• RSS

“وردة حمراء” قصيدة للشاعرة الايرانية فروغ فرّخ زاد ترجمة غسان حمدان

وردة حمراء وردة حمراء وردة حمراء أخذني إلى روض الورد الأحمر ووضع، في الظلام، وردة حمراء في جدائلي المرتبكة ، وفي نهاية المطاف ضاجعني على بتلة وردة حمراء.

“مدينةُ الحَواريِّ” قصيدة للشاعرة الكندية آن كارسون ترجمة ماجد الحيدر

بعد موتكَ غدتِ الأيامُ كلُّها عاصفةً. وصارَ كلُّ يومٍ ينتصبُ أمامَنا كجدار. ومضينا ننفجرُ بالصياحِ وننظرُ شزراً في وجهِ بعضنا البعض على امتدادِ الطريق. ...

قصيدتان للشاعر الايرلندي ماثيو سويني

في آخر يوم للصيف شنقوا القط فجرا. ندبوه بصوت كورالي حين توقف عن الرفس ثم قذفوا جميعا بقنانينهم في البحيرة. ميكو عرض يدا كانت قد جرحتها مخالب القط كما لو كانت تذكار صيد. صوروها بموبايلاتهم، سامحين له وحده أن يلكم الجثة المترجرجة. «وماذا بعد الآن؟” زعق هايك. “كان هذا وليد يومنا. غدا سنتوزع على هذه البلاد الكبيرة العظيمة. فلنحظ بصباح ننير به مساءات شتائنا.”

قصيدتان للشاعر الايراني أحمد شاملو ترجمة عن الفارسية غسان حمدان

ليست صرختي بلا جواب، فقلبك الطيب هو جواب صرختي. طائري ذهبي الصوت في أغصان بيتك أيتها الحبيبة، ارتدي ثوبك الجيد فالغرام يحبنا. معك أتابع رؤياي في اليقظة وأجد الشِعر من حقيقة جبينك تتكلمين معي عن النور وعن الإنسان الذي هو من أقرباء كل الآلهة معك لم أعد وحيداً في فجر رؤاي.

“على ظهر زلزلةٍ وريح” قصيدة للشاعر مؤيد طيب ترجمة عن الكردية...

أميرٌ أنا آهلٌ بلاطي قِبلةٌ هو لكلِّ يدٍ وفم وحولي من الأربعةِ الأطراف لصوصٌ وقُطاعُ طريق. أكبر اللصوص: كفٌّ ملأتُها أنا، وكلبٌ أضريتهُ أنا!

“ويريدُ الربُّ أن يستريح” قصيدة للشاعر قوبادي جليزاده، ترجمها عن الكردية...

الربُّ مضطجعٌ/ فوقَ عريشةٍ بينَ الرياحين/ والى جنبِهِ يُرقِدُ سيفَهُ./ الربُّ متعَبٌ./ الربُّ آذنَ لأنبيائِهِ بالانصراف./ الربُّ قالَ لملائكتهِ: امضوا وتزوَّجوا./ الربُّ يتثاءبُ، يشعرُ بالنعاس./ الربُّ لا يَلحقُ على قطعِ تلكَ الأيادي كلَّها: يدٌ تطبقُ على خناقِ العشقِ؛ يدٌ تخطفُ الأطفالَ، تقذفهُم في المياتمِ؛

صباح رنجدر: في صلاتيَ هذا الفجر، وقعت في النار الكبرى...

طالما أعطيت رفاقي كتاب الحال كي يقرأوه، أنا الآن منشغل في أولى خلواتي بإسعاد من أحب، إله التوراة، إله الإنجيل، إله القرآن، التوراة والإنجيل والقرآن؛ كتبٌ تروي لي ملحمة إله أُعَلّي بسلالمه شجرة لبلاب؛ ظلالُها زاخرة بالقلوب الخائفة... أيا انشراح الروح: أنا الآن في خلوتي الأخيرة، ليس بمقدوري إدراكُ هذا المحبوب؛ فقد أزاح بلبلٌ جوارَ زهرة ما الشوكَ من تحت قدميه

“في إيثاكا” قصيدة للشاعرة الأميركية هيلدا دوليتل، ترجمة سركون بولص

تكرّ الأمواج الطويلة عائدةً على أعقابها وتترك في زحفها زبداً على الرمال؛ الليل يظلم والبحر يتخذ تلك النغمة اليائسة التي للظلام عندما تتكلّفها الزوجات ...

11 قصيدة للشاعرة الاسبانية بيلار غونثالث ترجمة أحمد يماني

كنت أحبك بشكل مفرط في الخطأ فيما وراء ذلك الشريط الضيق والرفيع بالمقاس بهذا الحب بطعم الشفقة ورائحة الحزن كنت أنا وجذور حبي نشرب عطشى في البركة القاحلة للشعور بالذنب لهذا لم ننبت أبدا

الشرق الأوسط قصيدة للشاعرة الإيرانية آسيا أميني، ترجمة عاشور الطويبي

رجال الأعمال أنبياء الشرق الأوسط العاهرات يتحولن إلى قديسات في الشرق الأوسط بسهولة يمكن إثارته، الشرق الأوسط حيث السماء تحمل دائماً النبوّة

“وطن” قصيدة للشاعرة البريطانية الصومالية وارسان شاير – ترجمة عاشور...

