍ ... إنه، الآنَ، أُنشوطةٌ، تحته اللوحُ في لحظةٍ يسقطُ اللوحُ: اين الفرارُ؟

ثلاث قصائد للشاعرة فيسوافا شيمبورسكا- ترجمة عن البولونية هاتف جنابي

هناك مَنْ يُؤدون حياتَهم بكفاءة لديهم نظامٌ داخلَهم وحولهم لكل شيءٍ طريقةٌ وإجابةٌ صائبة يُخمّنون حالا، مَنْ هذا وذاك، مَنْ ومَع، بأيّ هدفٍ، وفي أيّ اتجاه. يختمون على الحقائق الوحيدة يرمون الوقائع غير الضرورية لآلة التقطيع، والأشخاصَ غيرَ المعروفين إلى الأضابير المخصصة لهم سلفا

قصيدتان للشاعر البولوني تادئوش روزيفيتش: ترجمة هاتف جنابي

أتعرفين أمّاهُ، أنتِ فحسب، من بمستطاعي أن أقول لها في سنوات الكبر، يمكنني أن أقول لأنني الآن أكبرُ منك سنّا... لم أتجرأ على قول ذلك أثناء حياتك...بأنني شاعرٌ. كنتُ أخاف هذه الكلمة، لم أقلها أبدا لأبي... لم أكنْ أعرف، أنه سيوافق على التفوّهِ بمثل ذلك. دخلتُ في عالم الشعر كالضوء والآن أُعِدّ نفسي للخروج إلى العتمة... قطعتُ أرضَ الشعر ماشيا رأيته بعين السمكةِ الخُلدِ الطائر الطفلِ الرّجل والشيخِ لماذا يصعبُ قولُ هاتين الكلمتين: "أنا شاعر".

“مسيرة المجاز” قصيدة للشاعر المصري جورج ضرغام

تشبه الغيب. لكن لا أحد يشرب رائحة العرّافة، فيسكر ويطير/ ليراها اجمل من نجمة/ تشبه الفراغ. لكن لا أحد يشعل سيجارة وينفث نهدًا من دخان/ تشبه العزلة. لكنها راهبة تزرع القمر بنا. إلى أن أجيء/ تشبه الأيقونة. لكنها تصرخ: أطرد الملائكة من أغنيتي. أريد أن أكون راقصة بذيئة/ تشبه الحرب. لكن لا أحد يرسم بأصابع الجثث نايًا يلبس خاتم زفاف/ تشبه الشعر. لكن لا أحد يغمس إصبعه في وحي نبي حزين/ ويكتب: نحن تعساء

سعدي يوسف: كاثدرائيّةُ مَغْنِيّة، بالغرب الجزائري

لكنّ بــ "مَغْنِيّةَ" كاثدرائيّتَهُم، تتعالى والكاثدرائيّةُ لا تعرفُ كيف تُصَلِّي حتى لو علّقتَ بها نجماً وهِلالا هي مُشْرِكةٌ، مِثلي! في أعوامِ مُقامي السبعةِ في "سِيْدي بِلْعبّاس" كنتُ أرى الكاثدرائيّةَ ليس كما كان يراها الناسْ!

سعدي يوسف: حكمةٌ متأخرةٌ جدّاً

قد آنَ لي أن أقولَ : اتّئدْ واهدأ الآنَ ولْتُغمضِ العينَ عمّنْ سواكَ . تَقَرَّ، كما يفعلُ الطفلُ، وجهَكَ لا وجهَ غيرِكَ عبْرَ الـمرايا ... لعلّكَ تلقى الفُجاءةَ ... تلكَ التخوم !

سعدي يوسف: سونيت “لِتَكُنْ شوكةً”

إنّ شوكَ الصُّبّيرِ يبدو عسيرا خطِراً، يجرحُ الأناملَ عَشْرا لا تخَفْ، واتّئِدْ ... تجِدْهُ نضيرا فلْتَكُنْ مثلَ مَن يراوِدُ سِرّا !

سعدي يوسف: بعد حين

بعدَ حينٍ، أمضي ؛ إلى أينَ أمضي ؟ إن هذا الصباحَ يسألُ مِثلي ... رُبّما ضِقتُ بالسؤالِ الــمُـمِضِّ أو كأني أضعتُ، كالطفلِ، أهلي. * ساحةُ الحَومةِ اختفتْ في الضّبابِ وتوارى السنجابُ والطيرُ عنّي ... أتُراني أرعى سهوبَ السرابِ أم أرى في البعيدِ عُودَ الــمُـغَنّي ؟

“مصائر” وقصائد أخرى للشاعر العراقي باسم الأنصار

حينما كانا طفلين، تمشيّا في أزقة الرغبة وهما يحملان طائراتٍ ورقية على هيئة بلابل كبيرة. وحينما كبرا، خرج الأول من فم الوطن مثل بلبل يبحث عن عشٍ يقع فوق شجرة يستطيع من على قمتها النظر الى البوهيميين وهم يتحدثون عن مصير الانسان. بينما دخل الثاني كهف الماضي وهو ينشد أغنيةً عن الله.

عاشور الطويبي: 25 جناح لطائرٍ واحد

قال أبوها، أنها سقطت فجأة ولم تعد قادرة على أن تحرك نصفها الأيمن. المريضة تزداد التصاقا بالسرير. قال لهم بصوت فيه الكثير من الثقة: هي صادقة في قولها، لقد فقدت القدرة على التحكم في نصفها الأيمن، لكنها تستطيع تحريك يدها اليمنى إذا ما طلبت منها ذلك، لأن هذا من طبيعة المرض. التقت عيناها مع عينيه لبرهة وجيزة. ارفعي يدك اليسرى إلى أعلى. الآن ارفعي يدك اليمنى إلى أعلى. تحركت يدها اليمن وارتفعت قليلا. ابتسم مزهوا وهو يرى فريقه الطبي ينظر إليه في اعجاب. الآن وهو يستعيد تلك الحادثة، يشعر أنه قد خانها، وأنه لم يكن طبيبا جيدا. ليته كان قادرا على تغيير لحائه كشجر السرول!
error: Content is protected !!