• RSS

مختارات من شعر الياباني كوباياشي إيسّا ترجمة عاشور الطويبي

الثلج يذوب - القرية فاضت – بالأطفال/ لا تهتمي يا عناكبُ- أتركُ بيتي - غير مرتّب/ الوطاويط تحلّقُ - في قريةٍ بلا طيور -ساعة العشاء/ ظهيرة - العصفور يغني - يسيلُ النهر في صمت

أربع قصائد للشاعر البلجيكي هوغو كلاوس ترجمة حازم كمال الدين

حرٌّ هو المغني، لا، لأنّ طنينه المخردَق والخشبَ المتسوّسِ الناطقِ يرتجع في فمه، ولهاة حلقه ولسانه. مطلق العنان داخل غلاف جسده، هذا البيت، لا يطلق المغني تحياته كطائر الوقواق ولا كصياد العصافير ولا كالحرس الماكر في الأراضي الخفيضة. غناء المغني هو المغني.

Ars Poetica قصيدة للشاعر البولندي تشيسواف ميووش ترجمة هاتف جنابي

ثمة شيء في جوهر الشعر غير لائق شيء يصعد منا دون أن ندري أنه فينا فتطرف أعيننا كما لو أن نمرا منا قد انطلق توقف في الضوء ثم راح بذيله يضرب الجنبين. لهذا بصوابٍ يُقال: إن الشعرَ تُمليه الروحُ الحارسة ولو يُبَالغ بالاعتقاد أنها حتما ملاك. من الصعبِ أنْ نُخمّن من أين يأتي غرورُ الشعراء طالما أنّ الحياءَ يأخذهم لحظةَ انكشاف هشاشتهم.

قصائد من الشعر الياباني القرن الثامن الميلادي ترجمة عاشور الطويبي

يمكنني العيش بدون التفكير فيكِ، لكن عندما أرفع بصري نحو الهضاب الخضراء، نباتات الأزاليا أنتِ، يا فتاتي الحبيبة، وأنتِ يا فتاتي المتفتحة، أزهار الكرز. يمكن للناس أن يجعلونك لي، ويمكنهم أن يجعلونني لكِ. حتى الهضاب الجرداء، بعزيمة الرجال، يمكنها الاقتراب من بعضها البعض؛ ليكن لك قلب حقيقي، كيف لي أن أزيح أفكاري عن الحب؟

قصائد للشاعرة الايطالية زِينغونيا زينغوني ترجمة خالد الريسوني

تنحدرُ الدُّموعُ / على أطرافِ الجسد،/ وتقع على الشَّارع المُغبرّ / لفصْلِ شتاءٍ بلا مطر./ تلوحُ وحوشٌ/ بِوُجوهٍ بشريَّةٍ،/ تسرقُ صرخةَ رُعْبٍ،/ تكمِّمُ فمَها الصَّغيرَ/ فمَ قرنفلٍ مشتعلٍ وتستمْتِعُ/ باللذةِ اللعينة ذاتها/ التي تُضِيءُ وجهَ الشيطان./ تُغمِضُ عينيها، وتحتمي/ في عتمة الألم،/ تخدشُ فخذيه مثل قطٍّ مخدوعٍ،/ وتُغْرقُ وجْهها في الهاوية

أربع قصائد للشاعر الايرلندي شيموس هيني ترجمة سركون بولص

بين إصبعي وإبهامي/ يرتاحُ القلمُ الرّبْعة؛ لابقاً مثل مسدس./ تحت نافذتي، صوتٌ نظيفٌ سافعٌ/ عندما يغوصُ الرَّفشُ في الأرض الحَصِبة:/ إنه أبي، يحفرُ. أنظرُ الى الأسفل حتى أرى/ عجيزته تنحني بين مشاتل الأزهار/ وتعتدل عبرَ عشرين عام/ عاكفةً بايقاع بين أثلام البطاطس/ حيث كان يحفرُ./ جزمتهُ الخشنة، على عُروة الرفش،/ والعمودَ تلقاءَ باطن الركبة، مُستكنّة،/ ومصوَّبةٌ باحكام./ كان يقتلع الأرؤسَ الطويلة، يدفنُ الحافّة البرّاقة/ عميقاً ليبعثر بطاطسَ جديدة اقتطفناها/ عاشقين صلابتها الباردة بين أيدينا./ كان العجوزُ، وربّي، ماهراً في الاشتغال بالرفش./ تماما مثل أبيه العجوز.