عودوا إلى بلدانكم أيها اللاجئون السود اللاجئون القذرون الباحثون عن اللجوء تمتصون خيرات بلادنا زنوج أيديهم إلى الخارج يفوحون برائحة غريبة توحش أفسدوا بلدانهم ويريدون الآن أن يفسدون بلداننا

سبع قصائد للشاعرة الاسبانية استير رامون

إنها ضرباتنا/ في مخزن الأصوات/ رجال الشمس/ يتوقفون/ ويتحسسون/ حديد/ محاريثهم/ ويهدّئون/ الماشية/ التي وجدت مسامير/ في العلف./ إنها ضرباتنا/ وليس الصمت.

توماس مولمان: أعلّق لساني بين صفّي أسناني، وأعضُّ

انظر كيف تتألّق كلماتها تأمّل كيف تتجعّد زوايا فمها وكيف تحظى بنعومة خلف أسنانها راقب كلّ ضحكة غالية تنطلق من فمها/ دون أن ترمش مرّة واحدة ولا تنسى لحظة/ متى ما تكلمتْ أو صمتت/ خذ الوقت الكافي لتنظر إليها مليّاً/ لتنحني أمامها بهدوء، خذ أيضاً معك أحجاراً كافية، لتضعها داخل الكيس، لتضمن أنك لن تطفو أبدًا، من الغرق في حبِّها

محمد الحارثي: فلّاحُ الشِّعر والبطاطا

دعك من النقيض في الحكاية: مَهمَه "الأول والتالي" لسركون بولص الذي حدّثكَ ذات مرّة في مسقط عن مثالب شُعراء الحداثة المُتفيقهين ومُعجم سرقاتهم الخفيّة في مسقط لندن ومَهوى باريس.. دون أن يتباهى بقميصه المُزنّر باسم جيمس جويس وصُورته (أحمق إيرلندا الأكثر شعبيّة ورِفعة).

“ولادة ثانية” قصيدة للشاعرة الإيرانية فروغ فرخزاد ترجمة ماجد الحيدر

أعرفُ جنيّةً حزينةً صغيرة بيتُها المحيطُ قلبُهُا يخفقُ من نايٍ خشبي مثل لحنٍ رفيقٍ رفيق، جنيةً حزينةً صغيرة تموتُ في الليلِ من قُبلةٍ وتُبعَثُ من قُبلةٍ في الصباح.

قصيدتان للشاعر الأمريكي فرانك ستانفورد ترجمة عاشور الطويبي

عندما تأخذ الطريق المفقود ستجد ريش الصباح اللمّاع ملقى أرضاً متناسقاً مع الثلج والضوء وعندما يضيع الثلج على الطريق عندها قد تعصف الريح الحارّة من الجنوب ويكون حزنٌ في الفراش لعشرين قرنا ويمضغُ الجميعُ العشبَ على القبور ثانية

قوبادي جه لي زاده: المسجدُ… بيتُ الله

جئتكَ مئاتِ المراتِ ولم أجدكَ. لماذا تهجرُ بيتَك هكذا؟ مريدوكَ يُضمرونَ لك الخيانةَ وأولئكَ الذين يعتلونَ المآذنَ يولّونَ وجوهَهم نحونا نحنُ الأبرياء ويصرخونَ: اللهمَ احرقْ أكبادَهُم أللهمَ يتِّمْ صغارهم أللهم رمِّل نساءهم!

ثلاث قصائد للشاعرة البريطانية سارا هاو ترجمة ماجد الحيدر

سأجلجلُ بقبضةٍ من عظام الفودو في الوجه المسيحي المتعصب لشاي الصباح لأمك المداهِنة. سأفصل أباك الذي طال عذابه عن عبوديته للطموحات الطغيانية الخرقاء لزوجته المحمرّة الوجه. سأزوِّجُ أخاك بالمطلقة الحمقاء التي من أجلها جعّد قلبَ بائعِ السياراتِ المستعملةِ الصغيرَ الذي يحمله.

حدائق بيرسيفونه للشاعر سوينبيرن ترجمة ماجد الحيدر

أو حدائق بروسرباين   هنا في عالمِ السكونِ. هنا حيثُ تبدو كلُّ الرزايا ثورةَ ريحٍ مَيتةً أو موجاً مُعَنّى في رؤى أحلامٍ مُريبةٍ، أرقبُ الحقلَ الأخضرَ، وهو يعلو للباذرينَ والزارعينَ ومواسمَ...
error: Content is protected !!