خمس قصائد للشاعرة الأميركية كيتي فورد ترجمة دنيا ميخائيل

أنْ نَقصفَهمْ بالقنابلِ لا بدَّ أنّنا لم نسمعْ موسيقَاهُمْ ولمْ نعرفْ سهرَهمُ الّذي بلا ماءٍ ولم نرَ كيفَ كانتِ الصَّحراءُ توًّا تحتَ نواقيسِ الْموتِ تدقُّ فوقَ مهُودٍ نائمةٍ وآبارٍ جافّةٍ. مَا كانَ يمكنُ أن نَبْغِي استراقَ السَّمعِ هذَا إلى أسماءٍ لم نَلفظْها أبداً وهي تصلِّي منْ أجلِ الْمَوتِ. أحاولُ أن أُؤمنَ بنا- لابدَّ أنَّنَا لم نسمعْ مُوسيقَاهُمْ.

“وردة حمراء” قصيدة للشاعرة الايرانية فروغ فرّخ زاد ترجمة غسان حمدان

وردة حمراء وردة حمراء وردة حمراء أخذني إلى روض الورد الأحمر ووضع، في الظلام، وردة حمراء في جدائلي المرتبكة ، وفي نهاية المطاف ضاجعني على بتلة وردة حمراء.

“مدينةُ الحَواريِّ” قصيدة للشاعرة الكندية آن كارسون ترجمة ماجد الحيدر

بعد موتكَ غدتِ الأيامُ كلُّها عاصفةً. وصارَ كلُّ يومٍ ينتصبُ أمامَنا كجدار. ومضينا ننفجرُ بالصياحِ وننظرُ شزراً في وجهِ بعضنا البعض على امتدادِ الطريق. ...

قصيدتان للشاعر الايرلندي ماثيو سويني

في آخر يوم للصيف شنقوا القط فجرا. ندبوه بصوت كورالي حين توقف عن الرفس ثم قذفوا جميعا بقنانينهم في البحيرة. ميكو عرض يدا كانت قد جرحتها مخالب القط كما لو كانت تذكار صيد. صوروها بموبايلاتهم، سامحين له وحده أن يلكم الجثة المترجرجة. «وماذا بعد الآن؟” زعق هايك. “كان هذا وليد يومنا. غدا سنتوزع على هذه البلاد الكبيرة العظيمة. فلنحظ بصباح ننير به مساءات شتائنا.”

قصيدتان للشاعر الايراني أحمد شاملو ترجمة عن الفارسية غسان حمدان

ليست صرختي بلا جواب، فقلبك الطيب هو جواب صرختي. طائري ذهبي الصوت في أغصان بيتك أيتها الحبيبة، ارتدي ثوبك الجيد فالغرام يحبنا. معك أتابع رؤياي في اليقظة وأجد الشِعر من حقيقة جبينك تتكلمين معي عن النور وعن الإنسان الذي هو من أقرباء كل الآلهة معك لم أعد وحيداً في فجر رؤاي.

“على ظهر زلزلةٍ وريح” قصيدة للشاعر مؤيد طيب ترجمة عن الكردية...

أميرٌ أنا آهلٌ بلاطي قِبلةٌ هو لكلِّ يدٍ وفم وحولي من الأربعةِ الأطراف لصوصٌ وقُطاعُ طريق. أكبر اللصوص: كفٌّ ملأتُها أنا، وكلبٌ أضريتهُ أنا!

“ويريدُ الربُّ أن يستريح” قصيدة للشاعر قوبادي جليزاده، ترجمها عن الكردية...

الربُّ مضطجعٌ/ فوقَ عريشةٍ بينَ الرياحين/ والى جنبِهِ يُرقِدُ سيفَهُ./ الربُّ متعَبٌ./ الربُّ آذنَ لأنبيائِهِ بالانصراف./ الربُّ قالَ لملائكتهِ: امضوا وتزوَّجوا./ الربُّ يتثاءبُ، يشعرُ بالنعاس./ الربُّ لا يَلحقُ على قطعِ تلكَ الأيادي كلَّها: يدٌ تطبقُ على خناقِ العشقِ؛ يدٌ تخطفُ الأطفالَ، تقذفهُم في المياتمِ؛

صباح رنجدر: في صلاتيَ هذا الفجر، وقعت في النار الكبرى...

طالما أعطيت رفاقي كتاب الحال كي يقرأوه، أنا الآن منشغل في أولى خلواتي بإسعاد من أحب، إله التوراة، إله الإنجيل، إله القرآن، التوراة والإنجيل والقرآن؛ كتبٌ تروي لي ملحمة إله أُعَلّي بسلالمه شجرة لبلاب؛ ظلالُها زاخرة بالقلوب الخائفة... أيا انشراح الروح: أنا الآن في خلوتي الأخيرة، ليس بمقدوري إدراكُ هذا المحبوب؛ فقد أزاح بلبلٌ جوارَ زهرة ما الشوكَ من تحت قدميه

“في إيثاكا” قصيدة للشاعرة الأميركية هيلدا دوليتل، ترجمة سركون بولص

تكرّ الأمواج الطويلة عائدةً على أعقابها وتترك في زحفها زبداً على الرمال؛ الليل يظلم والبحر يتخذ تلك النغمة اليائسة التي للظلام عندما تتكلّفها الزوجات ...

11 قصيدة للشاعرة الاسبانية بيلار غونثالث ترجمة أحمد يماني

كنت أحبك بشكل مفرط في الخطأ فيما وراء ذلك الشريط الضيق والرفيع بالمقاس بهذا الحب بطعم الشفقة ورائحة الحزن كنت أنا وجذور حبي نشرب عطشى في البركة القاحلة للشعور بالذنب لهذا لم ننبت أبدا

الشرق الأوسط قصيدة للشاعرة الإيرانية آسيا أميني، ترجمة عاشور الطويبي

رجال الأعمال أنبياء الشرق الأوسط العاهرات يتحولن إلى قديسات في الشرق الأوسط بسهولة يمكن إثارته، الشرق الأوسط حيث السماء تحمل دائماً النبوّة

“وطن” قصيدة للشاعرة البريطانية الصومالية وارسان شاير – ترجمة عاشور...

عودوا إلى بلدانكم أيها اللاجئون السود اللاجئون القذرون الباحثون عن اللجوء تمتصون خيرات بلادنا زنوج أيديهم إلى الخارج يفوحون برائحة غريبة توحش أفسدوا بلدانهم ويريدون الآن أن يفسدون بلداننا

سبع قصائد للشاعرة الاسبانية استير رامون

إنها ضرباتنا/ في مخزن الأصوات/ رجال الشمس/ يتوقفون/ ويتحسسون/ حديد/ محاريثهم/ ويهدّئون/ الماشية/ التي وجدت مسامير/ في العلف./ إنها ضرباتنا/ وليس الصمت.

توماس مولمان: أعلّق لساني بين صفّي أسناني، وأعضُّ

انظر كيف تتألّق كلماتها تأمّل كيف تتجعّد زوايا فمها وكيف تحظى بنعومة خلف أسنانها راقب كلّ ضحكة غالية تنطلق من فمها/ دون أن ترمش مرّة واحدة ولا تنسى لحظة/ متى ما تكلمتْ أو صمتت/ خذ الوقت الكافي لتنظر إليها مليّاً/ لتنحني أمامها بهدوء، خذ أيضاً معك أحجاراً كافية، لتضعها داخل الكيس، لتضمن أنك لن تطفو أبدًا، من الغرق في حبِّها

محمد الحارثي: فلّاحُ الشِّعر والبطاطا

دعك من النقيض في الحكاية: مَهمَه "الأول والتالي" لسركون بولص الذي حدّثكَ ذات مرّة في مسقط عن مثالب شُعراء الحداثة المُتفيقهين ومُعجم سرقاتهم الخفيّة في مسقط لندن ومَهوى باريس.. دون أن يتباهى بقميصه المُزنّر باسم جيمس جويس وصُورته (أحمق إيرلندا الأكثر شعبيّة ورِفعة).
error: Content is protected !!